|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
..،، أكان حُباً..،، .. خِلت الأماني عِذاباً..،، ُمذ أن اعتركت مشاعري ..،، .. في ذلك المخاض..‘‘ ..،، مخاض مشاعري..،، بت أعاني.. ألمه. ،.ألماً مبرحاً.. ..،، وأصبحت أشكو ذله..،.. ذُلاً مريراً.. ؛ ؛ ؛ كنت سعيدة أيما سعادة..!!.. كنت أنتظر ولادة أماني عذراء..،، بعد آلام هذا المخاض..،، ‘‘ وعندما اشتد ألم مشاعري..،، لم تجد ماتقتات عليه..‘‘ سوى أشلاء مبتورة..،، من نظرات خاطفة..،، أو كلمات عابرة..،، أو بسمات شفافه..،، خَجِلَت منها تلك الشفاه،.، ... ، ألم .. وألم..‘‘ وسُهاد يتأمل.. ظلمة الليل البهيم..،، وأرق مَسْبيٌ بين أمنيات جموحة..،، ويأس حزين..،، ،،،، وبعد هذه الآلام..،، باتت مشاعري تنتظر فجر الفرج..،، وسلوة الأحلام..،، ولكن ..لم تتجرع..‘‘ غير سُم الدهر المرير....‘‘ ووقعة الفاجعة..،، .. وماتت الأمنيات المرتقبة..‘‘ ..،،، ، ، ، ..لست أدري..!! أَكان حُباً..!! أم لهو طفولة ساذجة..!! أم مشاعر حمقاء..!! أم فراغ شعوري أزلي..!! أم خلوة في الأفكار التائهة..!! ما أعْلَمُهُ..‘‘ أن مشاعري صارت ثكلى...،، ..،،، كلما دنوت من ذلك المكان التَعِسْ..،، عند تلكم الرمال الذهبية..،، أمام ذاك الشاطىء..،، أتذكر..،، ذلك المخاض المُدمي...‘‘ التعيس..،، الذي أجهض مشاعري..،،كياني..‘‘ وأمنياتي العذراء..،، ..،، وكلما ارتطم العُباب فوق صفحات ذلك الشاطىء..،، ترتسم مع التقائها ..، تلك البسمات وتلك..المشاعر...‘‘‘ التي ذهبت هدراً..‘‘ لست أدري..!!! ..أكان حُباً..!!! ذَيْنَكَ القلبين..،، أكانت ملحمة وجودهما .. مهزلةً ..وفراغ؟؟!!! ..،،، ِتلْكُمُ العينين.. أكانت .. رهينة دقات القلوب اللاهبة..‘‘ ...‘‘‘ تالله ..،، إن قلبي ليبكي دماً..!!!!! ...‘‘‘ أكان حُباً..!!! قد ضاعت معالم قلبي..،، بين خفق سريع..، وهدوء مريب..،، وأحلام عابرة..،، ..حتى أَرْهَقْتُ مشاعري تَمَنِياً.. أن لا أصحو منها..!!! ..،،، أكان حُباً...!!! قد سرق قلبي..،، ولم يسترد بعد..،، فإلى أي قاضٍ أشكو..؟؟!! وأنا من تركت قلبي من دون حرز..،، فكيف لي أن أسترده..،، ..،، أكان حُباً..!! حار قلبي بين شوق .. وعتاب..عميق.. وارتمى همسي بين حسن بديع..،، من ذكريات حمقاء..!!!!! ..‘‘ أكان حُباً..!!! سماجة الأيام .. هي من أنهكت نفسها بالضحكات المزرية..،،!! على قلبٍ حيران..،، ملامحه ليست بشرقية ولا غريبة..،، بل قلب طفولي..،، مازال يمسح من فوق وجنتيه ... دموع تائهة بريئة..!! أيما براءة..!! تاه القلب مع الأيام..،، وأنهك حتى صار ثملاً.. من الأحزان..،، .. فمازلت لا أدري..،،!! أكان حُباً..!!! منى الحمودي..،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
هل صدقا كان .. لا أدرى .. غير أن ما أدريه .. أن ثمة حزنا شفيفا .. و ربما قسوة تحيط بذا القلب الشفيف .. الصغير .. قسوة فرضتها على مشاعرها .. ربما ينفلت أمرها مرة .. فتكون الدهشة .. و الفزع يتملك الروح .. من مجرد التفكير بالأمر .. تساؤل ظلل البوح حتى نهايته .. لكن معالم ما تقول .. تشى بالأمر .. و تكشف كنهه !! آية الله فى خلقه كلمة الحب .. التى نزل بها آدم .. من جنته نزل حبا .. و حبا لنبات يعلو على وجه البسيطة .. و من الرسل و الأنبياء استكمالا لرسالات الحب .. و التلاشى فى ذات الحبيب .. الله !!!! له صعقة و رجفة فى الأرواح .. تنخع الجسد كله .. تطويه .. قد تحمل نشوة ما .. نشوة نعم .. تتصدرنا حين نقف أمام جميل .. أمام عظمة الجلال فى الله .. و فى ذوات نحبها .. و نتعشق وجودها و معانيها !!!! أكان حبا ؟!!!!!!! تحيتى و احترامى ربيع عبد الرحمن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أستاذي الموقر ..ربيع عبد الرحمن..،،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
صَدِقْتِ ..أستاذتي الفاضلة..نغم..،، |
|||
|
![]() |
|
|