منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-04-2008, 06:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي جمر مدفأتي ..

dkجمر مدفأتي



ذات الطاولة التي جمعتهما أول مرة .. مصافحة صغيرة , سلام بارد .. سحبت يدها بسرعة من يده .. رغم الدفء والبوح الذي أحرق قلبها ...
جلسا طويلاً , كلمات قليلة باهتة , هراء لا معنى له , تهرب من نظراته المتسائلة .. تتمنى في داخلها أن تحطم الدنيا .. أو تملأها دموعاً ..
" ما بك ..؟؟.. أين اللمعان في عينيك ؟.. .. بت أخاف منك .." , صوته مرتجف , يبحث عن إجابات لتساؤلات تأكل صدره ..
قالت له .." عليك ذلك ! .. فأنا لست أنا .. لا يمكن أن أكون أنا .. حبيبتك التي تأخذك شياطينك إلى شباك غرفتها ليلاً .. لا يمكن أن أكون وحيدة .. واحدة .. لا سواها ... ولا شبيه لها , أشعر أني بألف شبيه .. بألف اسم وألف نسخة !.. أشعر بك تجردني من (أنا)..! "
بدأ العقد ينفرط , حبة حبة , بل حبات حبات , وحيرة تغرقه , .. " لم كل هذا ؟.. لم بهذه الحدة أنت ؟...بهذه القسوة أنت ؟... لم تتشوه صورة كانت تتموج أمامي , لم تكن أنت .. لم تكن هذه التي تشتعل غضباً ’ وتصيب سهاماً , وتصنع نزيفاً لا ينتهي ..!!.. أين أنت .. عودي .. أنا حطام .."
عيناها تقولان الكثير , شلالات لهيب تتدفق , الصمت الرهيب غادر خجلاً خائفاً , وعلت نبرة الحديث .. حديث من طرف واحد هو .. طرف مختنق مغلوب على أمره , يقلب الدنيا رأساً على عقب , يودي بأحلام كانت قد بدأت تكثر وتكبر .. يحدث في القلب حفرة لا ردم لها ..
وحديثها يتفجر .. "عليك أن تكرهني أكثر .. عليك أن تعي قساوة أن تكون معي , ولي .. ثم تحمل أشياءك وتمضي ..
أنت يا صديقي بقليل أمل .. قليل فرح ... وأخاف أنا عليك .. من امتداد طوفاني وجنوني وأحزاني .. أخاف شكي يضني قواك , وحبي يعذب روحك ..
أنا لا أعرف كيف أحب رجلاً مثلك !!.. اعذر جهلي ! .. لكني حقاً لا أعرف .. لا أجيد هذا الفن ..!!
أنا لم أحلم يوماً بمن هو قادر على شيي بكلمتين !.. لم أحلم بمن تطالني قبضته , تهوي على رأسي ... حتى وأنا على بعد أميال ...
أنا حبيبتك ؟!.. أنا لا أصلح لذلك .. أنا أصلح أكثر أن أكون وهماً يساير قلبك .. أصلح أن أكون حاشية أو إطاراً مزيناً .. حبراً مجرداً على أوراقك , لا مانع إن كان ملوناً ... أو أكون جملة تذيل بها رسائلك الطويلة ..
أصلح أكثر لأكون محفظة لأقلامك .. تحملها معك أينما كنت , ثم ببساطة تنساها في مكان ما .. فتبدلها وتبدل الأقلام ! ..وهل ستكون الأقلام أكثر مني حظاً .. أو ليست شريكتي في حرائقك .. وفي (لا شراكتك ) هي الأخرى ..؟!!
أنا نار تلتهب .. حاذر أن تقترب أكثر .. أنا ابنة نيرون , ووريثته فيك .. أكرهك أنا بقدر ما كرهت الوقوف على عتبة حياتك .. منتظرة صوتاً يدعوني إلى الدخول .. إلى احتلال الدنيا في دنياك , وسلب العالم في عالمك .. رجوتك يوماً ألا تترك قلبي يعتصر كجديد على الحب .. جديد على الاستفهامات والإرهاقات .. قلت مراراً .. لست حملاً لك .. لست حملاً لكلماتك ..
والآن ماذا؟...أنا مثلك صدقني .. أحتاج الهواء والماء .. والحب .. والخبز .. أحتاج اليد الحنونة ورهافة الشعور .. أحتاج القلم ..نعم .. أحتاج الكتابة كي أعيش ..
الفرق بيني وبينك .. أنه كان ممكناً جداً .. أن أكتفي بك ..!!!! "
ثم اختنق صوتها .. غصة في حلقها أوقفت باقي الكلام .. هدأ البركان الذي كان قد انفجر فيها , رغم أن الحمم ظلت تحرق جلدها , وتؤلمها ..
كان إلى ذاك الحد صامتاً .. مذهولاً بما يخترق أذنيه .. لا .. ليس هذا هو الصوت الذي في ليالي الشتاء أحلم به دثاراً يغطيني .. وليست هذه حبيبة تعرف قدر نفسها .. إنها محض وهم .. لقد كانت فقط في خيالي .. وهي الآن .. لا أحد !.. ولكن .. مهلاً .. رفقاً بي .. أنا العاشق الذي لم يئن بعد رحيله , أنا المدمن وجوداً غطى على وجودي .. أنا المصلوب إليك .. حزيناً دامياً .. لا لست أنت ..
الغصة أسكتتها .. سالت دمعتان صغيرتان .. وانفرج وجهه .. , بلا تفكير .. مد إصبعين اثنين ليمسحهما .. ما هذه اللآلئ حبيبتي ؟... ما كنت أعرف قبل اليوم أنك تقطرين لآلئاً ..!.. كما تنطقين .. كما تتنفسين .. ما كنت أعرف كيف يكون المشهد , كيف يكون شكل الحياة وأنت تبكين !..
فجأة بدا وكأن أذنيه قد أوقفتا سيل كلماتها ,ولم تسرباها إلى القلب .. وأن ارتداداتها قد انعدمت ..دمعتان فقط .. وسكن في القلب هدوء يشي بالكثير .. بادرها " أنت حبيبتي .. فهل تفهمين وهل تعقلين ؟", رسمت شفتاها ابتسامة خجولة ..
نهض من مكانه , وساعدها على النهوض .. كانت قوة ما , تبقيها إلى الكرسي , غير قادرة بعد على المسير , لكنه أخذ بيدها .. أصابعه تلاعب أصابعها , كانت الأصابع تتحدث كلاماً لم يكن مفهوماُ لهما .. تتصالح بلغة لم يعرفاها قبل ذلك .. وأشياء في السر تحضر , وتنظم , ويجري الاستعداد لها ..
"أنت غاضب مني ؟".. سألته وصوتها حيي خائف .. بسرعة أجابها .. أنت أنا .. ولم أتعود أن أغضب من نفسي طويلاً ! .. "يعني أنك غاضب ؟"... كررت .. وأردف قائلاً .."بقدر ما أحبك !"..
كان المكان قد بدأ يخلو من الناس .. , بلا تفكير أيضاً .. كان يسحبها , وينتحي بها جانباً .. تساءلت بعينيها .. أخذها بين أحضانه .. وأخذ يمرر يده في طويل شعرها .. كان يريد أن يلبسها روحه .. أو يلبس روحها ,فيعود معها إلى حيث كانت .. كان يريد أن تكون هو .. فعلاً ..لا مجرد كلام ..!
استسلمت بوداعة له .. أرادت أن تبكي .. لفرط سعادتها .. أرادت أن تبقى معلقة به , وتتحول ظلاً يلاحقه .. لا يفارق خطواته ..
انتهى الأمر في ثوان ٍ , وعادا إلى السير .. يدها في يده .. طائرين جميلين .. , بضع خطوات .. ثم عادت تقول .." هذا لا يعني أني لم أعن ما قلت ! ... إياك أن تنسى .. جمر مدفأتي قد يحرقك !!!.. فكن على حذر .."
ضحك رغماً عنه .. في داخله فيضان أفكار وخليط مشاعر .. شوق إلى العودة حراً , ورعب قاتل من العودة حراً !..
ضحك رغماً عنه .. قال "حبيبتي.!".. وفي سره قال .." آاااهٍ عصفورتي .. أنا منتظر ..!!.."







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-04-2008, 07:23 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

جمر مدفأتى
----
ربما كان جديدا .. بل عجيبا إلى حد ما ، تعاملى مع هذا النوع من القص عن العلاقة بين رجل و امرأة .. شاب و فتاة .. فقد قضيت وقتا طويلا .. إلى حد ما أيضا ، فى عوالم أخرى ، متقلبا بين القراءات الواقعية ، بكل اتجاهاتها بداية من أميل زولا ومكسيم جوركى ، و انتهاء بجبرييال جارثيا ماركيز مرورا بالعظام جون شتاينبك وتشيكوف وبوشكين و تورجنيف و هنمجواى و محفوظ وشكسبير وألفريد فرج وكافكا وسرفانتس !!
وقد يتساءل البعض عن السبب فى هذه المقدمة ، هل هو استعراض ، قصد به التأثير على نفسية الكاتبة أو القراء ، أم أنه كان ملحا و مطلوبا ؟
وأقول كان نوعا من استفزاز النفس ، لترى ما أمامها ، و تتعامل معه ، بعيدا عن أى مؤثر آخر

أمامنا قصة تخوض فى علاقة متشابكة بين رجل و امرأة ، أو شاب وفتاة ، تحمل الكثير الكثير من التوتر ، و لحظات الضعف ، و القوة ، من كلا الجانبين ، و تغور كثيرا فى دواخل البطلين ، فنشهد صراعا متكافئا ، و طبيعة ما يعتمل من قسوة ونقمة ، و حب و عاطفة مشبوبة .. نكاد نلمسهما روحا وجسدا ، فى بعض الأحيان ، ثم نشعر أنهما محض خيالات تتواتر على ذهن الكاتبة ، حين نراها تتدخل لتفض الاشتباك ، أو تضيف عليه بعض اللهب .. وبعد وصولنا إلى حالة الذروة ، و نحدس بأن مثل هذه العلاقة مصيرها التفكك و الانحلال ، وأنهما مفترقان لا محالة ، إذ بهما يزدادان اقترابا ، و ارتباطا ، لينتهي العمل بلحظة إنارة تكشف لنا كيف لمثل هذه العلاقة أن تستمر ، و تتشبب باستمرار طالما كانت روح الندية ، و الاستقلالية قائمة ، و غير خاضعة من جانب لصالح الآخر !!

وتتميز أعمال أو طروحات الأديبة " حلا حسن" بقوة، وانسيابية مدهشة ، و حرف حاد ، يعرف ، ويدرك تماما مايفعل ، هذا إلى جانب انتقائها للجملة ، و اعتزازها بها لتبدو وكأنها تحمل جديدا لم نقله من قبل !!

شكرا لك على هذا العمل الذي أدهشني ، ووقفت أمامه أتأمل بعض جمله المدهشة ، و أحدث مع نفسي عملية مقارنة بسيطة مع سابقه ، وإن خانني التركيز في قراءتي الأولى ، فلم أر فيه ما رأيت الآن !!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-04-2008, 04:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
صبيحة شبر
أقلامي
 
إحصائية العضو







صبيحة شبر غير متصل


افتراضي مشاركة: جمر مدفأتي ..

الأخت العزيزة حلا حسن
صراع بين شخصين محبين يتميزان باستقلال الشخصية
والرغبة في المحافظة على السمات الخاصة
دون الانطواء تحت مظلة الاخر
قصة تتملك القاريء بجمال الفاظها وروعة صياغتها







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-04-2008, 03:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أكرم حسن
أقلامي
 
إحصائية العضو







أكرم حسن غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أكرم حسن

افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

للأصابع بصمة .. كذا الصوت و العين ..
أن نحمل البصمة .. كلنا يفعل ...
أن ننحت للكلمة بصمة !!!
من طين المشاعر و الأحاسيس ..
هنا أنت ..
لو مررنا ذات صباح على حروفك ..
مبعثرة على جدار ما ..
أو وجه عابر ..
لقلنا
صباح الخير حلا
دام جناحك مبدعتي
أكرم حسن ( منصورة )






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-04-2008, 03:23 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد نورالدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد نورالدين
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد نورالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: جمر مدفأتي ..

سرد متان يرسم الصورة باحترافية ملحوظة
هذه العلاقة جديرة بالتأمل حقا
تمنياتي بالتوفيق الدائم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2008, 03:17 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

نص جميل ، فيه روح شعري و انسيايبة ناعمة أقرب إلى البوح .

قلم فيه حس فني رفيع نترقب منه الأجمل .

بعض الملحوظات:
- " اليد الحنونة " ، " ابتسامة خجولة " : اليد الحنون ، ابتسامة خجول ، ماكان على وزن فعول يشترك فيه المذكر و المؤنث ، رجل عجوز ، امرأة عجوز ...
- " كان يسحبها ، ويتنتحي بها جانبا " ، " يسحبها " بدت لي ناشزة ، سيئة الوقع إذا أخذنا بالاعتبار أن السحب هنا يتعلق بامرأة .
تحيتي و تقديري.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-04-2008, 12:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
نص جميل ، فيه روح شعري و انسيايبة ناعمة أقرب إلى البوح .

قلم فيه حس فني رفيع نترقب منه الأجمل .

بعض الملحوظات:
- " اليد الحنونة " ، " ابتسامة خجولة " : اليد الحنون ، ابتسامة خجول ، ماكان على وزن فعول يشترك فيه المذكر و المؤنث ، رجل عجوز ، امرأة عجوز ...
- " كان يسحبها ، ويتنتحي بها جانبا " ، " يسحبها " بدت لي ناشزة ، سيئة الوقع إذا أخذنا بالاعتبار أن السحب هنا يتعلق بامرأة .
تحيتي و تقديري.
[FONT='Arial','sans-serif']تحية وتقدير[/FONT]


أهلا بك سيدي .. شرفت بك وشرفت بإطرائك قلمي ..
نعم .. نعم .. اليد الحنون .. والابتسامة الخجول .. لا أدري كيف غاب عني ذلك ..! .. لكن ربما لأني بعدد شعر الرأس قرأتها قبلاً .. ولم أفكر كثيرا هنا بها ... وأشكر تنبيهك لي ..
أما بالنسبة ل " يسحبها " بالطبع يؤسفني أن تكون سيئة الوقع لديك .. لكني ربما تقصدتها هكذا .. حتى والمسحوبة هنا امرأة .. ليس تقليلا من شأنها بالطبع .. لكني رأيتها أكثر تعبيرا عن حالة المباغتة بالحركة .. وعدم توقعها من قبل المرأة .. ولكن ربما فشلت في ذلك ..
عموما ً .. أشكر مداخلتك ( العطوف ) .. التي تكرمت بها – على غفلة – على نصي !!!
وأشكر نظرتك ...وقراءتك الثاقبة .. العميقة للغاية

تحية وتقدير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-05-2008, 12:18 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

حلا..هلا..!نص رائع. حوار هادئ في ثوران وثائر في سكون..من غير أن يجرح الروح القارئة ولا يشنجها أو...يغضبها ينتهي بهدنة ترضي الجانبين و بينها سخونة مدقئة...جميل هذا البدن المتشظي اللاملتحم ... تفلقه برودة الروح واللامبالات ما يلبث ان يلتئم التئام جرح كان غائرا بهدوء وسكينة ويشرع في تبادل كلام مبهم الللغة ولكن محدد الأهداف...كنت اقرا وانا ابتسم ...فتصويرك الرائع لهذه الجلسة الحميمية جعلني اشارك الروحين حديثهما دون ان ينفلت مني حبل الجذل...
هي قصيصة ولو انها ترى على شكل بوح .ربما الأخر لايفرض ذاته إلا حين تبدأ الايدي تتكلم ... وذا الذي يجعل القارئ يتهيأ له أنه بصدد قراءة بوح . وتأملنا للبناء يؤكد ذلك فهو
لا يشذ عن نهج اللقصة..بعناصرها الأربعة والزمن الذي كان مطلقا...
تحيتي عزيزتي..مع فائق احترامي وودادي







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-05-2008, 02:02 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مجدي السماك
أقلامي
 
الصورة الرمزية مجدي السماك
 

 

 
إحصائية العضو







مجدي السماك غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

اختي حلا حسن..تحياتي
قص ممتع سلس جدا بعبارات محكمة الصياغة..قصة حب جميلة عشتها فيهذا النص بكل احساس املكة..دام قلمك مبدعا.
دمت بكل ود







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 04:18 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
جمر مدفأتى

----
ربما كان جديدا .. بل عجيبا إلى حد ما ، تعاملى مع هذا النوع من القص عن العلاقة بين رجل و امرأة .. شاب و فتاة .. فقد قضيت وقتا طويلا .. إلى حد ما أيضا ، فى عوالم أخرى ، متقلبا بين القراءات الواقعية ، بكل اتجاهاتها بداية من أميل زولا ومكسيم جوركى ، و انتهاء بجبرييال جارثيا ماركيز مرورا بالعظام جون شتاينبك وتشيكوف وبوشكين و تورجنيف و هنمجواى و محفوظ وشكسبير وألفريد فرج وكافكا وسرفانتس !!
وقد يتساءل البعض عن السبب فى هذه المقدمة ، هل هو استعراض ، قصد به التأثير على نفسية الكاتبة أو القراء ، أم أنه كان ملحا و مطلوبا ؟
وأقول كان نوعا من استفزاز النفس ، لترى ما أمامها ، و تتعامل معه ، بعيدا عن أى مؤثر آخر

أمامنا قصة تخوض فى علاقة متشابكة بين رجل و امرأة ، أو شاب وفتاة ، تحمل الكثير الكثير من التوتر ، و لحظات الضعف ، و القوة ، من كلا الجانبين ، و تغور كثيرا فى دواخل البطلين ، فنشهد صراعا متكافئا ، و طبيعة ما يعتمل من قسوة ونقمة ، و حب و عاطفة مشبوبة .. نكاد نلمسهما روحا وجسدا ، فى بعض الأحيان ، ثم نشعر أنهما محض خيالات تتواتر على ذهن الكاتبة ، حين نراها تتدخل لتفض الاشتباك ، أو تضيف عليه بعض اللهب .. وبعد وصولنا إلى حالة الذروة ، و نحدس بأن مثل هذه العلاقة مصيرها التفكك و الانحلال ، وأنهما مفترقان لا محالة ، إذ بهما يزدادان اقترابا ، و ارتباطا ، لينتهي العمل بلحظة إنارة تكشف لنا كيف لمثل هذه العلاقة أن تستمر ، و تتشبب باستمرار طالما كانت روح الندية ، و الاستقلالية قائمة ، و غير خاضعة من جانب لصالح الآخر !!

وتتميز أعمال أو طروحات الأديبة " حلا حسن" بقوة، وانسيابية مدهشة ، و حرف حاد ، يعرف ، ويدرك تماما مايفعل ، هذا إلى جانب انتقائها للجملة ، و اعتزازها بها لتبدو وكأنها تحمل جديدا لم نقله من قبل !!


شكرا لك على هذا العمل الذي أدهشني ، ووقفت أمامه أتأمل بعض جمله المدهشة ، و أحدث مع نفسي عملية مقارنة بسيطة مع سابقه ، وإن خانني التركيز في قراءتي الأولى ، فلم أر فيه ما رأيت الآن !!



أهلا بحضورك .. هو أشبه بغيمة تأتي معها بمواسم المطر والخير ..
أشكر لك دوام قراءتك واهتمامك .. وقراءاتك المميزة ..
كانت هذه قبل أشهر .. لم يكن في ذهني أني في سبيل كتابتها كقصة , لكنها أتت هكذا , ببساطتها , وانفعالاتها ..
أما بالنسبة لعملية المقارنة مع سابق هذا النص , فلم أقدمه هنا بعد , ربما في فرصة قريبة ..

أشكرك دائما
تحيتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 04:20 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: جمر مدفأتي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبيحة شبر مشاهدة المشاركة
الأخت العزيزة حلا حسن
صراع بين شخصين محبين يتميزان باستقلال الشخصية
والرغبة في المحافظة على السمات الخاصة
دون الانطواء تحت مظلة الاخر
قصة تتملك القاريء بجمال الفاظها وروعة صياغتها

سيدتي
أشكر مرورك العطر على صفحتي
وقراءتك الجميلة
نعم هو هذا .. ومع وجود الحب تهون الصدامات ..
رغم عدم غياب الخوف !!

تحيتي وتقديري لك






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2008, 04:30 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: جمر مدفأتي ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم حسن مشاهدة المشاركة
للأصابع بصمة .. كذا الصوت و العين ..

أن نحمل البصمة .. كلنا يفعل ...
أن ننحت للكلمة بصمة !!!
من طين المشاعر و الأحاسيس ..
هنا أنت ..
لو مررنا ذات صباح على حروفك ..
مبعثرة على جدار ما ..
أو وجه عابر ..
لقلنا
صباح الخير حلا
دام جناحك مبدعتي

أكرم حسن ( منصورة )
وجودك في أثر كهذا على صفحتي .. زينة وياسمين !!
أشكر كل كلمة قلتها
كان لهذه المداخلة يومها وقع جميل على قلبي وعقلي

أشكرك
تحيتي وسلامي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط