|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فَهَذا سَبِيلُ الْعِشْقِ عَصَى الدّمْعُ أَحْزَانِي فَصَاحَتْ مَدَامِعِي= كَفَيْتَ الْهَوَىنَجْوَى الْجَوَى وَالشّجَى بِيِا تَجَافَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ غَارَتْ بِمُقْلَتِي = فَمَا مِنْ سَبِيلٍ كَيْ يُعِيدَ الأَمَانِيَا وَلا ذِكْرَيَاتٌ إِنْ تَهَادَتْ طُيُوفُُهَا =سَتَدْعُو حَنِينَاً يَسْتَغِيثُ الْخَوَالِيَا فَحُلْمُ اللّيَالِي قَدْ زَوَى وَارْتَضَى الرّدى=وَقَدْ أَسْدَلَ الْمَاضِي حِجَابَاً وَرَائِيَا وَهَا قَدْ نَعَتْ آمَالُ أَمْسِي إِلىَ غَدِي زَوَالَ الْهَوَى حَتّى تَلاشَى رَجَائِيَا وَإِنْ شَاءَ حَظٌ مَا هَوَى فِي مَجَاهِلٍ =وَمَا دَامَ فِي قَلْبٍ مُجِيبٍ مُجَافِيَا أََصَابَتْ عُيُوْنُ الدّهْرِ قَلْبِي بِمَقْتَلٍ =وَبَاْتَ الزّمَانُ اليَوْمَ مِنِّي مُعَادِيَا إِذَا مَا الْمُنَى هبّتْ عِنَاقاً بِمَرقَدٍ = فَإنّ الْعَوَادِي سَوفَ تَعدُو نَوَاهِيَا فَقُرْبٌ يَزِيْدُ الْمَرْءَ بُعْداً وَشِقْوَةً = وَنأْيٌ يَزُوْدُ الدّرْبُ عَنْهُ طوَاعِيَا فَكُلٌ أَصَابَ النّفْسَ ، تَحْسُو مَوَاجِعَاً = وَ لَمْ يُجْدِ وَجْدٌ ، أَو نِدَاءٌ ، تَلاقِيَا فَأَنْْسَى الْفِرَاقُ ، الشّوقَ يَدْعُو خَلِيْلَهُ = وَاَبْقَى جَفَاءَ الْوَصْلِ مِنْهُ مُوَالِيَا أَبَى الْبَينُ إِلاّ أَنْ يَرَانِيْ مُعَذّبَاً = وَمَا مِنْ دَوَاءٍ سَوفَ يُشْفِي جُرُوحِيَا وَمَا مِنْ طَبِيْبٍ قَدْ شَفَى طِبّهُ الْهَوَى = وَأَعْيَا الْمُدَاوِي والْمُدَاوَى التّدَاوِيَا فَكَمْ مِنْ قُلُوبٍ فِي هَوَاهَا تَعَذّبَتْ = وَكَمْ مِنْ نُفُوسٍ قَدْ تَهَاوَتْ بَوَاكِيَا وَيَا عَاذِلِي نِلْتَ الْمُنَى حِينَ غِرَةٍ = فَمَا عَادَ دَرْبِي بَاسِمَ الْوَعْدِ شَادِيَا وَلَكَنْ كَفَى أَمْسِي نَعِيماً وَبهْجَةً = شَرِبْنَا كُؤُوسَ الْوَصْلِ نَشْوَى تَوَالِيَا بِرُغْمِ الضّنِينِ ، الْعِشقُ يَبْقَى كَزَهْرَةٍ = بِأَشْوَاكِ أَغْصَانٍ وَتَسرِي فُوُاحِيَا وَتَصْحُوعَلَى هَمْسِ النّدَى فَوقَ ثَغْرِهَا = تُنَاجِي الْمُنَى تَزهُو وَتَعلُو الرّوَابِيَا وَتَصْبُو إِلَى أَهْلِ الْهَوَى ، كَيفَ أَصْبَحُوا = سَلامَاً ، وِِفَاقَاً ، أَمْ جَفَاءً ، نُوَاحِيَا إَذَا مَا دَنَا مِنْهَا حَبِيْبٌ بِقُبْلَةٍ = فَصَاحَتْ بِهُِ هَلْ حَانَ يَومُ انْتِهَائِيَا ؟ أَرَى فِيْكَ عِشْقَاً ، ثُمّ تَدْنُو لِمَقْتَلِي = فَكَيفَ اسْتَقاَمَ الْحُبُّ ، يَرْجُو فَنَائِيَا ؟! فَلا تَبْكِ يَا غُصْناً إِذَا جَاءَ مَوْعِدِي= فَإنّيِ الدّوَا أَشْدُو الْهَوَى وَالرّدَى بِيَا لِمَنْ صَانَ عَهْدَاً أَوْ تَسَامَى بِعِشْقِهِ = هَلُمّوا إِلَى جُرْحِي ، فَفِيهِ التّدَاوِيَا وَهَذَا سَبِيلُ الْعِشْقِ ، يَبْقَى وَلَوْ فَنَى = شَدِيّاً ، شَذيّاً ، لا يَهَابُ الدّوَاهِيَا شعر: مراد الساعي |
|||
|
![]() |
|
|