منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-03-2008, 08:37 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولنا الكريم

دعوة إلى الحوار: ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشر الرسوم المسيئة إلى رسولنا الكريم..!!
إن الغرب الاستعماري العدو بدوائره السياسية والاستخبارية ومعاهد دراساته الاستراتيجية وبيوت الخبرة فيه عيونها مفتحة وساهرة لا تنام تدرس مستجدات وظواهر ما يجري في العالم الإسلامي .. والغرب العدو هو الذي يملك زمام المبادرة الآن ويغزو المسلمين في عقر دارهم بمختلف قواه وأسلحته العسكرية وثقافته ومناهجه السياسية والفكرية.. والغرب هو صاحب القيادة الفكرية التي يقود بها العالم فيما يسميه "الديموقراطية" التي يصم بها آذاننا ليل نهار.. ويسعى لتعميم مثله وطراز عيشه في بلادنا لتغريبنا وأمركتنا.. ولذلك فهو في تخطيط دائم ومبادرة كبيرة ليظل ممسكاً بخيوط قيادة المنطقة حتى لا تخرج عن سكته وسيطرته..
فما علاقة الرسوم المسيئة بهيمنة الغرب على بلادنا ومقدراتنا وثرواتنا وحتى ثروتنا البشرية التي يستقدمها إلى بلاده وأبناؤنا الطلاب الذين يحرص على أن يدرسوا في جامعاته وها هو يغزو دول الخليج ثانية ويسمح لهم بالدراسة في الجامعات الأمريكية بعشرات الألوف...؟!!
سبق أن قلنا إن الغرب يريد أن يقتل في نفوسنا معنى المقدس وينتهك حرمته ويعودنا على انتهاك المقدس حتى لا يهتز لنا طرف أو يرف لنا جفن حين تنتهك مقدساتنا وأعراضنا وقيمنا .. بمعنى نصل إلى حد تبلد المشاعر والأحاسيس وفقدان الغيرة على محرماتنا ومقدساتنا..
فهل صحيح أن "تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى"؟!
وأن "تكرار الإساءة لا يأتي خبط عشواء أو بصورة عفوية عشوائية, ولكن يأتي بصورة منهجية لها دوافعها وغاياتها".
وهل صحيح أن
هذه الإساءة وتكرارها، توجه منهجي غربي يهدف إلى إخراج المسلمين من سياق المنافسة الحضارية، وتوهين قوى الممانعة بالتعرض الدائم لمقدساتهم؟!
وما الذي يجدي في الرد على هذه الرسوم المشينة التي تستفز المشاعر السوية وتغيظ النفوس المؤمنة..؟!
هل من رد فاعل مفيد منتج مؤثر يخرج عن إطار المظاهرات والصراخ والظواهر الصوتية التي لا ترجع على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشيء؟!
عزيزي القارئ...
عزيزي الأقلامي... الأقلامية .. ما رأيك أنت؟
يهمنا رأيك هنا فلعله يساهم في بناء وعي أجيالنا ويساهم في بناء وعي الأمة المسلمة في الذبّ عن دين الله والانتقام لمحارمه والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...








التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-03-2008, 10:49 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

أخي الكريم أبا عبدالله
اوافقك في كل ما ذهبت إليه واقول أن الغرب يريد أن يكرس في نفوس المسلمين مفهوم الهزيمة بكل اشكالها ومعانيها وانهم مهزمون محتقرون ليس لهم قيمة بين الدول والشعوب فها هي اقدس مقدساتهم محتلة فعلا بالقوة العسكرية وملوكهم ورؤساؤهم عبيد أذلة مطيعون لأسيادهم في الغرب ..
يزورهم السيد فيفرش له السجاد ويستقبل بالأحضان وهو يسوق زانيته معه ..فيتفتح له الأبواب معززا مكرما ..أما العربي المسلم فيموت على الحدود هو اطفاله بإنتظار الفيزا او التصريح بالدخول ..

إن تكرار هذا العمل في رايي المتواضع تكريس للواقع المعاش من حيث تأكيده على أننا محتلون عسكريا و.مهزومون فقد قام السيد بوش بفتح العراق وفلسطين ولبنان وله حق الفتح ...ولو كان في دينكم ونبيكم خير ....لما كان لنا عليكم من سبيل ...أيها العرب وأيها المسلمون ...لقد هزمتم وهزم دينكم ونبيكم ...وكما وقف الجنرال غورو على قبر صلاح الدين قائلا ها نحن عدنا يا صلاح الدين ...
ها هو بوش يقول ...يا محمد ها نحن عدنا ...وعادت معنا يهود ....فأين انت ....
أما الرد كيف يكون ...يكون بحرق الأخضر واليابس و عدم التنازل عن ذرة تراب واحدة من أرض الإسلام والتمسك بكل حرف من القرآن الكريم والسنة الشريفة ...وعدم التفريق بين أمة الكفر فالكفر أمة واحدة ...ومن أحبهم ووالاهم وساعدهم وسكت عنهم ورضي بما يعملون فهو منهم ...كائنا من كان ...يكون الرد بوحدة االمسلمين وإتباع الأمر الإلهي بالإعداد والإستعداد وعدم موالاة الكفار وأعوانهم ...وأن لا تأخذنا في الله لومة لائم ....وأن نعرف بكل وضوح أن عدونا هو إسرائيل ..وأمريكا وكل من كان لهم صديقا أو رفيقا ...

لقد عودت إسرائيل العرب على قتل الفلسطينيين حتى رضوا به بل بلغ الأمر ببعضهم أن يقول أن الفلسطينيين هم السبب في ما يحدث لهم ...وأما الفلسطينيون فقد بلغ الأمر بجزء منهم أن يتحالف مع العدو ضد شعبه بل ويبر ر له جرائمه ...أما القسم الآخر فقد دفن رأسه في الرمال ولم يعترف بخطئه ورعونته وقلة تدبيره ..ثم جعل يتباكى على ما آل إليه امره ....
فلنستوعب أننا كلنا مستهدفون وأن فلسطين كلها مستهدفة وليست غزة فقط ...وأن الدين مستهدف وأن الكرامة مستهدفة ....فماذا بقي لكم بعد رسول الله يا من تسمون انفسكم مسلمين ...






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-03-2008, 12:17 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولنا ال

فهل صحيح أن "تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى"؟!
وأن "تكرار الإساءة لا يأتي خبط عشواء أو بصورة عفوية عشوائية, ولكن يأتي بصورة منهجية لها دوافعها وغاياتها".
وهل صحيح أن
هذه الإساءة وتكرارها، توجه منهجي غربي يهدف إلى إخراج المسلمين من سياق المنافسة الحضارية، وتوهين قوى الممانعة بالتعرض الدائم لمقدساتهم؟!
وما الذي يجدي في الرد على هذه الرسوم المشينة التي تستفز المشاعر السوية وتغيظ النفوس المؤمنة..؟!
هل من رد فاعل مفيد منتج مؤثر يخرج عن إطار المظاهرات والصراخ والظواهر الصوتية التي لا ترجع على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشيء؟!
***
الشكر الجزيل للأستاذ نايف على هذا الموضوع الساخن الذي يفتح الآفاق أما متحليل شخصية الغرب ومعتقده
أما سبب تكرار نشر الرسوم فهو لأكثر من سبب وأولهاالحقد الدفين على الاسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشكل خاص قال الله تعالى :"ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم"
صدق الله العظيم
والغرب الذي يرى الصحوة الإسلامية المنتشرة في كل مكان والتي تزداد مع الأيام لم يرضه هذا وهو يحاول بمثل هذه الحملات الخبيثة التقليل من شأن الاسلام والمسلمين لصد الرغبين فيه عن حماه بالكذب على نبيه وبابراز هوان المسلمين
وثاني اسباب نشر الرسوم باعتقادي أن الغرب لم يملأ عينه غبار معركتنا السابقة ضد من نشر الرسوم إذا اكتفينا بالمقاطعة التجارية التي سرعان ما ثناناالغرب عنها باعتذارات واهية لاتسمن ولا تغني من جوع وبضعة برامج إلامية مالبثت ان طويت في أرشيفنا لتصبح ذكرى والغرب يطوي اوراقه في استعداد لما هو اكبر وأقوى منها
ثالثا التكرار يقلل من وقع الاشياء وهذا ما يستغله الغرب
واعني تحديا في النفوس المتردية الضعيفة
فتكرار نشر الرسوم قد يقلل من ردة الفعل ضها وقد نستمريء الهزيمة لتصبح اعتيادية كما أصبح كل شيء عادي ومنها استباحة الارض والدماء
كل هذا لأن الغرب درسنا وأدرك أقصى طاقاتنا في الثورة والاعتراض
شجب واستنكار على كل حال وهو مايؤكد هوانناعلى عدونا
كيف لا وقد هنّا وهان علينا كل شيء أفلا نهو على اعداء ديننا
في اعتقادي اننا يجب ان نتغير
ان نحدث زلزالا في ردة افعالنا
أن نكون غيرنا مرة واحدة حين يصل الأمر إلى سيد الخلق ونبينا الكريم ععليه السلاموإن استطعنا الذود عمنأغناهالله عنا وكفاه عدوه
فسنقدر على استرداد كل ما خسرناه
لنسترد الارض والانسان
في إعتقادي أن ذلك ممكن بل أصبح ضرورة لتدارك بعض مابقي لدينا
اكرر شكري لأبي عبد الله على طرح هذا الموضوع للنقاش







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-03-2008, 01:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالله شاكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله شاكر غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

أخي الكريم الاستاذ نايف ذوابة بارك الله فيك

اسئلتك تحمل في طياتها إجابات تنم عن عمق وجدية في التفاعل مع مثل هذه المواضيع
التي يمتحن بها الغرب الاستعماري قدرات الامة أو لربما كما قلت يحاول عبثأ ان يغرس في نفسها مفهوم الهزيمة واليأس وقلة الحيلة حتى تدجن بقبول المس بثوابتها وعقيدتها ثم لا يلبث أن يقوم بطرح جديد وإهانات أشد وأدهى من سابقتها إن لم يجد أية مقاومة أو عمل ذي بال من قبل المسلمين وحكامهم نحو الاساءة التي سبقت

أما الغاية فأراها الامعان في إذلال المسلمين والنيل من دينهم والاستهزاء من رسولهم صلى الله عليه وسلم

وأما الاسباب التي جعلتهم يعيدون نشر هذه الرسوم المسيئة فهي الاهم من الغاية وطريقة منعها او حتى منعهم من مجرد التفكير في الاساءة للاسلام والمسلمين فهي التي نبتغي ان نعيها ونسلكها
حتى نقوم عملياً بالتلبس بها

والسبب الرئيس لهذه الاساءات ليس أكثر من مجرد الحقد الدفين الذي يكنه الغرب الكافر للإسلام
والمسلمين منذ ان نزل هذا الدين وبلغه رسوله الامين للناس كافة

وفي البيان التالي جواب وتحليل مقنع لهذه الاسباب وطريقة معالجتها

بسم الله الرحمن الرحيم


الخـلافةُ، أيها المسلمون، هي وحدها القاطعةُ
ألسـنةَ السـوء عن الإسـاءة إلى نبي الإسـلام

أمس الأربعاء 27/2/2008م صرح وزير الداخلية الألماني داعياً جميع الصحف الأوروبية لإعادة نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم . وقد سبق ذلك بأيام قيام سبع عشرة صحيفة دنماركية بإعادة نشر تلك الرسوم المسيئة التي سبق ونشرتها إحدى الصحف الدنماركية قبل نحو سنتين! أي أن الحقد على الإسلام لم يعد قضية وسائل إعلامٍ لا علاقة لحكام الغرب بها كما زعموا من قبل، بل هي قضية الغرب بقضه وقضيضه، تقطر حقداً أسود على الإسلام وأهله، وما تخفي صدورهم أكبر.
لقد كانت أصوات المسلمين قد بُحَتْ بالتنديد بتلك الرسوم في حينها، ولازالت، انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولكن النتيجة كانت أن أخمد الحكام تلك الأصوات، وأفرغوها من فاعليتها، وعادت الصحف الدنماركية تعيد نشر الرسوم، ليس في صحيفة واحدة، بل في سبع عشرة! ليس ذلك فحسب، بل دخل وزير ألماني على الخط يدعو جميع الصحف الأوروبية لتشترك جميعاً في نشر تلك الرسوم المسيئة بحجة حرية التعبير، وهم كاذبون، بل هو الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين، وإلا فهل يجرأون على أن يذكروا بسوء ما أعلنه اليهود من محرقتهم (الهولوكوست) حتى وإن كانت معهم ألف حجة وحجة من حرية التعبير؟!
فما السبب في استضعافهم المسلمين، وإتيانهم بنيانَهم، وتسلقهم جدرانَهم، وإساءتهم إلى مقدساتهم في تحدٍ صارخ، واستفزاز ساخن دونما خوف ولا وجل؟!
إن (كلفة) الإساءة للإسلام، ولنبي الإسلام، هي عند الغرب الكافر (كلفة) قليلة بل معدومة، فلا تبعة تكون عليهم، لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا حتى عسكرياً:
فقد نَشرت الصحف الدنماركية الرسوم المسيئة، وصرح ذلك الوزير ...، ومع ذلك فلم تقطع أية علاقة مع تلك الدول، بل بقيت سفاراتهم في بلاد المسلمين معززة مكرمة، ولم تخدش كرامة أي سفير من سفرائهم، فيطرد شر طردة أو حتى دون شر! ولازال وزراؤهم يستقبلون بالترحاب، وليس بعيداً أن يكون الذي صرح منهم!
ونُشرت تلك الرسوم، وصرَّح ذلك الوزير ... وبقي بترول بلاد المسلمين يضخّ الحياة في شرايين الغرب الكافر المسيء للإسلام ولنبي الإسلام، فلم يوقف ذلك البترول أو يخف تدفقه ...، بل لم يسحب الحكام وأزلامهم ودائعهم من البنوك التي تثري اقتصاد تلك الدول!
ونُشرت تلك الرسوم المسيئة، وصَرَّح ذلك الوزير ... والقواعد العسكرية لأعداء الإسلام والمسلمين تنمو وتزداد، وتربض جيوشهم فيها آمنه مطمئنة، وتنطلق منها قاذفاتهم لارتكاب المجازر في بلاد المسلمين ... فلا تغلق قاعدة، ولا يطرد جندي، بل لا توجه له كلمة تكدِّر خاطره!
وممَّ يخشى الغرب الكافر إن أساء للإسلام، وقرآن الإسلام، ونبي الإسلام؟! أيخشى الحكامَ في بلاد المسلمين، وهم قد وضعوا الإسلام خلف ظهورهم، فعطلوا الحدود ومنعوا ذروة سنام الإسلام، الجهاد؟ وحاربوا الخلافة التي تقضّ مضاجع الكفار المستعمرين، ووقفوا لها بالمرصاد. لقد حاربوا العاملين لها، لاحقوهم بالاعتقال والسجون والتعذيب المفضي إلى الاستشهاد! إن قضية هؤلاء الحكام هي عروشهم وتيجانهم، وليست قضيتهم حراسة الإسلام وبلاد المسلمين، بل عروشهم هي القضية، حتى وإن أضاعوا الدين والدنيا، وأهانوا البلاد والعباد، قاتلهم الله عما يؤفكون.
أفيقيم الكافر المستعمر لهؤلاء الحكام وزناً، فيخشى منهم سورة غضب، أو حتى تعنيفاً بأدب، فلا يسيءَ إلى الإسلام أو قرآن الإسلام أو نبي الإسلام؟!
أيها المسلمون
إن الخلافة وحدها هي التي تقطع ألسنة السوء، فيبقى حصن الإسلام منيعاً، يحرسه فرسانه، فلا يجرؤ أن يدنو من بنيانه عدوٌّ، ناهيك عن أن يتسلق البنيان. إن قضية الخلافة هي الإسلام وليست العروش والتيجان ... إن الإساءة للإسلام هي إعلان حرب، تحرك الخلافةُ من أجلها الجيوش والصواريخ والقاذفات لتنسي المسيء إلى الإسلام وساوس الشيطان، بل لن يجرؤ الكفار المستعمرون على الإساءة للإسلام، خوفاً من الخلافة ورد فعلها، حتى دون الحاجة إلى تحريك الجيوش!
إن تاريخ الخلافة ينطق بذلك، وحراستها للإسلام والمسلمين شاهد حي، ليس فقط تجاه من يسيء لقرآن الإسلام ونبي الإسلام، بل حتى تجاه ما هو أقل من ذلك، وقصة المرأة التي أساء لها اليهود في سوقهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتالهم وإجلاؤهم ...، وقصة المرأة التي أساء إليها الروم فقاد الخليفة بنفسه الجيش لتأديبهم ثم كان فتح عمورية ... ثم أولئك الذين حاولوا الإساءة إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهد الخلافة العباسية عندما كان نور الدين زنكي والياً على الشام سنة 557هـ، فانطلق نور الدين بعلم الخليفة العباسي إلى المدينة المنورة وألقى القبض على أولئك النصرانيين وقتلهما انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانا يحفران خندقاً من منزل استأجراه قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلوا إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه.
حتى إن الخلافة وهي في فترات ضعفها كانت تحرس الإسلام والمسلمين، وتدخل الرعب في قلوب الكفار المستعمرين. لقد ذكر برنارد شو في مذكراته سنة 1913م، أي في عهد ضعف الخلافة العثمانية، ذكر أنه مُنِعَ من إصدار رواية فيها شيء يسير يمس بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنعه اللورد شمبرلين (Chamberlain) خوفاً من رد فعل سفير دولة الخلافة العثمانية في لندن!
أيها المسلمون
من كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة.
ومن كانت مشاعره تثور تجاه من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة.
ومن كان يغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة.
ومن كان يحب أن يشفي الله صدور قوم مؤمنين ممن أساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة.
ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليتبعه وليعمل على إيجاد الخليفة الذي يبايعه، فلا يموت ميتة جاهلية «ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».
ثم من كان يحب أن يحشر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة.
هكذا أيها المسلمون، فالله سبحانه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، فألف وعظ ووعظ، وألف صرخةٍ وصرخة، وألف تصريحٍ وتصريح ... تجاه من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم لن تردعه قدر عشر معشار كلمة من خليفة مؤمن لجيشه بقطع دابر ذلك المسيء الذي يلعنه الله ورسوله والمؤمنون ﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً﴾.
إن حزب التحرير يستنصركم أيها المسلمون لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحب أن ينصر، فتمنع الإساءة إليه صلوات الله وسلامه عليه، وهل بغير الخلافة تمنع الإساءة؟! إنها الْجُـنَّة والوقاية «الإمام ـ الخليفة ـ جنة يتقى به ويقاتل من ورائه».
إن الأمر جد، أيها المسلمون، لا هزل، وإن ما يمنع الإساءة للإسلام معلوم لا مجهول:
إنها الخلافة على منهاج النبوة، فهي التي تصون الأرض والعرض، وهي الفرض وأي فرض، فلمثل هذا، أيها المسلمون، فليعمل العاملون.
﴿إن في هذا لبلاغاً لقومٍ عابدين﴾




22 من صفر الخير 1429هـ حزب التحرير
28/02/2008م






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-03-2008, 04:08 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولنا ال

القادم أعظم و أخطر .. ولعل ورقة التفاهم الحضارية التي سيتم صياغتها ستكون العقيدة الجديدة بدون نبي مرسل .







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2008, 02:53 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ايمان القليلي سمرة
أقلامي
 
إحصائية العضو







ايمان القليلي سمرة غير متصل


افتراضي رد: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولنا ال

سيد نايف اشكرك على الطرح المهم
براي ان اكثر ما يخيف من لا عقيدة له هو صاحب عقيدة ..
يخيف الغرب جدا المسلم بحق .. يطرح بطرح اسمه و صفاته مليون و مليون سؤال و سؤال و تحفظ و حكمة هم غير قادرين عليها لخلوهم من اي مبداء و خلق ..
لحل المشكلة علينا تربية مسلمين بحق
المهمة تقع على عاتق الامهات اولا و على عاتق كل مسلم لنبني و نربي جيلا مسلما يقود ما قاده المسلمون بحق من قبل و هم اقلية فما بالكم و نحن كثر العدد الان !!
اسمعت سيد نايف عن احدى النظريات التي تقول انه ان كررت في اذن الائم اشياء لفترة محددة استيقظ موقنا انها حدث موقنا من حقيقتها !!! ربما كانت تلك هي الاستراتيجية ..
التهجم على الرسول هو محاولة خالية من اي خلق لاثارات بلبلات هنا و هناك ليس انتفاضة للمسلمين كل.. فقد دسو السم بعقر دارنا بلانترنت .. و الستلايت و غيرها من وسائل الهاء الشباب خدرو قوى الجسم و اخذو يتمتمون بخرابيطهم ليعتاد العقل على رويتينية ما يحدث..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2008, 02:09 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن



شكرا للإخوة الكرام والأخوات الكريمات الذين داخلوا وعقبوا في الموضوع
نعم غاية الغرب الحاقد هو بث كراهيته الخانقة للإسلام والمسلمين ولنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، واستنفار الشعوب الغربية وتذكيرها بعداء الغرب للإسلام والصراع المرير بين الكنيسة الغربية والإسلام والمسلمين . إنها حرب مدروسة كما تفضلتم غايتها إذلال المسلمين حتى يستمرئوا الهوان ويتعودوه ثم يتعودوا على ردود الأفعال الباهتة إزاء الاعتداء على مقدساتهم وانتهاك حرماتهم والإساءة لنبيهم ..
نعم أخي أبا تامر إن الرد الصحيح يكون بحرق الأخضر واليابس من تحت أقدامهم ولكن أين الجيوش التي يجيشها المسلمون .. نسأل الله أن يوحد قلوب المسلمين وجيوشهم حتى تغدو جيشا واحدا بإمرة قائد مخلص كصلاح الدين أو نور الدين زنكي حتى يعود ساسة الغرب الحاقدون إلى رشدهم ويعود للإسلام هيبته وعزته ونعود كما كنا نغزوهم في عقر دارهم ولا نغزى في عقر دارنا .. ونحمل لهم الخير والهدى ..
شكرا لأبي تامر وللأخت العزيزة كفا وللأخ عبد الله شاكر والدكتور إيهاب والأخت إيمان سمرة






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2008, 02:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: السي إن إن / النسخة العربية تدلي بدلوها في الموضوع

الإسلاموفوبيا.. سلاح المسلمين ضد الغرب أم العكس؟1404 (GMT+04:00) - 29/02/08
تقرير: عبد الحليم حزّين

الصحيفة التي نشرت الرسوم أول مرة وأعادت نشرها ثانية لاحقا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لم تكن الرسوم الكرتونية المسيئة للنبي محمد، التي أعادت الصحف الدنماركية نشرها مؤخراً كرد على ما سمي بـ"مؤامرة اغتيال" الرسام الدنماركي الذي نفذ الرسوم، والتي كشفتها حكومة بلاده بالقبض على تونسيين ودنماركي من أصل مغربي، هي الحلقة الأولى في مسلسل ما اصطلح على تسميته بظاهرة "الإسلاموفوبيا."
ورداً على الخطوة الدنماركية بنشر الرسوم المسيئة للرسول، اتهمت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الدنمارك بممارسة التمييز في معاملة الجالية المسلمة فيها، وحملت حكومة كوبنهاغن المسؤولية الكاملة عن ذلك، وفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء الإسلامية مؤخرا.
وأقر التقرير، الذي نشرته وزارة الخارجية الدنماركية، أن المسلمين في الدنمارك يتعرضون لشتى أنواع التمييز.
وذكرت صحيفة "إنفر ماشيون" الدانماركية أن المنظمة كانت قد أصدرت التقرير في صيف العام الماضي، غير أن حكومة كوبنهاغن ختمته على أنه سري وغير قابل للنشر، لكنها قررت نشره لاحقاً بعدما تلقت الضوء الأخضر من المنظمة الأوروبية.
ورداً على هذه الخطوة من جانب الصحافة الدنماركية، انطلقت تظاهرات معادية للدنمارك في عدد من الدول العربية والإسلامية، كانت آخرها التظاهرات التي خرجت في الجزائر وغزة والعاصمة الأردنية عمان.
على أن هذه التظاهرات كانت أقل حدة من تلك التي اندلعت في أعقاب نشر الرسوم في الصحف الدنماركية وعدد من الصحف الأوروبية للمرة الأولى، والتي أدت إلى مقتل عدد من المتظاهرين، إضافة إلى مهاجمة السفارات والقنصليات الدنماركية في عدد من الدول، وتحديداً في سوريا ولبنان وبنغلاديش وإندونيسيا.
ورغم الاستخدام المتزايد لمصطلح "إسلاموفوبيا"، إلا أنه مازال يثير جدلاً متجدداً.. فمعارضوه يجادلون بأنه غالباً ما يساء استخدامه لتقويض مشروعية "انتقاد الإسلام"، ويقولون إنه (أي المصطلح) مجرد أسطورة، في حين يقول البعض الآخر، إن "الإسلاموفوبيا" لها ما يبررها ويسوغها.
مصطلح الإسلاموفوبيا
"الإسلاموفوبيا" Islamophobia مصطلح قديم نسبياً، ظهر في ثمانينيات القرن العشرين، وعاد للاستخدام مؤخراً ليعني أو يشير إلى التحيز والتمييز ضد الإسلام أو المسلمين، لكنه انتشر "كالنار في الهشيم" في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001، التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.
وتتداخل مع هذا المفهوم، مفاهيم أخرى، مثل العنصرية القائمة على معاداة العرب والإسلام، غير أنها باتت مؤخراً تصب في الاتجاه نفسه، خاصة أن العادة جرت على الربط بين العرب والإسلام وبالعكس، الأمر الذي ظهر جليا في اعتداءات أو تحرشات بعرب مسيحيين في عدد من الدول الأوروبية، أو حتى الاعتداء على هنود من السيخ لمجرد أنهم يلبسون عمامات ولهم لحى طليقة، كما حدث في حمى الغضب التي اجتاحت الأميركيين في الولايات المتحدة، في أعقاب ما باتت وسائل الإعلام الغربية تصفها باعتداءات "ناين إلفن"، أي 9/11.
وفي العام 1997، عرّفت مؤسسة "رانيميند ترست" Runnymede Trust البريطانية، وهي عبارة عن مركز أبحاث مكرس للدفاع عن التنوع الثقافي والعرقي ومواجهة التمييز العنصري، عرفت الإسلاموفوبيا باعتباره "الخوف من أو كراهية الإسلام غير المبررة وبالتالي الخوف وكراهية المسلمين كافة."
وحددت المؤسسة المفهوم باعتباره يشتمل على ممارسة التمييز العنصري ضد المسلمين عن طريق استبعادهم من الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعامة للدولة، إضافة إلى الإشارة إلى أن الإسلام ليس له قيم تجمعه مع الثقافات الأخرى، وأنه متخلف عن الغرب و"أيديولوجية سياسية" عنيفة، وليس ديانة سماوية.
وثمة من يعيد استخدام المصطلح للمرة الأولى إلى العام 1921، وذلك في كتاب للفنان الفرنسي المستشرق "إيتان دينيه" بعنوان "آراء غربية في مسائل شرقية" أو "الشرق كما يراه الغرب."
مسؤولية الإعلام الغربي
ضمن مشاركتها في كتاب "موسوعة الدراسات العرقية والإثنية" Encyclopedia of Race and Ethnic studies، انتقدت الكاتبة إليزابيث بوول وسائل الإعلام الغربية، محملة إياها مسؤولية العمل على نشر "الإسلاموفوبيا".
وخلصت، من خلال متابعتها للصحف البريطانية بين عامي 1994 و2004، إلى أن آراء المسلمين عادة ما تكون غير ممثلة أو أقل وضوحاً في قضايا معينة، أو أن وسائل الإعلام تصور المسلمين في قضايا تخصهم بصورة سلبية.
ومن الصور التي تظهرها وسائل الإعلام الغربية عموماً، أن الإسلام والمسلمين يشكلون تهديداً لأمن الغرب وقيمه، أو أنه يجري تصويرهم بوصفهم بربريين وبدائيين متخلفين يسعون وراء الجنس فقط، كما أفادت المؤلفتان "تانسين بن وهيفاء جواد" في كتابهما "المسلمات في المملكة المتحدة وما وراءها: تجارب وصور" Muslim Women in the United Kingdom and Beyond : Experiences and Images.
كذلك طالبت "اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية والتعصب" في تقريرها الذي نشرته عدد من وسائل الإعلام في الثاني عشر من فبراير/ شباط الجاري الحكومة الهولندية باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من ظاهرة التخويف من الإسلام والمسلمين، وحظر الإساءة للأديان أو الأعراق في وسائل الإعلام، والمناظرات السياسية والبرامج الانتخابية للمرشحين.
وفي تقريرها عن العنصرية في دول الاتحاد الأوروبي لعام 2008، ذكرت اللجنة أن مستوى "الإسلاموفوبيا" في تزايد مطرد منذ عام 2000، حيث أصبح المسلمون "مستهدفين بسياسيات أمنية وحوادث عنف عنصرية."
على أن وسائل الإعلام الغربية ليست وحدها المسؤولة عن هذه الظاهرة كما يلفت البعض، إذ يؤكد خبراء أجانب ومسلمون أن الهجمات التي تعرضت لها مدن نيويورك ولندن ومدريد، والتي نفذها عناصر من تنظيم القاعدة أو جماعات تستلهم فكر القاعدة، تسببت في ولادة مشاعر الخوف هذه عند عامة الناس في العديد من الدول.
اعتراف بانتشار الإسلاموفوبيا
في مؤتمر صحفي عُقد في أكتوبر/تشرين الأول عام 2003، اتهم رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، معظم قادة الدول الغربية بالتحيز.
وقال في هذا السياق: "الحقيقة هم متحيزون (قادة الدول الغربية)، ليسوا كلهم، ولكن معظمهم. هم يشعرون أنه من الصحة أن تنتقد المسلمين والعرب، ولكن من الخطأ أن تنتقد اليهود والأوروبيين. ومن الواضح أنهم يعتبرون (اليهود والأوربيين) شعوبا ذات امتياز."
وهاجم مهاتير الولايات المتحدة الأمريكية التي تسمح بوصف نبي الإسلام محمد بـ "الإرهابي" من قبل بعض الأشخاص، في حين تعتبر أن تقرير حقائق عن القمع الإسرائيلي للفلسطينيين "معاداة للسامية."
في الشهر نفسه، حذر رئيس الوزراء الفرنسي، جان بيير رافاران، من تزايد تخوف الرأي العام من الإسلام، وتعهد بمكافحة أية كراهية دينية في فرنسا.
وقال رافاران في تصريح نقلته وكالة الأسوشيتد برس: " أشعر بالقلق من تنامي "إسلاموفوبيا" (الخوف من الإسلام) في بلادي."
وجاءت تصريحات رافاران إبان زيارة قام بها يوم جمعة (حيث تقام صلاة المسلمين) لأكبر مساجد باريس، وهي أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء فرنسي منذ تأسيس المسجد عام 1992، وسط جدل حاد في المجتمع الفرنسي حول كيفية دمج الإسلام في مجتمع علماني.
إلى ذلك، تواجه فرنسا جدلا ساخنا حول ارتداء الفتيات المسلمات الحجاب وغطاء الرأس في المدارس، حيث يعتبره مسؤولون فرنسيون انتهاكا لسياسة الفصل بين الدين والدولة.
وحول هذه القضية، قال رافاران، إن إصدار قانون بتحريم ارتداء غطاء الرأس في المدارس سيكون بمثابة "الملجأ الأخير" للحكومة في هذا الصدد."
وفيما يتعلق بالإرهاب، حذر رافاران من ظاهرة الإرهاب التي ارتبطت بتنامي الحركات الإسلامية الأصولية، مشيرا إلى أنه (الإرهاب) يسعى إلى إيجاد مبرر لتناميه في الإسلام.
وفي العام 2004، أشار مؤتمر العنصرية الدولي، الذي انعقدت أعماله في العاصمة البلجيكية، بروكسل، إلى تزايد التعصب الديني والتفرقة العنصرية ضد المسلمين واليهود بأوروبا في ردة ارتجاعية مضللة للإرهاب الدولي والعنف في الشرق الأوسط.
وجذب مؤتمر منظمة التعاون والأمن في أوروبا، الذي انعقدت أعماله في بروكسل، مسؤولين حكوميين من 50 دولة، بجانب رجال دين ومشاركة 130 منظمة غير حكومية. وعكس المؤتمر، الذي انعقدت أعماله على مدى يومين، صورة قاتمة للأوضاع في أوروبا.
ورغم شكاوى العديد من المنظمات من عدم وجود إحصائيات حكومية للجرائم المبنية على كراهية الدين والعرقية، إلا أنهم أشاروا إلى كم هائل من الأدلة التي تشير إلى تنامي ظاهرة التفرقة والتعصب الديني.
في العشرين من يناير/ كانون الثاني عام 2005، انتقد عدد من البرلمانيين البريطانيين تقريراً أعده رئيس لجنة مراقبة المدارس في بريطانيا، ديفيد بيل، الذي أفاد أن المدارس الإسلامية لا تعلم الأطفال التسامح والتعايش مع الثقافات الأخرى.
وقال بيل في محاضرة عن التعليم والمواطنة، إن المدارس الإسلامية فشلت في إعداد الأطفال وتعليمهم المواطنة لتأهيلهم للاندماج في المجتمع البريطاني، مضيفاً أن المدارس الدينية خارج نظام التعليم البريطاني تدّرس منهجية ضيقة، مما يجعلها تفشل في إعداد الأطفال للانصهار في المجتمع الديمقراطي.
من جانبه، وصف مسؤول المدارس الإسلامية في بريطانيا بيل بأنه مصاب بـ "إسلاموفوبيا" وتحداه أن يثبت فشل تلك المدارس.
مؤتمر دولي لمناقشة "الإسلاموفوبيا"
ونظراً لتزايد العداء والتخويف من الإسلام، وجهت الدعوة لعقد مؤتمر دولي لمناقشة الإسلاموفوفبيا، وتشخيص ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين بعد 11/9، حيث شهدت مدينة اسطنبول التركية انعقاد "مؤتمر الإسلاموفوبيا الأول"، الذي نظمه اتحاد المنظمات غير الحكومية في العالم الإسلامي The Union of NGO in Islamic world، وذلك يومي الثامن والتاسع من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأرجع عدد من المشاركين في المؤتمر ظاهرة العداء للإسلام الحالية إلى فترة الحروب الصليبية، فيما أرجعها البعض الآخر إلى فترة ظهور الإسلام.
وأوضح المفكر التونسي، المنصف المرزوقي، في إحدى جلسات المؤتمر، أن هناك خلطاً بين الإسلام والأصولية الإسلامية المسلحة "لتتوسع دائرة الخوف والكره من أقلية نشطة وغير ممثلة للإسلام إلى أغلبية ممثلة لا حول لها ولا قوة، لكنها هي" الجاثمة على صدور" العنصريين في بلدان، مثل هولندا وسويسرا والدنمارك وبلجيكا وفرنسا والنمسا وألمانيا أو الولايات المتحدة."
واعتبر "أن 'الاسلامفوبيا' مفهوم فارغ ومضلّل لأن مهمته التغطية على صراع بين طرفين متشددين يريدان، كل لأسباب داخلية محض، إذكاء الخلافات بين شعوب لا مصلحة لها في هذا الصراع."
كذلك، قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو، في المؤتمر، إنه إذا لم تُتخذ خطوات جادة لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الغربية، فإن الأديان ستتعرض لمخاطر كبيرة في المستقبل القريب، وعلى منظمات المجتمع المدني دور في الحوار، لا يقل عن دور الحكومات.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الماليزي السابق، أنور إبراهيم، إن العداء للإسلام والمسلمين يبدو واضحاً بكل معناه في أعمال قتل الفلسطينيين والعراقيين والأفغان وتشريدهم في بلادهم وأوطانهم.
وقال إبراهيم، إن هذا العداء لم يكن وليد واقعة 11 سبتمبر بنيويورك 2001، وإنما هناك خوف ورعب في أعماق الغربيين من الإسلام والتعامل مع البرنامج النووي الإيراني كمثال آخر على هذا الخوف والأحكام الأولية الجاهزة عندهم.
وأشار إلى أن الأمر يتطلب التخلص من ظاهرة تقليل الذات والشأن الموجودة في المجتمعات الإسلامية لنتمكن من مواجهة ظاهرة العداء للمسلمين.
الفاشية الإسلامية
في أغسطس/آب 2006، وفي أعقاب كشف السلطات الأمنية البريطانية عن مؤامرة لتفجير طائرات نقل مدنية، خرج الرئيس الأمريكي جورج بوش بتصريح، وصف فيه المشتبه بهم في هذه المؤامرة بأنهم "فاشيون إسلاميون."
وقوبل هذا الوصف حينها بانتقادات حادة من الزعماء المسلمين في الولايات المتحدة ، حتى مع ثنائهم على التعاون والحساسية اللتين يظهرهما مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، مع أفراد الجاليتين العربية والإسلامية في البلاد.
وقال المدير القومي لمجلس الشؤون العامة الإسلامي، أحمد يونس: "ينبغي أن نحذر الرئيس (بوش) بشأن استخدام مصطلح 'الفاشية الإسلامية' أو 'الفاشيين الإسلاميين.'"
وذّكر يونس إنه "أولاً، لا يوجد هناك أي شيء إسلامي فيما يخص هؤلاء الفاشيين المجرمين، وثانياً، (هذا الوصف) لا يحرر الغالبية - الغالبية العظمى من المعتدلين المسلمين الذي يسعدهم أن يكونوا قادرين على محاربة المتطرفين في المجتمعات الإسلامية."
أما الإمام محمد مجيد، المدير التنفيذي لمسجد فرجينيا الشمالية، فقد عبّر هو الآخر عن استيائه من كلمات بوش، مشيراً إلى إمكانية أن تضر بجهود دمج الشباب المسلمين في المجتمع (الأمريكي) ككل.
وقال مجيد: "نحن نريدهم أن يكونوا جزءاً من التيار العام في أمريكا، لكن أن يكونوا مشتبهاً بهم بدلاً من أن يكونوا شركاء في هذا، فإنك ستعزل هؤلاء الشباب، ولن يكونوا منتجين."
مظاهر انتشار الإسلاموفوبيا
في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001 الإرهابية، التي استهدفت برجي التجارة العالمي في نيويورك، ومقر البنتاغون في واشنطن، انتشرت مظاهر العداء للعرب والمسلمين بصورة غير مسبوقة، وعادت هذه المظاهر لتنتشر مرة أخرى، بعد هجمات قطارات مدريد، ومن ثم لندن في يوليو/ تموز 2005.
ففي استطلاع للرأي نظمه عام 2004 مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية (كير)، وهي منظمة للحقوق المدنية مقرها واشنطن، تبين أن 25 بالمائة من الأمريكيين لديهم مواقف سلبية تجاه المسلمين.
وأوضحت النتائج التي تم الكشف عنها أن تلك النسبة( 25 بالمائة) تعتقد أن "المسلمين يعلمون أولادهم الكراهية"، وأنهم "يقدرون الحياة بشكل أقل من باقي الجماعات الأخرى."
وفي تعليق له على نتائج الاستطلاع، قال نهاد عوض، المدير التنفيذي للمنظمة: "نعلم أن هناك تمييزاً، ونعلم أن هناك جرائم كراهية ترتكب ضد المسلمين، ونعلم بوجود خطاب كراهية ضد المسلمين والإسلام في هذا المجتمع، وخاصة بعد أحداث 11/9، لكننا لم نكن نعلم أن الأمر بهذا العمق، ولهذا فما تم التوصل إليه من نتائج يثير قلقنا."
وكانت آخر هذه المظاهر، إطلاق مشجعي فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم شعارات مناهضة للإسلام والمسلمين بحق مهاجم فريق ميدلزبوره الإنجليزي، ميدو، في أغسطس/آب عام 2007.
ومسلسل الأحداث المثيرة بدأ في أعقاب قيام الصحيفة الدنماركية "يولاندس بوستن" في سبتمبر/ أيلول من العام 2005، بنشر 12 رسماً كاريكاتورياً تسخر فيهت من النبي محمد، الأمر الذي أثار موجة غضب عارمة في أنحاء العالم الإسلامي.
ورغم مطالبتها بالاعتذار عن الرسومات، إلا أن الصحيفة رفضت ذلك، وقالت إنها لم تعن بها الإساءة أو التطاول على الإسلام.
وتطورت الأمور والأحداث بصورة دراماتيكية، حيث اجتاح متظاهرون سوريون السفارة الدنماركية في دمشق، وأضرموا النار فيها، وكذلك السفارة النرويجية، وهو ما حدث لاحقاً في بيروت، وعواصم أخرى، وسقط عدد من المتظاهرين قتلى في بنغلاديش ومناطق أخرى من الدول الإسلامية.
ولتهدئة الأوضاع، أصدرت الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا لاستنكار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.
وجاء في البيان: "إننا نشعر بانزعاج شديد من تداعيات نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دنماركية منذ عدة أشهر، وإعادة نشرها من قبل صحف أوروبية أخرى، ونشعر أيضا بانزعاج شديد من الأعمال العنيفة التي نشبت من جراء ردود الأفعال على الرسوم."
ووقع على البيان المشترك كل من كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة (سابقاً)، وأكمل الدين إحسان أوغلو، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، وخافيير سولانا، مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي.
وهكذا يتبين أن هناك مواجهة ما بين الغرب والإسلام، ولكن هل تصل إلى حد التصادم، وإعلان أن هناك شكلاً من أشكال الإسلاموفوبيا لدى الغرب؟
وهل تعتبر الإسلاموفوبيا شكلاً من الأسلحة المسلطة على الغرب، كما يزعم البعض؟







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-03-2008, 04:01 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد الخلق أجمعين

أستاذنا الكريم نايف ذوابه
ربما كان في رسالة الدكتورة حورية البدري شيئا من الجواب
ولكن حسب اجتهادي ربما اننا أصبحنا كمسلمين نحارب في كافة الإتجاهات من قبل أولئك الفجرة
وبكافة الوسائل المتاحة لديهم.............والعرب في غفلة نيام حتى النهاية ولكن ما أود قوله
هو أن هناك لا يوجد من يقف في وجههم وإن وقفوا فيكون موقفا هامشيا
اعني أن أصحاب الشأن كم حاولوا تكرار عبر إرسال دعوات وأئمة لمحاربة ذلك عن طريق القول لا الفعل.......والغريب بالامر أن هناك مجموعة قذرة في ذاك المجتمع الغربي تعمل جاهدة على مسح الديانه الإسلامية والإستهزاء بها وليس هناك من رادع ولا قوة تقف في وجههم لذا ........
الضعف والإنهزام والإستسلام المتواصل من أمتنا يجعل أولئك الأغبياء يفعلون ما يشاءون
وكما يقول المثل بالعامية
آل يا فرعون شو فرعنك .......قال له لم أجد أحدا يمنعني
...........................
هذا ما هو السبب الرئيسي برأيي

وقد قرأت إحدى المواضيع التي جذبت اهتمامي فرأيتها تصلح لان تقال هنا


أيها الإخوة والأخوات

يقول لي بعضكم باستمرار :

- أنت تطلب منّا الكثير

وأنا أجيب باستمرار :

- نعم ، أنا أطلب منكم الكثير ، ويجب عليّ أن أطلب ذلك ، لأنكم تستطيعون الكثير ، ولأنه يتوجّب عليكم أيضاً أن تقدّموا الكثير


- « فالإنسان يستطيع كلّ ما يريد »

وأيضا:

- « يستطيع الإنسان في كثير من الأحيان ما لا يعرف أو يقدّر أنه يستطيع »

وأقول معهم :

- يجب على الإنسان في كثير من الأحيان أن يستطيع أكثر مما يستطيع

أيها الإخوة والأخوات

يجب على كل فرد منا في هذه الأيام أن يستطيع ما لا يستطيعه في الأحوال العادية

يجب على كل فرد أن يبذل غاية جهده ، وأن يقدم أقصى ما يطيق

« ليس فينا من يقدر على كلّ شيء ، وليس فينا من لا يقدر على شيء »

لا بدّ أن تتكامل بيننا الجهودُ كلُّ الجهود ، ونحارب هذا الشأن, والذي يستطيع الأكثر عليه أن يقدّم الأكثر

ونحن نستطيع إذا بذلنا وتكاملنا .. مع الإيمان الصادق ، والعزم الصادق ، والعمل البصير الصادق ، ومع التكامل والتعاون بيننا ، ومع الزمن – وأُؤكّد قولي : مع الزمن – أن نصنع الكثير الكثير ؛ فبالزمن ومن خلال الزمن يمكن أن تتحقق الأهداف الكبيرة ، وتتمّ عظائم الأمور
فلنسبق الزمن لرفض هذا الأمر المسيئ قبل ان يسبقنا ......... فنصبح قوما لا حول له ولاقوة
ويكتب التاريخ لنا أننا حتى عقيدتنا ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لم نستطيع الدفاع عنه .
لحظتها فلنقول على الدنيا السلام.

الأستاذ نا يف ذوابه
دمت بخير
وجزانا الله وإياكم كل خير
تحياتي وتقديري






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-03-2008, 09:39 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

أرى أن المسلمين اليوم عامة والعرب خاصة أصبحوا مجال تندر وسخرية من الغرب لأسباب تتعلق في الدرجة الأولى بضعفهم وقلة حيلتهم واعتمادهم على الغرب المتقدم في تأمين حتى أبسط أساسيات الغذاء واللباس وأدوات الحياة العادية؛ فضلاً عن أسباب الحضارة المعاصرة من منتجات صناعية ومعدات ثقيلة وخلافه.
والقوة هي أحد أسباب احترام الآخرين لك ابتداء. إن رغبة أو رهبة.
ونحن مدعوون اليوم لنكون يدا واحدة وجساداً واحداً قبل أن نفرض احترامنا على الآخرين!

التغيير يبدأ من الداخل.
((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم.

فلنبدأ التغيير الإيجابي، ولنقرأ تاريخ العظماء والقادة الذين سطروا صفحات غالية من الحضارة والتقدم والعزة، لا بالقوة العسكرية وحسب بل بقوة العلم والعمل وتنمية أسباب الحضارة الحقيقية.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-03-2008, 11:11 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

سؤال:
قبل التوجه غربا نحو الدنمارك:
كم من المسلمين يجاهر بسب الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم-؟
أرجو أن لا ينكر أحد ذلك لأن ذلك من شأنه دفن الرأس في الرمال...
كم من الجهود نخصص لخدمة سنته -صلى الله عليه وسلم-...ناهيك عن تعريف الآخر بها؟
كم من السخرية نفيض بها على الملتزمين حرفيا بسنته؟
كم من سنن المصطفى-صلى الله عليه وسلم- أمتناها بدعوى الأولويات؟
ألا توافقونني أنه من الأولى رتق فتقنا قبل أن نرتق فتق الآخر؟
وسؤال أخير:
هل الحصانة لمحمد صلى الله عليه وسلم وحده؟
أليس هنالك رموزٌ للأمة المسلمة تسب ، ويصمت البعض بداعي الحرية الفكرية والإعتقادية؟
مداخلة قد لا تروق لأحد..بيد أني أبرء ذمتي بقول الحقيقة التي أؤمن بها...
أما عن ذلك الرسام البائس ومن والاه ومن لاذ به: فسنة الله وحدها حسبه ....ولا يعني ما طرحت أعلاه تهميش فعلته-فعلتهم-....ولكن أود التذكير بالمثل الشائع:
ضعف الحائط يغري اللصوص
أو بالعامية: المال السايب بيعلم الناس السرقة...
مودتي وتقديري واحترامي لكل من مر وسيمر: تحية لمن خالفني أولا، ولمن وافقني ثانيا...







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-03-2008, 07:02 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار:ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشرالرسوم المسيئة لرسولن

وهل تظنون أن من يتعرض لحبيب الله تعالى سوف يهنأ؟ والله تعالى يقول في الحديث القدسي: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"، فكيف بأعظم وليّ، وأشرف رسول، لقد جاءت الأخبار بأن فنادق الدنمرك ترفض استقبال الرسام (فيسترجورد) المعتدي على جناب سيد الأنام عليه السلام، حتى بات يتمنى كوخاً آمناً يؤويه بين الجبال. جعلوه رمزاً للحرية، فنسي اليوم طعمها، وعاد كالأجرب المنبوذ بين قومه، (ذلك لهم خزي في الدنيا).
يا ناطحَ الجبلِ العالي ليثلمَه أشفقْ على الرأس لا تُشفقْ على الجبلِ
فهو محفوظ في جسده كما هو محفوظ في سنته، ولن ينال منه هؤلاء الظلمة ولا من شخصيته العظيمة، ولكنهم يؤذوننا نحن فيه، صلى الله عليه وسلم.
ولعل في سرد إحدى المحاولات الأربع لسرقة جسد النبي -صلى الله عليه وسلم- من قبره ما يجعلنا نزداد إيماناً ويقيناً بحفظ الله تعالى له: وهي المحاولة الثالثة؛ وقد وقعت سنة (557هـ) في عهد السلطان الملك العادل نور الدين محمود زنكي رحمه الله، وكان الذي تولى كِبْرها النصارى. حيث رأى السلطان نور الدين -رحمه الله- في نومه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يشير إلى رجلين أشقرين، ويقول: أنجدني! أنقذني مِن هذيْن! فاستيقظ فزعاً، ثم توضأ وصلى ونام، فرأى المنام بعينه، فاستيقظ وصلّى ونام، فرآه أيضاً مرة ثالثة، فاستيقظ وقال: لم يبق نوم. وكان له وزير من الصالحين يُقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل إليه، وحكى له ما وقع له، فقال له: وما قعودك؟ اخرج الآن إلى المدينة النبوية، واكتم ما رأيت.
فتجهز في بقية ليلته، وخرج إلى المدينة، وفي صحبته الوزير جمال الدين. فقال الوزير وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد: إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحضر معه أموالاً للصدقة، فاكتبوا من عندكم. فكتبوا أهل المدينة كلهم، وأمر السلطان بحضورهم، وكل من حضر يأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي صلى الله عليه وسلم له فلا يجد تلك الصفة، فيعطيه ويأمره بالانصراف، إلى أن انفضت الناس.
فقال السلطان: هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا: لا. فقال: تفكّروا وتأمّلوا.
فقالوا : لم يبق أحد إلاّ رجلين مغربيين لا يتناولان من أحد شيئاً، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج. فانشرح صدره وقال: عليّ بهما، فأُتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهما بقوله: أنجدني أنقذني من هذين. فقال لهما: من أين أنتما؟ فقالا: من بلاد المغرب، جئنا حاجّين، فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: اصدقاني، فصمّما على ذلك. فقال: أين منزلهما؟ فأُخبر بأنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة.
وأثنى عليهما أهل المدينة بكثرة الصيام والصدقة، وزيارة البقيع وقباء.
فأمسكهما وحضر إلى منزلهما، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً في البيت، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة، فارتاعت الناس لذلك، وقال السلطان عند ذلك: اصدقاني حالكما! وضربهما ضرباً شديداً، فاعترفا بأنهما نصرانيان، بعثهما النصارى في حجاج المغاربة، وأعطوهما أموالاً عظيمة، وأمروهما بالتحيّل لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانا يحفران ليلاً، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة، والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته، ويخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور، وأقاما على ذلك مدة، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت، وحصل رجيف عظيم بحيث خُيّل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة.
فلما اعترفا، وظهر حالهما على يديه، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره، بكى بكاء شديداً، وأمر بضرب رقابهما، ثم أمر بإحضار رصاص عظيم، وحفر خندقاً عظيماً حول الحجرة الشريفة كلها، وأُذيب ذلك الرصاص، وملأ به الخندق، فصار حول الحجرة الشريفة سورٌ رصاصٌ، ثم عاد إلى ملكه، وأمر بإضعاف النصارى.
د. خالد الحليبي من مقال بعنوان لم يؤذوا نبينا ولكنهم آذونا فيه






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في السمع والبصر والفؤاد يسرى علي المنتدى الإسلامي 5 02-08-2009 06:59 PM
مشروع "اللَّتْينة" للقرآن الكريم! عطية زاهدة المنتدى الإسلامي 3 23-02-2008 12:59 PM
(الفنان الكاريكاتوري علي فرزات ) سعاد شهاب منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 4 29-12-2006 02:13 AM
الكنيسة وعقدة العداء للإسلام التجاني بولعوالي المنتدى الإسلامي 5 02-11-2006 02:07 AM
نص كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" لمحمد خليفة التونسي مروة دياب منتدى الحوار الفكري العام 17 20-08-2006 01:54 PM

الساعة الآن 09:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط