زيت الدهشة!
لِمْ لم تعد إيزيسُ تشعل دهشتي؟!
لِمْ لم تعد؟!
إيزيسُ؟!
يا للاسمِ!
حين السّن كان يخطّه
تتراقص الأوراق في أحضانهِ.
والأذن تعشق طعمَه ..
لمّا اللسان يذوق لحن غنائهِ..
وبهائهِ..
وجمالهِ..
(بربيعهِ.. وخريفهِ).
والعين ساهرةً تراقب بابها..
شُبّاكها..
وشِباكُها..
تصطاد جمّ جوارحي.
وجوانحي .. خفّاقةٌ ..
توّاقةٌ.. للقائها..
ونقائها.
ما كان يوم يبتدي..
من قبل أن تتعانق الأشواقُ..
والأحداقُ ..
يغسلها النّدى.
وأناملي لمّا تذوق بنانها..
وجِـنانَها..
وتُقطّف الأزهار من أفنانها.
ويُـقبّـل الأقدامَ إسفلتُ الطريقْ.
ما كنت عصفوراً طليقْ.
أنا كنت داخلها غريقْ.
ما كنت مختاراً أفيقْ ..
لأظل أجمع من لآلئ سرها..
وعبيرها.
أوَ ليس ضرباً من عجبْ..
أن لا توقّـد دهشتي ..
من بعد عمرٍ قد مضى عند اللقا؟!
أم أن زيتً فتيلها في نيلها ..
قد شابَـهُ
بعض الـ..عَطَبْ؟!