[align=center]أدخلت سكينها بصدري
أدخلت سكينها بصدري
ففرحت أنها هي من أدخل
زرعتها في تنفسي وبقيت أراها الأجمل
قطعت أحشائي فقلت حزينة
تطفئ غضبها فلتفعل
ابتسمت قليلا كي لا تحس بدمي
الذي صار يتقطر
وراحت تدور سكينها
وتدفنها بقبر صدري المتعب
حتى صارت الروح بالسكين تتأوه وتصلب
فخجلت أن أسألها الابتعاد
واستفسرت كيف قضت يومها
ولوني الأخضر الممزوج بشغفها
هل مازال في جهاد
وبلا قصد كرجة دمعة
لم تطق حبسها في جفني
وغصت أنها في اضطهاد
وفجأة ضاعت مياه العيون
وأخذت الدنيا حقائبها وهاجرت عني
لينطق من في البطون
أتركي عاشقا ضيعه التعقل
وأنصفه أشلاء جنون
وسقطوا كقلم كسر من يد شاعر
سقطوا كموسيقاه لم تقترف ذنبا سوى الأنغام
لتضيع بين رموش العيون
كبحر قتلته أملاحه
لتسبح سمكة ويشرب طائر
حبيبتي أعذري تفا هاتي
فلا أقبل إلا أن أكون شاعر
لا أقبل إلا أن أكون في سواحل شفتيك
رسام ومغامر
اعذريني لأنك قتلت حياتي
سامحيني لأني أضعتك
أعفي عن طيشي
غضي الطرف عن غرور حرفي
فأنا أحبك
ولكن انتهى زمني وانتهى الأنا
انتهى فيكي الانتهاء
وصار عطري في بستانك نسيم بسام عابر[/align]