ومضيت..
سكين ٌ تمخر في صدري
والنصل يغوص بلا ألم ٍ
والصوت ُ بقايا راعية ٍ
كانت ترتاد ُ دنى قبري
حلم ٌ يتمدد ُ في قبو ٍ
للجائع للصوت العذري
لاشيء .. فمالك مرتعش ٌ
هل جاء ربيعك مندفعا ً
والغصن ُ تنسك في الرؤيا
من مات .. سيبقى في القبو
والرعشة لاتحيي الموتى
لاتبعث ناراً .. في الأصقاع
لاتستر عريي .. لاتأسى
لشحيح النور على شجري
دعني .. فشراعي منكسر ٌ
دعني .. فالريح تخاتلني
من يدفع شوقي .. أو ولعي
ماتت أزمانك ذاكرتي
وترهّب نسغك في وجعي
من يكسر صمتك ياتابوت ؟
دعني أتوغّلُ في الرؤيا
سأضيءُ سراديب الملكوت
وستبدعُ سكيني ألمي
وتمزق ُ .. مارقت لغتي
للطائر .. للشوق البحري..
فنشيدي لن يحيي إمرأة ً
لن يوقد شبقا ً في سُرري ..
أو يخلق صوتاً ..أو همساً ..
أو وردة ميلاد العشاق
أو قبلة بحر كحلي ..
تتأوه في يده الأشواق ..
فنشيدي مال على شفتي
وحبى كالخائف في صدري
ومضى في خَلجة ِ عابرةٍ ..
كانت ترتاد ُ دنى ضجري ...