|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العالمي والتراجم هنا نتعرض لإبداعات غير العرب في كل فنون الأدب. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نشيد الفرح لشيللر ترجمة واعداد : هادي الحسيني الشاعر الالماني فريدريك شيللر هو واحد من أبرز الشعراء في ألمانيا ، بعد مواطنه يوهان فولفغانغ غوته . وقد عاش شيللر حياة قصيرة جدا لكنه كان غزير الانتاج في حقول الادب ، فقد ولد عام 1757 ، وتوفي في عام 1805 .. وخلال هذه السنوات القصيرة قدم الاديب والشاعر الالماني فريدريك شيللر أكثر من ثلاثين ديواناً ومسرحية ورسالة أدبية ، ومازالت كتبه تلك علامات بارزة في مسيرة الادب الالماني المعاصر حتى الان .. ومن اهم ما كتبه شيللر مسرحية ( اللصوص ) التي ألفها عام 1781 بعد عام واحدِ من تخرجه من كلية الطب ، وهذه المسرحية كانت قد عرضت لاول مرة على المسرح القومي الالماني في مدينة مانهايم في العام 1782 ومنحه النقاد على أثرها لقب شكسبير ألمانيا .. وأرتبط شيللر في سنواته الاخيرة بعلاقة صداقة وطيدة مع الشاعر الالماني الشهير غوته ، وأصدرا معناً في هذه الفترة عدداً من المسرحيات الغنائية كما أشتهر باهتمامهما البالغ بدراسة الاسلام بصورة معمقة واصدرا عددا من الدراسات المنصفة عن سيرة الرسول الكريم محمد ( ص ) .. وقد كان الزعيم الالماني أالنازي أدولف هتلر قد منع خلال الحقبة النازية تداول جميع مؤلفات شيللر لتضمينها معاني عن الاخوة الانسانية والمساواة بين البشر والشعوب .. وذات يوم كان الشاعر شيللر يتمرن على آلة موسيقية تاركاً نافذة غرفته مفتوحة على مصراعيها ، واذا بجاره يناديه ،،، : أنك يا سيد شيللر تعزف كالملك داوود ولكن في غير احسانه . فأجابه شيللر : وأنك يا سيدي تتكلم مثل سليمان ولكن في غير حكمته .. واعود الى نشيد الفرح للشاعر شيللر الذي يغنى في الحركة الاخيرة من السمفونية التاسعة لبيتهوفن حيث يقول فيه :: كفى يا أخواني هذا الأنين ورافقوا الصوت باللحن السعيد فشعلة السعادة لاتطفأها السنون كم هو جد سعيد من استطاع كسب صديق هؤلاء الذين من أ حبوا مخلصين ليأتوا إ لينا سعداء أما الذين بخلوا بقلوبهم إ ليوم عنا يعميهم البكاء لنعش كالطبيعة مبتهجين ولنسرع الخطى عبر الطريق كالجنود البواسل ا لظافرين أ ن فوق هذا النجم المتأ لق يوجد أله الخلق أ جمعين. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
شكرا لك اختي الفاضلة فاطمة شعبان المحترمة على هذه الترجمة والقصيدة الشهيرة لشاعر المانيا الكبير شيللر بأنتظار المزيد من ابداعاتك احترامي وتقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يستهويني قراءة الشعر الإنجليزي.... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
[align=justify]اختي العزيزة الاستاذة الفاضلة اضواء محمد المحترمة ، هل تقصدين بتساؤلك كل الشعر الأجنبي أم الشعر الانكليزي حصراً لأني شعرت (وأتمنى أن أكون مخطئاً) ان ذكرك عبارة (الشعر الانجليزي) تقصدين به كل الشعر الغربي ! لأن القصيدة أعلاه لشاعر الماني كما ان الشعر الفرنسي حصراً يمكن ان يفيدك اكثر في عدة جوانب اختي العزيزة ! مع تحياتي واحترامي وبأنتظار ردك استاذتنا الكريمة [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
استاذي الكبير \ وليد محمد الشبيبـي ،،، حفظكم الله حقيقةً أنا تائهه في بساتين الفن الأدبي وخاصة الفن الغربي... فمحدودية تطلعاتي هي فقط على الفن العربي لأنها لغتنا ..... فكل مكان له لغة خاصة وفن خاص يشعر بتذوقه... فأنا أقصد به هو كل مايُكتب بغير اللغة العربية.... باللغة الموحدة التي تتناول بين العالم الغربي... فاللغة الإنجليزية يتعامل معها كل العالم.... هذا المقصود.... فسؤالي لايبحث عن فن أدبي غربي معين له جمهوره الخاص.... فقط هذه مقدمة طلب فالتعمق من سؤالي لم اتوصل له! \ \ وكنت أريد أن أملأ فراغ جملتي التي تنتظر التعرف على الأدب الغربي! كيف هو عن الأدب العربي... من ناحية البلاغة الأدبية والنحوية؟! هل لكل شعر عربي موزون...يهتم بمثله في الشعر الغربي؟ نحن لانتذوق جمال الشعر إلا إن كان يأخذنا المعاني إلى إنسياق التفوق السحري في سلاسة الأسلوب يجذب احاسيسنا بعذب الكلام وصدق الشعور... وكل هذا لابد أن يتحسن جمالياً في الوزن حتى لو كان شعراً نثرياً... فمثلاً : هذه الأبيات الثلاث هي آواخر كل بيت انتهت بقافية الياء... الفتها على عجل فقط للتوضيح.... \\ البيت يقول: رويتني بسكبك لتلك المعاني تبسمت طرباً يتدفق قلبي لها بالأماني هدأت نفسي كان بالجرح يعاني هل البيت الشعري الغربي ينتهي بقافية... مثلاً لهذه الكلمات.... cry key day بغض النظر على معانيها ... هذه فقط للتوضيح.. فأريد فقط تزويدي معرفةً الفرق في الفن الأدبي بين اللغة العربية واللغة الأنجليزية؟! فالشعر يكون متنفساً للشاعر يحرك فيه إحساس الجمهور..! فأنا لدي أشعاراً أريد أن أحرك أحاسيس كل شخص غربي فكيف أصل إلى وجدانهم بالفن الأدبي؟ هذا المقصود... اتمنى أن اجد أجابة شافية واعتذر على جهلي وتأخري بمعرفتي السامية التي لم تصل لحد الإهتمام في هذا المجال... واتمنى ايضاً إحال هذه الردود في موضوع مستقل لنفتح موضوعاً حواريا يفيدنا وللجميع لانتوه في موضع الأخت فاطمة شعبان ![]() استاذي الكبير شكراً لك بحجم هذا الحضور الراقي \ \ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
[align=justify]عذرا لك استاذتنا الفاضلة أضواء محمد المحترمة لتأخري في الرد بسبب وعكة صحية طويلة الحمد لله شفيت منها . طبعا كل تساؤلاتك تستحق الاهتمام حقيقة واعتقد ان محرك البحث غوغل يستطيع مساعدتنا في هذا المجال ، لكن اختي الكريمة كما تعلمين ان الشعر الغربي هو ابن بيئته وموروثه فضلا عن تعدد اللغات من لغة انكليزية الى لغة فرنسية الى لغة المانية واسبانية وروسية الخ ولكل ادب في هذه اللغة له اعلامه وتاريخه الحافل بالفكر والابداع والمبدعين ، وبخصوص الشعر ، اجد برأيي المتواضع ، ان الشعر الفرنسي هو الابرز عالميا ، ايضا اللغة الفرنسية اقرب للغة العربية كونها تصلح لترجمة مشاعر العاطفة والوجدان الى شعر بكافة الوانه من كلاسيكي الى تفعليه ثم الى قصيدة نثر ، وانا هنا اشير الى حقبة ذهبية القت بظلالها ليس على مسار الادب الفرنسي فحسب بل العالمي ايضاً وهو القرن التاسع عشر بكل تجلياته ومخاضاته الابداعية وتصارع مدارس الشعر فيه وتجاربه من كلاسيك الى تفعيله وقصيدة نثر ، وانا هنا انصح بالاطلاع على المؤلف الهام الذي الفته الناقدة الفرنسية سوزان بيرنار في بحثها الموسوم بـ (قصيدة النثر من بودلير إلى ايامنا) وهو في حقيقته اطروحة دكتوراه قدمتها اواخر عقد الخمسينات من القرن المنصرم وقد ترجمه (بشكل مختصر !) الدكتور زهير مجيد مغامس الى اللغة العربية وصدر في بغداد عام 1993 من اصدارات دار المأمون للترجمة والنشر ، ففي هذه الدراسة الهامة تجدين عجلة الشعر الفرنسي وتطوره والجماعات الادبية المتكونة بكافة اتجاهاتها وتجاربها الامر الذي ترك اصداءه على الابداع العالمي ومنه الشعر العربي الذي تأثر كثيرا بالتجربة الفرنسية وقلدها في بداياته (بخصوص قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر) . نعم هناك اوزان في الشعر الانكليزي كالسونيتات مثلا لشكسبير ، فهي في نظام الوزن والقافية ، لها اشتراطات وقوانين متقاربة للشعر العربي الكلاسيكي ، ثم بعد ذلك ظهرت المدارس الجديدة ففي فرنسا مثلا سبقت قصيدة النثر ، قصيدة التفعيلة او ما كان يطلق عليها سابقا بالشعر الحر اما لدينا نحن العرب فكلنا نعلم ان قصيدة التفعيلة (الشعر الحر) قد ظهر اواخر اربعينيات القرن المنصرم ثم قصيدة النثر (على اختلاف المواقف منه واختلاف مسمياته) ، إذاً ، نعم الشعر الانكليزي (والغربي عموماً) كان ينتهي بقافية متماثلة والغاية منه كما تعلمين سيدتي هي الايقاع والموسيقى ، لكن لم يعد الامر كذلك في قصيدة النثر ! اما كيف تجدي سبيلاً الى وجدان الغربيين في شعرك ، فتأكدي سيدتي ان الشعر الحقيقي اذا ما وصل بلغته الأم ولابناء جلدتنا فهو كذلك له نفس السحر والتأثير على الغير مهما اختلفت السنتهم وتباينت ثقافاتهم ولكن المهم هو مستوى الترجمة ودقتها ! فأنت مثلاً ستجدين اختلافاً في قصيدة بعينها لشاعر غربي ولكنها مترجمة بطريقتين مختلفتين ، احداها تعجبك والثانية لا تشعرين بها او بجودتها ، اذاً الفرق هو الترجمة وجودتها . تقبلي اعتذاري لهذا التأخير الاجباري وعذراً لكل تقصير ، مع فائق احترامي وتقديري لك [/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
[align=justify]اخي الرائع والصديق الصدوق والاستاذ البارع عبد العظيم هريرة المحترم لقد اشتقنا لطلتك اخي العزيز وان شاء الله تكون بأفضل صحة واحسن حال ، بخصوص ردكم الجميل اعلاه ، يا استاذ عبد العظيم لعلك تتفق معي اكثر مما تتقاطع وخصوصا في موضوعة الترجمة ، ولعلي اذكرك بسبب عبارة (ان المترجمين خونة) لانهم مهما ارادوا فانهم سيعجزون عن نقل النصوص الى لغة اجنبية بنفس المستوى ونفس المشاعر التي تصلنا بلغتنا الام ولكن بنفس الوقت ، قد يتفوق المترجم على المبدع نفسه في الترجمة حتى لو كان المبدع يتقن تلك اللغة الاجنبية كما يحصل عند الجراح الذي لا يستطيع ان يجري عملية لقريب عزيز عليه بالرغم من براعته . نورت اقلام بقلمك الفذ يا اخي العزيز الاستاذ عبد العظيم هريرة المحترم تحياتي واحترامي لك [/align] آخر تعديل عبد العظيم هريرة يوم 22-12-2008 في 11:25 PM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
ولكن بنفس الوقت ، قد يتفوق المترجم على المبدع نفسه في الترجمة حتى لو كان المبدع يتقن تلك اللغة الاجنبية كما يحصل عند الجراح الذي لا يستطيع ان يجري عملية لقريب عزيز عليه بالرغم من براعته . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
على هذا التجاوب الطيب الذي عهدناه منكم دائماً... والحمد لله على سلامتكم::: ولاعذر لكم بل أنا التي احتاج أن اعتذر على تأخري .... وهنا ياسيدي أقف إحتراماً على رجاحه عقولكم ونضج حروفكم.. بتقريب مفردات الموضوع بصورة واضحة... والتي استشكلت لدي سابقاً في المفارقات التي تجلت بين الفن الأدبي العربي والغربي... وجميل أن صنعت لي ثوب الإقناع للأدب الفرنسي...ستكون لي معها وقفه اطلاع على فنونها...بإذن الله فالذي اتضح لي بأنكم ترون أن دور الترجمة هو الذي سيحدد صناعة التحكم في أوزان التصوير الإبداعي للفن الشعري! جميل استلهمنا منكم بفائدة أولى ...كسرت غموضنا في خطوته الأولى... تحية إجلال وتقدير لوجودكم معنا شكرا لكم سيدي بحجم هذا الكون |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
طالما نحن سنغذي عناصر الإنسجام سوياً في التصوير والخيال والعاطفة... وان افترقنا في الثقافة او البيئة....وكل هذا على حسب الموقف... ممتنة لحضوركم وتفاعلكم معنا سيدي الكبير...الأستاذ :عبد العظيم هريرة \ \ ولنا شرفاً كبيراً بكم جميعاً... \ \ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الفاضلة أضواء |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من أنت أنواع الشخصيات | منى عرب | منتدى العلوم الإنسانية والصحة | 5 | 17-07-2009 04:39 AM |
| سلسلة علم النفس والتحليل النفسي | ناجح أسامة سلهب | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 16-01-2007 09:54 PM |
| أمــي لا تحسن الفرح | شرف الدين شكري | منتدى القصة القصيرة | 2 | 29-10-2005 07:17 PM |
| المأساة ثم الفرج ـ راما طراف | رغداء زيدان | منتدى الأقلام الأدبية الواعدة | 4 | 27-10-2005 04:18 PM |
| أُمي لا تحسنُ الفرح | شرف الدين شكري | منتدى القصة القصيرة | 0 | 26-10-2005 06:57 PM |