منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-12-2007, 08:09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد جوده
أقلامي
 
إحصائية العضو






خالد جوده غير متصل


افتراضي لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة

لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية قضية تتفرع من نهر قضية اكبر هو اللغة العربية بين الفصحي والعامية ، ولكن هذا لا يمنع من كونها قضية لها خصوصيتها والتي قد تختلف فيها عناصر المناقشة عن عناصر القضية الأم

ما هي اللغة الأنسب في النص الأدبي الفصحي أم العامية ؟
وهل هذا يتاكد للنص الأدبي الحواري ، والذي تعمد فيها الشخصيات لرسم ملامحها النفسية داخل البناء الفني من خلال اللغة ؟
وما رايكم بخصوص اللغة الثالثة ( بين الفصحي والعامية ) في النص الأدبي ؟
وما هي النماذج التي تساق بين يدي الموضوع للاستدلال والبرهنة ؟
أرجو أن تجد القضية اهتماما من جموع السادة الإقلاميين الأعلام في الفكر والأدب .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-12-2007, 02:35 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة

أشكرك أستاذ خالد على طرح هذا الموضوع الحيوي في هذا الوقت الذي تتعرض فيه الفصحى لهجمة شرسة من اللهجات العامية واللغات الأجنبية . واسمح لي ان أطرح وجهة نظري في النقاط التالية :

أولا : لا مجال للموازنة بين الفصحى والعامية . فالفصحى خيار وهوية ، والعامية نتيجة لجهل الأمة بلغتها ، وبعدها عن التعبير القرآني . وهذا التشوه هو أحد تجليات انحرافها التدريجي الذي بدأ منذ القدم في كل المجالات حتى وصلنا إلى الواقع المزري الذي نتخبط فيه ، على كل الأصعدة الفكرية والعلمية واللغوية وغيرها . ولا يقارن بين الشكل الأصلي والشكل المشوه لشيء أيا كان . كما أنه لا يوازن بين عرض لمرض وبين وضع صحي ، ليبحث أيهما أصلح للجسد . وما العامية إلا عرض لمرض بعد الأمة عن مقومات عزتها ومنعتها في مختلف المجالات .

ثانيا : بما أن اللغة العربية جزء مهم وأساسي من هوية الأمة العربية والمسلمة - باعتبارها لغة العرب قوميا وعتبارها لغة القرآن الكريم إسلاميا - فقد كان ومازال حلما لأعداء هذه الأمة المتربصين بها أن تضرب . فهي عامل جمع قومي وديني ينتظم العرب والمسلمين ، كما أنها وسيلة رئيسة لفهم القرآن الكريم والسنة النبوية . ومتى ضرب عامل الجمع للأمة ورابطها بجذورها ، سهُل قتلُها وإنهاؤها على أعدائها .
ولنا ان نتسائل هنا ، من هم دعاة العامية في هذا العصر ؟
وإذا كنا نشك في صحة دعوة أو فكرة ، فعلينا أن ننظر إلى دعاتها من جهة وإلى معاديها من جهة أخرى . فمن هم دعاتها ومن هم معادوها ؟
نحن جميعا نعرف ان هذه الدعوة بدأت على يد المستعمرين بدءً بالقاضي ولمور ثم وليم ولكوكس وبعض أذنابهم كسلامة موسى وإسكندر معلوف وغيرهم .
أما من ناصبها العداء فهم كل المخلصين من مفكري الأمة وشعرائها وكتابها وعلمائها وشيوخها ومصلحيها .
ورحم الله الرافعي :
(وما ذلت لغةُ شعبٍ إلا ذل ، ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وإدبار ؛ ومن هنا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضا على الأمة المستعمَرة ويركبهم بها ، ويشعرهم عظمته فيها ، ويستلحقهم من ناحيته ، فعليهم أحكام ثلاثة في عمل واحد ، أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجنا مؤبدا ، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محوا ونسيانا ، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرهم لأمره تبع ) .
وما تشجيع الأجنبي للعامية إلا أنه وجدها خطوة أولى نحو سلخ الأمة عن لغتها وإلزامها بلغته .

ثالثا: لا تستطيع العامية ، ولا تستطيع لغات الارض جميعا حيها وبائدها أن تصل بتعبيرها واحتوائها للأفكار كما تفعل اللغة العربية . أقول هذا بناءً على أن تاريخ النبوات لم يشهد معجزة لغوية عبر تاريخه إلا مرة واحدة . كانت هناك معجزات مختلفة تناسب المجالات التي برعت فيها أمم مختلفة ، إلا أن المعجزة الوحيدة اللغوية هي القرآن . ولو علم الله أن هناك لغة أكثر إحاطة وتكثيفا وعمقا وقوة وفصاحة منها ، لاختارها ان تكون وعاءً لإعجازه اللغوي الفريد .
ورحم الله شاعر النيل :
وسعت كتاب الله لفظا وغاية
وما ضقت عن آي به وعظاتِ
وما كان للغة أن تسع كتاب الله ، إلا اللغة العربية .
والقارئ للترجمات الاجنبية للقرآن يرى مدى تفاهتها إذا قورنت بالقرآن وهو يتدفق بالعربية كأنه خمر ..
إلا أنه يهدي .

رابعا : أما ما يتعلق باللغة الثالثة فالمستخدم لها لا يخرج عن كونه أحد اثنين :
إما عالم يبسط لغته حتى يفهمها العوام . ونجد تحت هذا البند علماء أفذاذاً تضلعوا باللغة العربية كالشعراوي وعلي الطنطاوي . ولا شك أن هذا من باب تبسيط لغة الخطاب مع تمكن في اللغة العربية. واستخدام هذه اللغة ( الثالثة ) لا يكون عندهم إلا في نطاق ضيق ، وهو نطاق الحديث التلفزيوني إلى الجماهير ، ولم يستخدموها في كل إنتاجهم . فالقارئ لكتابات الشعراوي والطنطاوي يجد لغة من النسق الأعلى أبعد ما تكون عن ما تسمى باللغة الثالثة ، أما تبسيطهم للغتهم فقد كانت بسبب الغاية الآنفة الذكر . وبذا تكون اللغة الثالثة لغة من الدرجة الثانية يستخدمها العارف بلغة العرب لتبسيط أفكاره للعوام .
وأما الصنف الثاني من المتحدثين بها فهو جاهل يتذرع بها هربا من انكشاف عجمة لسانه . ولنا أن نتجول بين القنوات الفضائية لنرى إلى أي مدى بلغت بهؤلاء الجرأة الوقحة على لغة القرآن باسم اللغة الثالثة . وللدكتور نسيم الخوري كتاب رائع طبعه مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان ( الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية ) يبين كيف جُنيَ على اللغة العربية متخذا من لبنان نموذجا ومتهما العاميات واللغات الثالثة والرابعة (و إلى ما شاء الله) عند الإعلاميين ؛ كما بحث غيرها وغيرها من المواضيع الحيوية .

ولي عودة بإذن الله لبقية المحاور ..
تحياتي .







 
آخر تعديل إبراهيم العبّادي يوم 31-12-2007 في 08:01 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-01-2008, 01:31 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع جدا قيم وأتمنى أن يجد مساحة كافية من التفاعل والنقاش
جزيل الشكر للأستاذ الكريم خالد على فتح الباب للنقاش
وأسجل هنا تقديري لأخي العزيز إبراهيم وأشكره على هذا الدفاع القيم عن لغة القرأن الكريم .
ولي عودة إن شاء الله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-01-2008, 05:11 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة

السلام عليكم،
موضوع ممتاز أشكر الأستاذ خالد جودة عليه،
لو أردنا تعريف العامية لكان أنسب تعريف لها ربما أنها عربية فاسدة النطق،
تخلت عن حركات الإعراب ... فهذان هما وجها الفرق الأساسي بينها وبين الأصل،
أما من ناحية المفردات والتراكيب والصياغة الصرفية فتبقى العامية على درجة كبيرة من القرب إلى الأصل مع وجود الاختلافات الطفيفة،
في ضوء هذا التعريف أتساءل عن جدوى استعمال العامية في الأدب وعن عملية ذلك،
أما الجدوى فلأن العامية عربية ركيكة، والركيك لا يليق بالأدب ... في كل لغة من لغات العالم تختلف لغة الكتابة الراقية عن الكلام العادي المسموع في الشارع،
أما الناحية العملية فأوجزها في نقطتين:
عندما انفصل الأدب العامي عن الفصيح في شكل الزجل أو المواليا، لا يهمنا ذلك هنا، استعمل الأدب العامي نفس المفردات المستعملة في الموشحات أو الشعر الفصيح مع التخلي عن حركات الإعراب ونطقها بطريقة العامة آنذاك، بمعنى أن الأزجال أو غيرها كانت في البداية ذات لغة راقية، ولو أنها فاسدة النطق، استطاعت أن تنقل بها الأفكار والصور الجميلة المعبرة،
لو أخذنا مثلا بعض الأبيات من الزجل ...
باكرت الرياض و الطل فيه افتراق .. سر الجواهر في نحور الجوار
ودمع النواعر ينهرق انهراق .. يحاكي ثعابين حلقت بالثمار
لووا بالغصن خلخال على كل ساق .. ودار الجميع بالروض دور السوار
قد لا ينتبه سوى قليل من الناس إلى أن هذه عامية، عندما نغيّب الشكل،
لكم مع تقادم الزمن انحسرت العامية إلى حيز التخاطب اليومي وفقدت كثيرا من المفردات الأدبية الراقية
فصارت قاصرة لا تملك وسائل التعبير عن الفكر،
النقطة الثانية، نحن العرب شعب تعداده أقل من ثلاثمئة مليون خاصة عندما لا نعتبر الأقليات
أي أقل من سكان الولايات المتحدة وأقل بكثير من سكان الهند مثلا ... ماذا يحدث لو كتب كل بلهجته..
سنصير كلنا أقزاما محليين ... وهذا ما يُراد لنا فعلا،
لا أعترض على الاستعمال الطارئ للهجة في شيء من الحوار القصصي، كما لا أعترض على وجود الشعر الشعبي .. فبعض التنوع ينفع،
لكن الأدب العربي يبقى ويجب أن يبقى أدبا عربيا فصيحا.
مودتي و تحياتي لكم.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-01-2008, 09:59 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
اسراء عواوده
أقلامي
 
الصورة الرمزية اسراء عواوده
 

 

 
إحصائية العضو







اسراء عواوده غير متصل


افتراضي رد: لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة

انا لست باديبة او شاعرة

انما انا اقول انه احيانا النص العامي في الادب يوصل الرسالة بشكل سليم اكثر الى القراء

ولكن بلى شك ان حلاوة النطق والقراءة بالفصحى احلى بكثير ...

بوركت اخي

موضوع جميل







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-01-2008, 08:37 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
منير سعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية منير سعدي
 

 

 
إحصائية العضو







منير سعدي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى منير سعدي

افتراضي رد: لغة النص الأدبي بين الفصحي والعامية - قضية للمناقشة


تحيّة للأخ الأستاذ خالد جودة على فكرة هذا الموضوع المهمّ ...
قرأتُ مقالاً للقاصّ سعدي صبّاح وهو عضو أقلام ... مقال له علاقة بطرحك يتحدّث عن النصّ الشعبي ... وطاقة الفصحى وقدرتهــا على احتضان كلّ ما هو شعبــــي وهذا هو الموضوع :

* * * * * * * * * * * * *

" طاقة الفصحى قادرة على احتضان كل ماهو شعبــي ... " القاصّ : سعدي صبّاح

لأجل مناقشة ما نشرته صوت الأحرار الجزائرية بقلم سعاد ناصري جامعة وهران تحت عنوان " الأدب الشعبي لا يتعارض مع اللغة العربية " فالأدب الشعبي بمختلف فنونه هو عربي لا ريب في ذلك ، وقد حفظ لنا التاريخ أسماء كثيرة من شعراء صوّروا لنا حياة البوادي العربية وبسالة الرجل العربي وعفّته وتضحيته من أجل الحبيبة التي تتميّز بالعفّة والأخلاق الفاضلة إلى جانب أدب آخر شعبي يتمثل في القصص التراثية ذات الطابع القومي مثال " ألف ليلة وليلة " وبطولة علي وسيف بن ذي يزن وجحا المشترك بين العرب،فهذا الأدب لا يتعارض مع العربية لأنه يستخدم اللغة الفصحى لكنه يتعارض مع الأزجال التي كُتبت بالعاميّة وأن التجارب التي وضّفت التراث الشعبي من المسرح إلى الشعر إلى القصة والرواية فهي ناجحة لحد لا بأس به ، والكثير من الأدباء العرب اعترفوا باستفادتهم من الحكاية الشعبية والأساطير تحت لواء اللغة العربية وهذه اللغة في جوهرها لغة شعبية تطوّرت على أساس أنها لغة الحياة ، فكل كاتب أو شاعر طوّر الجملة النثرية والشعرية بتطعيم الفصحى بإيقاعات لهجته التي لها جذور في العربية . أما الكتابات التي ليست لها جذورا في هذه اللغة فهي كتابات عامية ضعيفة لا تصلح لأن تكون أدبا ولم تجد أثرا أدبيا رائعا كُتب بلهجة لا علاقة لها بالعربية فهي فاترة عكس الأدب الشعبي الزاخر بالألفاظ والمعاني الفصيحة ، لذلك سيظلّ متجاوبا مع روح العصر شأنه شأن الفصيح بل أصدق من يعرّفُنــا بملامح الشخصية ... عفويتها وطبيعتهـا ، والفصحـى بطاقتها قادرة على احتضان كل ماهو شعبي لأن أصلها شعبي ، فلغة الكلام ولغة الكتابة عند المبدع العربي وجهان لعملة واحدة، وعندما نعود إلى كتابات أحمد الطاهر في الملحون الجزائري نجده قد ظفر بمقطع سمّاه " البالغ في الطول " فيستلزم أن كل عبقري أضفى على الجملة العربية نمطا جديدا غيّر به إيقاع صياغته ونظامها فإنه أقحمَ لهجته المحلية في الفصحى ، والكثير ممن طعّموا شعرهم ونثرهم بإيقاعات لهجتهم التي تحملها العربية دون شعور بالقدرة التي حباهم الله بها، واللغة العربية لها ارتباط بواقع أهلها الذين ظلّت لهجتهم جزءا منها وهي قادرة على الديمومة تحتفظ بعبقريتها الكاملة والأدب الشعبي إبنها الشرعي لا يتعارض معها فهو خلاصة الحياة يترجم عنها أحق الترجمة،وهو بين أحظان الفصحى القادرة على السمو بذلك الواقع وتلك الحياة ونحن نُثَمِّــنْ كل جهد ناثر أو شاعر شعبي يروّض الكلمات رغم استحالة استعمال إيقاعات الفصيح في الملحون،والروايات التي وفّقت بين الفصيح والدارج أثبتت عدم تعارض الأدب الشعبي مع الفصحى شكلا ومضموناً، فقط هناك تقابل للإرادات وتباين الأهداف هذا الذي أدّى إلى تعدّد الأسماء ، مثلا الملحون مقابل المعرّب والعامّي مقابل النخبوي والشعبي مقابل الرّسمي... ومصطلحات عدّة.. القصة الشعبية والملحمة والشعر الشعبي الذي لا تُضاف إليه أيّة شعبية في نظر الحاقدين عليه لأنه لا يخدم أهدافهم فيربطونه بصفاة غربته وغرابته عن الشعب ونعّتوه باللحن واللحن لا يقتصر على هذا اللون بل يشمل حتى بعض الشعر الفصيح وأغراض الشعر الشعبي لم تخرج عن أغراض الشعر العربي، فقوالبه تتماشى مع تجدّد قوالب الشعر المعقّد، فقط تماهى مع الشعر الموزون وساير شعر التفعلة .. فالشعر الملحون أقرب إلى الفصحى وهذا مما سمعناه وقرأناه بفحول شعراءه أمثال ابن قيطون والسماتي وبن كرّيو وغيرهم ، وقد قال أحد المُؤرّخين :" إن العربية الموجودة شمال إفريقيا أفصح لغة عربية عاميّة، لأن أغلب عباراتها فصيحة قرآنية " ، وهي التي يكتب بها الشعر الملحون الذي يعود أساسا إلى انتشار شعر بني هلال الذين زحفـوا على القيروان والجزائر في القرن العاشر ،وقد قال الرّكيبي : " إن الشعر الشعبي قد جاء مع الفتح الإسلامي وكل ألوان الأدب الشعبي " وعليه فإنّه لا يتعارض مع اللغة العربية .

**********
للموضوع مراجـــع ...
القاصّ : سعدي صبّاح / الجزائر






التوقيع

منير سعدي ~ْ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انعتاق النص " ج 2 ". د . يوسف إسماعيل د . يوسف إسماعيل منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-06-2007 01:19 PM
انعتاق النص "ج 1 " د. يوسف إسماعيل د . يوسف إسماعيل منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-06-2007 05:53 AM
انعتاق النص "ج 1 " د. يوسف إسماعيل د . يوسف إسماعيل منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 28-06-2007 05:27 AM
قالوا عن النقد الأدبي عبر الفضاء خالد جوده منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 28-05-2006 04:19 AM
تحليل النص الأدبي حيب البيداغوجيا الجزائرية فاطمة الجزائرية منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 4 12-03-2006 06:56 AM

الساعة الآن 10:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط