الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 3.00. انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2006, 11:28 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالكريم الكيلاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالكريم الكيلاني غير متصل


افتراضي الحداثة الدرويشية المؤنسنة


انقشع الغبار وظهر زيف الكلمة المغلفة ببقايا أنين ووجع أمة كاملة اتخذها درويش قناعا ليخفي خلفه وجهاً لم نألفه من قبل ولايمكن القبول به من شاعر كبير كان يوما لسان حال قضية وصوتاً من أصواتها حتى خيّل لنا أن لاقضية فلسطينية بدون محمود درويش ولا محمود درويش بدون قضية فلسطينية .. كنا نراهما وجهان لعملة واحدة .. وتوأمان لانكاد نفرّق بينهما .. أصبنا بالاحباط وبالحزن حين ظهر لنا الشاعر الكبير في برنامج (( خليك بالبيت )) ليلة الثلاثاء 3 يناير العام 2006 لمقدمّه زاهي وهبة وهو يتباهى بما لا يكاد يصدق ممتطيا صهوة السراب بدلا من صهوة المجد ممتشقا سيف المراوغة والتظليل بدلا من امتشاقه سيف البطولة والخلود
..

خسرت محبيك وخذلت قرّاءك ومعجبيك ايها ( الرمز ) الذي كنت يوما ما تتوسد شغاف القلوب وتلتحف بالاروح الهائمة من خلال نصوصك المقاتلة كنت فيما مضى تسكرنا حتى الثمالة بكلماتك الصادقة والنافذة كالرصاص في صدور المحتلّين .. فلم آثرت الترّجل عن صهوة المجد ؟ .. لتنزل الى درك مظلم حيث اللا مكان في ضمائر الشعوب العربية
..
((
أنسنة العدو)) مصطلح دافع عنه وروج له بعض من الأدباء الفلسطينين ومنهم غسان كنفاني وإميل حبيبي ومحمود درويش كانت تنظيراتهم في هذا المجال مربكة وغير مفهومة بل غير مقنعة رغم أن التنظيرات قد تخرج الى أرض الواقع بلا وعي وهذا المفهوم لايمت للواقع بصلة والواقع الفلسطيني كان حقلا للتجارب فلو كان العدو حافظا للعهود والمواثيق الدولية والانسانية إتجاه من يحارب نستطيع أن نؤنسنه بأطر لاتخرج عن التقاليد والأعراف المتبعة في هذا المجال إلا أننا على طول الخط وعلى مدى السنين الماضية وجدنا ان العدو الاسرائيلي معبأ بالكامل لمحو فلسطين شعباً وتاريخاً بكل الطرق المتاحة .. لافرق .. فمن القتل الجماعي الى التهجير الى بناء المستوطنات وصولاً الى شراء الذمم والأقلام .. والآن تيقّن لنا هذا بعد ان سمعنا درويش هو يحاول ايهامنا بحداثوية القضية الفلسطينية أدبا على طريقته الخاصة .. ولعله يحسب إنه يستطيع الضحك على الملايين من خلال تنظيراته الهلامية وتحليلاته السفسطائية لواقع ملموس لايحتاج الى منظّر يغيّر من آيدلوجيته أو يشكّل تراكيب التواصل بين الشعوب حسب مفهومه .. فكان بحق جرسا من أجراس عدة تدق ناقوس الخطر لينذرنا بنجاح المخطط الامريكي بعصرنة القضية الفلسطينية مفهوما استعماريا وبالتالي الرضوخ والخنوع لهذا المخطط المسمى بالشرق الاوسط الكبير لتمرير المآرب والمطامع وتوسيع هالهيمنة الامريكية وهذا مانخشاه ..

وقد يقول قائل إن العقل والقلب متلازمان عند الأنسان الوعي لكننا نقول بأن هذا صحيح لكن يمكن للشاعر والقاص والكاتب أن يفرق بينهما حين نعي حجم المخاطر وحجم التحشيد والتعتيم الأعلامي الذي يمارسه إسرائيل بأياد أخرى لحجب الحقائق ولإسكات الأصوات التي تناهض الأحتلال من خلال شق صف المثقفين العرب واختلافهم على مفهوم المقاومة وهذا ما نراه جليا في الساحة الادبية حاليا

ولعل الأديبة غادا فؤاد السمان حاولت إخبارنا وإقناعنا بهذا الأمر الجلل وهي تستعرض بعض الخطوط الحمر التي تخطتها ثلة من الأقلام العربية في كتابها الموسوم (( إسرائيليات بأقلام عربية ))ومما ورد في كتابها هذه الرسالة التي أرسلها درويش الى إحدى اليهوديات " السيدة شيرلي هوفمان أميريكية - إسرائيلية، تعيش في مدينة القدس.. التقيت بها في مهرجان الشعر العالمي في روتردام. قرأتُ شعرا عن أزقّة القدس، وهي قرأت شعرا عن حجارة القدس. قرأتُ عن تيهنا الجديد، وهي قرأت عن تيهها القديم. ولكنّها عرفت ْ ما لم أعرف، قالت: إن أسباب الحروب الدائمة في الشرق الاْوسط هي غيرة النساء، الغيرة التي اندلعت نارها بين جدتهم سارة، وجدتنا هاجر.. ضحك الجمور طويلا.!!!)) إلا أننا لم نشأ إيقاظ واستفزاز الوحش النائم في دواخلنا إملا بأن تكون الزميلة غادا مخطئة ولكننا بعد أن سمعنا باذاننا ورأينا بأم أعيننا ماقاله الشاعر الوسيم حد الأقناع محمود درويش لمحاوره زاهي وهبة أحدث فينا شرخا لايمكن له أن يوارى وجرحا سحيقا لايندمل .. والذي زاد الطين بله أن المحاور لم يتطرق للأتهامات الموجهة للمحاور بل كان يروج لمجموعته الشعرية ( لزهر الوز أو أبعد )) أملا في لفت الأنظار اليها ومن ثم بيع نسخ أكثر منها متعكزا بدرويش الماضي .. درويش سجل أنا عربي.. بينما كان المراقبون يأملون أن تكون هذه المحاورة مدخلا لنقاش فكري واسع الثراء يشمل كل المسائل العالقة في خضم أدب المقاومة وكنا نأمل أيضا أن تناقش فيها سيل الاتهامات الموجهة لدرويش من قبل الأديبة غادا فؤاد السمان والواردة في كتابها ( إسرائيليات بأقلام عربية) لتبيان وجلاء الحقائق وإقناعنا بعكس ماجاء فيها إلا أنا رأينا تحاشيا متعمدا من قبل الاثنين مكتفين بالمجاملات والألفاظ المنمقة والأيحاءات السلبية فأصبنا بخيبة أمل .. لنستيقظ بعدها حاملين بأعيننا الصور البشعة التي نراها كل يوم في الاراضي المحتلة ونعود بخفي حنين الى واقع مزر يهان فيه الدم الفلسطيني كل يوم وتستباح فيه الحرمات ونحن لازلنا نناقش ونحلل للتطبيع وننشر مفهوم (( أنسنة العدو )) ليصبح الجلاد إنسانا لايمكن لنا المساس به وخدش شعوره حتى بالكلمة أما الفلسطيني فهو الجاني ويجب عليه السكوت والخنوع امام الغطرسة الاسرائيلية كي لاتخدش أحاسيسه وبالتالي كي يحظى درويش بامتيازات سلطوية ويزيد من رصيده في البنوك السويسرية والاوربية وكل هذا على حساب الانسان العربي الفلسطيني وتحت غطاء الأدب المقاتل والحداثة الدرويشية







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg درويش.jpg‏ (2.2 كيلوبايت, المشاهدات 24)
التوقيع

الموقع الشخصي

http://www.postpoems.com/members/kareem

 
رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 04:17 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد ابراهيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد ابراهيم غير متصل


افتراضي

لست مدافعا عن محمود درويش .. لكن تذكر ياأخي ان درويش كان يكتب بهذا الخط ( جندي يحلم بالزنابق) .. وهذا في 1967 ..اما الأنسنه فأعتقد ان هذا الطرح ليس جديدا.. فحين يكون أمامك عدو ما .. يجب محاولة الدخول إلى ذاكرته وجمالياته .. وأعتقد ان سلاحنا الأقوى هو الثقافه .. الكلمه/ اللوحه / الموسيقى/ السينما / حتى فن الأكلات والعادات الشعبيه ..
في النهايه يجب إستعمال جميع الأسلحة المتاحه ... والطرح هذا أدركه الرائع إدوارد سعيد ..في أن تعزل عدوك أخلاقيا ..
لااعتقد أحدا سيزايد على درويش ووطنيته ..لكن الفكره هذه قد نقبلها او نرفضها ..
تحياتي







التوقيع

كلما ضاقت بنا الأرض ... إتسعنا بالحنين

 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 11:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مردوك الشامي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مردوك الشامي
 

 

 
إحصائية العضو







مردوك الشامي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مردوك الشامي

افتراضي

أخي عبد الكريم وأخي أحمد
الموضوع شيق وهام ويحتاج متابعة .
مررت عابرا , لي عودة أكيدة .
محبتي







التوقيع

أنا ألـــف مخلوق غريب في جسدْ.
أنا كل هذا الكون حينـــأ ..
ثم حينا ى أحــدْ.
شرفات مردوك الشامي
http://mardoukalshami.jeeran.com/index.html
أرصفة مردوك الشامي
www.mardoukalshami.com
 
رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 12:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

لقد تابعت لقاء الدرويش في نصفه الثاني، ولم أستطع أن أخفي حنقي من كثي من التصريحات التي أدلى بها رغم أنها لم تثر دهشتي بسبب معرفتي السابقة بأيدولوجيات الدرويش..
درويش اليوم انسلخ عن دوريش الستينيات والسبعينيات، ولا أجد في شعره الجديد ما يشي بشاعرية عملاق كنا نقتفي شعره كسراج من نور ونار..
لم أقرأ كتاب غادة السمان بعد، ولكن أشكرك لتنبيهي..
مقالة خصبة..ولكن ليتك نشرتها في أقلام المجلة حيث الأقلام المتخصصة، ولذلك لتصل إلى أكبر عدد من المهتمين بهذا الجانب..

تحياتي الخالصة شاعرنا عبد الكريم..وفي انتظار جديدك هنا..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط