لأبي صفوان المالقي:
[poem=font="Traditional Arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سألته الإتيانَ نحوي مُقبلا=فقال سل نحويَ كي تُحصّلا
قرأتُ بابَ الجَمع من شوقي لهُ = وهْو بالاِشتغال عني قد سلا
للاستغاثة ابتدأتُ تالياً= وهو لأفعال التعدّي قد تلا
وكلّما طلبتُ منه في الهوى= عطفاً غدا يطلُبُ مني بدلا
وإن أرُم محض إضافةٍ له=أعملَ في قطعيَ عنهُ الحيَلا
في ألفِ الوصل ظللتُ باحثا= وهْو ببابِ الفصل قد تكفّلا
فلستُ موصولا ولست عائداً= وليس حالي عن أسى منتقلا
فيا منى نفسي ومن لفهمهِ= دانت عقولُ الأذكياء النُّبلا
وجديَ موقوفٌ عليكَ لا أرى= عنك مدى الدهر له تنَقلا
فما الذي يمنع من تسكينهِ= والوقفُ بالتسكين حكمٌ أعمِلا
والحبُّ مرفوعٌ إليكَ مُفرَدٌ = فلِمْ تُرى لضمّتي مستثقِلا
فالضمُّ للرفعِ غدا علامةً= في مفرَدٍ مثلي فأوضِحْ مُشكِلا
ما زلت للهيامِ عني رافعاً = للوصْلِ ناصباً لقولي مُعمِلا
للشوق مُسْكناً لهجري صارفاً = بالقربِ من حال البعاد مُبْدِلا
تجزِمُ أمراً بالأماني ماضياً= وتبتدي بما تشا مستقبَلا[/poem]