|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الحلقة 4 كان الجلوس في مقهى الحي اللاحدث الذي يتكرر يوميا ، حيث يتواجد خليط بشري غير متجانس يضم البطاليين، المتقاعدين والمتشردين وأثرياء المدينة جلست في مكاني المعتاد قرب النافذة حتى أتمكن من مشاهدة نفس المناظر التي أكاد أحفظها ، أعرف تقريبا كل من يمر بجواري ،هذا عبد الحميد الطبيب الذي يقصد عيادته يوميا وهذه صباح المعلمة التي يهيم بها شباب الحي وما زالت ترفض كل من يتقدم إليها ، سمعت بأنها تحب شخصا عن طريق المراسلة يسكن بمدينة ساحلية عرفته عن طريق جريدة الشروق العربي ، وهناك بعض الغرباء الذين يقصدون السوق اليومي المشهور بسلعه المستوردة والمهربة. - صباح الخير صالح ، طبعا شاي كعادتك. صباح الخير ، بالتأكيد ...- - ألم يحضر توفيق بعد ؟ لم يصل ، سيكون هنا بعد دقائق ..- توفيق صديق الطفولة الذي لم يكمل دراسته ولكن علاقتنا ظلت دوما متواصلة يعمل لحسابه الخاص ولا يفكر في الوظيفة ، كان دوما رافضا لكل برامج الحكومة ، حتى البرنامج الدراسي تركه و أضحى رجل أعمال بدون وثائق رسمية ، يسافر دوما الى تركيا وسوريا لإحضار السلع وبيعها في السوق السوداء،شعاره دوما إعمل في الخفاء تنجح ، كل تجار المدينة يتعاملون معه لأنه يلبي كل طلباتهم وفي أسرع وقت وبأحسن نوعية. - تفضل الشاي ، وهذه جريدتك اليومية. ... - شكرا ، مروان كان النادل يحتفظ لي يوميا بالجرائد التي يتركها زبائن المقهى على طاولاتهم جريدة الخبر تثير إهتمامي لأنها تتكلم عن كواليس السلطة ومعاناة الجزائر العميقة و تتميزبكاريكاتير يعكس حال البلاد والعباد ، لقد نالت شهرة كبيرة خلال بداية التسعينات وكانت عناوين الصفحة الأولى تعكس دموية الوضع وأضحى الإرهاب المحرر الرئيسي فيها وإغتال رئيس تحريرها ، كانت الأعمال الإرهابية ذات طابع إستعراضي تهدف الى ترويع الناس وسرعان ما أضحى الخوف يسكن كل القلوب ، المدن تنام باكرا وتترك المجال للقتل و الحواجز المزيفة ، مات الكثيرون بدون سبب و إغتصبت النساء و حرقت المصانع الجزائر في تلك الأيام أرض الخوف والموت بإمتياز. وقفت سيارة جديدة قرب مدخل المقهى ، ونزل منها صديقي توفيق ، ولمحت في داخلها فتاة تنظر نحوي وتشير لي من بعيد ، لم أفهم شيئا..... - صالح ، أين أختفيت يا رجل ؟ . - أنا هنا يوميا ، مبروك السيارة الجديدة .- إنها جزء من صفقة مع رجل أعمال كبير - ومن تكون تلك الفتاة التي معك ؟ - إنها مفاجأة لك ، أ لا تعرفها ؟ …- أبدا ، لم يسبق لي معرفتها - هي تعرفك جيدا وتريد لقاءك. - أظنك تمزح.... - أنا لا أعرفها فعلا.. ولست بحاجة الى هموم إضافية. - إلتقيت معها في رحلتي الأخيرة الى دمشق ،إنها تتاجر في الألبسة النسائية حدثتها عنك وقالت لي بأنها درست معك في الجامعة ،إسمها ليندة وهي من عنابة. - آه ، تذكرتها ، كانت دوما غائبة لكنها نجحت معنا ونالت الشهادة في آخر المطاف ، كانت لغزا محيرا و أتذكر تلك الضجة الكبيرة التي وقعت لأن الطلبة لم يشاهدوها يوما في المدرج ولكن إسمها ظهر ضمن قائمة الناجحين. - العبرة ليست بالحضور بل بالفهم و الإستيعاب. . - هذا أمر مضى عليه سنوات ولكن غريب أن تعمل فتاة في هذا الميدان - لا تستغرب ، ليندة تعرف كل خبايا دمشق وتعرف رجال من العيار الثقيل في البلاد وخارجها. - و لكن الأمر لا يعنيني.... – إنها ترغب في رؤيتك ، وأنا أردتك أن تتكلم معها لأنها قد تساعدك في الحصول على وظيفة. - ليس لدي مانع من الحديث معها ، أنا غريق منذ سنوات . - إذن هيا معنا ، ليندة تدعونا لجلسة مميزة في مكان راقي. كان يوم حار جدا ، تقرت في شهر جويلية لا تطاق ،عدم إمتلاك جهاز تكييف يعني الجحيم ، سعداء الحظ يرحلون الى المدن الساحلية ، قرر توفيق أن يتوجه بنا الى قاعة مكيفة ،تأملت ليندة التي أضحت فاتنة جدا و تتكلم في كل المواضيع وبدى أن توفيق قد وفق في كسب ثقتها وإهتمامها فكانت تضع يدها على كتفه و يتبادلان الغمزات وأشياءا أخرى، وظهرت في الصورة خارج الإطار وكأنني أقحمت بطريقة فجائية في المكان. - هل صحيح أنك لم تجد وظيفة ؟..سألتني ليندة... . - قدمت طلبات كثيرة ولكن لم تصلني سوى ردود من نوع يؤسفنا أن.... والبقية معروفة... - كنت الأول في الدفعة ، أتذكر جيدا مناقشة مذكرة تخرجك وقرار اللجنة الذي أشاد بعملك و تم منحك درجة مشرف جدا . - و عن ماذا تتحدث ، هذه المذكرة المميزة ؟ سأل توفيق .. - كانت حول التناص في أشعار أحمد مطر .. - لم أسمع بهذا الشاعر و لكنني أعرف جيدا المطربة مادلين مطر.. - إنه زمن الفضائيات و من الواضح أنك مدمن على مشاهدة الأغاني المصورة .. أضافت ليندة. كانت تتكلم وتحاول رفع جدائل شعرها من حين لآخر ، بدت متعاطفة مع وضعي ولكن واقع حالها يدل على مدى تناقض إحداثيات الزمن و يبين بوضوح بأن هذه البلاد تسخر من عبادها وتهين مفكريها ومثقفيها. - أنت تعرفين أزمة البطالة وآثارها على خريجي الجامعة وانا واحد من جيش كبير يبحث عن جبهة عمل. - يا صالح ،لا تنسى بأنك تخرجت منذ أزيد من سبع سنوات...أضاف توفيق. . - ربما لأنك معني بالخدمة الوطنية...قالت ليندة - أبدا لقد أديتها بعد تخرجي لأنني وجدتها عائقا لدى كل الهيئات ، تصوري أمضيت سنتين ضمن وحدة قتالية في أحلك سنوات الإرهاب ، عشت أحداث لا يمكن تخيلها وكدت أنتقل الى العالم عدة مرات ، و لما نجوت من الخدمة الوطنية و لم تفتح في وجهي الأبواب بل أغلقت بإحكام وأصبحوا يطلبون مني الخبرة المهنية. – حسب علمي لديكم منطقة حاسي مسعود التي بها مناصب عمل كثيرة و الشركات الأجنبية الكبيرة لديها فروع هناك . - أنتم في الشمال تتصورون أن شباب الجنوب لا يعانون البطالة ولكن الحقيقة أننا غرباء في ديارنا ، التوظيفات من العاصمة ونحن مجرد قوائم إسمية شكلية لإجراء إختبارات مظهرية فقط ثم يأتي أصحاب الحظ ليعملوا ونحن ننتظر دوما إستدعاءنا. نظر نحوي توفيق مليا ثم قال: - الأمر ليس بالكارثي كما تقول ، أنت تتصور بأن الوظيفة هي قدر كل مواطن يمكنك أن تعيش دون إنتظار إستدعاء هيئات الحكومة، أنا لم أعول يوما على الوظائف ، أن تعمل لحسابك الخاص شيء جميل جدا يجعلك تحقق مداخيل معتبرة وتتخلص من كابوس الإدارة ، لا يمكنني ان أتصور نفسي سجين مكتب يوما كاملا. - كلام توفيق صحيح ، فلتجرب حظك معنا، ثم أن مؤهلك العلمي لا يمكنك من العمل في الشركات، قدرك التعليم ولا أظنك مستعد لتضييع وقتك مع الطباشير ومشاكل المنظومة التربوية. . - لن أعمل معكم حتى أجرب حظي في الوظيفة - يمكنك مساعدته ليندة ، فأنت تملكين علاقات كبيرة في العاصمة.... - إعطيني مهلة وسأجد لك حلا ، ستكون موظفا جديدا يضاف الى قائمة الفقراء المحترمين. أخرجت ليندة سيجارة من حقيبتها و أخذت تدخن بطريقة إغرائية ، في حين كان توفيق يبادلها الهمسات ، و كانت فعلا ترغب في إثارته أكثر وأخدت تغني أغنية مشهورة للشاب حسني. لقد إغتيل بمدينة وهران في بداية سنوات الإرهاب ، كانت وفاته صدمة كبيرة للشباب ، لقد غنى عن التأشيرة وعن الحب وغيرها من هموم الجيل الجيد، هناك من قال بأن الأمر مجرد تصفية حسابات ولكن في تلك الأيام كان الإرهاب هو المشجب الذي تعلق عليه كل الإغتيالات. - سهام إنهضي ،لقد تأخرت كثيرا عن موعد العمل... لا تدري الأم بأن إبنتها أضحت الموظفة الأكثر نفوذا في المجمع الإداري ويمكنها الدخول الى المصلحة في أي وقت تريد بل يمكنها تقاضي أجرتها وهي ماكثة بالبيت ، لأنها بكل بساطة وكيل معتمد مختص في اللحوم البشرية لفائدة المدير، والدها طريح الفراش منذ سنوات و أصبحت المعيل الرسمي للعائلة الكبيرة ، مصاريف مرضه المزمن وكل النفقات الأخرى تنتظرها كل شهر أخوها يعتبر مصدر قلقها الدائم فهو الرقيب العتيد عليها ولديه فائض رجولة مصطنعة وبالرغم من طلباته المالية المتكررة ، فهو كابوس مزعج وأصبح صعلوك الحي عن جدارة. خرجت سهام ذلك الصباح بحجابها المزركش ، وكعادتها تعمدت توزيع التحيات والإبتسامات على جميع شباب الحي ، حتى الكهول والتجارنالوا نصيبهم ،إنها على أبواب العنوسة وكل الرجال أزواج محتملون . الصيف دوما موسم للأعراس وغالبا ما يسقط الرجال في الشباك ولكن زمن النظرات والهمسات ولى بلا رجعة لم تعد ثمة أي خصوصية للمرأة التي أضحت كائنا مكشوفا وشفافا، القنوات الفضائية المختلفة وخاصة اللبنانية ، جعلتهم يعرفون الجمال الحقيقي ولم تعد تستهويهم الكلمات و أدرك المتزوجون القدامى المعاني العميقة الدلالة لشعر الغزل الجاهلي والحديث ، ليلى كانت فعلا مريضة بالعراق وزمان الوصل كان بالأندلس ، لو عاد شعراء الماضي الجميل لأيامنا هاته لقدموا إستقالاتهم للجماهير في الساحة المركزية للمدينة. البلدة صحراوية والعادات تقليدية ، وقطار العنوسة يوشك أن يصدمها ويتركها مرمية على هامش سكة الحياة ، في الآونة الأخيرة أضحى الزواج أغنيتها الحزينة التي تعيشها يوميا بكل قلق ، عرفت الكثير من الشباب ولكنهم بمجرد ما يتمتعون يهربون وتبقى وحيدة تتجرع مرارة التجربة و تفكر في الفارس الحقيقي الذي لم يأت ربما لم يجد الفرس المناسب فالفروسية أضحت لا تشغل بال الرجال، وفجأة ظهر على مسرح العنوسة، صالح الجار الخجول الذي تراه منذ سنوات،كل المؤشرات تدل على أنه سيقع مغمض العينين ولكنه لن يفكر فيها ما دام مشغولا بالبحث عن الوظيفة ، المعادلة ليست صعبة إذا وجدت له عملا سيتزوجها ، هكذا حدثت سهام نفسها وهي تننظر الحافلة ، سيارات كثيرة توقفت أمامها تدعوها للركوب ولكنها رفضت ، تريد أن تحافظ على ما تبقى من عفتها لزوجها الذي لم يظهر بعد . كل الأعين موجهة نحوها ، بدت و كأنها حافلة للنهم الجنسي ، الكل يرغب في التقرب منها أو ملامستها وهي تسعى جاهدة لإيجاد مكان بأقل الأضرار اللمس الخفيف لم يعد يزعجها وجسمها أضحى ذا طابع إحترافي ولم يعد يكترث بالهواة، وأخيرا وجدت ضالتها عند شيخ طاعن في السن، رمت بجسمها عليه محتمية به من الشباب المتعطش في حين بدى العجوز سعيدا بهدية الأقدار وإلتصق بها أكثر و كانت عيناه ترسلان برسائل مشفرة نحو الشباب المترقب مفادها أنه ما زال لاعبا محترفا وفي هذه اللحظات كانت سهام تنظر من النافذة وتبتسم نحو كرسي الإحتياط ، أما القابض فكان بمثابة الحكم الذي فقد سيطرته على المباراة. - تمهل قليلا ..ألا ترى الحاجز العسكري أمامك ؟ - لا تخشى شيئا يا صالح ، لست مبتدئا ولكن ما يحيرني ،هذا العدد المبالغ فيه من الحواجز ، كنت أتصور بأن الوضع الأمني تحسن كثيرا. توقف وقدم أوراقه للضابط ، هذا الأخير أخد يـتأمل وجوهنا ثم توجه الى مؤخرة السيارة ثم نادى جنديا وتكلم معه قليلا ثم تقدم نحونا. - من أين أتيتم ؟ - نحن نقيم هنا في تقرت ، كنا في بلدة سيدي سليمان المجاورة ولكن ترقيم السيارة لم يتغير بعد لأنني إشتريتها منذ أيام. - ألم تشاهدوا سيارة سياحية بيضاء من نوع تويوتا في الجوار؟ - أبدا يا سيدي لم نشاهد سوى الشاحنات التى تنقل الرمال من بلدة سيدي سليمان. - وأنت ألم تلاحظ شيء ما؟ سألني الضابط . بدى وكأن الضابط إنتبه لوجودي حديثا ، كان يبدو مهتما بأمر السيارة البيضاء ، في حين أنني بعيدا كل البعد عن تقديم معلومة من هذا النوع فقد كنت منشغلا بالحديث مع توفيق ، زيادة على أن المرء لا ينتبه لعدد كبير من السيارات تمر عبر طريق وطني ولكنني كنت مطالبا بتقديم إجابة. - لا لم أرى أي شيء مريب سيدي. - غريب أمركم ، لا ترغبون في تقديم أي مساعدة لمصالح الأمن ،هات بطاقة تعريفك. لحسن حظي كانت معي ، سلمتها له بكل تثاقل ، غريب أمر هؤلاء العسكريين يتصورون بأن المدنيين لا يعرفون شيئا عن المهام العسكرية، لقد أمضيت أحلك أيام حياتي في الخدمة الوطنية. - ماذا تشتغل ؟ وجهك ليس غريبا عني. - أنا بطال ، ربما إلتقينا في وحدة عسكرية ما ، لقد أديت خدمتي الوطنية في عدة أماكن من البلاد. . - لا ، لم نلتق من قبل ولكنني متأكد بأنني رأيتك أخد يدقق في البطاقة ثم نادى معاونه.... - خد هذه وتأكد من عدم وروده إسمه في أي قائمة ما. ظهرت علامات القلق على توفيق ، في حين أنني كنت متأكدا بأن الأمر مجرد تشابه أسماء أو صور. ... وسرعان ما إستدركت أمرا غاب عن ذهني - قد تكون رأيتني في شريط إشهاري في التلفزة... - وهل أنت ممثل ؟ خرج توفيق من صمته وأضاف.......... - كان يظهر في بداية التسعينات في شريط إشهاري يحث المواطنيين على الحيطة والحذر والتبليغ عن كل شيء مشكوك فيه... - إبتسم الضابط وإقترب أكثر من باب السيارة..... - آه لقد تذكرته إنه إعلان ..إحذروا حقيبة أو كيس مشبوه ولكن كيف إتصلوا بك لكي تلعب هذا الدور ؟ - لم يتصل بي أحد لقد تم تصويري بدون علمي وأنا في محطة الحافلات مع كثير من المسافرين و كانت ملامحي واضحة جدا ، لقد سببت لي هذه اللقطة الكثير من المشاكل..... - لو كنا في بلد يحترم مواطنيه لكان بإمكانك رفع دعوى قضائية وطلب تعويض ...أضاف توفيق . أزال الضابط كل شكوكه وإبتسم وهو يأخد البطاقة من معاونه.. - لا شيء يذكر سيدي إنه مواطن نزيه ، أنت تعرف أهل الصحراء طيبين جدا. - تفضل بطاقتك ، حظ موفق وأتمنى لك مستقبلا مميزا في عالم التمثيل بالرغم من أنك صورت بدون إرادتك. ما إن تجاوزنا الحاجز حتى أخد توفيق يحاول الإتصال بصديقته ليندة عبر الهاتف النقال ، شريط إشهاري سبب لي المشاكل وما زال ،إنها النجومية المطلقة التي تتحول الى كارثة غير طبيعية. - خارج مجال التغطية ، يا لها من جملة مقرفة ، كرهت هذه الشبكة الملعونة. - قد تكون خارج الوطن يا صديقي ، دمشق أضحت عاصمتها المفضلة. - لا لن تسافر بدون علمي لدينا أعمال مشتركة وعواطف مشتركة لا يمكنها أنا تغادر البلاد بدون أن تخبرني. . - إرسل لها رسالة قصيرة على هاتفها المحمول بدأ الظلام يرمي بردائه على تقرت وكانت أشجار النخيل تعكس غروب الشمس على كثبان الرمال ، أصحاب المحلات يبادرون الى غلق محلاتهم المدينة تنام باكرا وليس للأمر علاقة بالوضع الأمني، فالمنطقة لم تشهد أي أعمال إرهابية على خلاف مدن الشمال، يعتبرها الكثيرون آمنة جدا ، خاصة النازحون من ويلات الإرهاب. - هل نتوجه الى المقهى ؟ - لا أرجوك أوصلني لمنزلي أنا مرهق وليست لي قدرة على السهراليوم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مررت من هنا ، إني أتابع بشغف تطور الحدث ، إلى الحلقة القادمة بحول الله . |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الإعصار الهادئ - الحلقة 3 - بقلم بوفاتح سبقاق | بوفاتح سبقاق | منتدى القصة القصيرة | 1 | 08-02-2008 12:35 AM |
| رواية الإعصار الهادئ - بقلم بوفاتح سبقاق - الحلقة 2 | بوفاتح سبقاق | منتدى القصة القصيرة | 2 | 01-02-2008 03:38 AM |
| رواية الإعصار الهادئ - الحلقة 1 - بقلم بوفاتح سبقاق | بوفاتح سبقاق | منتدى القصة القصيرة | 2 | 27-01-2008 01:40 AM |
| ثنائية النخبة و المواطن في كتابات بوفاتح سبقاق/ سعاد جبر | بوفاتح سبقاق | منتدى القصة القصيرة | 0 | 10-09-2007 11:29 PM |
| ثنائية النخبة و المواطن في كتابات بوفاتح سبقاق/ سعاد جبر | بوفاتح سبقاق | منتدى القصة القصيرة | 0 | 10-09-2007 11:18 PM |