|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
منقول
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الأستاذ الكريم عيسى تحياتي الطيبة مع احترامي للسيد الكاتب اللحام إلا انه لم يكن منصفا ولا حياديا لا في عرض الأحداث أو التحليل يجب أن نتحدث بإنصاف عن السبب الذي جعل الأمور في غزة تصل إلى هذه المرحلة منذ الإنقلاب وإلى الآن.... وهل كانت السلطة الحمامة الوديعة التي مدت جناحيها لتحتوي كافة الفصائل لا حماس وحدها...ومن ثم يتحدث الكاتب عن عروض التهدئة التي عرضتها السلطة على حماس وكأن الشمس تخفيها غربال. أما الآن وفي خضم الحديث عن التهدئة وقبول حماس بالتفاوض والمحادثات فهذه القضية قد حملت أكثر من وجه وتحليل وعلينا أن نستمع لمختلف التحليلات حتى نفهم الوضع على ما هو عليه هذا جزء من مقال للكاتب السياسي هاني المصري الخيار الثاني؛ أن تقوم إسرائيل بعقد صفقة مع "حماس"، تقضي بوقف العدوان مقابل وقف إطلاق الصواريخ والقذائف.. ولكن هذا الخيار يصطدم باشتراط "حماس" أن تكون التهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة، وتشمل الضفة وغزة، وأن تتضمن الصفقة رفع الحصار وفتح الحدود والمعابر، خصوصاً معبر رفح.. والملاحظ أن هناك تصاعداً في الأصوات الإسرائيلية داخل الصحافة، وحتى داخل الحكومة، والتي تطالب بفتح حوار مع "حماس".. حتى الوزير عامي ايلون طالب بالاتفاق مع "حماس"، وأيّد 64% من الإسرائيليين، في استطلاع، فتح حوار بين حكومتهم و"حماس".. خطورة هذا الخيار -فتح حوار مع "حماس"- أنّه يحدث مع تمسّك "حماس" بموقفها وبرنامجها وبخيار المقاومة، ما يحوّلها الى هدنة مؤقتة، سرعان ما تنهار بعدها، وتكون "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى، قد استفادت من التهدئة للاستعداد للجولات القادمة. خطورة هذا الخيار، رغم أنه مرفوض إسرائيلياً حتى الآن، كبيرة على الفلسطينيين، لأنه يمكن أن يعمّق الانقسام الفلسطيني والجغرافي، ويؤدي الى المزيد من امتعاض كافة الأطراف الفلسطينية، خصوصاً السلطة، لأن ما يجري على الأرض، يدلّ على أنها لم تستطع أن تقدم نموذجاً مغايراً لغزة، لأنّ العدوان والاستيطان والجدار والاعتقالات.. الخ، في الضفة، حرم السلطة من التمتع "بمزاياها" التي حققتها منذ حزيران الماضي وحتى الآن، ويجعلها تبدو كرشوة مقابل وقف المقاومة والسعي لتطبيق الالتزامات الفلسطينية في خارطة الطريق من جانب واحد.. وآخر نقطة أودّ الإشارة إليها في هذا المقال، هي تأثير كل ما يجري على عملية السلام والمفاوضات.. فإذا كانت هذه العملية ميّتة وضارّة قبل عملية "الشتاء الساخن"، فإنها مرشحة للتدهور والانهيار، إذا ما سارت حكومة أولمرت لتنفيذ ما قررته، وهو خيار يقع بين خيار احتلال غزة وعقد هدنة مع "حماس"، بحيث يتم تكرار عمليات شبيهة بعملية "الشتاء الساخن"، إلى أن يقتنع الفلسطينيون ككل، أو مَن يطلق الصواريخ والقذائف، أنّ إطلاقها مكلّفٌ كثيراً، وأكثر من الفوائد المترتبة عليها.. وهذا الجزء من مقال السيد اللحام الاخطر من الهدنة في غزة هو سعي حماس الدؤوب الى استنساخ ما جرى في غزة ونقله الى الضفة ولعلمها باستحالة تكرار ذات الوسائل ستسعى الى زعزعة الامن الفلسطيني عن طريق تنفيذ عمليات داخل حدود اسرائيل وفي الضفة الغربية لا لشيئ سوى لاظهار قدرتها على فرض الامن والسيطرة وبالتالي طرح ذاتها بديلا سياسيا وشرعية جديدة يمكن الحديث معها في الضفة ايضا بعد ان تكون قد نجحت في ضرب المؤسسات الشرعية الفلسطينية مستعدية عليها قوات الاحتلال ودهاقنة ساسته عليها بحجة عدم قدرتها على تثبيت الاوضاع في الضفة وعجزها عن تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه في حين تظهر نفسها فلسطينيا قوة مقاومة واقليميا قوة يمكن الحديث والاتفاق معها وبهذا تستكمل الجانب السياسي لانقلابها الدموي . يتحدث عن حماس هنا وكأنها أصبحت العدو رقم واحد للفلسطينين بل ذهب للقول عن نيتها بالقيام بعمليات داخل حدود الضفة ،، وثانيا هل حماس لا تملك التفكير المنطقي السليم الذي تعرف معه ان الضفة لا يمكن ان تكون مشابهة لغزة ولكل منها خصوصيتها ،، أما عن تنفيذ العمليات داخل حدود إسرائيل فتلك القضية يلزمها تحليل دقيقة خاصة في مثل هذا الوقت الحساس والحرج. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
[QUOTE] اقتباس:
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
اسمحوا لي أن أبدي رأيي بعيدا عن التعاطف مع طرف بذاته، اقتباس:
حماس منظمة حديثة والتاريخ النضالي الفلسطيني بكل نجاحاته وإخفاقاته طويل عريض لا يمكن إلغاؤه والبدء من حيث بدأ هذا الفصيل أو ذاك ويبقى لكلٍ الحق في التطلع إلى الإصلاح والتغيير ومحاولة تقديم الأفضل دون المساس بالشرعية التاريخية التي هي ملك للشعب الفلسطيني كله، ودون مساس بالوحدة التي هي في مصلحة الشعب الفلسطيني كله، ما قاله الكاتب هاني المصري مهم أيضا اقتباس:
وهدم البيوت والاستمرار في تهويد القدس،،، ومن الغريب جدا أن يظن بعضهم أن حماس "تعتدي" على إسرائيل بالصواريخ وأن الهمجية الصهيونية ردة فعل لا غير، حماس تقاوم مقاومة مشروعة بما أوتيت من قوة لكن السؤال هل تستطيع حماس المقاومة وحدها وهل تستطيع غزة الصمود وحدها غزة ضعيفة دون الضفة والضفة ضعيفة دون غزة والسؤال الثاني ما الفائدة من مفاوضات تريد فيها إسرائيل من الطرف الفلسطيني المفاوض أن يحمي أمنها مع استمرارها في العدوان بكل أشكاله ورفضها لدولة فلسطينية حقيقية عاصمتها القدس ورفضها لعودة اللاجئين إلى وطنهم، المقاومة ملك للطرفين والمفاوضات ملك للطرفين أيضا وهو خيار واحد متكامل لا يتجزأ فلا مقاومة دون هدف محدد ولا مفاوضات دون قوة داعمة على الأرض تكون ورقة ضغط خاصة في غياب الطرف العربي الذي بعثر أوراقه الضاغطة كلها، وكما أن خيار المقاومة والمفاوضات هو خيار واحد فإن خيار التهدئة و الوحدة لا مناص عنه فلا يمكن أن يتبنى هذا الطرف المقاومة بينما يقف ذاك متفرجا ولا يمكن أن يفاوض هذا الطرف بينما يقف ذاك متفرجا فلا مستفيد من كل هذا غير الصهاينة. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أخي الكريم عبد الهادي تحياتي الطيبة لن أختلف معك مطلقا أن الأطراف التنازعة على فرض سلطتها على أرضها لم تضع المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب الفلسطيني في المقام الأول وأن لكل طرف مصلحة معينة لن تخفى على أحد. ما حصل منذ نجاح حماس في الإنتخابات إلى لحظة الإنقلاب يؤشر بوضوح أن مواجهة حادة كان لا أن تحصل إن عاجلا أم آجلا وكانت المسألة مسألة وقت فقط. أخي عبد الهادي صحيح أن حماس كما تقول حديثة مقارنة بالحركات الأخرى ولكن على أرض الواقع الطريقة التي عملت بها حماس من أجل تثبيت ونشر حركتها كانت محكمة ومدروسة. إذا عدنا إلى موضوع المقال سأورد هنا أكثر من وجهة نظر حول الموضوع يقول ناجي شراب استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة ان "حماس تهدف من تصعيد الصواريخ الدفع باتجاه التهدئة وليس المواجهة". وتابع "اعتقد ان اسرائيل غير معنية بعملية واسعة في غزة بل يعنيها التزام وقف الصواريخ والتهدئة، وحماس تستطيع فرض قدرتها على الحدود الشمالية والجنوبية للقطاع". ويعتقد شراب "انه ليس من مصلحة حماس الدخول في مواجهة عسكرية شاملة مع اسرائيل لانها غير متكافئة وخسائرها اكبر من المكاسب، وبالتالي تريد حماس استبعاد سيناريو اجتياح غزة من خلال الدفع نحو وقف لاطلاق النار وتهدئة قصيرة ثم هدنة طويلة، مع ضمان عدم حدوث عملية كبيرة في اسرائيل قد تغير هذه المعادلة" في اشارة الى العمليات الانتحارية. يرى جهاد حمد استاذ علم السياسية والاجتماع ان "ادراك حماس لوجود مخطط جاهز لدى اسرائيل للقضاء عليها يدفعها الى البحث عن طرف مثل مصر للوصول الى تهدئة حقيقية، وربما تحاول اللعب بورقة شاليت (في اشارة الى الجندي الاسرائيلي المختطف في قطاع غزة جلعاد شاليت) لاتمام التبادل". ويشير حمد الى ان المرحلة القادمة "مرحلة كسر عظم والاسابيع القادمة ستشهد ضغطا كبيرا على حماس، التي ستعمل على تحقيق التهدئة وربما تسليم مقرات الى السلطة الفلسطينية" وتوقع ان "تصل الامور الى حافة الهاوية قبل البحث عن هدنة وعلى خلاف حمد وشراب يرى وليد المدلل استاذ التاريخ والسياسة في الجامعة الاسلامية بغزة ان حماس لا تضغط باتجاه هدنة "لانه لا توجد موافقة بشكل كامل من الحركة على التهدئة". ويرى مدلل ان اي تهدئة مع اسرائيل "محكوم عليها بالفشل" مضيفا "لا اعتقد ان حماس تتجه نحو التهدئة لان مشروعها للتهدئة غير مقبول بالنسبة لاسرائيل، وشروط حماس لا تعني ان التهدئة ستكون وقفا لاطلاق النار كما تريد اسرائيل". هذه نماذج لبعض الآراء التي أدلى بها من يعايشون الوضع في غزة على أرض الواقع. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
السلام عليكم هذا الخبر عن دار الحياة قرأته هذا الصباح أولمرت يوقف العمليات وينفي وجود اتفاق... وهنية يتعهد تسهيل الوساطة المصرية هدنة ضمنية بين إسرائيل و«حماس» الناصرة، القاهرة، غزة، عمان الحياة - 11/03/08// بدا أمس أن إسرائيل وحركة «حماس» دخلتا هدنة ضمنية، رغم نفي كليهما وجود أي اتفاق على التهدئة. وأوقفت الدولة العبرية عمليات جيشها في غزة، فيما لم تطلق الفصائل الفلسطينية أي صورايخ على المدن المحاذية للقطاع. وأبدت «حماس» و «الجهاد الإسلامي» استعدادهما للتهدئة في حال وقف الاعتداءات الإسرائيلية، في حين اعلن الرئيس محمود عباس ان الحركتين تتفاوضان مع إسرائيل لتجنب استهداف قادتيهما، وتعهد رئيس الحكومة المُقالة إسماعيل هنية «مساعدة» جهود الوساطة المصرية. وعزا مراقبون إسرائيليون نفي رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك وجود اتفاق ضمني للتهدئة بين إسرائيل وحركتي «حماس» و «الجهاد الإسلامي» إلى «الحرج الذي سببه لهما النشر عن التهدئة الموقتة، خصوصاً أن اتفاقاً كهذا يتعارض مع قرار الحكومة الأمنية المصغرة إطلاق يد الجيش حتى يحقق وقفاً تاماً لإطلاق الصواريخ». ونقلت صحيفة «هآرتس» عن أوساط أمنية رفيعة المستوى أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات من الحكومة بلجم عملياته العسكرية الهجومية في غزة لمدة عشرة أيام تمهيداً للتوصل إلى هدنة. وأدرجت هذه التعليمات «ضمن تفاهمات جديدة غير مباشرة أخذت تتبلور هذه الأيام بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وطلب أميركي». لكنها وصفت الاتفاق الموقت بأنه «هش»، مؤكدة أن الجيش يستعد لجولة مقبلة من المواجهات. وسارع مكتب أولمرت إلى نفي وجود اتفاق أو تفاهمات حول تهدئة مع «حماس» في غزة. وقال وزير الدفاع: «لا يوجد أي اتفاق حتى الآن لوقف النار مع حماس. ومثل هذا الاتفاق لا يبدو حتى وشيكاً». وأضاف أن «القتال مستمر وسيستمر. وسنتحرك عسكرياً كلما نرى ضرورة لذلك... ويجب أن لا يستنتج الناس الكثير من هذا الهدوء السائد على جبهة غزة. ويخطئ من يظن أننا أنهينا المهمة في القطاع». ولم تطلق الفصائل الفلسطينية منذ الجمعة الماضي سوى ثلاثة صواريخ على جنوب إسرائيل، فيما لم ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في القطاع. وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الغرض من وقف إطلاق النار الحالي هو تمكين مصر من تحقيق اتفاق تهدئة بين الفصائل في القطاع وإسرائيل. وكان لافتاً أمس اعلن هنية إن «الحكومة الفلسطينية ستساعد القيادة المصرية في التوصل إلى تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة بهدف رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني». وأضاف أن «التهدئة يجب أن تكون في سياق يقود إلى وقف العدوان، ورفع الحصار، وإعادة صوغ العلاقات الداخلية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، ووحدة الشعب والتراب الفلسطيني». وفي الاتجاه نفسه، جاءت تصريحات قياديين من «حماس» و «الجهاد الإسلامي» أعربوا فيها عن الاستعداد لوقف إطلاق الصواريخ والعمليات في حال توقف التصعيد الإسرائيلي. وفي سياق موازٍ، أكد الرئيس الفلسطيني أن حركة «حماس» تجري مفاوضات سرية مع إسرائيل في تل أبيب «بهدف التوصل إلى تهدئة لحماية قيادات الحركة من خطر التصفية». وقال في لقاء مع صحافيين أردنيين في عمان، بعد لقاء العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، إن هذه المفاوضات «لها طابع سياسي، بخلاف الطابع الأمني»، متوقعاً إعلان هدنة بين الطرفين قريباً. وعلمت «الحياة» أن المستشار الأمني والسياسي لوزير الدفاع الإسرائيلي عاموس غلعاد أبدى خلال اجتماعه أول من أمس مع رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان موافقة مشروطة على التهدئة مع الفلسطينيين. وقال مصدر مصري موثوق به إن غلعاد رهن موافقة إسرائيل على التهدئة «بتوقف إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق لتهريب الأسلحة». لكن المصدر توقع أن لا «تنضج الأمور وتتبلور عن اتفاق تهدئة حقيقي قبيل قمة دمشق»، موضحاً أن «هناك حاجة لإبقاء حال التوتر على الساحة الفلسطينية لحين الانتهاء من استخدام الشعارات... أي بعد قمة دمشق التي تريد للشأن الفلسطيني أن يكون حاضراً بقوة على جدول أعمال القمة وتهميش الموضوع اللبناني قدر المستطاع». |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| في داخل حماس(كتاب لزكي شهاب) | رامي رمال | منتدى الحوار الفكري العام | 3 | 16-12-2007 04:54 AM |
| تأملات فى موقف حماس من غزة | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 31-08-2007 04:48 PM |
| حماس بين خيارى التراجع والحرب الأهلية | سيد يوسف | منتدى الحوار الفكري العام | 5 | 15-07-2007 06:29 AM |
| حماس: الفكر والممارسة السياسية | محمود الحسن | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 13-06-2007 03:09 AM |
| دعوة للحوار: بعد اتفاق مكة هل تخضع حماس لقواعد اللعبة السياسية؟ من يضلل من؟ | نايف ذوابه | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 15 | 11-05-2007 11:24 PM |