|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
فنجان زجل مع الزجال الشعبي سمير العزموطي رجل في الخمسينيات من العمر ، يعيل أسرة من 7 أفراد ثلاثة منهم يتلقون تعليمهم الجامعي ، ومع ذلك احتفظ بحيويته وصلابته في وجه السنين ، وببدنه الرياضية وروحه المرحة وسمته الحسن ، وتعامله الودود.الزجال الشعبي سمير العزموطي أبو( مبارك ) نظم الشعر الفصيح الموزون صغيرا وهو على مقاعد المدرسة إلا أن الحفلات الشعبية والأعراس التي كان موسمها الصيف من كل عام ، بنكهة التراث في أهازيجها وأغنياتها بدأ يشده فطفق يحفظ ما يسمع ، ويبتاع ما يقع تحت يده من أشرطة فولوكلورية وكتب ، ولا سيما كتاب (أغاني من الجليل) للشاعر سعود الأسدي الذي حفظ أجزاءً كبيرة منه ودأب على ترديدها على مسامع أقرانه في المدرسة ، ولم يفوت فرصة للاحتكاك بالزجالين الذين كانوا يحيون الأعراس في قريته (عزموط) التابعة لمحافظة نابلس ، بل كان يتجرأ للغناء معهم رغم تحفظ كبار السن من أبناء قريته. أما الإنبجاس الحقيقي لموهبته فتم بعد التحاقه بقسم العلوم في كلية خضوري (جامعة فلسطين التقنية حاليا) في مدينة طولكرم ، حيث أتاحت له مساحة الحرية البسيطة في رحاب الكلية أن يغني لأقراه وأصدقاء دراسته الذين شجعوا موهبته فانطلق بلبلا صادحا ، ونجما لامعاً في سماء الأعراس الفلسطينية . وقام فيما بعد بإصدار أولى أشرطته الغنائية الذي طرح في الأسواق قبيل الانتفاضة الثانية ، كما وأعد حلقات رمضانية في الزجل الشعبي طيلة أيام شهر رمضان المبارك على أثير (صوت فلسطين) ، وراديو(طريق المحبة) المحلي ، وكذلك على شاشات التلفزة المحلية . (أبو مبارك) ينحدر من بيت شاعر حيث يشاطره شقيقاه الموهبة ، وقد كتب كلمات عشرات الأغاني التي صدحت بها العديد من الفرق الغنائية التراثية في نابلس وخارجها. تعرفت على الشاعر أبي مبارك بطريق الصدفة المحضة كما تحدث معظم الأشياء الجميلة في الحياة ، وذلك أثناء أقلني بسيارة الأجرة التي يمتلكها ، والتي تعتبر مهنة ثانوية له كأي مواطن مكافح يسعى لتوفير العيش الكريم لأفراد أسرته على ثرى الوطن دون أن يفكر للحظةٍ بالاغتراب ، وفي ذلك يقول شاعرنا: [poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] أنا مْواطن أنا سائق عمومي=وهُموم الناس تِتْسمى همومي ومِثلي مِثلْ كلّْ أبِّ بوطَنَّا=وِلادي يفرحوا بساعة قدومي ***=*** ومثلي مثل كل أبِّ بوطنَّا=السعادِةْ دوم لَوْلادُه تَمنَّى أنا واجبي أعمل الأيام جنَّة =ورغم كل المصايب والمصاعب بشوف النور في الليلة العتومة ***=*** ورغم كل المصايب والمصاعِب=ألِفّ الكون تادَوِّر عَ راكِب وعِنِد ما ييجي لِمحاسِب يِحاسبْ=ثُلُثهِن للسولار ولعة سيجارة وثلثين يظلوا حصة للحكومة ***=*** ثلثهن للسولار ولعة سيكارة=إعذرونا وْحِلوا عنا يا وزارة وإذا انحجزت جمعة في حِوّارة=رايح جاي مثل مجنون صاحي عفت الكون أي طَلَّع هِدومي ***=*** رايِح جاي مثل مجنون صاحي=بحس الملح نازل عَ جِراحي مثل ريشة بقاوم للجِراحِ=فيا أولي الأمر راعوا ظروفي الكرامة اندعست وما إلها عُلومي[/poem] وأثناء لقائنا الأول تجاذبنا أطراف الحديث وألف كلّ منا صاحبه ، وعندما عرَّف نفسه كزجال شعبي ، دغدغني حس السبق الرقمي ، فتبادلنا أرقام الهواتف الخلوية ، واعِداً إياي بالجلوس معاً ذاتَ يوم لإجراء مقابلة صحفية معه لنشرها في المواقع التي أنتمي لها كأقلام والنخبة ، وعندذاك نشرت إعلاناً في كلا الموقعين معلناً عن مقابلة قريبة مع الزجال المبدع سمير العزموطي . بيدَ أن مشاغل الحياة فرضت نفسها على كلينا حتى أتاحت لنا الأقدار الطيبة لقاءً هذا المساء على فنجان قهوة وزجل مع أبي مبارك الذي أصر على عدم إظهار نفائسه الزجلية ، لكونه بصدد إصدار ديوانه الزجلي الأول قريبا ، والذي ينتظر أن يبلغ ألف صفحة من القطع المتوسط، وأصر على أن يهدينا فقط ما يرتجله أثناء المقابلة. لم ترق لأبي مبارك سيجارتي عندما أقلني إلى جانبه في سيارته لنجول سويا في شوارع نابلس وحواريها قبل أن نبدأ الحوار في مكانٍ هادئ ، فابتدر قائلاً: أووووف [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] المُدَخِّن ترا ما بيِصبِح رياضي=ولو بِدخُل ألف نادي رياضي لكْ اترك التدخين وادخل في رِياضي=رِياضي كلها زهور الشبابْ بنت العتابا بنت بنت الميجانا[/poem] وعندما لمس انتشائي وطرب أردف الزجال المبدع سمير العزموطي منشداً:- [poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] مثل ما النار ما بتِحرِق زهر الأعشاب= زهرة سيجارة بتحرق زهر الشباب ***=*** شعِّل سيجارة هيشة ولا غليونْ=بتتدَّهوَر من هالعيشة وأحوال الكونْ الطير المنتوف الريشة هيّ يا مزيون= لو رفرف بيعليشي لْقُصفِة عنابْ ***=*** قالوا إنها السيجارة زينة للشب=بنظري هذي العبارة لازِم تِنظَبْ صِرنا بزمن الحضارة ويعين الأب=إل معه ولا بارة مخزق لِجيابْ ***=*** سيب السيجارة وحاول تِجمع لِفلوس=مأكَّد في السنة الثاني بتخطب عروس بتبقى زين العرسانِ بأحلى ملبوسْ=بتبقى زينِ الشُّبانِ وأحلى شبابْ ***=*** صدرك شو ماله مسكَّر صوتك مخنوق=فكِّر في حالك فكِّرْ وِشوية روقْ مش قصدي بالك أعكِّر يا أبو الذوق=سيب التدخين وقرِّر نبقى أصحابْ[/poem] ومع نهاية الأغنية وصلنا الى المكان الذي ينبغي أن نجري فيه المقابلة الصحفية على مضض من أبي مبارك الذي يكره الرسميات ويعشق البساطة ، ....ولكن هذا الجزء من القصة..يأتي لاحقاً. مع تحيات مراسل أقلام من نابلس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ومع فنجان قهوى وزجل ، وعلى إيقاع زغردة النارجيلة بدأت حواري الشيق مع الزجال سمير العزموطي الذي افتتح حديثه بتحية أقلام قائلا: [poem=font="Simplified Arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"][poem=font="Simplified Arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] على أرجيلتك مجة مجي لي=تشوف الكون بعيونه مِجَلّي مجلة الأقلام يا أجمل مجلة=فنون وشعر وموسيقى وأداااب.[/poem] ثم انتقل بنا الحديث إلى شبابه الاول في مرحلة الدراسة الاعدادية، ونظمه الشعر العمودي ، قبل أن يشده الزجل لسهولته الممتنعة مع أول حفلة حداء حضرها في قريته (عزموط) من قبلزجالين من قرية (اليامون) الفلسطينية،حيث شده الشعر الشعبي ، وطفق بعدها يحاول تقليد الزجالين ودأبه بعدذاك على حضور حفلات الزجل في المناسبات المختلفة ، ومن ثم ذهب الى السوق ليشتري أي شريط زجل شعبي مسجل يقع بين يديه رغم قلة وجود آلات التسجيل في الريف الفلسطيني آنذاك ، كما وبدأ بجمع الكتيبات الخاصة بالزجل بشقيه الفلسطيني واللبناني ،وابرزها كتاب للشاعر سعود الاسدي الذي حفظ أغانيه وصار يغنيها في الحفلات المدرسية أولا. وبعد عامين قرر خوض الغمار بالغناء مع الزجالين الذين دأبوا على الوفود إلى عزموط لإحياء حفلات الأعراس ، وذلك بالغناء معهم من قبيل التجربة ، الأمر الذي لاقى معارضة من بعض كبار السن في القرية وتشجيع بعض قليل منهم. وروى لنا أبو مبارك اللحظات الأولى في مواجهة الجمهور وموجة البرد التي تعتري جسده اليافع في حر الصيف عند إمساكه بالميكروفون ليغني لجمهور القرية متطفلا على زجالي القرى الأخرى. ويروي بألم كيف كتم عنه أشقاؤه وأبناء عمومته خبر إحياء عرس لأحد الأقارب لكي يبقى مقيما للعمل في أرضهم الواقعة في منطقة (العقربانية) في الأغوار ، إدراكا منهم لولعه بالزجلالذي قد يدفعه لترك حراسة الأرض آنذاك ، ولم يشعروه بالحفل إلا بعد عودتهم منه عند منتصف الليل. ثم ينتقل بنا إلى بدايته الحقيقية بعد انتقاله للدراسة في معهد خضوري في مدينة طولكرم، حيث عمق من قراءاته وسماعه لفنون الزجل وألوانه المختلفة ، وأثناء سهرات الأتراب في السكن الداخلي للمعهد كان يطرب زملاء الدراسة بغنائه ، مما أدى لاكتشاف موهبته وتقديمه لإحياء الحفلاتت التي كانت ترعاها الكلية في المناسبات المختلفة في مسرح الكلية. ومما ساعد في ذلك ضم المعهد لشرائح مختلفة من الطلبة من محافظات الوطن المختلفة الذين ساعدوا في انتشاره كزجال عبر دعوتهم له لإحياء الحفلات في قراهم ومدنهم المختلفة الأمر الذي خلق لديه ثقة اكبر بفنه واعتزازا بكلماته. وبعد أن تخرج من قسم العلوم العامة في المعهد عام 1984 دأب على إحياء حفلات الأعراس في مناطق مختلفة من الوطن ، الأمر الذي تحول إلى مصدر دخله الرئيس ، ومن ثم بدأ عمله الإضافي كسائق سيارة أجرة حيث يحتفظ في جيبها بورقة وقلم يبثهما ما تجود به قريحته في ليلٍ أو نهار. وقد جمع من أسعاره ديوانا ينوي إصداره قريبا ويتوقع أن يبلغ ألف صفحة. وهنا يتحدث بأسى عن عدم إقبال القراء على القراءة الأمر الذي يعتبره مثبطا للنشر من جهة ، وعن عدم اهتمام وزارة الثقافة الفلسطينية بدعم الأعمال الجيدة وفق تعبيره. ويعتب كذلك على الصحف المحلية التي لا تفرد صفحات متخصصة لنشر الفنون التراثية اضافة الى فقدان التربة الخصبة متمثلة في عزوف القراء عن هذا الجانب واهتمامهم بالحدث السياسي في المقام الاول. ثم تحدث عن إصدار أولى أشرطته المسجلة في الزجل الشعبي قبل بدء الإنتفاضة الثانية ، وتوقفه عن ذلك فيما بعد نظرا للإحداث التي حلت بالأراضي الفلسطينية. ويكتب ابو مبارك كلمات الأغاني للعددد من الفرق التابعة للمراكز الثقافية في الوطن كمركز حواء ، مناهل ، والطفولة ، وقد قدم لى عامين متالين 30 حلقة رمضانية في راديو فلسطين ، واذاعة طريق المحبة. وكان يبدأ بث الحلقات على أثير راديو صوت المحبة بالمطلع التالي: ايا طريق المحبة أوصليني=وعبر أمواج صوتك إبعثيني خذيني لكل بيت وكل حارة =ولكل قرية ومخيم أو مدينة خذيني مسي ع برج المنارة=والقريون والا الياسميني و خذيني دمعة تنزل عالعمارة= وخذيني غيمة عالسهل بجنينِ وخذيني وين ما بتوجد سفارة=لأكشف عن جوازي والهوية بخاتمها وبطابع فلسطيني.[/poem] أما على أثير صوت فلسطين: [poem=font="Simplified Arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"] اسمحوا لي بث صوتي يا جماعة= يا منبر موطني منبر شجاعة ومساء الخير لكل إنسان بسمع =من فلسطين ضفة مع قطاعه واسمحوا لي لحروف الزجل أوضع=مثل ما يوضعوا حروف الطباعة واسمحوا لي لأمثال الوطن أرجع=لأنها الحكمة من أهل البراعة إذا الإنسان للمعروف بصنع=بيلبس طوق من طيب الصناعة واذا الإنسان للمعروف بزرع=بيحصد طيب من طيب الزراعة وخير الناس من للناس ينفع=والتعاون ينفع للناس كلها ويدّ الله مع يد الجماعة.[/poem] ثم خصنا ببعض ما جادت به قريحته لحظيا من ألوان الشروقي والمعنى والمثمن المقلوب ، ولكن هذا ما نتركه لحلقة أخرى ومعكم دائما: مراسل أقلام من نابلس. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ الحبيب / د. عبدالرحمن حفظه الله من كل سوء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأخ الحبيب أبا نادر: آخر تعديل د.عبدالرحمن أقرع يوم 15-12-2007 في 12:33 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
أخي د.عبد الرحمن، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
تحية لأخي عبدالرحمن ..وتحية للشاعر المبدع سمير العزموطي أبو مبارك ...متمنين للجميع التوفيق والفلاح مع خالص المحبة ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك جزيل الشكر على ما قلت بحقي وهذا من طيب معدنك ونقاوته وأرجو أن أكون عند حسن ظنك بي دائما وانت أخ عزيز وغالي والكل يحتاج منك استمرارالعطاء والمزيد سواء في الجامعة أو في المجتمع حيث أصبح لديك دورا رياديا ومرموقا بهما كما لا يخفى على أحد وهذا من نعم الله عز وجل عليك وعلينا , وأستغرب أن السيجارة قد أجبرتك على التعامل معها بهذه الحدة وأنا يا سيدي كنت مدخنا حتى صيف عام 1986 وقد من الله علي بترك هذه العادة الذميمة وأعرف صعوبة التعامل معها والتخلص منها ولكن بالإرادة والعزم والتخفيف التدريجي ستجد أنك تبتعد عنها شيئا فشيئا إلى أن يشاء الله ويهيئ لك ترك الدخان والأرجيلة كليا . كل عام وأنت بخير وعافية أنت والعائلة الكريمة والأبناء الأعزاء وجميع الأهل وإلى الشاعر الزجلي أبو مبارك سمير العزموطي وإلى نابلس الحبيبة وأهلها وريفها والشعب الكريم . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الف شكر للدكتورعبد الرحمن الاقرع على هذا الموضوع الرائع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أخي الدكتور عبد الرحمن الأقرع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
ي عزموطي سمير الزجل هالي |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سمير عبدالفتاح.. حارس الغيوم | حسن غريب أحمد | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 21-10-2007 12:50 AM |
| العيادة الرمضانية | د.عبدالرحمن أقرع | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 17 | 20-09-2007 07:31 PM |
| رسالة على الإنترنت - خيال علمى | مصطفى حامد | منتدى القصة القصيرة | 4 | 20-06-2007 02:17 AM |
| حديث الغروب(17) في وداع الحبيب.. يا خير شهر في الزمان..!! | نايف ذوابه | منتدى رمضان شهر الذكر والقرآن | 43 | 19-10-2006 07:11 PM |
| رمضان..وقفات وفوائد وآداب | د.سامر سكيك | المنتدى الإسلامي | 4 | 06-10-2005 07:11 AM |