منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى الأسرة والمرأة والطفل

منتدى الأسرة والمرأة والطفل نعنى بكافة شؤون الأسرة ومشاكل الأطفال ونحاول مساعدة المرأة في إدارة أمور حياتها والنظر في همومها اليومية، وطرق تربية الأبناء.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-05-2008, 08:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة


إبراهيم غرايبة - الإسلام اليوم .

يشرح (جون غراي) مؤلف كتاب "الرجال من المريخ، النساء من الزهرة" كيف تحدث الاختلافات بين الرجل والمرأة، والتي يكون مردها في الغالب إلى أن الرجال والنساء يعتقد كل منهم أنهم متشابهون، ولكن في الحقيقة ثمة اختلافات كبيرة بين الرجل والمرأة، وعلى هذا الأساس يقدم المؤلف قواعد من الإرشاد إلى الزوجين لتفهم الاختلاف في أساليب الاتصال، والحاجات العاطفية، وأنماط السلوك، كما لو أن الرجل والمرأة كليهما قد جاء من كوكب مختلف؛ فهما يتواصلان بطرق مختلفة، ويفكران ويشعران، ويستوعبان ويعبران بطرق مختلفة، ومن هنا يقع الخلاف وسوء الفهم؛ لأن الرجال يتوقعون أن تفكر النساء وتستجيب وتتواصل بالأسلوب الذي يتبعه الرجال، والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتواصلوا بالأسلوب الذي تتبعه النساء.
فالرجال يميلون إلى الانسحاب والتفكير بصمت فيما يضايقهم، بينما تشعر النساء بحاجة فطرية للتحدث عما يضايقهن، وترتفع دافعية الرجال عندما يشعرون أنهم مرغوبون، وترتفع دافعية النساء عندما يشعرن أنهن عزيزات، وتشكو النساء من أن الرجال لا يستمعون إليهن، وعندما تتحدث الزوجة بهمومها ومشاعرها يبادر الزوج إلى تقديم النصيحة والخبرة. هي في الحقيقة تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولاً.
ويشكو الرجال أن النساء يحاولن أن يغيرنهم، فالمرأة تشعر أنها مسؤولة عن الرجل، ويشغلها كثيراً كيف تحسّن من الأوضاع والسلوك، ويشعر هو أنها تريد أن تتحكم به.
فمفهوم الذات لدى الرجال تحدده قدرتهم على تحقيق النتائج، ولذلك فهم يفكرون بالسيارات الفارهة والكمبيوترات السريعة الفائقة، والتكنولوجيا الأكثر قوة وحداثة، وأما النساء فمفهومهن عن الذات مستمد من المشاعر والعلاقات؛ ففي حين يسرّ المرأة تلقي المساعدة فإن الرجل يشعر بالإهانة إن حاول أحد مساعدته.
والحل بالطبع في أن ينصت الرجل بتفهم دون تقديم النصائح، وعلى المرأة ألاّ تقدم النصيحة دون طلب.
وعلى الرغم من أن الرجال والنساء يتحدثون لغة واحدة فإن دلالة الكلمات ومعانيها تختلف لدى كل منهما؛ فحين تقول المرأة -على سبيل المثال-: إننا لم نخرج أبداً، فإنها تعني لم نخرج منذ مدة طويلة، فالمرأة أكثر ميلاً للتعميم بناء على الموقف المتشكل في تلك اللحظة، ولكن الرجل يميل إلى النظرة الكمية القياسية، فهو يردّ على العبارة السابقة بقوله: لكننا خرجنا في الأسبوع الماضي، وهكذا تحدث إساءة الفهم بين الطرفين.
إن أحد التحديات الكبيرة للرجال هو التأويل الصحيح، ومساندة المرأة عندما تتحدث عن مشاعرها، وأكبر تحدٍّ للمرأة هو التأويل الصحيح ومساندة الرجل عندما يمسك عن الحديث؛ فالنساء عادة يسئن تفسير الصمت.

الرجل يصمت ويهدأ عندما يحتاج إلى أن يفكر في مشكلة ليجد لها حلاًّ عملياً، وعندما لا تكون لديه إجابة عن تساؤل أو مشكلة، أو عندما يعاني من الضغوط.
والمرأة تتحدث لإيصال المعلومات أو الحصول عليها، ولتشعر بالتحسن والتوازن إذا كانت متضايقة، وللتودّد. ومن المهم للمرأة ألاّ تحاول دفع الرجل للحديث عندما لا يكون مستعداً، وألاّ تحاول مساعدته بتقديم الاقتراحات أو طرح الأسئلة عليه، وألاّ تشعر بالقلق، بل تحاول عمل شيء يجعلها سعيدة، كأن تقرأ كتاباً أو تستمع إلى الموسيقا، أو تتحدث مع صديقتها، أو تذهب للتسوق، أو تعمل عملاً مفيداً أو مسلياً. إن الرجل لا يفرق بين التعاطف والأسى، فهو يكره أن يشفق عليه أحد، والرعاية الزائدة تخنقه، ويجب على الرجل أن يطمئن المرأة ولا يجعلها فريسة للقلق عندما يواجه مشكلة أو يحتاج للعزلة.
وكلما تعلّم الرجل الإنصات وتأويل مشاعر المرأة بطريقة صحيحة يصبح الاتصال سهلاً، والإنصات فن يحتاج إلى ممارسة وتدريب، ويمكن أن يبدأ الرجل متعمداً على السؤال، ويدفع المرأة للحديث ويمارس هو الإنصات، ويجب أن يتأكد أنه مستعد للإنصات؛ لأنه إن لم ينصت جيداً فستزيد المشكلة.
عندما يحب رجل امرأة فإنه يحتاج دورياً أن ينسحب قبل أن يتمكن من الاقتراب؛ لأنه محتاج إلى الحرية والاستقلال، وعندما يبتعد وينفصل يشعر بالحاجة إلى الحب والمودة مرة أخرى، وهكذا.

وعندما ينسحب الرجل فيجب ألاّ تفهم المرأة القضية على أنها كارثة، كأن يكون توقف عن حبها، أو أنها أخطأت خطأ شنيعاً، أو أنها لم تعد جديرة بحبه ومشاركته، بل عليها أن تعطيه الفرصة للانسحاب وألاّ تلح عليه.
هذا الأمر محير للمرأة، وقد يجعلها تفقد الثقة بالرجل إذا لم تفهم أن الرجل مختلف في هذه الناحية عنها، ولكنّ تفهّم هذه المسألة قد يؤدي إلى التفاهم والسعادة؛ فاستقلالية الرجل والمرأة كل منهما عن الآخر لبعض الوقت وفي بعض الأعمال يزيد من شوقهما لبعضهما ويطور علاقتهما إيجابياً.
وفي المقابل فإن المرأة تواجه موجات من الصعود والهبوط العاطفي، وقد يربك ذلك الرجل ويزعجه، فيدخلان في جدل وخلاف، أو يحاول الرجل إصلاح الوضع بنصائحه واقتراحاته التي تزيد الوضع سوءاً.
ومن المشاعر والمظاهر التي تبدو على المرأة في حالة الهبوط الشعور بأعباء العمل وكثرته.. الاستياء والقلق، والشعور بالعجز والإنهاك، والامتناع، وكثرة المطالب والتذمر والانتقاد، وقد تتفادى الجنس، وتفرط في الطعام أو العمل.
على الرجل أن يقبل عجزه في هذه الحالة وينسحب؛ لأنه ربما لا يكون لديه شيء يقدمه، ولكن يجب أن يفهم ألمها وظروفها ولا يبتعد عنها، وعليه أن يتجنب الجدل واللوم، وعلى المرأة أن تتجنب جعل الرجل هو المصدر الوحيد للحب والدعم، فذلك يضعه تحت ضغط كبير.

وتحتاج المرأة إلى الرعاية والتفهّم والاحترام والإخلاص، ويحتاج الرجل إلى الثقة والتقبّل.
يواجه الرجل عادة الأزمات بالقتال والهجوم أو الانسحاب والهروب، وأما المرأة فتواجهها بالتظاهر، وقد تخدع نفسها، أو بالاستيعاب والتطويق وإنشاء علاقة ودية على المدى القصير، وقد تستشعر رغبات الرجل وتتظاهر بإرضائه.
ويتجادل الرجل والمرأة عادة حول المال، والجنس، والقرارات، والقيم، وتربية النشء، ومسؤوليات البيت، ولكن قد لا يكون موضوع الجدل والاختلاف المباشر هو السبب الحقيقي للألم والغضب، فقد يحتجّ الرجل ويغضب بسبب الإنفاق غير المبرر، ولكن السبب الحقيقي لغضبه هو شعوره بعدم التقدير، والمرأة قد تكون متضايقة في الحقيقة من استعلاء الرجل وتجاهله لها وعدم احترامه وتقديره لمشاعرها ومخاوفها، ولكنها تدخل في جدل حول قضايا أخرى مختلفة مثل تقصير الرجل في توفير احتياجات البيت.

ويتجنب الرجل عادة الاعتذار عن خطئه، ويكون أكثر استعداداً للجدل عندما يرتكب خطأ.
ويمكن للرجل تطوير علاقته بالمرأة بالنقاط المتراكمة، ولو كانت صغيرة أكثر من الإنجازات، قليلة العدد ولو كانت كبيرة، ويمكنه تحقيق ذلك بالتودد والاتصال الهاتفي من مكان عمله أو في أثناء غيابه عن المنزل، وامتداح مظهرها وملابسها، والصبر عليها عندما تتأخر في استعدادات الخروج، والانتباه إليها عندما تتحدث، ومساعدتها في أعمال المنزل، وسؤالها إذا كانت تريد أن يحضر لها شيئاً وهو في طريقه إلى المنزل، وبشراء هدايا صغيرة مثل الشوكولا أو العطور، وأن يضع صورة لها في محفظته.
ويمكن للمرأة أن تطوّر علاقتها بالرجل بالاعتذار عن الخطأ، وطلب الدعم والمساعدة من الرجل، وعدم تهويل الأخطاء، أو التذمر إذا نسي الرجل أو أخطأ، وتتقبل اعتذاره بحبّ وغفران، وعندما يتقرّب إليها للمصالحة بطريقة غير مباشرة عليها أن تستجيب لمبادراته، وتتغاضى عن أخطائه في المناسبات الخاصة.
ولكي نكون ناجحين في علاقاتنا يجب علينا تقبّل وتفهّم تقلبات الحب الطبيعية؛ فهو أحياناً يجري بسهولة ويسر، وفي أحيان أخرى يحتاج إلى الرعاية والجهد، ويجب ألاّ نتوقع أن يكون شركاؤنا دائماً محبين، ويجب أن نمنح أنفسنا هدية الفهم .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-05-2008, 04:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لأجل حياة أفضل :الرجل والمرأة ... نحو فهم نفسي

الرجل والمرأة.. نحو فهم نفسيّ
أهداب باصهي/ الإسلام اليوم
دعوة حرة للرجل والمرأة معاً ليفهم أحدهما الآخر.. ليدرس كل منهما نفسية الآخر، ويحلل سلوكياته؛ لعلهما يدركان أن الاختلاف في نسيج تركيبتهما يدعوهما إلى التفاهم والتعاضد وإدراك الآخر، لا إلى أي شيء آخر؛ ليتمكنا من العيش معاً..
لماذا لا يدرس الرجل نفسية المرأة ويفهم طبيعة تكوينها حتى يراها كما هي، شفافة واضحة؟ ولماذا لا تدرس المرأة نفسية الرجل وتفهم تركيبته حتى تراه بوضوح وصدق؟
فالرجل ليس ظالماً كما تدّعي المرأة، كما أن المرأة ليست مخلوقاً ضعيفاً لا يستحق التقدير كما يدّعي الرجل،إنما هو سوء فهم وقصور في إدراك الحقائق.
يقول د. (جون غراي) في كتابه:
Men are from mars, women are from venus) )
"ينسى الرجل والمرأة أنهما متفاوتان، فيظهرالاختلاف بينهما، غالباً ما نتعامل بقسوة وغضب مع الجنس المخالف، وننتظر منه أن يكون مثلنا، يتقبل ما نتقبله، يرضى برضانا، ويغضبه ما يغضبنا. الرجل والمرأة كلاهما يتصور – خطأ – أن شريك الحياة عندما يحبنا يجب أن يتوحّد معنا في السلوك ويتصرف مثلما نتصرف.
الرجل ينتظر من المرأة أن تفكر مثله وتعيش مثله، والمرأة تنتظر من الرجل أن ينظر إلى الأمور بمنظارها ".
ولكي يتسنى لنا معرفة التعامل مع الرجل والمرأة وفهم نفسياتهم, دعونا نعرض أصل خلق آدم وحوّاء..

(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً).
فبعد خلق الله لآدم عليه السلام, أُلقيت عليه السِّنة، ثم أُخذ ضلع من أضلاعه من شقه الأيسر، ولأم مكانه لحماً وآدم نائم لم يهبّ من نومه, حتى خلق الله من ضلعه تلك زوجته حوّاء فسواها امرأة؛ ليسكن إليها، فلما كشف عنه السّنة وهبّ من نومه رآها إلى جنبه, قيل له: من هذه؟ قال: امرأة. قيل: وما اسمها؟ قال: حوّاء.. قيل: ولِمَ سُمّيت امرأة؟ قال: لأنها من المرء أُخذت.. قيل: ولِمَ سُمّيت حوّاء؟ قال: لأنها خُلقت من حيّ..
سألت الملائكة آدم كل ذلك (ليجرب علمه(.
وقالوا له: أتحبها يا آدم؟ قال: نعم
قالوا لحوّاء: أُتحبينه يا حوّاء؟ قالت: لا
) وفي قلبها أضعاف ما في قلبه من حبه).

ولو أحسّ آدم بألمه عندما أُخذ ضلع من أضلاعه, لم يكن رجل يعطف على زوجته..
وقد خُلقت حوّاء من ضلعه الأيسر الذي يحمي قلبه من أي كدمات، وقد شاركت حوّاء ذلك الضلع في خصائصه فهي إلى جانب أنها تحميه, فحوّاء قد تحتويه بمشاعرها لتزيل آلامه النفسية, فهي السكن الذي خلقه الله له, حتى يسكن إليها، ويشعر آدم بسكونه النفسي, و حتى يتبادلا المودة والحب والرحمة..
هكذا خلق آدم ثم أخرج من آدم زوجته حوّاء. الجزء (آدم) خرج من (تراب) الأصل في الخلق، وحوّاء أُخرجت من آدم (حوّاء جزء الجزء)؛ لأن آدم جزء من التراب وحوّاء جزء من آدم بما أن آدم يخرج من الأصل. إذن الصفات الموجودة في الجزء مستمدة من أصله ..
من صفات الرجل: أنه يحب أن يثبت نفسه بما ينتج, أما المرأة فتحب أن تثبت نفسها باعتمادها على الرجل وبإخراج عاطفتها..
يميل الرجل بطبيعة خلقه من تراب إلى القسوة والنشافة, لذلك أحياناً تظن المرأة أن زوجها عديم الشعور.. لما يظهر منه في مواقف الشجار, فالمرأة تسرح وتفكر وتسهر, بينما الرجل قد ينام وهذا لا يعني أن الرجل عديم الشعور.. بل عنده شعور وعاطفة وحب.. ولكن الاختلاف في طريقة التعبير عن المشاعر في الطرفين.. وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى حتى يتم التكامل وليس التفاضل بين الطرفين ..
انشغال الرجل الدائم عن زوجته وبيته لا يعني أنه لا يحبها، بل لأنه يميل ويحنّ للتراب الذي خُلق منه، لذلك يعبر عن مشاعر حبه بالسعي وراء الرزق.
الرجل يهتم بالقدرة والقوة والقابلية لكي يطرح نفسه؛ ففي مملكة الرجل تتجسد معنى (الأنا) في الوصول إلى الهدف. يعني يرى وجوده يتحقق بالقدرة على الوصول إلى هدفه، فعندما يصل إلى هدفه يحقق ذاته.
فالرجل لا يقرأ مثلاً (مجلات علم النفس)؛ فهو يميل إلى النشاطات خارج البيت مثل الصيد أو مسابقات السيارات، يتابع الأخبار، الأنواء الجوية، أخبار الرياضة.
الرجل عادة ما يظهر علاقة بالأشياء أكثر من الأشخاص.
فبالنسبة إليه الوصول إلى الهدف أمر مهم جداً؛ لأن ذلك هو ما يثبت لياقته وجدارته، لذلك فذهنه دائماً مشغول بالأشياء التي تساعده للوصول إلى أهدافه (أي إلى تحقيق ذاته)؛ فهو عندما يصل إلى هدفه يشعر بالرضا.
إن للرجل طبيعته الخاصة في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها؛ لأن المرأة إذا أرادت أن تعبر عن مشاعرها فإنها تتكلم وتقول: أنا أحبك أو إنني اشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك وإني أفتقدك، وهذه الكلمات كثيراً ما ترددها الزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنه إذا أراد أن يعبر عن مشاعره فإنه يعبر بالعمل والإنتاج، وقليلاً ما يعبر بالكلام. فإذا أراد الرجل أن يخبر زوجته أنه يحبها فإنه يشتري لها ما تريد مثلاً، أو يجلب بعض المأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبة للرجل تعبير عن الحب.
وهذه بالتأكيد سلبية في الرجل تجاوزها الرسول الكريم، فكون النبي -صلى الله عليه وسلم- يصف حبه وعاطفته لعائشة – رضي الله عنها – فمعنى هذا أنه يلاطفها ويدللها، ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من زوجها وحبيبها، وهذا مقام عال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن السيدة عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: ما أبالي بالموت بعد أن عرفت أنك زوجتي بالجنة!!
كيف ستكون نفسية عائشة – رضي الله عنها – ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة في الدنيا والآخرة؟

فن الحوار بين الزوجين..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل فاطمة بلة يوم 24-05-2008 في 10:39 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-05-2008, 04:04 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لأجل حياة أفضل : الرجل والمرأة نحو فهم نفسي

من فن الحوار بين الزوجين ( التهيّؤ النفسي )
فمخاطبة الزوجة لزوجها عند رجوعه للبيت يكون بعد سماعها هي أولاً: لمشاكله ولهمومه هو ومساندته بالمشاعر الدافئة.
وقد وجدت قاعدة التهيّؤ النفسي في إسلامنا؛ فالمسلم قبل البدء بالصلاة: يتوضأ أولاً: ثم يصلي السنة قبل الفريضة, فالزوج كذلك يحتاج إلى نقلة نفسية .. فهو في الخارج يعطي كثيراً, لذلك عند عودته إلى المنزل يحتاج إلى عطائها أولاً، وهذه نقلة بالنسبة له .. لذلك اسمعيه قبل أن تُسمعيه..
وبعد ذلك سيبدأ هو بالعطاء ولكن عطاءه داخل بيته يكون عطاءً مريحاً..
وبعد ذلك إذا أردت الكلام عن مشاكلك, وضّحي ما تريدين أن تتكلمي عنه, واختصري ولا تطيلي، وخصوصاً إذا كان هو من النوع المقصر في الكلام حتى تجعليه يسمعك أكثر في وقت لاحق.. وأشعريه باهتمام سماع رأيه ومدى أهمية رأيه بالنسبة لك.. ( فسعادة المرأة باعتمادها على الرجل لأنه جزء منها ).
فعائشة -رضي الله عنها- عندما قصت للنبي -عليه الصلاة والسلام- قصة ( أبي زرع وأم زرع ) سمعها رسول الله على الرغم من أن القصة طويلة, وأعطاها رأيه وقال لها: أنا مثل أبي زرع لأم زرع، ولكني [FONT=Simplified Arabic]( لا أطلق ). /FONT]

لا تخاطبي زوجك وتحاوريه محاورات نسائية، بل لابد أن تدركي أن الرجل يختلف تماماً عن سيكولوجية المرأة وطريقة تفكيرها, لذلك انتقي الأساليب الحوارية المحببة لزوجك، وحاولي أن تراعي مستواه الثقافي.. كذلك الزوج لا يحاورها بالأسلوب القاسي أو الجاف كما أنه يحاور أحداً من زملائه.. بل الحوار الذي يكون برفق وهدوء وصوت منخفض يضفي جواً رائعاً على الحوار بين الزوجين ..
لا بد من معرفة أن ( فهم نفسية الطرف الآخر يقلل من حدوث المشاكل؛ لأننا نعطيه ما يريد ) ، ونضرب بعض الأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي -صلى الله عليه وسلم- لمشاعر الزوجة وتقديرها وبيان حبه لزوجاته.
فقد سألت السيدة عائشة – رضي الله عنها – النبي صلى الله عليه وسلم: كيف حبك لي؟ فقال عليه السلام: كعقدة الحبل ثم سألته: كيف العقدة؟! فقال: على حالها.. أي لم تتغير والنبي -صلى الله عليه وسلم- وصف لعائشة – رضي الله عنها – حبه لها كعقدة الحبل؛ أي أن الحب ما زال مربوطاً في قلبه. وهذه الكلمات لا شك أنها أدخلت السرور على الزوجة عندما استمعت إلى مشاعر زوجها بالوصف المذكور، ولنتخيل مشاعر عائشة - رضي الله عنها – ودرجة سعادتها عندما استمعت إلى هذه الكلمات، وهي تعلم مسبقاً أنها هي المحببة إلى زوجها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فكم من مرة قد استمعت إليه وهو يقول لها بأنها فُضّلت على النساء كتفضيل الثريد على باقي الطعام !!

متى تشعرين بالإشباع العاطفي من قبل زوجك؟
1- لا بد أن تعرفي أولاً متى لا يكون الرجل مستعداً لمبادلة الحب وذلك في الأوقات التالية:
- وقت الغضب من أمر ما.. بالذات إذا كان غاضباً منك.
- إذا كان منشغلاً ذهنياً بالتفكير كالتخطيط أو حل مشكلة.
- إذا كان يعاني من مشكلات في العمل.
- إذا كان جو المرأة مملاً روتينياً، حتى لو كانت في قمة الرعاية والعطاء له.
2- أن تعرفي الأوقات التي يكون فيها مستعداً لإعطاء ومبادلة الحب.. منها :
- اللحظات الحميمة في العلاقة الخاصة؛ فأغلب الرجال تتجدد مشاعر الحب والحنان لديهم من خلال تمتعهم بتلك اللحظات الخاصة، خاصةً إذا وُفّقت الزوجة مع زوجها في هذا الحب ولو تم بصورة سريعة.. وإن كانت طبيعة المرأة في هذا الأمر تختلف عن الرجل؛ فهي تفضل أن تحصل على مشاعر الحب أولاً ثم تندمج فيما بعدها من العلاقة الخاصة عكس الرجل ..
- إذا كان شعوره بدعم وثقة زوجته به كبيراً، خاصة الإعجاب به وتقبلها له بلا شروط .
- إذا طلب منها مشاركتها له في أنشطته الخاصة: كالرياضة، أو قراءة كتاب معه، أو طلب السفر معه في رحلة، أو التحدث معها في أمر يحبه .
والمرأة الذكية تدرك بفطرتها متى يكون الرجل محباً لها، وكل ما عليها أن تحسن الاقتراب منه بهدوء وتستجيب للحظات الحب التي يمنحها لها.
3- مهما كان تفاني المرأة في عطائها الزوجي، إلاّ أنها لا بد أن تدرك أن الرجل من طبيعته أنه ملول، وقد يصبح عطاؤك في يوم ما أمراً روتينياً لا يشعر بروعته، خاصة بعد سن الأربعين، فلا تظني أن ما يجذب الرجل في المرأة عطاؤها فقط ، ولكنه يحب أن تتقربي منه كثيراً؛ فيملكك، ولا تبتعدي عنه كثيراً فيجفوك، ونوّعي عطاءك حسب كل مرحلة من مراحل حياتك مع زوجك.
4- كوني مبادرة بصور الحب غير المألوفة لزوجك مثل إرسال رسائل غرامية له عن طريق الجوال، إعداد مفاجآت لذيذة لزوجك في إحدى الليالي، مع مراعاة أن يكون مزاجه مناسباً لذلك. هذه من الأمور التي تحرك مشاعر الرجل وتجدد نظرته لك..
5- اعرفي كيف تطلبين الحب:
- اختيار الوقت الملائم..
- الطلب دون إلحاح؛ فالرجال لا يستجيبون للإلحاحات والحنق.
- عبري مباشرة عما تريدين مثلاً: لا تقولي أنت لا تحبني، ولكن قولي: أريد أن أخرج معك إلى شاطئ البحر.
- اجعلي عباراتك مختصرة بعيداً عن التدبيرات والاتهام حتى لا تقاومك.. بل خاطبي الرجل المحب في داخله لك..
- كوني واثقة من نفسك أمامه، فهناك من تقدم لزوجها قمة العطاء ولكن بضعف، وهذا لا يحبه كثير من الرجال بل اجعلي عطاءك رمز قوتك وثقتك بنفسك.
أخيراً..
أنصحك ألا تجعلي حياتك يدور محورها حول زوجك فقط، وأعني: ألا تجعلي شعورك بقيمتك الذاتية مرتبطة بحب زوجك لك لا غير.
عليك أن تركزي على اهتمامك بنفسك "صحياً، وذهنياً، وإيمانياً"، لذا أوجدي لك اهتمامات خاصة بك ترتقين من خلالها وتتطورين.. ولا تجعلي عطاءك لزوجك يطغى على نفسك؛ فتهمليها بحجة خدمة الزوج ورعايته، فكلما كان اهتمامك بنفسك كبيراً جذبت زوجك لكل شيء جميل فيك، وبالذات صحتك..
وأخيراً أتمنى لكم الحب والسعادة الدائمة ..


أهداب سالم باصهي
أخصائية نفسية







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
آخر تعديل فاطمة بلة يوم 24-05-2008 في 10:56 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-05-2008, 11:00 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة بلة
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة بلة
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة بلة غير متصل


افتراضي رد: لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة

نتمنى الحياة الأفضل بين الرجل والمرأة مع وجود الأختلافات في تكوين جسديهما وطبيعتهما والتي لابد من أن تولد الأختلاف في طباعهما والتي أعتقد أنها السبب الرئيسي في انجذاب كل منهما نحو الآخر ...
هما كقطبي مغنطيس لا يصلح المغنطيس بدون وجودهما معاً ورغم اختلافهما يتجاذبان
أخي إبراهيم أعجبني عنوان كتاب (جون غراي) "الرجال من المريخ، النساء من الزهرة" رغم ثقتي من أنهما من أصل واحد ومن مكان واحد رغم كل الخلافات التي تجمع بينهما ...
مودتي واحترامي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختبار نفسي للكشف عن فهم كل من طبيعة المرأة و الرجل سـارة أحمد منتدى الحوار الفكري العام 3 28-01-2010 11:15 PM
سارة ونافذة الآخر .... كاملة احمد النوباني منتدى القصة القصيرة 23 02-05-2008 09:35 PM
الإصبع الوسطى فقط.. لا تكفى - منقول احمد رشاد شلبى منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 11-03-2007 09:21 PM
الأنثى هي الأساس نبيل حاجي نائف منتدى الأسرة والمرأة والطفل 5 19-01-2007 05:24 AM
مارأيكم بهذه الدراسة عن الرجل والمرأة زاهية بنت البحر منتدى الحوار الفكري العام 6 29-12-2005 06:12 PM

الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط