|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
هوى برق شطب شرفة السماء ، ووجهك كنجمة كُشف وحيدة تلوحين بمنديلك الأبيض ، وأصبحتُ معك ثانٍ ، وسبحت من هلال وجهك إلى هلال مجاور ، تعلقت إليه بحبل شطره الأول ابتسامتي وشطره الثاني ابتسامتك ، و تأرجحت مثل طفل بين سماوات عبّها أنت ظللت معلقا من طرفك إلى جناح هلال قريب منك ، وظني أنك سندي، هائم بذي الأمل وذي الرغبة في أن تطالي وحشتي ووحدتي وتأخذيني إليك أو تأتي كما الفيض، تملئي عليّ الدنيا سرورا وشرفات ، جهة غير الجهات ، خامسة ، سابعة ، تاسعة ... لا جغرافيا ، و لا هوية ،ولا عمر مضى ، ولا انتظار ، قلبي سريرك ، والمدى رائحة تعرف المسير ، لا أعرف كيف أطير ، لكنني مثل اليمامة ، بل أزيد ، وأنعم بطعم هذا الزمن ، حيث الوقت كبسة زر وتكونين بيني وبيني دون تهمة أو طلب أذن من أم وأب أو ريح ، تأتي حيث البرق الذي لن يلمع ثانية وأنا الذي ألمع وأشطب الأفق بلهفتي كي تري نبضي والمستحيل .. وكيف أغور في روحي ، أتلمسها ذرة ذرة ، أتعرف إليها من بعد أمرٍ أمرته، أرى باريها ، تسبح باسم الغائب منها ، أجئها ولا أسكن في أي من جنباتها أغور في أعماقها ، ولا نهاية : شيء يتدفق لا يشبه المطر ولا النسيم العليل ، واللذة التي تذوقت طعمها ذات مرة مع وداع شيء آخر له ملمس الكشف ، له طعم النشوة ، له القدرة على لمس الغائب، على تجميد الكلمة في مخرجها ، على رؤية النظر قبل أن يبصر ، على تجميد بقعة الضوء في مساحة الأمل ، أتغير ، وألامس فيضي المعتق في وجدانها كأنها ، اللقاء الذي أقدسه كأنها الذود الذي يطال مكمني ، وكأنها شيء آخر له ملمس الروح للروح وطعم النشوة في فم الشهوة د.أسد محمد [email protected] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
د.اسد محمد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الدكتور العزيز اسد محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الدكتور العزيز اسد محمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أستاذ سلام |
|||
|
![]() |
|
|