شكّك صاحب الكتاب الوحيد في العالم عن شخصية عماد مغنية -القيادي في حزب الله اللبناني- في حادثة اغتياله التي أعلن عنها الحزب، وقال إن الشبح الذي دوخ استخبارات 42 دولة، وأسس حزب الله، وكان رجل إيران في الشرق الأوسط يصعب تقبل فكرة موته بقنبلة صغيرة وضعت في سيارته.
وقال الباحث المصري مجدي كامل، مؤلف كتاب "عماد مغنية - الثعلب الشيعي"، الذي صدر العام الماضي عن دار "أخبار اليوم" المصرية، إن مغنية "إما مات ميتة طبيعية منذ فترة، أو لا يزال على قيد الحياة".
وأضاف "لو كان عماد مغنية قد مات فعلا، فأنا أرجح أنه قد مات قبل فترة ميتة طبيعية، وقد سمعنا أنباء عن ذلك، ولم يصدقها أحد، وبالتالي قرر حزب الله إخراج حدث وفاة شخصية مثل عماد مغنية في مشهد استشهادي يختار له التوقيت وهو توقيت حاسم في دلالاته بجعلها مفاجأة تضرب حدثا تحتفل به قوى 14 آذار.
وفي ذات السياق، يؤكد الباحث المصري أن عماد مغنية هو حزب الله. وأوضح "الشيخ حسن نصر الله كان أحد أفراد الفرقة التي دربها عماد مغنية، ولولا عماد لما كان نصر الله زعيما. وكان المفترض أن يكون هو الزعيم، ولكن وضعه على لوائح الإرهاب دفعه للتخفي، فساعد السيد حسن وطوّع له جميع العاصين والمعارضين في الحزب.
وأضاف "لولاه لما كان للحزب كل هذا التواجد، فهو العقل الذي منه ولد تطور ونما حزب الله، وهو يسيطر ويهمين على الحزب، وكل شيء داخل الحزب يدور في فلكه، وقوته هذه ترجع لارتباطه بإيران، فهو رجلها في الشرق الأوسط والخليج، وحامل الأختام الإيرانية، وأحد أدوات تنفيذ السياسية الخارجية الإيرانية في المنطقة".
وأشار مجدي كامل أيضا إلى الدور الذي لعبه مغنية في "نشر التشيع في المنطقة.