|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أَتَبْكِيــنَ يـَـا أُمّـــِي ؟ أَتَبْكِينَ يَا أُمّي عَلَى نَزْفِ جُرْحِنَا؟= لأرْضٍ تَصِيحُ الْيَومَ غَوثاً بِمَجْدنَأ أََتَبْكِينَ مُلْكَاً قدْ تَلاشَى وََلَمْ يَعُدْ= وَ أَََطْْلالَ دَرْبٍ كَانَ يَصْبُو لِرَجْعِنَا مَغُولٌ ، تَتَارٌ ، أََمْ أَفَاعٍ طََلِيقةٌ = دُمُوعٌ ، وَأشلاءٌ ، دِمَاءٌ ، بِدَارِنَا أََهَالُوا أَدِيمَ الأرْضِِ غَدْرَاً عَلَى صَدَى = أََنِينٍ وَأَوْجَاعٍٍ ، وَآَغْصَانِ زَهْرِنَا وَأََحْلامُ طِفلٍ أَقْبَرُوْهَا وَلمْ تَزَلْ = حَريقٌ بِصَدْرِي يَغْتَلِي مِنْ خُفُوتِنَا سَمَاءٌ تَبَاكَتْ مِنْ وَطِيسٍ وَجَارِمٍ = وَأرْوَاحُنَا هَانَتْ وَشَابَتْ فََجِيعَتِي وَأََحْسُو مِنَ الأحْزَانِِ كَأسَ الْبَوَاكيَا = يُبِيدُونَ حَتّى صُورَةً مِنْ طُفُولَتيِ كَأنِّي بِأََرْضِي لَْسْتُ فِيهَا بِصَاحِبٍ = وَأَمْضِي غَرِيبَاً كُلَّ آنٍ بِصَرْخَتي جُنُونٌ سَرَى أَدْمَى رَبِيعَاً وَمُنْيَةً = دِيَارٌ تَهَاوَتْ فَوْقَ أنََّاتِ إِخْوَتِي عُدَاةٌ تَآخُوا فِيْ ضَلالِ وَخِسّةٍ = يُرِيْدُونَ أََنْ تُلْقِي يَدِي سَيفَ عِزّتِي لِصَمتٍ مُرُوجُ الأَمْسِ صَاحَتْ عُرُوبَتِي = هَوَى عُوْدُ أَزْهَارِي هَشِيمَاً وَبَاكيَا فِلَسْطِينُ حَوْضُ الْمَجدِ مَهْدِي وَمَهْوَدي = عِرَاقٌ شَقَى هَوْنَاً ، وَقهْراً وَغَازيَا يَمَامٌ يَنُوحُ الْغَدرَ نَوْحاً تَوَاليَا = عَلَى دَوْحَةٍ كَانَتْ نّدِيماً وَ رَاعِيَا تَهَاوتْ بِأَذْنَابِ الأفََاعِي ، كَمَا هَوَتْ = زُهُورُ الْمُنَى ( قَانَا ) وَأَدْمَتْ نُوَاحِيَا صَرِيخٌ دَوَى هَوْلاً، وَأَشْلاَءُ تَشْهَدُ = لُحُودٌ تَصِيحُ الْيومَ آهٍ دِمَائِيَا بِعَينِي بِِلادِي إِنّهَا كُلُّ مَالِيَا= سَلامٌ عَلَيْهَا أََفتَدِيْهَا حَيَاتيَا فَمَهمَا أََغَارُوا أَوْ تَدَاعُوا بِكَثْرةٍ = سَأمْضِي بِعَزمٍ وَاللّيَالِي وَرَائيَا سَأُدْمِي عُلُوجَاً قدْ أََهَانُوا تُرَابِيَا = لَِعمْرِي إِِبَائِي لا يُبَالِي مُعَادِيَا وَ أََعْدُو لأَوْطََانِي شَهِيدَاً مُلبّيَاً = وَلا أَرتَضِي هَوْناً ، لأَخْشَى فَنَائِيَا فَوَالله إمّا الْعَيشُ فيْ عِزّ سَيفِنَا = وَإمّا مَمَاتٌ دُوْنَ رُؤْيَا وِِِثَاَقيَا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ سَوُفَ نَزْهُو كأًمْسِنَا = غَدَاةٌ لَنَا يَا شَوْقَ رُوحِي عَلََى غَدِي فمَا ضَاع َحقٌّ أَوْ هَوَى مِنْ مُطَالِبٍ=وَإنّي إِلَى حَقّي سَأَمْضِي وَأَهْتَدَي وَمَهمَا تَنَامَى الْغَدرُ ظُلْمَاً وَظُلْمَةً= وَأَبْكَى غَمَامَاً فِيْ سَمَاءٍ بِسَرْمَدِ فأطْيَارُ فَجْرٍ بِالأمَانِي سَتغتَدِي = وَ إشْرَاقُ صُبْحٍ في حُبُورٍ بِمَشهَدِي لَنَا الْمَجْدُ بَاقٍ فِيْ دُرُوبِ الْمُهَنّدِ = وَدَرْبُ الأَعَادِي فيِْ خنُوعِ الْمُقيّدِ شعر : مراد الساعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لا تخافي الشياطين |
|||
|
![]() |
|
|