منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 07-09-2008, 02:25 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي هل أمامنا كامب ديفيد آخر؟ / بقلم: هاني عوكل

هل أمامنا كامب ديفيد آخر؟ / بقلم: هاني عوكل
التاريخ: 06 / 09 / 2008 الساعة : 15:08

صدقت السياسة الإسرائيلية حينما فسَّرت مؤتمر آنابوليس على أنه جولة مفتوحة من المفاوضات لا تقفل على الحل الذي يتزامن مع نهاية العام الجاري، خصوصاً وأن النتائج المترتبة على المفاوضات الحالية لا تدفع بالآمال التي تمناها الفلسطينيون، وهو ما حدى بالرئيس محمود عباس لطرح ما عنده بالوصول إلى صيغة اتفاق كامل أو لا اتفاق.

وإذا كان يعلق الكثيرون من آمالهم على انكماش ايهود أولمرت والإطاحة به سياسياً من خلال الانتخابات الكاديمية المقبلة التي تجرى في السابع عشر من الجاري، بما يعني الدخول في حراك سياسي يعقبه حراك مفاوضاتي، فإن هذا الفريق مخطئ كثيراً، لأن التصريحات الاستباقية سواء من العمالي ايهود باراك أو من الكاديمية تسيبي ليفني، لخص طبيعة المفاوضات المستقبلية.

فباراك يستصعب ولا يريد أن يتحقق السلام خلال ما تبقى من العام 2008، ومثله ليفني تؤكد بأنه يصعب تحقيق اختراقات مهمة على الجانب التفاوضي تحت ضغط الوقت، ومعهما تقع مزاجية أولمرت، الذي يسيل لعابه مرةً عن السلام ومرةً أخرى عن عدم إمكانية ترجمة ما جاء في آنابوليس بالوصول إلى سلام 2008.

من هنا ندرك أن أولمرت لا يحكم على شيء في الساحة السياسية الإسرائيلية، وهو مجرد وسيط إعلامي وحكواتي بين الأغلبية الإسرائيلية التي لا ترضى بالحلول الكاملة، وبين الفريق الفلسطيني الذي يطالب بفتح كل الملفات الحساسة وإعادة تركيبها بما يتفق مع السلام الذي تطمح الإدارة الأميركية إلى أن يصير خلال هذا العام.

أولمرت سيذهب إلى البيت خلال عشرة أيام تقريباً، وكاديما ستختار خلفاً له، وهذه نتيجة واضحة لسحب جميع الملفات منه، فهو من الأساس وحينما كان قوياً وعلى رأس عمله في كاديما وغير كاديما، لم يكن يجرؤ على اتخاذ قرار حاسم يخص ملفات الوضع النهائي، دون أن يرجع ويستمزج عدة مرجعيات، المرجعية السياسية الكاملة والمتمثلة بالأحزاب المختلفة وعبر ائتلافه الحكومي، فضلاً عن المرجعية الدينية، ومن ثم المرجعية الشعبية.

طبعاً ستثابر إسرائيل في تحقيق الانقسام التفاوضي، وبعد أن تحمل الفلسطينيين مسؤولية عناد الرأس، فوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أهلكت وألحت على الطرفين تسريع وتيرة المفاوضات، وصولاً إلى صيغة اتفاق تعلن مع نهاية العام، والطرف الإسرائيلي لا يملك إلا أوراق اللعب عبر تضييع واستهلاك المزيد من الوقت، دون حتى التفكير بفتح الملفات الحساسة، باعتبارها محاذير.

فقط ما فعله أولمرت تزامناً بعودة رايس إلى المنطقة، هو الإفراج عن مائة وثمانية وتسعين أسيراً فلسطينياً، أخرجهم من بعض السجون مقابل تحديث البعض الآخر باعتقال أقل من ضعف العدد تقريباً خلال شهر واحد. ولم يعط أي متنفس للجانب الفلسطيني حتى يمكن القول إن السلطة استطاعت أن تفرض الأمن على كامل الضفة الغربية.

وبينما كان أولمرت يتفاوض مع عباس استجابة لرغبة رايس، كانت مصر تستمزج رأي الفصائل واحداً تلو الآخر، لمعرفة إمكانية إحداث نقلة نوعية في الحوار الفلسطيني الداخلي، ولكن دون أن نلمس نحن العاديون أية انفراجات حوارية، خاصةً وأن قطاع غزة يغلي على مرجل الانقسام الذي يتصاعد بإدخال نقابات وتكتلات وشرائح جديدة إلى إضراب المعلمين الذي بدأ ومعه توقفت وشلت العملية التعليمية.

إذاً سنجد أن خيطاً رفيعاً مقطوعا بين المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين، فلا أولمرت ولا غيره قادر على الحديث عن ما يسمونه التنازلات الإسرائيلية المؤلمة، لأنها عندهم تشكل ثوابت عندنا، وأما عباس فإنه يفاوض من جهة، وظهره مكشوف للجميع، ذلك أن الانقسام الداخلي أحرج وأضعف المفاوضات وأحرج وأضعف المقاومة وأحرج وأضعف كل الفصائل، بل وسحب الشرعية عن الجميع، وأدخلنا في جحر الثعبان.

الأنكى من كل ذلك، أن راعي الاتفاق جورج بوش سيخرج من البيت الأبيض إلى بيته الأسود، وهو يسعى لأن تنتهي ولايته باتفاق يخفف من عزلته السياسية، لذلك فإنه يستعجل رايس بأهمية تحقيق إنجاز على الأرض، ولعله سيطالب منها اختزال هذا الإنجاز إلى خطاب ومجرد أوراق واحتفال في إحدى الباحات الواسعة.

لقد حقق كلينتون إنجازاً تاريخياً برعايته اتفاق أوسلو الذي انصهر لاحقاً بعيد إجراءات التطبيق على الأرض، وهو فشل في رعاية المفاوضات بكامب ديفيد، وعلى إثرها وجد ضالته بتحميل المسؤولية كاملةً إلى الرئيس الراحل ياسر عرفات، وها هو الآن بوش يستكمل مسيرة الفشل دون أن يعير اهتماماً إلى الصراع العربي- الإسرائيلي، فقط يحرك رايس ومجموعتها بالريموت كنترول، دون أين يحرك أو يثير حنق أولمرت.

إذاً ماذا سنتوقع من ما يجري الآن على صعيد المفاوضات، خصوصاً وأننا أمام مثلث رأسه بوش وقاعدته أولمرت وعباس، وكلهم جميعاً في مرحلة ضعيفة ووضع محرج، فالأول والثاني سيستبدلا إلى رئيس ورئيس حكومة جديدين، وعباس يعاني من الانقسام الذي يؤثر عليه وعلى السلطة والمفاوضات بشكل عام.

أخشى ما أخشاه أن يفعل بوش بالفلسطينيين كما فعل كلينتون أيام كامب ديفيد، على أساس أننا ضيعنا السلام ونحن من أفشلناه، وربما تستهدف حركة المفاوضات المتسارعة هذه، نقطتين، فإما سيطلب من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تأجيل المفاوضات وعدم إفشالها تزامناً مع التغيرات الحاصلة، وأما فإن الطرفين الإسرائيلي والأميريكي سيجتهدان للإعلان أمام المجتمع الدولي، بأن الفلسطينيين هم من يضيعون السلام وأن انقسامهم يعيق إنجاح التفاوض وتحقيق السلام.

على كل حال، لن تجلب المفاوضات شيئاً للفلسطينيين طالما وأن إسرائيل متمترسة عند مواقفها، وهذا سيسبب الكثير من المشاكل لفريق السلطة الذي عليه أن يكون حذراً جداً من نصب الأفخاخ الإسرائيلية، ففي هذا الوقت بالذات لابد لنا من التوحد الداخلي لاستقبال وامتصاص أية مؤشرات سلبية، ومعلوم للجميع أن مصر والجامعة العربية لن يقدما الكثير من الوقت والفرص لحوار سفسطائي، فهناك اتفاق على ضرورة الالتقاء وصولاً لإنجاح الحوار، فهل لكل نهاية بداية؟







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-09-2008, 02:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: هل أمامنا كامب ديفيد آخر؟ / بقلم: هاني عوكل

بغض النظر عن وجود أولمرت أو غيره .. فالظروف الحالية هي أقوى من الرموز التي تواجدت مع هذه الظروف

لأن الظروف حتمت على الطرفين وجود مسألتين عالقتين .. هما اللاجئين و القدس ..

و هذه المسائل مستعصية أمام أولمرت وغير أولمرت و أيضا هي غير سهلة على الطرف الفلسطيني

المتوقع هو صياغة القدس بطريقة بلطجية من خلال حكومة وحدة وطنية يهودية ... هذه الحكومة ستقوم بانهاء مسالة القدس العالقة إن قامت .. لأن هذه الحكومة سيكون بمقدارها صياغة قوانين جديدة خطيرة يوافق عليها جميع منتسبيها ..

يعني بلطجة بشكل قانوني بناء على تهديدات أمنية

شكرا لك استاذ عيسى على النقل







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط