|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
دعوة إلى الحوار: ما الغاية التي يرمي إليها الغرب من تكرار نشر الرسوم المسيئة إلى رسولنا الكريم..!! إن الغرب الاستعماري العدو بدوائره السياسية والاستخبارية ومعاهد دراساته الاستراتيجية وبيوت الخبرة فيه عيونها مفتحة وساهرة لا تنام تدرس مستجدات وظواهر ما يجري في العالم الإسلامي .. والغرب العدو هو الذي يملك زمام المبادرة الآن ويغزو المسلمين في عقر دارهم بمختلف قواه وأسلحته العسكرية وثقافته ومناهجه السياسية والفكرية.. والغرب هو صاحب القيادة الفكرية التي يقود بها العالم فيما يسميه "الديموقراطية" التي يصم بها آذاننا ليل نهار.. ويسعى لتعميم مثله وطراز عيشه في بلادنا لتغريبنا وأمركتنا.. ولذلك فهو في تخطيط دائم ومبادرة كبيرة ليظل ممسكاً بخيوط قيادة المنطقة حتى لا تخرج عن سكته وسيطرته.. فما علاقة الرسوم المسيئة بهيمنة الغرب على بلادنا ومقدراتنا وثرواتنا وحتى ثروتنا البشرية التي يستقدمها إلى بلاده وأبناؤنا الطلاب الذين يحرص على أن يدرسوا في جامعاته وها هو يغزو دول الخليج ثانية ويسمح لهم بالدراسة في الجامعات الأمريكية بعشرات الألوف...؟!! سبق أن قلنا إن الغرب يريد أن يقتل في نفوسنا معنى المقدس وينتهك حرمته ويعودنا على انتهاك المقدس حتى لا يهتز لنا طرف أو يرف لنا جفن حين تنتهك مقدساتنا وأعراضنا وقيمنا .. بمعنى نصل إلى حد تبلد المشاعر والأحاسيس وفقدان الغيرة على محرماتنا ومقدساتنا.. فهل صحيح أن "تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى"؟! وأن "تكرار الإساءة لا يأتي خبط عشواء أو بصورة عفوية عشوائية, ولكن يأتي بصورة منهجية لها دوافعها وغاياتها". وهل صحيح أن هذه الإساءة وتكرارها، توجه منهجي غربي يهدف إلى إخراج المسلمين من سياق المنافسة الحضارية، وتوهين قوى الممانعة بالتعرض الدائم لمقدساتهم؟! وما الذي يجدي في الرد على هذه الرسوم المشينة التي تستفز المشاعر السوية وتغيظ النفوس المؤمنة..؟! هل من رد فاعل مفيد منتج مؤثر يخرج عن إطار المظاهرات والصراخ والظواهر الصوتية التي لا ترجع على الإسلام والمسلمين وعلى نبي الإسلام بشيء؟! عزيزي القارئ... عزيزي الأقلامي... الأقلامية .. ما رأيك أنت؟ يهمنا رأيك هنا فلعله يساهم في بناء وعي أجيالنا ويساهم في بناء وعي الأمة المسلمة في الذبّ عن دين الله والانتقام لمحارمه والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
أخي الكريم أبا عبدالله اوافقك في كل ما ذهبت إليه واقول أن الغرب يريد أن يكرس في نفوس المسلمين مفهوم الهزيمة بكل اشكالها ومعانيها وانهم مهزمون محتقرون ليس لهم قيمة بين الدول والشعوب فها هي اقدس مقدساتهم محتلة فعلا بالقوة العسكرية وملوكهم ورؤساؤهم عبيد أذلة مطيعون لأسيادهم في الغرب .. يزورهم السيد فيفرش له السجاد ويستقبل بالأحضان وهو يسوق زانيته معه ..فيتفتح له الأبواب معززا مكرما ..أما العربي المسلم فيموت على الحدود هو اطفاله بإنتظار الفيزا او التصريح بالدخول .. إن تكرار هذا العمل في رايي المتواضع تكريس للواقع المعاش من حيث تأكيده على أننا محتلون عسكريا و.مهزومون فقد قام السيد بوش بفتح العراق وفلسطين ولبنان وله حق الفتح ...ولو كان في دينكم ونبيكم خير ....لما كان لنا عليكم من سبيل ...أيها العرب وأيها المسلمون ...لقد هزمتم وهزم دينكم ونبيكم ...وكما وقف الجنرال غورو على قبر صلاح الدين قائلا ها نحن عدنا يا صلاح الدين ... ها هو بوش يقول ...يا محمد ها نحن عدنا ...وعادت معنا يهود ....فأين انت .... أما الرد كيف يكون ...يكون بحرق الأخضر واليابس و عدم التنازل عن ذرة تراب واحدة من أرض الإسلام والتمسك بكل حرف من القرآن الكريم والسنة الشريفة ...وعدم التفريق بين أمة الكفر فالكفر أمة واحدة ...ومن أحبهم ووالاهم وساعدهم وسكت عنهم ورضي بما يعملون فهو منهم ...كائنا من كان ...يكون الرد بوحدة االمسلمين وإتباع الأمر الإلهي بالإعداد والإستعداد وعدم موالاة الكفار وأعوانهم ...وأن لا تأخذنا في الله لومة لائم ....وأن نعرف بكل وضوح أن عدونا هو إسرائيل ..وأمريكا وكل من كان لهم صديقا أو رفيقا ... لقد عودت إسرائيل العرب على قتل الفلسطينيين حتى رضوا به بل بلغ الأمر ببعضهم أن يقول أن الفلسطينيين هم السبب في ما يحدث لهم ...وأما الفلسطينيون فقد بلغ الأمر بجزء منهم أن يتحالف مع العدو ضد شعبه بل ويبر ر له جرائمه ...أما القسم الآخر فقد دفن رأسه في الرمال ولم يعترف بخطئه ورعونته وقلة تدبيره ..ثم جعل يتباكى على ما آل إليه امره .... فلنستوعب أننا كلنا مستهدفون وأن فلسطين كلها مستهدفة وليست غزة فقط ...وأن الدين مستهدف وأن الكرامة مستهدفة ....فماذا بقي لكم بعد رسول الله يا من تسمون انفسكم مسلمين ...
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
فهل صحيح أن "تكرار تلك الإساءات يأتي بدافع قتل همة المسلمين، وغرس المهانة في نفوسهم وتوهين شأن مقدساتهم التي تنبثق منها الهمة العالية والروح الوثابة التي تناطح الغرب، ومن ثم يضمن الغرب البقاء منفردًا دون أي نزاع حضاري آخر بعد خروج المسلمين من سياق التنافس كما خرجت من قبل شعوب وحضارات أخرى"؟!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أخي الكريم الاستاذ نايف ذوابة بارك الله فيك الخـلافةُ، أيها المسلمون، هي وحدها القاطعةُ ألسـنةَ السـوء عن الإسـاءة إلى نبي الإسـلام أمس الأربعاء 27/2/2008م صرح وزير الداخلية الألماني داعياً جميع الصحف الأوروبية لإعادة نشر الرسوم المسيئة إلى الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم . وقد سبق ذلك بأيام قيام سبع عشرة صحيفة دنماركية بإعادة نشر تلك الرسوم المسيئة التي سبق ونشرتها إحدى الصحف الدنماركية قبل نحو سنتين! أي أن الحقد على الإسلام لم يعد قضية وسائل إعلامٍ لا علاقة لحكام الغرب بها كما زعموا من قبل، بل هي قضية الغرب بقضه وقضيضه، تقطر حقداً أسود على الإسلام وأهله، وما تخفي صدورهم أكبر. لقد كانت أصوات المسلمين قد بُحَتْ بالتنديد بتلك الرسوم في حينها، ولازالت، انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولكن النتيجة كانت أن أخمد الحكام تلك الأصوات، وأفرغوها من فاعليتها، وعادت الصحف الدنماركية تعيد نشر الرسوم، ليس في صحيفة واحدة، بل في سبع عشرة! ليس ذلك فحسب، بل دخل وزير ألماني على الخط يدعو جميع الصحف الأوروبية لتشترك جميعاً في نشر تلك الرسوم المسيئة بحجة حرية التعبير، وهم كاذبون، بل هو الحقد الدفين على الإسلام والمسلمين، وإلا فهل يجرأون على أن يذكروا بسوء ما أعلنه اليهود من محرقتهم (الهولوكوست) حتى وإن كانت معهم ألف حجة وحجة من حرية التعبير؟! فما السبب في استضعافهم المسلمين، وإتيانهم بنيانَهم، وتسلقهم جدرانَهم، وإساءتهم إلى مقدساتهم في تحدٍ صارخ، واستفزاز ساخن دونما خوف ولا وجل؟! إن (كلفة) الإساءة للإسلام، ولنبي الإسلام، هي عند الغرب الكافر (كلفة) قليلة بل معدومة، فلا تبعة تكون عليهم، لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا حتى عسكرياً: فقد نَشرت الصحف الدنماركية الرسوم المسيئة، وصرح ذلك الوزير ...، ومع ذلك فلم تقطع أية علاقة مع تلك الدول، بل بقيت سفاراتهم في بلاد المسلمين معززة مكرمة، ولم تخدش كرامة أي سفير من سفرائهم، فيطرد شر طردة أو حتى دون شر! ولازال وزراؤهم يستقبلون بالترحاب، وليس بعيداً أن يكون الذي صرح منهم! ونُشرت تلك الرسوم، وصرَّح ذلك الوزير ... وبقي بترول بلاد المسلمين يضخّ الحياة في شرايين الغرب الكافر المسيء للإسلام ولنبي الإسلام، فلم يوقف ذلك البترول أو يخف تدفقه ...، بل لم يسحب الحكام وأزلامهم ودائعهم من البنوك التي تثري اقتصاد تلك الدول! ونُشرت تلك الرسوم المسيئة، وصَرَّح ذلك الوزير ... والقواعد العسكرية لأعداء الإسلام والمسلمين تنمو وتزداد، وتربض جيوشهم فيها آمنه مطمئنة، وتنطلق منها قاذفاتهم لارتكاب المجازر في بلاد المسلمين ... فلا تغلق قاعدة، ولا يطرد جندي، بل لا توجه له كلمة تكدِّر خاطره! وممَّ يخشى الغرب الكافر إن أساء للإسلام، وقرآن الإسلام، ونبي الإسلام؟! أيخشى الحكامَ في بلاد المسلمين، وهم قد وضعوا الإسلام خلف ظهورهم، فعطلوا الحدود ومنعوا ذروة سنام الإسلام، الجهاد؟ وحاربوا الخلافة التي تقضّ مضاجع الكفار المستعمرين، ووقفوا لها بالمرصاد. لقد حاربوا العاملين لها، لاحقوهم بالاعتقال والسجون والتعذيب المفضي إلى الاستشهاد! إن قضية هؤلاء الحكام هي عروشهم وتيجانهم، وليست قضيتهم حراسة الإسلام وبلاد المسلمين، بل عروشهم هي القضية، حتى وإن أضاعوا الدين والدنيا، وأهانوا البلاد والعباد، قاتلهم الله عما يؤفكون. أفيقيم الكافر المستعمر لهؤلاء الحكام وزناً، فيخشى منهم سورة غضب، أو حتى تعنيفاً بأدب، فلا يسيءَ إلى الإسلام أو قرآن الإسلام أو نبي الإسلام؟! أيها المسلمون إن الخلافة وحدها هي التي تقطع ألسنة السوء، فيبقى حصن الإسلام منيعاً، يحرسه فرسانه، فلا يجرؤ أن يدنو من بنيانه عدوٌّ، ناهيك عن أن يتسلق البنيان. إن قضية الخلافة هي الإسلام وليست العروش والتيجان ... إن الإساءة للإسلام هي إعلان حرب، تحرك الخلافةُ من أجلها الجيوش والصواريخ والقاذفات لتنسي المسيء إلى الإسلام وساوس الشيطان، بل لن يجرؤ الكفار المستعمرون على الإساءة للإسلام، خوفاً من الخلافة ورد فعلها، حتى دون الحاجة إلى تحريك الجيوش! إن تاريخ الخلافة ينطق بذلك، وحراستها للإسلام والمسلمين شاهد حي، ليس فقط تجاه من يسيء لقرآن الإسلام ونبي الإسلام، بل حتى تجاه ما هو أقل من ذلك، وقصة المرأة التي أساء لها اليهود في سوقهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتالهم وإجلاؤهم ...، وقصة المرأة التي أساء إليها الروم فقاد الخليفة بنفسه الجيش لتأديبهم ثم كان فتح عمورية ... ثم أولئك الذين حاولوا الإساءة إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عهد الخلافة العباسية عندما كان نور الدين زنكي والياً على الشام سنة 557هـ، فانطلق نور الدين بعلم الخليفة العباسي إلى المدينة المنورة وألقى القبض على أولئك النصرانيين وقتلهما انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانا يحفران خندقاً من منزل استأجراه قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلوا إلى قبره صلوات الله وسلامه عليه. حتى إن الخلافة وهي في فترات ضعفها كانت تحرس الإسلام والمسلمين، وتدخل الرعب في قلوب الكفار المستعمرين. لقد ذكر برنارد شو في مذكراته سنة 1913م، أي في عهد ضعف الخلافة العثمانية، ذكر أنه مُنِعَ من إصدار رواية فيها شيء يسير يمس بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنعه اللورد شمبرلين (Chamberlain) خوفاً من رد فعل سفير دولة الخلافة العثمانية في لندن! أيها المسلمون من كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة. ومن كانت مشاعره تثور تجاه من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة. ومن كان يغضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة. ومن كان يحب أن يشفي الله صدور قوم مؤمنين ممن أساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة. ومن كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليتبعه وليعمل على إيجاد الخليفة الذي يبايعه، فلا يموت ميتة جاهلية «ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». ثم من كان يحب أن يحشر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعمل لإيجاد الخلافة. هكذا أيها المسلمون، فالله سبحانه يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، فألف وعظ ووعظ، وألف صرخةٍ وصرخة، وألف تصريحٍ وتصريح ... تجاه من يسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم لن تردعه قدر عشر معشار كلمة من خليفة مؤمن لجيشه بقطع دابر ذلك المسيء الذي يلعنه الله ورسوله والمؤمنون ﴿إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهيناً﴾. إن حزب التحرير يستنصركم أيها المسلمون لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحب أن ينصر، فتمنع الإساءة إليه صلوات الله وسلامه عليه، وهل بغير الخلافة تمنع الإساءة؟! إنها الْجُـنَّة والوقاية «الإمام ـ الخليفة ـ جنة يتقى به ويقاتل من ورائه». إن الأمر جد، أيها المسلمون، لا هزل، وإن ما يمنع الإساءة للإسلام معلوم لا مجهول: إنها الخلافة على منهاج النبوة، فهي التي تصون الأرض والعرض، وهي الفرض وأي فرض، فلمثل هذا، أيها المسلمون، فليعمل العاملون. ﴿إن في هذا لبلاغاً لقومٍ عابدين﴾ 22 من صفر الخير 1429هـ حزب التحرير 28/02/2008م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
القادم أعظم و أخطر .. ولعل ورقة التفاهم الحضارية التي سيتم صياغتها ستكون العقيدة الجديدة بدون نبي مرسل .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
سيد نايف اشكرك على الطرح المهم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
الإسلاموفوبيا.. سلاح المسلمين ضد الغرب أم العكس؟1404 (GMT+04:00) - 29/02/08
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيد الخلق أجمعين أستاذنا الكريم نايف ذوابه ربما كان في رسالة الدكتورة حورية البدري شيئا من الجواب ولكن حسب اجتهادي ربما اننا أصبحنا كمسلمين نحارب في كافة الإتجاهات من قبل أولئك الفجرة وبكافة الوسائل المتاحة لديهم.............والعرب في غفلة نيام حتى النهاية ولكن ما أود قوله هو أن هناك لا يوجد من يقف في وجههم وإن وقفوا فيكون موقفا هامشيا اعني أن أصحاب الشأن كم حاولوا تكرار عبر إرسال دعوات وأئمة لمحاربة ذلك عن طريق القول لا الفعل.......والغريب بالامر أن هناك مجموعة قذرة في ذاك المجتمع الغربي تعمل جاهدة على مسح الديانه الإسلامية والإستهزاء بها وليس هناك من رادع ولا قوة تقف في وجههم لذا ........ الضعف والإنهزام والإستسلام المتواصل من أمتنا يجعل أولئك الأغبياء يفعلون ما يشاءون وكما يقول المثل بالعامية آل يا فرعون شو فرعنك .......قال له لم أجد أحدا يمنعني ........................... هذا ما هو السبب الرئيسي برأيي وقد قرأت إحدى المواضيع التي جذبت اهتمامي فرأيتها تصلح لان تقال هنا أيها الإخوة والأخوات يقول لي بعضكم باستمرار : - أنت تطلب منّا الكثير وأنا أجيب باستمرار : - نعم ، أنا أطلب منكم الكثير ، ويجب عليّ أن أطلب ذلك ، لأنكم تستطيعون الكثير ، ولأنه يتوجّب عليكم أيضاً أن تقدّموا الكثير - « فالإنسان يستطيع كلّ ما يريد » وأيضا: - « يستطيع الإنسان في كثير من الأحيان ما لا يعرف أو يقدّر أنه يستطيع » وأقول معهم : - يجب على الإنسان في كثير من الأحيان أن يستطيع أكثر مما يستطيع أيها الإخوة والأخوات يجب على كل فرد منا في هذه الأيام أن يستطيع ما لا يستطيعه في الأحوال العادية يجب على كل فرد أن يبذل غاية جهده ، وأن يقدم أقصى ما يطيق « ليس فينا من يقدر على كلّ شيء ، وليس فينا من لا يقدر على شيء » لا بدّ أن تتكامل بيننا الجهودُ كلُّ الجهود ، ونحارب هذا الشأن, والذي يستطيع الأكثر عليه أن يقدّم الأكثر ونحن نستطيع إذا بذلنا وتكاملنا .. مع الإيمان الصادق ، والعزم الصادق ، والعمل البصير الصادق ، ومع التكامل والتعاون بيننا ، ومع الزمن – وأُؤكّد قولي : مع الزمن – أن نصنع الكثير الكثير ؛ فبالزمن ومن خلال الزمن يمكن أن تتحقق الأهداف الكبيرة ، وتتمّ عظائم الأمور فلنسبق الزمن لرفض هذا الأمر المسيئ قبل ان يسبقنا ......... فنصبح قوما لا حول له ولاقوة ويكتب التاريخ لنا أننا حتى عقيدتنا ونبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لم نستطيع الدفاع عنه . لحظتها فلنقول على الدنيا السلام. الأستاذ نا يف ذوابه دمت بخير وجزانا الله وإياكم كل خير تحياتي وتقديري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
أرى أن المسلمين اليوم عامة والعرب خاصة أصبحوا مجال تندر وسخرية من الغرب لأسباب تتعلق في الدرجة الأولى بضعفهم وقلة حيلتهم واعتمادهم على الغرب المتقدم في تأمين حتى أبسط أساسيات الغذاء واللباس وأدوات الحياة العادية؛ فضلاً عن أسباب الحضارة المعاصرة من منتجات صناعية ومعدات ثقيلة وخلافه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
سؤال: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||
|
وهل تظنون أن من يتعرض لحبيب الله تعالى سوف يهنأ؟ والله تعالى يقول في الحديث القدسي: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"، فكيف بأعظم وليّ، وأشرف رسول، لقد جاءت الأخبار بأن فنادق الدنمرك ترفض استقبال الرسام (فيسترجورد) المعتدي على جناب سيد الأنام عليه السلام، حتى بات يتمنى كوخاً آمناً يؤويه بين الجبال. جعلوه رمزاً للحرية، فنسي اليوم طعمها، وعاد كالأجرب المنبوذ بين قومه، (ذلك لهم خزي في الدنيا). يا ناطحَ الجبلِ العالي ليثلمَه أشفقْ على الرأس لا تُشفقْ على الجبلِ فهو محفوظ في جسده كما هو محفوظ في سنته، ولن ينال منه هؤلاء الظلمة ولا من شخصيته العظيمة، ولكنهم يؤذوننا نحن فيه، صلى الله عليه وسلم. ولعل في سرد إحدى المحاولات الأربع لسرقة جسد النبي -صلى الله عليه وسلم- من قبره ما يجعلنا نزداد إيماناً ويقيناً بحفظ الله تعالى له: وهي المحاولة الثالثة؛ وقد وقعت سنة (557هـ) في عهد السلطان الملك العادل نور الدين محمود زنكي رحمه الله، وكان الذي تولى كِبْرها النصارى. حيث رأى السلطان نور الدين -رحمه الله- في نومه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يشير إلى رجلين أشقرين، ويقول: أنجدني! أنقذني مِن هذيْن! فاستيقظ فزعاً، ثم توضأ وصلى ونام، فرأى المنام بعينه، فاستيقظ وصلّى ونام، فرآه أيضاً مرة ثالثة، فاستيقظ وقال: لم يبق نوم. وكان له وزير من الصالحين يُقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل إليه، وحكى له ما وقع له، فقال له: وما قعودك؟ اخرج الآن إلى المدينة النبوية، واكتم ما رأيت. فتجهز في بقية ليلته، وخرج إلى المدينة، وفي صحبته الوزير جمال الدين. فقال الوزير وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد: إن السلطان قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحضر معه أموالاً للصدقة، فاكتبوا من عندكم. فكتبوا أهل المدينة كلهم، وأمر السلطان بحضورهم، وكل من حضر يأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها النبي صلى الله عليه وسلم له فلا يجد تلك الصفة، فيعطيه ويأمره بالانصراف، إلى أن انفضت الناس. فقال السلطان: هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا: لا. فقال: تفكّروا وتأمّلوا. فقالوا : لم يبق أحد إلاّ رجلين مغربيين لا يتناولان من أحد شيئاً، وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج. فانشرح صدره وقال: عليّ بهما، فأُتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهما بقوله: أنجدني أنقذني من هذين. فقال لهما: من أين أنتما؟ فقالا: من بلاد المغرب، جئنا حاجّين، فاخترنا المجاورة في هذا المقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: اصدقاني، فصمّما على ذلك. فقال: أين منزلهما؟ فأُخبر بأنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة. وأثنى عليهما أهل المدينة بكثرة الصيام والصدقة، وزيارة البقيع وقباء. فأمسكهما وحضر إلى منزلهما، وبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً في البيت، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة، فارتاعت الناس لذلك، وقال السلطان عند ذلك: اصدقاني حالكما! وضربهما ضرباً شديداً، فاعترفا بأنهما نصرانيان، بعثهما النصارى في حجاج المغاربة، وأعطوهما أموالاً عظيمة، وأمروهما بالتحيّل لسرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانا يحفران ليلاً، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة، والذي يجتمع من التراب يجعله كل منهما في محفظته، ويخرجان لإظهار زيارة البقيع فيلقيانه بين القبور، وأقاما على ذلك مدة، فلما قربا من الحجرة الشريفة أرعدت السماء وأبرقت، وحصل رجيف عظيم بحيث خُيّل انقلاع تلك الجبال، فقدم السلطان صبيحة تلك الليلة. فلما اعترفا، وظهر حالهما على يديه، ورأى تأهيل الله له لذلك دون غيره، بكى بكاء شديداً، وأمر بضرب رقابهما، ثم أمر بإحضار رصاص عظيم، وحفر خندقاً عظيماً حول الحجرة الشريفة كلها، وأُذيب ذلك الرصاص، وملأ به الخندق، فصار حول الحجرة الشريفة سورٌ رصاصٌ، ثم عاد إلى ملكه، وأمر بإضعاف النصارى. د. خالد الحليبي من مقال بعنوان لم يؤذوا نبينا ولكنهم آذونا فيه
|
||||||||||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في السمع والبصر والفؤاد | يسرى علي | المنتدى الإسلامي | 5 | 02-08-2009 06:59 PM |
| مشروع "اللَّتْينة" للقرآن الكريم! | عطية زاهدة | المنتدى الإسلامي | 3 | 23-02-2008 12:59 PM |
| (الفنان الكاريكاتوري علي فرزات ) | سعاد شهاب | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 4 | 29-12-2006 02:13 AM |
| الكنيسة وعقدة العداء للإسلام | التجاني بولعوالي | المنتدى الإسلامي | 5 | 02-11-2006 02:07 AM |
| نص كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" لمحمد خليفة التونسي | مروة دياب | منتدى الحوار الفكري العام | 17 | 20-08-2006 01:54 PM |