الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2006, 11:17 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الشيب خالد
أقلامي
 
إحصائية العضو







الشيب خالد غير متصل


افتراضي فيما نحن ماضون نحو الحياه

فيما نحن ماضون نحو الحياه

ألهبت الشمس ظهره، فيما بدا الطريق الصاعد الى المنزل طويلا"جدا"، تبدا له ان ساقيه مشدود تان إلى كرتين من حد يد ، وكرة النار القابعة في كبد السماء تتد حرج أمامه كظله ، التهم التعب مفاصله ، فكر في أنه لن يتمكن من وصول البيت حيا"، حث خطوه حين ألم به طيف هيفاء، فغرق في حلم جميل ، وحدها كانت قادرة على انقاذه من هذا الشقاء ، حين يحملها بين ذراعيه ، يضمها تحت ذقنه... يقبلها ..... يشمها ، يغمر جسدها النحيل بيد يه الخشنتين .

_ لابد انها اصبحت في حال أفضل اليوم ، الحمى كانت قد تراجعت قليلا"في الصباح الباكر ، وبدت في نومها تماما" مثل ملاك .

ضجيج الليرات القليلة في جيبه ايقظه ، مد يده ، تلمسها ، فرك باصبعيه الورقة اليتيمة بينها ، هز رأسه ساخرا"

همس لنفسه : _ يلعن ابو الصداقة ، جامعات سوا ، ودراسة سوا ، وعسكرية سوا ، وكل عرص منهم يقطع يده ويشحذ عليها ،

_ الدنيا آخر شهر ، والله لم نقبض بعد

_ يا اخي والله المحل لا تشد ايدك ، مجرد مصروف بيت

_يا رجل هالسيارة افلستني ، مصروف ثاني يا رجل .

أصبح البيت قريبا"، سيقطع الزقاق الترابي ، ثم ينحرف نحو الوادي سالكا" الرصيف خلف تحمع البنايات في الحي الشرقي ، وفي اسفل التلة يمكنه ان يرى الباب الحديدي الصدئ الذي يخبئ خلفه.. هيفاء

فتحت غادة الباب بسرعة ، وجهها بدا شاحبا" ... قالت :

_ لماذا تأخرت ؟ ودون ان تنتظر دخوله استدارت مسرعة" الى فراش الصغيرة .

تبعها والعرق يتصبب من جبينه كقطرات الندى

_ لازملها دكتور .... حالتها ازدادت سوءا" وهذا الدواء لا ينفع ولايضر ، قلت لك : دكتور بدون مصاري لن يشفيها ، وهذا المشفى الخراء مثل قلتو

_ تمد د العمر أمامه كسهل أجرد ، تراءت له صور لم يعرفها ، تسلل الوهن الى أوصاله كلها ، وفي بد نه سرت قشعريرة مرة ، داهمته غصة ، احتضن هيفاءه وخطا نحو الباب ....

_ لوين رايح ... قالت

_ ع جهنم وخرج باكيا"مد مى القلب .

29/5/2005






 
آخر تعديل الشيب خالد يوم 12-01-2006 في 08:10 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-01-2006, 11:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي

الأخ الشيب خالد
أعجبتني قصتك
وتماهيت مع عنصر السرد فيها
وقد نجحت في استغلال الإيجاز والتكثيف
اللذين تتطلبهما القصة القصيرة
أما فيما يتعلق بالمتن الحكائي..فقد كان مقتنصا للوحة
من لوحات الحياة القاتمة التي يضج بها مجتمعنا
تعبيرك عن نفسية الأب كان موفقا..
أهنئك وأتمنى متابعتك في نصوص أخرى

لك مودتي

محمـــد فــــري







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط