منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 01-07-2008, 08:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي آيات كريمة توجب الوحدة

ما قاله القرآن الكريم

سورة النساء - سورة 4 - آية 94


يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا


سورة آل عمران - سورة 3 - آية 64


قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون




سورة النساء - سورة 4 - آية 59


يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا


سورة آل عمران - سورة 3 - آية 105


ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم


سورة آل عمران - سورة 3 - آية 103


واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون


سورة الأنفال - سورة 8 - آية 46

واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين


سورة آل عمران - سورة 3 - آية 152


ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد


سورة النساء - سورة 4 - آية 59


يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا





سورة الحج - سورة 22 - آية 34


ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين


سورة الحج - سورة 22 - آية 67


لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع الى ربك انك لعلى هدى مستقيم



سورة المؤمنون - سورة 23 - آية 43


ما تسبق من امة اجلها وما يستاخرون




سورة المؤمنون - سورة 23 - آية 44


ثم ارسلنا رسلنا تترا كل ما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون



سورة المؤمنون - سورة 23 - آية 52


وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون



سورة النمل - سورة 27 - آية 83


ويوم نحشر من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون



سورة القصص - سورة 28 - آية 23


ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير



سورة القصص - سورة 28 - آية 75


ونزعنا من كل امة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون



سورة المؤمنون - سورة 23 - آية 52


وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون

سورة البقرة - سورة 2 - آية 208


سورة المائدة - سورة 5 - آية 49


وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون

سورة الأنعام - سورة 6 - آية 153


وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون

سورة الأعراف - سورة 7 - آية 3


اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون

يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين


سورة الإسراء - سورة 17 - آية 15


من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-07-2008, 12:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

أختنا الكريمة

الكل يدعو إلى الوحدة --

ولكن كلّ يريد من الآخر التنازل عن آراءه--

شخص وهابي--

أقول له --السلام عليكم ورحمة الله--

فيقول لي---لا سلام ولا كلام قبل أن تقرّ بأن الله عال فوق عرشه--


أرأيت --

لا يريد التنازل برد السلام لأخيه المسلم السنّي--

أمّا بالنسبة لفرقة الشّيعة أختاه--

فهم أختاه أخوة لنا في الدين بلا شك--

ولكنني أحبذ--

لا تقارب ولا تباعد--

أحبذ شيئا أسميه التعايش







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-07-2008, 08:54 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

ااخي الكريم

ان آيات الكتاب الكريم بينة وواضحة

لا لبس فيها

فمن اراد كتاب الله حبلا ومعتصما فالكتاب موجود والرب هو الواحد المعبود


شرح قلب واخواننا للخق

واعاد الله نور الهدى الى جميع قلوب المؤمنين


اما قولك أمّا بالنسبة لفرقة الشّيعة أختاه--


لا بأس ا خي الكريم ان الانسان عدو ما يجهله







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-07-2008, 11:00 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 02:19 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رياض بن يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







رياض بن يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

أختي الفاضلة فاطمة
الشيعة إخوة لنا نحب منهم إسلامهم و إيمانهم بالله الواحد الأحد و نشد على أيديهم في جهادهم ضد اليهود..و نخالفهم في اعتقادهم حول الأئمة و عصمتهم ، كما نبغض منهم بغضهم للصحابة الأجلاء أبي بكر و عمر و عثمان و عائشة رضي الله عنهم اجمعين و ألحقنا بزمرتهم ..آمين آمين.
و لست من دعاة إحياء الجدل الشيعي السني في هذه المرحلة، فالظرف يتطلب الوحدة لا الفرقة.لكنني أيضا لا أومن بحرف واحد مما يزعمه إخوتنا الشيعة خارج ما أعتقده كسني .هذا هو الفيصل بيننا. لا بد ان يتقبل إخوتنا الشيعة هذا الفرق و من ثم تتأسس علاقتنا على الأخوة طالما أن الخلاف ليس حول أصول العقيدة: الايمان بالله وكتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره...أما ما اختلفنا فيه فينبغي أن يطرح في سياق فكري و علمي صرف ، و لا ينبغي أن يطرح إعلاميا و يُـشْرك فيه العامة من السنة و الشيعة لأن دخول هؤلاء في خط الجدل يؤدي إلى الفتنة العمياء..قلتها و لا أزال أقولها: مسئولية وسائل الاعلام هنا كبيرة جدا و ينبغي ان تحتاط في التعامل مع القضية حتى لا تؤجج صراعات ليس هذا بالظرف المناسب لإثارتها على الاطلاق.
لا أشك أبدا في نزاهة إخوتنا الشيعة في نضالهم ضد قوى الهيمنة و الطغيان الدولي-أتكلم تحديدا عن حزب الله و شيعة العراق الشرفاء الذين انخرطوا في المقاومة الشرعية ضد المحتل و الحكومة العميلة-
أختي الكريمة فاطمة قلت في الرد على الأستاذ جمال:

اقتباس:
لا بأس ا خي الكريم ان الانسان عدو ما يجهله
عبارة ما يجهله هنا ليست صحيحة و لا دقيقة فعقائد الشيعة معلومة عند عامة أهل السنة.و الخلاف بيننا و بينكم- أختي الفاضلة المؤمنة- قائم على ما ذكرته في بداية كلامي.فنحن ننزه الصحابة رضوان الله عليهم بدون استثناء، و لا نعتقد ان عليا كرم الله وجهه احق بالولاية من أبي بكر رضي الله عنه و أرضاه بل نعتقد العكس ، و لا نؤمن ان الرسول صلى الله عليه و سلم قد نص على ولاية علي رضي الله عنه لا تصريحا و لا تلميحا بل نؤمن انه نص على ولاية أبي بكر رضي الله عنه تلميحا يقرب من التصريح حين انابه منابه في إمامة الناس للصلاة قبيل وفاته صلى الله عليه و سلم.
إذن الخلاف بيننا أختي فاطمة واضح ، و اعرف أن قسما كبيرا من علماء الشيعة خاصة في القرون الأولى كان يتنزه عن شتم الصحابة رضوان الله عليهم و يكتفي بتخطئتهم رغم أنهم في اعتقادنا لم يكونوا مخطئين..
أنا هنا لا اجادل ..فالموضع ليس موضع جدال: و لكنني أبين لك أننا لا نجهل عقائد إخوتنا الشيعة حول الصحابة و الأئمة و براهينهم.
إذن أين هو موضع الخلاف؟
أعتقد أن المشكلة اليوم تكمن في التخوين المجاني الذي تمارسه بعض الأبواق الغبية ضد الشيعة بشكل مطلق محركة من جهات و دوائر رسمية هي اجدر بالتخوين و تهم العمالة..إذن الخلاف الحالي في جوهره سياسي لا ديني لان الخلاف الديني محسوم سلفا، و رغم ان الخلاف السني الشيعي كان في الأصل سياسيا أي حول الأحق بالخلافة إلا انه أصبح بعد ذلك دينيا حين أصبح الاعتقاد بالأئمة و عصمتهم ركنا أساسيا في عقائد إخوتنا الشيعة.
الخلاصة: نحن إخوة لا شك في ذلك.نختلف لكن خلافنا لا يصل إلى حد العداوة.وكل من يؤجج دواعي الخلاف بيننا( و هي لاتعني إلا ذوي العلم) هو عميل مأجور أو مسخر من حيث لا يدري لخدمة أهداف الغرب و مكائده.
المطلوب في هذه المرحلة ان يتنازل كل طرف للآخر عن بعض كبريائه:أي وقف الجدل السني الشيعي حول الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم و الأئمة الآن و عدم تشجيعه..فتشجيعه و تأجيجه الآن بالذات لا يعني إلا شيئا واحدا واضحا لكل من يدرك أبجديات الصراع العالمي.

مودتي الأخوية..و إلى لقاء قريب إن شاءالله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 05:57 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة عزالدين مشاهدة المشاركة
ااخي الكريم



اما قولك أمّا بالنسبة لفرقة الشّيعة أختاه--


لا بأس ا خي الكريم ان الانسان عدو ما يجهله
فاطمة

أنا أقرأ للشيعة من كتبهم الرسمية--

أسمعت بالشيخ المفيد ؟؟

إسألي مشايخكم عنه --؟؟

وجاهز لشرح أقوال كبار علماء طائفتكم في مسائل الدين الأساسية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:05 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اخوتي الكرام

جمال الشرباتي

رياض بن يوسف
السلام عليكم ورحمة الله
تحية عطرة بالود والمحبة

اهديها اليكما في هذا الصباح المشرق بكل جمال

اسعدني مروركما
واسمحا لي بتوضيح رأيي
انما الاستفدة ارجوها الى نفسي اولا
وارجو خيرها ايضا للجميع
وعسى الله ان يوفقنا في خير لا نبغي به
الا خير الامة

/
/
/
جاء في كتب الشيعة من كتابات
الكثير منها ما هو صحيح ومنها ما هو سئ

والأمر نفسه حدث في كتب اهل السنة

فتراكمت الاتهامات وكثرت حتى بين الفريق الواحد


وكثيرا منهم بدأ يفتي لمذهبه
ويدافع عن نفسه ونفعه

ونسي الدين

ونسي الجذور

اي نسي امر الله تعالئ بوجوب الاعتصام بحبل الله
وعدم التنازع ....

اكره هذه الفرقة بين المؤمنين والمسلمين

واكره ما قاله هذا او ذاك من العلماء وهو يتعارض مع ما جاء في أيات الله تعالى
الذي شدد على الوحدة وعلى مؤازرة المسلم للمسلم

وحرم دم المسلم على المسلم

واحب قول الرسول حين دعانا ان نصطف صفا واحدا ونتراص كالبنيان الواحد

واحب ان اكون مسلمة فقط
وما سماني به القرآن الكريم ااي لا سنية ولا شيعية

يتبع







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:10 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

وهذا رأي امير المؤمنين عليه السلام

ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا ترد على أحدهم القضية في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ثم ترد تلك القضية بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ثم يجتمع القضاة بذلك عند الامام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا وإلههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد. أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه. أم نهاهم عنه فعصوه. أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه. أم كانوا شركاء له. فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى أم أنزل الله سبحانه دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وأدائه والله سبحانه يقول (ما فرطنا في الكتاب من شئ) فيه تبيان كل شئ وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا اختلاف فيه فقال سبحانه ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا). وإن القرآن ظاهره أنيق. وباطنه عميق. لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به
نهج البلاغة 51-55







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:13 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اقوال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل القُرآن




قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :

«فَضْلُ القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه»(1).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (2) :

«إِذا التبَستْ عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن ، فإِنه شافع مشفَّع ، وماحِلٌ مصدَّق ، من جعله أَمامه قاده إِلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إِلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أَنيق ، وباطنه عميق له نجوم وعلى نجومه نجوم ، ] أَو : له تخوم وعلى تخومه [ لا تُحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ، ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فلْيجلْ جال بصره ، ولْيبلغ الصفة نظرَه ، ينجُ من عطب ، ويتخلصْ من نشب».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (3):

«القرآن أَفضل كل شيء دونَ الله».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (4):

«إنه لا ينبغي لحامل القرآن أَن يظن أَنَّ أَحداً اُعطى أَفضل مما اُعطى ، لاَنه لو ملك الدنيا بأَسرها لكان القرآن أَفضل مما ملكه».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (5):

«القرآن هدىً من الضلالة ، وتبيان من العمَى ، واسْتقالة من العثرة ، ونور من الظلمة ، وضياء من الاَحداث ، وعصمة من الملكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ، وبلاغ من الدنيا إِلى الاخرة ، وفيه كمال دينكم ، وما عدل أَحد من القرآن إِلا إِلى النار».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (6) :

«النظر في المصحف من غير قراءَة عبادة».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (7) :

«كتاب الله فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم. هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي مَن تركه من جبار قصمَه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أَضلَّه الله ، فهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الذي لا تزيغ به الاَهواءُ ، ولا تلتبس به الاَلسنة ، ولا يشبع منه العلماءُ».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (8) :

«لا يُعذِّب الله قلباً أَسكنه القرآن».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (9) :

«أُعطيتُ السور الطوال مكان التوراة وأُعطيت المئين مكان الاِنجيل ، وأُعطيت المثاني مكان الزبور ، وفُضِّلت بالمفصل : ثمان وستون سورة ، وهو مهيمن على سائر الكتب ، والتَوراة لموسى ، والاِنجيل لعيسى ، والزبور لداود».



قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (10) :

«أَلا أَخبركم بالفقيه كل الفقيه ؟

قالوا : بلى يا رسول الله.

فقال :

مَن لم يقنِّط الناسَ رحمة الله ولم يؤمّنهم مكر الله.

ومَن لم يرخِّص لهم في معاصي الله ومَن لم يَدَعِ القرآن إِلى غيره».

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) 11) :

«إِن هذا القرآن هو النورُ المبين ، والحبلُ المتين ، والعروةُ الوثقى ، والدرجةُ العليا ، والشفاءُ الاَشفى ، والفضيلةُ الكبرى ، والسعادة العظمى.

مَن استضاءَ به نوّرهُ الله.

ومَن عقد به أُموره عصَمهُ الله.

ومَن تمسك به أَنقذهُ الله.

ومَن لم يفارق أَحكامَه رفعه الله.

ومَن استشفى به شفاه الله.

ومَن آثره على ما سواه هداه الله.

ومَن طلب الهدى في غيره أَضلَّه الله.

ومَن جعله شعاره ودثاره أَسعده الله.

ومَن جعله إِمامه الذي يقتدي به ، ومعوّله الذي ينتهي إِليه آواه الله إِلى جنات النعيم ، والعيش السليم».







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:16 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

[size=5]



قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (1) :

«خَلَّفَ فيكم ] أَي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) [ كتابَ ربكم ، مبيّناً حلالَه وحرامَه ، وفرائضَه وفضائله ، وناسخَه ومنسُوخَه ، ورخصَه وعزائمه وخاصّهُ وعامّه ، وعِبَرَه وأَمثاله ، ومرسَله ومحدوده ومحكمه ومتشابهه ، مفسراً مجمَله ، ومبيناً غوامضه ، بين مأْخوذ ميثاق علمه وموسَّع على العباد في جهله».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (2) :

«أَشهد أَن محمداً عبدُه ورسولُه ، أَرسله بالدين المشهور ، والعَلَم المأَثور ، والكتاب المسطور ، والنورُ الساطع ، والضياءُ اللامع ، والاَمر الصادع ، إِزاحةً للشبهات ، واحتجاجاً بالبينات ، وتحذيراً بالايات ، وتخويفاً بالمثُلات».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (3) :

«إِن هذا القرآن ظاهره أَنيق ، وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي عرائبه ، ولا تُكشفُ الظلماتُ إِلا به».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (4) :

«كفى بالجنة ثواباً ، ونوالاً وكفى بالنار عقاباً ، ووبالاً. وكفى بالله منتقماً ، ونصيراً. وكفى بالقرآن كتاباً ، وحجيجاً».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (5) :

«أَلله أَللهَ أَيها الناس ، فيما استحفظكم من كتابه ، واستودعكم من حقوقه ، فإِن الله سبحانه لم يخلقكم عبثاً ، ولم يترككم سدىً ، ولم يدعكم في جهالة ولا عمىً ، وقد سمّى آثاركم وعلم أَعمالكم وكتب آجالكم ، وأَنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شيء».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (6) :

«كتابُ الله بين أَظهركم ناطق لا يعيَا لسانُه ، وبيت لا تُهدم أَركانه ، وعزُّ لا تُهزم أَعوانه».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (7) :

«كتابُ الله تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض ، ولا يختلف في الله ، ولا يُخالف بصاحبه عن الله».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (8) :

«عليكم بكتاب الله فإِنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاءُ النافع ، والريّ الناقع ، والعصمة للتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يَعْوجّ فيُقام ، ولا يزيغ فَيُستَعتَب».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (9) :

«ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ، أَلا إِن فيه علم ما يأْتي ، والحديث عن الماضي ، ودواءَ دائكم ، ونَظْم أَمركم».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (10) :

«واعلموا أَن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغُشُّ ، والهادي الذي لا يُضِلُّ ، والمحدّث الذي لا يَكذبُ ، وما جالس القرآنَ أَحدٌ إِلا قام عنه بزيادة أَو نقصان :

«زيادة في هدى ، أَو نقصان من عمىً».

«واعلموا أَنه ليس على أَحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لاَحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من أَدوائكم ، واستعينوا به على لاوائكُم فَإِنّ فيه شِفاءاً من أَكبر الداءِ : وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال ، فأسأَلوا اللهَ به ، وتوجّهوا إِليه بحبّه ، ولا تسأَلوا به خَلقه ، إِنه ما توجه العباد إِلى الله تعالى بمثله.

«واعلموا أَنه شافع مُشفَّع ، وقائلٌ مُصَدَّقٌ وأَنه من شَفَع له القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه ، ومن مَحَل به القرآنُ يوم القيامة صُدّقَ عليه ، فإِنه ينادي مناد يوم القيامة : «أَلا إِنَّ كلَّ حادث مُبتلى في حرثه وعاقِبَةُ عمله ، غير حَرَثَةِ القرآن» فكونوا من حَرَثَته وأَتْباعه.

واستدلَّوه على ربكم ، واستنصحوه على أَنفسكم واتهمُوا عليه آراءَكم ، واستغِشوا فيه أَهواءَكم».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (11) :

«إِن الله سبحانه لم يَعِظْ أَحداً بمثل القرآن ، فإِنه حبل الله المتين ، وسبَبُه الاَمين ، وفيه ربيع القلب ، وينابيع العلم ، وما للقلب جلاء غيرُه ، مع أَنه قد ذهب المتذكرون ، الناسون أَو المتناسون فإِذا رأَيتم خيراً فأَعينوا عليه ، وإِذا رأَيتم شراً فاذهبوا عنه».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (12) :

«إِن الله سبحانه أَنزل كتاباً هادياً ، يبين فيه : الخيرَ والشرّ».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (13) :

القرآن آمر زاجرٌ ، وصمات ناطق. حجة الله على خلقه ، أَخذ عليه ميثاقهم ، وارتهن عليه أَنفسهم ، أَتم نوره ، وأَكمل به دينه».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (14) :

«ثم أَنزلَ عليه ] أَي أَنزل الله على نبيه محمّد [ :

«الكتاب نوراً لا تُطفأَ مصابيحه.

وسراجاً لا يخبو توقدُه.

وبحراً لا يُدرَك قعرُه.

ومنهاجاً لا يَضلَّ نهجُه.

وشعاعاً لا يُظلم ضوؤه.

وفرقاناً لا يُخمد برهانُه.

وتبياناً لا تُهدم أَركانُه.

وشِفاءً لا تُخشى أَسقامُه.

وعزاً لا تُهزم أَنصارُه.

وحقاً لا تُخذَل أَعوانه.

فهو معدنُ الاِيمان وبحبوحته.

وينابيعُ العلم وبحوره.

ورياضُ العدل وغدرانه.

وأَثافيّ الاِسلام وبنيانه.

وأَودية الحق ، وغيطانه.

وبحر لا ينزفه المستنزفون.

وعيون لا يُنضِبها الماتحون.

ومناهل لا يَغيضها الواردون.

ومنازل لا يضل نهجها المسافرون.

وآكام لا يجوز عنها القاصدون.

جعله الله ريّاً لعطش العلماءِ.

وربيعاً لقلوب الفقهاءِ.

ومحاج لطرق الصلحاءِ.

ودواءً ليس بعده دواء.

ونوراً ليس معه ظلمة.

وحبلاً وثيقاً عروته.

ومعقلاً منيعاً ذروته.

وعزاً لمن تولاه.

وسلماً لمن دخله.

وهُدىً لِمَنْ ائْتمَّ به.

وعذراً لِمن انتحله.

وبرهاناً لِمن تكلم به.

وشاهداً لِمن خاصم به.

وفلْجاً لِمنِ حاجَّ به.

وحاملاً لِمن حَمَله.

ومطية لِمن أَعْمَله.

وآية لِمن تَوسّمْ.

وجُنةً لِمن استلاَم.

وعلماً لِمن وعى.

وحديثاً لِمن روى.

وحُكماً لِمن قضى.

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (15) :

«القرآن غني لا غنى دونه ، ولا فقر بعده».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (16) :

«إِعلموا أَن القرآن هدى النهار ، ونور الليل المظلم ، على ما كان من جهد وفاقة».

قال الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) (17) :

«لله فيكم عهدٌ قدّمَهُ إِليكم ، وبقيّة استخلَفها عليكم : كتاب الله بيّنةٌ بصائره.

وآيٌ منكشفة سرائرها.

وبرهان متجلية ظواهره.

مديم للبرية استماعُه.

وقائداً إِلى الرضوان أَتباعَه.

ومؤدياً إِلى النجاة أَشياعَه.

فيه تبيان حجج الله المنيرة.

ومحارمه المحرمة ] المحذّرة [.

وفضائله المدوَّنة ] المندوبة [.

وجُمَلَه الكافية.

ورخَصه الموهوبة.

وشرائطه ] وشرائعه [ المكتوبة.

وبيّناته الجالية ] الجليّة [.

قال الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) (18) :

«لو مات مَنْ بين المشرق والمغرب لمَا استَوحشتُ ، بعد أَن يكون القرآن معي».

قال الامام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) (19) :

«وآيات القرآن خزائن : ] العلم [ فكلما فُتِحت خزانة ينبغي لك أَن تنظر ما فيها».

قال الامام الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) (20) :

«من أُوتي القرآن والاِيمان فمثله مثل الاُترجّة ، ريحها طيب ، وطعمها طيب.

وأَما الذي لم يؤتَ القرآن ولا الاِيمان مثله كمثل الحنظلة ، طعمها مُرّ ، ولا ريح لها».

قال الامام الكاظم موسى بن جعفر (عليه السلام) (21) :

«من استكفى بآية من القرآن من الشرق إِلى الغرب كُفِىَ إِذا كان بيقين ».

قال أحد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) (22) :

«لا ينبغي لحامل القرآن أَن يرى أَحداً من أَهل الاَرض أَغنى منه ملَكَ الدنيا بِرَحبها».[[/size







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:27 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

بينما

ماذا خلف فينا العلماه

إرثا ثقيلا

بحر كبير يتماوج فيه سخطه

كلما خضت فيه غرقت اكثر في بحر متاهة وادعاء

ورأيت فيه المسلمين صفوفا متقابلة متنازعة متناحرة
وكأنهم الأعداء لبعضهم البعض

ويخرج منهم قاتل اخيه المسلم

ويخرح منهم مشعل الفتن والويلات ....

والدين في الأصل واحد
والمصير واحد .....







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 11:53 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اما مسأ لة
يشار اليها دائما بالا لتها م وهي شتم اوسب الصحابة لا سمح الله

مرفوضة كليا
والسلام الى عباد الله الصالحين واجب في كل صلاة

نحن في الجنو ب اللبناني

لم نعرف مثل هذا الامر البغيض
والمكروه


واليكم مداخلة كتبتها سابقا كرد

...............

اول كلام تربى عليه او تسمعه في الصغر

لا تشتم

لا تسب

عيب ....حرام
هذا هو جو التربية السائد عندنا في بيروت او في الجنوب

وأظن ان هذا هو الجو العام في جميع البلدان العربية

فهل يصح شتم من كانوا اقرب الناس الى رسول الله

ومن جاهدوا في الدين ونشره وزادوا عن الحمى والاسلام

ان من يفعلها لهو جاهل أمور دينه وبأخلاقيات الاسلام

في الجنوب اللبناني كما قلت لم نعرف مثل هذا الامر

ولكن يبدو انها دخلت بغض الكتب كضلالة

ولا استطيع تحديد المسؤلية واللوم على من اوجدها في التاريخ

لا شك ان الجهل وقله المعرفة
هو المسؤول الاول

نقلت الينا الكتب القديمة
ان الشتم في التاريخ كان يتبادله الطرفان

ففي ايام الحكم ألاموي كان الحاكم يجبر العامة على شتم علي ابن ابي طالب

واهله على المنابر

والامر يحصل فيه دائما فعل وردة فعل

ولم يتوقف هذا الشتم الا ايام عمر ابن عبد العزيز

/////////////////////////

السيد محمد حسين فضل الله في ثالث مكاشفاته

: أنا شخصياً أحرِّم سبّ أي صحابي، لأن الله سبحانه وتعالى تحدث عن الصحابة بقوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركَّعاً سجَّداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً} [الفتح:29]، وإن كان لنا رأي في مسألة الإمامة والخلافة، أما في مسألة السبّ، فقد قلت إن هذا يحرم على أي مسلم، وأنا أسجل هذا في كل استفتاء يأتيني، بأنه يحرم سبّ أي صحابي بمن فيهم الخلفاء الراشدون. وأنا أنقل كلمة عن الإمام علي(ع) عندما كان في طريقه إلى صفين، وسمع قوماً من أهل العراق يسبون أهل الشام، فقال لهم: "إني أكره لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبِّكم إياهم: اللهم أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيِّ والعدوان من لهج به". وهذا النص موجود في نهج البلاغة.
أنا أحرّم سبّ أي صحابي بمن فيهم الخلفاء الراشدونوفي هذا المجال، أحب أن أتحدّث عن أسلوب الإمام علي(ع) في تعامله مع الخلفاء، الذين يعتقد الشيعة أنهم هم الذين نازعوه حقه، ففي كتابه لأهل مصر قال: "فما راعني إلا انثيال الناس على أبي بكر يبايعونه، فأمسكت يدي، حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد(ص)، فخشيت إن أنا لم أنصر الإسلام وأهله، أن أرى فيه ثلماً أو هدماً تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان، كما يزول السراب، أو كما يتقشّع السحاب، فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه".
لذلك نحن نتعاطى مع الخلفاء في مسألة الخلافة كما تعاطى الإمام علي بن أبي طالب(ع) الذي كان منفتحاً عليهم وكان يعاونهم ويشير عليهم بكل ما فيه مصلحة لهم. وهناك حديث عن الإمام جعفر الصادق(ع) يخاطب فيه بعض المسلمين من الشيعة: "ما أيسر ما رضي الناس منكم، كفوا ألسنتكم عنهم". أما أمهات المؤمنين، فنحن نحرّم سبهنّ، ونقول إنّه لا بد من إكرامهنّ إكراماً لرسول الله(ص)، وأنا أنقل بيتاً من قصيدة لأحد علمائنا المتوفى قبل مئة سنة، واسمه السيد محمد باقر حجة الإسلام. يقول:
فيا حميـراً سبّك محرّمُ لأجل عينٍ ألف عين تكرمُ
لذلك نحن نحرِّم سبّ أمهات المؤمنين والإساءة إليهن، كما نحرِّم سب الصحابة، وقد أصدرنا فتوى في ذلك انتشرت في العالم.
معارضة في الأصل أم مراعاة؟!

س: هل هذا الموقف نابع من معارضتك لمبدأ السبّ، أم أنه مراعاة لمشاعر أهل السنة، أم أنه نابع من إيمانك وقناعتك بعلو مكانة هؤلاء الصحابة؟

ج: هذا ينبع من الخط الإسلامي الأصيل الذي نؤمن به، وهو أنه لا يجوز سبّ أي مسلم، ولاسيما إذا كان صحابياً، لأن السبّ يمثل انحرافاً عن الخط الإسلامي الأصيل.

الحوار بشكل مباشر يؤدي إلى جوٍّ حميم بين المتحاورين ويقرِّب المسألة بينهم من الناحية النفسية والعقلية والفكريةس: ولكننا حين نتحدث مع عقلاء الشيعة عن مسألة سبّ الصحابة، يقولون: هذا موقف للغلاة من أهل مذهبنا، وليس موقفاً للمذهب نفسه، لكن الإشكال هو أننا نجد الازدراء بالصحابة في مصنفات أركان المذهب الكبار، كالمفيد والمرتضى والطوسي وابن طاووس والحلي وغيرهم، بل نجد في جميع كتب العقائد الشيعية أن الإيمان الموجب لدخول الجنة لا يصح دون الإيمان بإمامة علي وعصمته، ومقتضى هذا نفي الإيمان الحقيقي عن أبي بكر وعمر وعثمان ومن دونهم. فهل يمكن اعتبار أولئك الكبار من الغلاة؟
ج: من الطبيعي أنّ التراكمات التاريخية والتفاعلات النفسية الشخصية قد تركت تأثيراً سلبياً في مسألة النظرة إلى الخلفاء، انطلاقاً مما يعتبره الشيعة مسألة ظلامة لأهل البيت(ع). فنحن نتصور أن المسألة تتحرك من خلال هذه التراكمات التاريخية والتفاعلات الشخصية، وكما نجد أن هناك بعض الشيعة يبررون السب واللعن، نجد أيضاً أن هناك بعض إخواننا من أهل السنة يكفِّرون الشيعة، حتى إنني سمعت من بعضهم أن اليهود والنصارى أفضل من الشيعة، لأن اليهود والنصارى أهل كتاب والشيعة من المشركين. هناك تراكمات لا بد لنا من معالجتها.
ولذلك أنا كنت أقول إن دعوتي إلى الحوار الإسلامي ـ الإسلامي تنطلق من أننا نستطيع أن نصحِّح الأخطاء وأن نزيل التعقيدات الموجودة لدى هذا المذهب أو ذاك من خلال الحوار، لأنّ الحوار بشكل مباشر يؤدِّي إلى جوٍّ حميم بين المتحاورين ويقرب المسألة بينهم من الناحية النفسية والعقلية والفكرية.
س: أنا أتصوّر أن العائق الأساس بين السنة والشيعة في مسألة التقريب، هي التصورات والانطباعات التي يحملها الشيعة عن الصحابة الكرام. وأنا بصفتي سنياً معظِّماً لمقام أولئك الكرام، وعارفاً بقدرهم في دين الإسلام، أجد صعوبةً شديدةً في قبول من يتبنى مثل هذا الشتم والسبّ. للتو قلت أنت عن الصحابة إنك لا تسبهم، ثم قلت: "لكننا عندما نتحدث عن مسألة الإمامة والخلافة، فلنا رأي فيها معروف". هذا الرأي المعروف، هل يقتضي أنهم غادرون أو متآمرون ـ عياذاً بالله ـ جاحدون لعهد النبي(ص)، وأنهم طلاب زعامة ومفترون على دين الإسلام بإنكار مبدأ الإمامة الكبير الذي عهد به النبي(ص) إليهم؟ وما رأيك لو سمعت من يسم علياً(ع) بمثل هذا؟
ج: أنا لا أوافق، في الجدل العلمي، أن يُتحدث عن بعض المصطلحات المثيرة في هذا المجال. إن مسألة الشرعية وعدم الشرعية تخضع لجدلٍ علمي موضوعي؛ هل إن هؤلاء يملكون الشرعية أم لا ؟ أمّا لماذا أخذوا الخلافة؛ فربّما كان هناك بعض الآراء التي ترى شرعية ذلك، وبعضها لا يرى ذلك. أنا أعتقد أن الحديث عن هذه المصطلحات المثيرة لا يُراد بها إلا الإثارة والبعد عن اللغة العلمية. وأما ما ذكرته أخيراً عن وسم عليّ(ع)، بمثل ما ذكر في السؤال، فما نقوم به هو أن نردّ على من يقول ذلك، ولكنّنا لا نكفّره.
س: هلا تكرَّمت بذكر أسماء لعلماء شيعة كبار متقدمين ومتأخرين تخلو تقريراتهم من الوقيعة في الصحابة الكرام، كي نستشهد بها من جهة لمن يسبون الصحابة، وكي نشهرها من جهة أخرى تجاه من يرفضون التقارب من السنة؟
ج: أنا لا أتحدّث عن أسماء، بل عن مبادئ. ونحن عندما نقرأ كتاب المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين، أو كتب السيد محسن الأمين، أو السيد مرتضى العسكري، فإننا نجد أنّهم ينطلقون بلغة علمية سليمة.
تجاوز هذه المرحلة
س: العقلاء في الطائفتين يتساءلون: هل يوجد ما يمنع من تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة متقدِّمة، وهي سعيك إلى نشر فضائل هؤلاء الصحابة بين الشيعة، وبيان مقامهم في دين الإسلام، لرتق خرق أصاب الأمة بسببها، وخطوة جادة وهامة لتحقيق التقارب المنشود بين طائفتي الأمة؟
ج: إنني أعتقد أن مثل هذا لن يحل المشكلة، بل إنّ حل المشكلة هو بأن ننطلق من القاعدة الإسلامية التي تجمع المسلمين في الخطوط العقيدية الأساسية والخطوط العامة، عندها من الممكن جداً الدخول في التفاصيل، وهذا ما نتعلّمه من الإمام علي(ع) في نهج البلاغة، فقد أبَّن الخليفة عمر بن الخطاب، وأبَّن طلحة والزبير اللذين خرجا لحربه، وأشار على عمر بعدم الشخوص بنفسه لقتال الفرس عندما استشاره في ذلك. وهذا كله موجود في نهج البلاغة، لكن الكثيرين لا يقرأون.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط