منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-11-2007, 04:02 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

{ بِـــسْـــمِ الـــلــَّـهِ الــرَّحْــمـــَنِ الـــرَّحِـــيـــمْ }
( عـَــوْدَةُ طـَـائـِـرِ الــفِـيـنــِيـقْ )
وأخيرا آن للرئيس الفلسطيني المغفور له والشهيد بإذن الله تعالى المرحوم / يــَاسِـــرِ عـَـرَفـَاتِ ذلك الإنسان والزعيم التاريخي المحير وباني الهوية الفلسطينية الحديثة والقائد الرمز لجهاد شعبه العربي المسلم في مرحلة البحث عن الحق والحرية وإنشاء الدولة الحلم على ثرى أرض فلسطين السليبة والحبيبة والذي ظل يلف العالم بأسره كَـطـَائِـرِ الــفـِيـنـِـيــِقِ الـمـُهـَاجِـرِ آن له أن يعود هذه المرة عودة أبدية وهو مسجى عبر سماء وطنه بعد أن أسلم روحه إلى بارئها وفارق الحياة غريبا في بـَارِيــسَ فجر يوم أمس الخميس وحان لهذا الـفـَارِسِ الـعـَرَبـِيُّ الـثـَّائـِِرِ بكوفـيـتـه العربية المرقطة أن يترجل عن صهوة جواده ليلقي عصا الترحال على تخوم بوابة الـقـُـدْسِ الـشـَّـرِيـِف ِوأن يترك لجام القياد بعد حياة حافلة ومليئة بالأحداث والمفاجآت الأسطورية وكانت مضنية وشاقة وقد أنهكته السنون ونالت منه الأيام والليالي وكشرت له عن أنيابها وذاق من المرارة والأسى وصنوف الـغـدر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل وتآمر عليه البعيد والقريب والعدو والصديق والمرافق والرفيق حتى أن هناك من يؤكد أنه مات مَـسـْـمـُـومـًا بحقنة علاج دست له في مرحلة علاجه وألمه أثناء حصاره الظالم والمؤلم والمستمر منذ حوالي( 3 ) ثلاث سنوات فمن كان وراء كل هذه النهاية المأساوية ؟؟؟ ..

1. عَرَفاَتُ غَابَ وَأُكْمِلَ المِشْوَارُ
فَجْرَ الخَمِيسِ تَرَجَّلَ الخِتْيَارُ

2. هِيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فيِ آجَالِناَ
مِنْ مُضْغَةٍ كُتِبَتْ لَناَ الأَعْمَارُ

3. خمَسْوُنَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَفِينِقٍ
كَمْ مَرَّةٍ غَدَرَتْ بِهِ الأَسْفَارُ

4. مَا أَنْ تَزَحْزَحَ عَنْ جَوَادِ كِفَاحِهِ
حَتىَّ انْبَرَىَ فيِ سَرْجِهِ الأَغْرَارُ

5. حَسِبوُا مُبَارَاةَ الخِلاَفَةِ قُرْعَةً
شَوْط َالسِّبَاقِ يُثِيرُهُ الأَغْيَارُ

6. هَذِي دِيَارُ الُمُؤْمِنِينَ بِحَقِّهِمْ
وَالظُّلْمُ حَاقَ بِشَعْبِهَا وَقَرَارُ

7. تَبْقىَ فِلِسْطِينُ السَّلِيبَةُ دُرَّةً
وَالصَّامِدُونَ عَلىَ الثَّرىَ أَنْمََارُ

8. أَرْضُ الرِّبَاطِ مَدَى العُصُورِ بِلاَدُناَ
بِحَدِيثَ أَحْمَدَ أَهْلُهاَ أَطْهَارُ

9. هِيَ غَلْطَةٌ دَفَعَ الرَّئِيسُ حَيَاتَهُ
ثَمَناً لَهَا مُذْ شَعَّتِ الأَنْوَارُ

10. دَسُّوُا لَهُ السُّمَّ الزُّعَافَ بِحُقْنَةٍ
وَبَدَا عَلَيْهِ الشَّكُّ وَالإِصْرَارُ

11. أَنْ لاَ يُغَادِرَ لِلْعِلاَجِ مَقَرَّهُ
ذَرَفَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَاَ أَنْهَارُ

12. وَبَكىَ كِرَامُ النَّاَسِ حَالَةَ ضَعْفِهِ
وَتَهَلَّلَ السِّمْسَارُ وَالتُّجَارُ

13. حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا
لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ

14. أَسَفِيِ أَبوُ عَمَّارَ فيِ سَكَرَاتِهِ
مِثْلَ الغَرِيقِ تُحِيطُهُ الأَنْهَارُ

15. بَارِيسُ كَانَتْ رِحْلَةً وَنِهَايَةً
وَلِذَا تَفَشىَّ الخَطْبُ وَالأَسْرَارُ

16. فَاضَتْ بِهَاَ رُوحُ الشَّهِيدِ غَرِيبَةً
وَسَرىَ عَلىَ نَشْرِ النَّعِيِّ سُوَارُ

17. وَأَرىَ فَرَنْساَ فيِ الِجوَارِ وَحِيِدَةً
وَبِهَاَ يُشَمُّ العِطْرُ وَالأَزْهَاَرُ

18. كَمْ كَيِّسٍ لَبىَّ نِدَاءَ زَعِيمِهَاَ
وَلَهاً أَتىَ لِرِحَابِهِ الزُّوَارُ

19. لَكِنَّ أَمْرَ المَنْعِ جَاءَ مُفَاجِئًا
وَمُنَافِياً مَاَ تَفْرِضُ الأَدْوَارُ

20. أَيَجُوزُ قَبْلَ الدَّفْنِ نُظْهِرُ أَنَّهُ
شُطِبَ الحَيَاءُ بِعُرْفِناَ وَالعَارُ

21. وَالبَعْضُ سُرَّ بِمَوْتِهِ وَرَحِيلِهِ
صِيَغُ الشَّمَاتَةِ َقَالَهاَ عَيَّارُ

22. عَرَفاَتُ لَمْ يَغْزُ الكُوَيْتَ بِجَيْشِهِ
فِعْلُ العِرَاقِ بِعُرْفِهِ اِسْتِعْمَارُ

23. لَكِنَّهُ ضِدَّ الغَرِيِبِ يَسُوُقُناَ
مِثْلَ النِّعَاجِ لِيَهْنَأَ الجَزَّارُ

24. وَدَعَاَ إِلىَ حَلِّ القَضِيَّةِ عَاجِلاً
رَفَضَ الفِرَنْجُ وَدُكَّتِ الأَنْبَاَرُ

25. فَتَبَخَّرَتْ صِيَغُ الحُلُولِ بِإثْرِهَاَ
فُصِلَ الجَنُوُبُ وَمُزِّقَتْ ذِيِ قَارُ

26. قَدْ تُفْرِزُ الأَياَّمُ عَهْدَ مَفَاسِدٍ
مِنْ أَمْرِهَاَ هَلْ يُصْلِحُ العَطَّاَرُ

27. سُوءُ الظُّنُوُنِ تَظَلُّ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ
دَوْماً عَلَيْهِ تُعَلَّقُ الأَسْتَارُ

28. أَيَحِقُّ عِنْدَ الَموْتِ يَفْرَحَ أَرْعَنٌ
خُبْثُ النُّفُوُسِ يُذِلُّهاَ السَّتَارُ

29. مَنْ كَانَ فيِ الإِسْلاَمِ حَقًّا يَتَّقِيِ
غَضَبَ الإِلَهِ تُخِيفُهُ الأَوْزَارُ

30. تِلْكَ الحَقَائِقُ حِينَ يُكْشَفُ سِرُّهاَ
كُتَلُ الجَلِيدِ يُذِيبُهاَ الإِشْهَارُ

31. مَهْمَاَ تَجَنىَّ المُرْجِفُونَ فَإِنَّهُ
كَسِبَ الرِّهَانَ وَأُغْلِقَ البَازَارُ

32. هُوَ قَائِدٌ أَمْضىَ الحَيَاةَ مُحَارِباً
شَيْخُ الجِهَادِ وَشَعْبُهُ جَبَّارُ

33. شَارُونُ بُومُ الشُّؤْمِ هَاجَ نَعِيبُهُ
مُتَشَفِّياً وَطَغَىَ عَلَيْهِ سُعَارُ

34. فَالْحِقْدُ مِنْ غَدْرِ القُرُودِ وَرِجْسِهِمْ
أَوْحىَ بِهِ التَّحْرِيِفُ وَالأَسْفَارُ

35. بَطَشَ اليَهُودُ بِأَهْلِنَا وَتَجَبَّروُا
جُرِفَ التُّرَابُ وَغِيضَتِ الآبَارُ

36. هَدَموُا البُيوُتَ وَشَرَّدوُا أَطْفَالَناَ
صَوْبَ العَرَاءِ وَقُطِّعَتْ أَشْجَارُ

37. مِنْ غَرْبِ جِنِينَ الصُّمُودِ تَخَيَّلوُا
حَتىَّ العَرِيشِ فَكَمْ أُشِيَعَ دَمَارُ

38. وَيَظَلُّ هَمُّ البَعْضِ خَطْفُ مَنَاصِبٍ
وَالْكُلُّ ظَنَّ بِأَنَّهُ الِمغْوَارُ

39. يَا نُخْبَةَ الشُّرَفَاءِ لاَ تَتَرَيَّثوُا
سُحُبُ الخِلاَفِ تَبُثُّهاَ الأَخْبَارُ

40. فَلْتَقْبَلُوُا مِنِّيِ نَصِيحَةَ شَاعِرٍ
خَبَرَ الحَيَاةَ وَنُصْحُهُ إِنْذَارُ

41. عَهْدُ التَّفَرُّدِ فيِ القَرَارِ مُصِيبَةٌ
أَبْعَادُهَاَ أَنْ لاَ يُسَنَّ قَرَارُ

42. شَعْبُ الجَبَابِرَةِ الكُمَاةِ مُؤَهَّلٌ
أَنْ يَسْتَقِلَّ وَعِنْدَهُ المِسْبَارُ

43. وَلْتَشْطُبُوا كَرَزَايَ مِنْ قَامُوسِناَ
وَلْتَحْذَرُوا أَنْ يُحْتَذىَ هُوشْيَارُ

44. بَلْ أَسِسُوا أُطَرَ النِّظَامِ لِدَوْلَةٍ
كَيْ لاَ يَعِيثَ بِحَقِّنَاَ أَنْفَارُ

45. صِيدُ الرِّجَالِ مَعَادِنٌ وَنَفَائِسٌ
فيِ صَقْلِهَا قَدْ يُطْحَنُ الفَخَّارُ

46. هِيَ سَاحَةُ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَنَالُهَا
مَنْ فِكْرُهُ شُوُرىَ إِلَيْهِ يُشَاَر

47. أَيْنَ العُقُولُ لِنَسْتَنِيرَ بِفِكْرِهَاَ
كَيْ لاَ تَفُوزَ بِدَوْرِهَا الأَصْفَارُ

48. أَيْنَ الأُبَاةُ المُخْلِصُونَ تَمَتْرَسُوا
وَالِحرْصُ سِيمَ كَأَنَّهُ أَعْذََارُ

49. شَعْبيِ يُقَاوِمُ لِلْغُزاَةِ مُجَرَّداً
وَسِلاَحُهُ المِقْلاَعُ وَالأَحْجَارُ

50. فَلْيَمْضِ فيِ دَرْبِ الشَّهِيدِ يَخُوضُهُ
فَرْضُ الجِهَادِ تَحُفُّهُ الأَخْطَارُ

51. طِفْلُ الحِجَارَةِ لَنْ يَفُتَّ بِعَزْمِهِ
أَنَّ السَّلاَمَ خَدِيعَةٌ وَشِعَارُ

52. لَنْ يَرْضَخَ الشَّعْبُ الأَبِيُّ مُسَاوِماً
سُبُلُ الَهوَانِ يَؤُمُّهاَ خَوَّارُ

53. عَرَفَاتُ فَقْدُكَ نَكْسَةٌ وَخَسَارَةٌ
مُنِيَتْ بِهاَ الأَحْلاَمُ وَالأَمْصَارُ

54. تَمْضِي السَّفِينَةُ وَالشِّرَاعُ مُمَزَّقٌ
جِهَةَ العَوَاصِفِ أَقْلَعَ البَِحَّارُ

55. يَوْمُ الكَرَامَةِ شَاهِدٌ وَمُوَثَّقٌ
يَزْهُوُ بِهِ مِنْ مَجْدِهِ آذَارُ

56. حِينَ اِلْتَقىَ الجَمْعَانِ ذَاكَ مُدَجَّجٌ
جَمُّ السِّلاَحِ وَجَيْشُهُ جَرَّارُ

57. يُلْقِي ِقَنََابِلَهُ بِأَشْرَسِ غَارَةٍ
وَيَحُومُ فَوْقَ كُهُوفِناَ طَياَّرُ

58. لَكِنَّ جُنْدَ اللَّهِ فيِ ثُكُنَاتِهِمْ
رَصَدوُا العَدُوَّ وَأُحْبِطَ الفُرَّارُ

59. وَانْقَضَّ أَشْبَالُ الفِدَاءِ بَواَسِلاً
مِثْلَ البَعُوضِ تَسَاقَطَ الأَشْرَارُ

60. وَالفَارِسُ البَدَوِيُّ هَبَّ مُؤَازِراً
سَاحَ الوَغىَ يَحْمِي لَهَاَ البَتَّاَرُ

61. عِنْدَ الضُّحىَ مَشْهُورُ أَطْلَقَ نَخْوَةً
دَوَّتْ لَهَاَ الكُثْبَانُ وَالأَغْوَارُ

62. أُسْدُ الشَّرَاةِ عَلىَ الدَّخِيلِ تَدَفَّقُوا
لَمْ يَبْقَ بَيْنَ دُرُوعِهِمْ أَمْتَارُ

63. رُبِقَ الجُنَاةُ إِلىَ السَّلاَسِلِ حِيطَةً
خَوْفَ الفِرَارِ كَأَنَّهُمْ أَبْقَاَرُ

64. حَمِيَ الوَطِيسُ مَدىَ النَّهَارِ فَأَيْقَنَتْ
بَاقِيِ الفُلُولِ مَلاَذَُهَاَ الإِدْبَارُ

65. فَتَقَهْقَرَ البَاغِيِ يُجَرْجِرُ خَيْبَةً
جُنْحَ الظَّلاَمِ تَبَدَّلَ المِعْيَاَرُ

66. وَارْتَدَّ دَايَّانٌ يَلُمُّ جِرَاحَهُ
وَالنَّصْرُ فَازَ بِقَطْفِهِ عَمَّارُ

67. لِيُسَطِّرَ التَّاَرِيخُ فَخْرَ مَلاَحِمٍ
يَسْمُو بِهَاَ الأُرْدُنُّ وَالثُّوَارُ

68. وَمَحَا مِنَ الأَذْهَانِ عَارَ هَزِيمَةٍ
خُسِفَتْ لَهَا الأَرْصَادُ وَالأَقْمَارُ

69. وَمَضىَ حُزَيْرَانُ البَغِيضُ بِعُسْرِهِ
بَِعْضُ الشُّهُورِ يَشُدُّهَا الإِعْسَارُ

70. فَبِدَايَةُ النَّكَبَاتِ أَوَّلُ هِجْرَةٍ
أَفْضَىَ بِهَاَ نَيْسَانُ أَوْ أَيَّاَرُ

71. وَتَحَرَّكَ الكَوْنُ الظَّلُومُ مُرَاقِباً
خَسِئَ اليَمِينُ بِدَوْرِهِ وَيَسَاَرُ

72. فيِ كُلِّ بُلْدَانِ الشَّتاَتِ فَوَاصِلٌ
يَرْويِ لَهاَ التَّارِيخُ وَالأَشْعَارُ

73. بَيْرُوتُ تَشْهَدُ فيِ الحِصَارِ صُمُودَهُ
حَجَرُ الرَّحَىَ دُولاَبُهُ دَوَّارُ

74. وَمضىَ الرِّجَالُ المُخْبِتُونَ لِرَبِّهِمْ
يَاسِيِنُ وَالرَّنْتِيسُ وَالأَبْرَارُ

75. وَأَبُوُ جِهَادٍ فيِ الرَّعِيِلِِ وَغَيْرُهُ
وَأَبوُ إِيَادَ وَيُوسُفُ النَّجَارُ

76. يَا فَارِسَ الأَجْيَاَلِ عُدْتَ مُجَنْدَلاً
يَأْسىَ عَلَيْكَ تُرَابُنَا وَالدَّارُ

77. قَدْ نِلْتَ فَضْلَ الصَّوْمِ فيِ حَسَنَاتِهِ
عِنْدَ الغُرُوبِ وَأُقْفِلَ المِضْمَارُ

78. وَحَصَدْتَ أَرْكَانَ الشَّهَادَةِ رَاضِياً
وَإلَىَ النَّعِيمِ شَفِيعُكَ المُخْتَارُ

79. مِنْ بَاحَةِ الحَرَمِ الشَّرِيفِ بِحَفْنَةٍ
رَشُّواُ عَلَيْكَ مِنَ الرِّمَالِ وَسَارُوا

80. وَالْقَبْرُ فيِ الأَقْصىَ غَداَةَ خَلاَصِهِ
جَارًا لِفَيْصَلَ ذَلِكَ المِغْوَارُ

81. عَرَفَاتُ حُزْتَ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً
بَيْنَ الوَرىَ صَدَحَتْ لَكَ الأَشْعَارُ

82. وَمظَاهِرُ العِيدِ السَّعِيدِ حَزِينَةٌ
وَالكَوْنُ عَمَّ رُبُوعَهُ اِسْتِنْكَارُ

83. فَمِنَ الُمحِيطِ الأَطْلَسِيِّ شُعُوبُناَ
عَبْرَ الخَلِيجِ وَضَجَّتِ الأَقْطَارُ

84. نَصَبوُا لَهُ فيِ مِصْرَ بٍضْعَ سُراَدِقٍ
بَيْتُ العَزَاءِ يَؤُمُّهُ الأَخْيََارُ

85. وَهَوىَ الكَنَانَةِ شَبَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِ
وَذَووُهُ فِيهَا عُصْبَةٌ أَحْرَارُ

86. تَرْثِيكِ رَامَ اللهَ ْبِحَشْدِ جُمُوعِهاَ
وَالدَّفْنُ تَمَّ كَأَنَّهُ إِعْصَارُ

87. فَلْتَسْأَلوُا عَفْوَ الكَرِيمِ وَبِرَّهُ
رُوحُ الفَقِيدِ تَعُوزُهاَ الأَذْكَارُ

88. وَلَتْقَرَءُوا القُرْآنَ مُنْذُ وُلُوجِهِ
دَارَ المُقاَمِ وَيُوقَفَ المِزْماَرُ

89. نَرْجُو لَهُ الغُفْرَانَ مِلْءَ قُلُوبِناَ
وَاللَّهَ نَسْأَلُ إِنَّهُ الغَفَّارُ



جـَـمــيــلُ بـْـنُ مــُحَــمـَّدٍ الـكَــنــْعــَانـِيّ
الــجــمــعــة 29 رمــضــان 1425هـ
الــــريــاض 12/11/2004م







 
آخر تعديل جميل محمد الكنعاني يوم 14-11-2007 في 01:52 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-11-2007, 09:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي رد: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

1. عَرَفاَتُ غَابَ وَأُكْمِلَ المِشْوَارُ=
فَجْرَ الخَمِيسِ تَرَجَّلَ الخِتْيَارُ

2. هِيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فيِ آجَالِناَ=
مِنْ مُضْغَةٍ كُتِبَتْ لَناَ الأَعْمَارُ

3. خمَسْوُنَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَفِينِقٍ=
كَمْ مَرَّةٍ غَدَرَتْ بِهِ الأَسْفَارُ

4. مَا أَنْ تَزَحْزَحَ عَنْ جَوَادِ كِفَاحِهِ=
حَتىَّ انْبَرَىَ فيِ سَرْجِهِ الأَغْرَارُ

5. حَسِبوُا مُبَارَاةَ الخِلاَفَةِ قُرْعَةً=
شَوْط َالسِّبَاقِ يُثِيرُهُ الأَغْيَارُ

6. هَذِي دِيَارُ الُمُؤْمِنِينَ بِحَقِّهِمْ=
وَالظُّلْمُ حَاقَ بِشَعْبِهَا وَقَرَارُ

7. تَبْقىَ فِلِسْطِينُ السَّلِيبَةُ دُرَّةً=
وَالصَّامِدُونَ عَلىَ الثَّرىَ أَنْمََارُ

8. أَرْضُ الرِّبَاطِ مَدَى العُصُورِ بِلاَدُناَ=
بِحَدِيثَ أَحْمَدَ أَهْلُهاَ أَطْهَارُ

9. هِيَ غَلْطَةٌ دَفَعَ الرَّئِيسُ حَيَاتَهُ=
ثَمَناً لَهَا مُذْ شَعَّتِ الأَنْوَارُ

10. دَسُّوُا لَهُ السُّمَّ الزُّعَافَ بِحُقْنَةٍ=
وَبَدَا عَلَيْهِ الشَّكُّ وَالإِصْرَارُ

11. أَنْ لاَ يُغَادِرَ لِلْعِلاَجِ مَقَرَّهُ=
ذَرَفَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَاَ أَنْهَارُ

12. وَبَكىَ كِرَامُ النَّاَسِ حَالَةَ ضَعْفِهِ
وَتَهَلَّلَ السِّمْسَارُ وَالتُّجَارُ

13. حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا=
لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ

14. أَسَفِيِ أَبوُ عَمَّارَ فيِ سَكَرَاتِهِ=
مِثْلَ الغَرِيقِ تُحِيطُهُ الأَنْهَارُ

15. بَارِيسُ كَانَتْ رِحْلَةً وَنِهَايَةً=
وَلِذَا تَفَشىَّ الخَطْبُ وَالأَسْرَارُ

16. فَاضَتْ بِهَاَ رُوحُ الشَّهِيدِ غَرِيبَةً=
وَسَرىَ عَلىَ نَشْرِ النَّعِيِّ سُوَارُ

17. وَأَرىَ فَرَنْساَ فيِ الِجوَارِ وَحِيِدَةً=
وَبِهَاَ يُشَمُّ العِطْرُ وَالأَزْهَاَرُ

18. كَمْ كَيِّسٍ لَبىَّ نِدَاءَ زَعِيمِهَاَ=
وَلَهاً أَتىَ لِرِحَابِهِ الزُّوَارُ

19. لَكِنَّ أَمْرَ المَنْعِ جَاءَ مُفَاجِئًا=
وَمُنَافِياً مَاَ تَفْرِضُ الأَدْوَارُ

20. أَيَجُوزُ قَبْلَ الدَّفْنِ نُظْهِرُ أَنَّهُ=
شُطِبَ الحَيَاءُ بِعُرْفِناَ وَالعَارُ

21. وَالبَعْضُ سُرَّ بِمَوْتِهِ وَرَحِيلِهِ=
صِيَغُ الشَّمَاتَةِ َقَالَهاَ عَيَّارُ

22. عَرَفاَتُ لَمْ يَغْزُ الكُوَيْتَ بِجَيْشِهِ=
فِعْلُ العِرَاقِ بِعُرْفِهِ اِسْتِعْمَارُ

23. لَكِنَّهُ ضِدَّ الغَرِيِبِ يَسُوُقُناَ=
مِثْلَ النِّعَاجِ لِيَهْنَأَ الجَزَّارُ

24. وَدَعَاَ إِلىَ حَلِّ القَضِيَّةِ عَاجِلاً=
رَفَضَ الفِرَنْجُ وَدُكَّتِ الأَنْبَاَرُ

25. فَتَبَخَّرَتْ صِيَغُ الحُلُولِ بِإثْرِهَاَ=
فُصِلَ الجَنُوُبُ وَمُزِّقَتْ ذِيِ قَارُ

26. قَدْ تُفْرِزُ الأَياَّمُ عَهْدَ مَفَاسِدٍ=
مِنْ أَمْرِهَاَ هَلْ يُصْلِحُ العَطَّاَرُ

27. سُوءُ الظُّنُوُنِ تَظَلُّ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ=
دَوْماً عَلَيْهِ تُعَلَّقُ الأَسْتَارُ

28. أَيَحِقُّ عِنْدَ الَموْتِ يَفْرَحَ أَرْعَنٌ=
خُبْثُ النُّفُوُسِ يُذِلُّهاَ السَّتَارُ

29. مَنْ كَانَ فيِ الإِسْلاَمِ حَقًّا يَتَّقِيِ=
غَضَبَ الإِلَهِ تُخِيفُهُ الأَوْزَارُ

30. تِلْكَ الحَقَائِقُ حِينَ يُكْشَفُ سِرُّهاَ=
كُتَلُ الجَلِيدِ يُذِيبُهاَ الإِشْهَارُ

31. مَهْمَاَ تَجَنىَّ المُرْجِفُونَ فَإِنَّهُ=
كَسِبَ الرِّهَانَ وَأُغْلِقَ البَازَارُ

32. هُوَ قَائِدٌ أَمْضىَ الحَيَاةَ مُحَارِباً=
شَيْخُ الجِهَادِ وَشَعْبُهُ جَبَّارُ

33. شَارُونُ بُومُ الشُّؤْمِ هَاجَ نَعِيبُهُ=
مُتَشَفِّياً وَطَغَىَ عَلَيْهِ سُعَارُ

34. فَالْحِقْدُ مِنْ غَدْرِ القُرُودِ وَرِجْسِهِمْ=
أَوْحىَ بِهِ التَّحْرِيِفُ وَالأَسْفَارُ

35. بَطَشَ اليَهُودُ بِأَهْلِنَا وَتَجَبَّروُا=
جُرِفَ التُّرَابُ وَغِيضَتِ الآبَارُ
الأخيار
36. هَدَموُا البُيوُتَ وَشَرَّدوُا أَطْفَالَناَ=
صَوْبَ العَرَاءِ وَقُطِّعَتْ أَشْجَارُ

37. مِنْ غَرْبِ جِنِينَ الصُّمُودِ تَخَيَّلوُا=
حَتىَّ العَرِيشِ فَكَمْ أُشِيَعَ دَمَارُ

38. وَيَظَلُّ هَمُّ البَعْضِ خَطْفُ مَنَاصِبٍ=
وَالْكُلُّ ظَنَّ بِأَنَّهُ الِمغْوَارُ

39. يَا نُخْبَةَ الشُّرَفَاءِ لاَ تَتَرَيَّثوُا=
سُحُبُ الخِلاَفِ تَبُثُّهاَ الأَخْبَارُ

40. فَلْتَقْبَلُوُا مِنِّيِ نَصِيحَةَ شَاعِرٍ=
خَبَرَ الحَيَاةَ وَنُصْحُهُ إِنْذَارُ

41. عَهْدُ التَّفَرُّدِ فيِ القَرَارِ مُصِيبَةٌ=
أَبْعَادُهَاَ أَنْ لاَ يُسَنَّ قَرَارُ

42. شَعْبُ الجَبَابِرَةِ الكُمَاةِ مُؤَهَّلٌ=
أَنْ يَسْتَقِلَّ وَعِنْدَهُ المِسْبَارُ

43. وَلْتَشْطُبُوا كَرَزَايَ مِنْ قَامُوسِناَ=
وَلْتَحْذَرُوا أَنْ يُحْتَذىَ هُوشْيَارُ

44. بَلْ أَسِسُوا أُطَرَ النِّظَامِ لِدَوْلَةٍ=
كَيْ لاَ يَعِيثَ بِحَقِّنَاَ أَنْفَارُ

45. صِيدُ الرِّجَالِ مَعَادِنٌ وَنَفَائِسٌ=
فيِ صَقْلِهَا قَدْ يُطْحَنُ الفَخَّارُ

46. هِيَ سَاحَةُ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَنَالُهَا=
مَنْ فِكْرُهُ شُوُرىَ إِلَيْهِ يُشَاَر

47. أَيْنَ العُقُولُ لِنَسْتَنِيرَ بِفِكْرِهَاَ=
كَيْ لاَ تَفُوزَ بِدَوْرِهَا الأَصْفَارُ

48. أَيْنَ الأُبَاةُ المُخْلِصُونَ تَمَتْرَسُوا=
وَالِحرْصُ سِيمَ كَأَنَّهُ أَعْذََارُ

49. شَعْبيِ يُقَاوِمُ لِلْغُزاَةِ مُجَرَّداً=
وَسِلاَحُهُ المِقْلاَعُ وَالأَحْجَارُ

50. فَلْيَمْضِ فيِ دَرْبِ الشَّهِيدِ يَخُوضُهُ=
فَرْضُ الجِهَادِ تَحُفُّهُ الأَخْطَارُ

51. طِفْلُ الحِجَارَةِ لَنْ يَفُتَّ بِعَزْمِهِ=
أَنَّ السَّلاَمَ خَدِيعَةٌ وَشِعَارُ

52. لَنْ يَرْضَخَ الشَّعْبُ الأَبِيُّ مُسَاوِماً=
سُبُلُ الَهوَانِ يَؤُمُّهاَ خَوَّارُ

53. عَرَفَاتُ فَقْدُكَ نَكْسَةٌ وَخَسَارَةٌ=
مُنِيَتْ بِهاَ الأَحْلاَمُ وَالأَمْصَارُ

54. تَمْضِي السَّفِينَةُ وَالشِّرَاعُ مُمَزَّقٌ=
جِهَةَ العَوَاصِفِ أَقْلَعَ البَِحَّارُ

55. يَوْمُ الكَرَامَةِ شَاهِدٌ وَمُوَثَّقٌ=
يَزْهُوُ بِهِ مِنْ مَجْدِهِ آذَارُ

56. حِينَ اِلْتَقىَ الجَمْعَانِ ذَاكَ مُدَجَّجٌ=
جَمُّ السِّلاَحِ وَجَيْشُهُ جَرَّارُ

57. يُلْقِي ِقَنََابِلَهُ بِأَشْرَسِ غَارَةٍ=
وَيَحُومُ فَوْقَ كُهُوفِناَ طَياَّرُ

58. لَكِنَّ جُنْدَ اللَّهِ فيِ ثُكُنَاتِهِمْ=
رَصَدوُا العَدُوَّ وَأُحْبِطَ الفُرَّارُ

59. وَانْقَضَّ أَشْبَالُ الفِدَاءِ بَواَسِلاً=
مِثْلَ البَعُوضِ تَسَاقَطَ الأَشْرَارُ

60. وَالفَارِسُ البَدَوِيُّ هَبَّ مُؤَازِراً=
سَاحَ الوَغىَ يَحْمِي لَهَاَ البَتَّاَرُ

61. عِنْدَ الضُّحىَ مَشْهُورُ أَطْلَقَ نَخْوَةً=
دَوَّتْ لَهَاَ الكُثْبَانُ وَالأَغْوَارُ

62. أُسْدُ الشَّرَاةِ عَلىَ الدَّخِيلِ تَدَفَّقُوا=
لَمْ يَبْقَ بَيْنَ دُرُوعِهِمْ أَمْتَارُ

63. رُبِقَ الجُنَاةُ إِلىَ السَّلاَسِلِ حِيطَةً=
خَوْفَ الفِرَارِ كَأَنَّهُمْ أَبْقَاَرُ

64. حَمِيَ الوَطِيسُ مَدىَ النَّهَارِ فَأَيْقَنَتْ=
بَاقِيِ الفُلُولِ مَلاَذَُهَاَ الإِدْبَارُ

65. فَتَقَهْقَرَ البَاغِيِ يُجَرْجِرُ خَيْبَةً=
جُنْحَ الظَّلاَمِ تَبَدَّلَ المِعْيَاَرُ

66. وَارْتَدَّ دَايَّانٌ يَلُمُّ جِرَاحَهُ=
وَالنَّصْرُ فَازَ بِقَطْفِهِ عَمَّارُ

67. لِيُسَطِّرَ التَّاَرِيخُ فَخْرَ مَلاَحِمٍ=
يَسْمُو بِهَاَ الأُرْدُنُّ وَالثُّوَارُ

68. وَمَحَا مِنَ الأَذْهَانِ عَارَ هَزِيمَةٍ=
خُسِفَتْ لَهَا الأَرْصَادُ وَالأَقْمَارُ

69. وَمَضىَ حُزَيْرَانُ البَغِيضُ بِعُسْرِهِ=
بَِعْضُ الشُّهُورِ يَشُدُّهَا الإِعْسَارُ

70. فَبِدَايَةُ النَّكَبَاتِ أَوَّلُ هِجْرَةٍ=
أَفْضَىَ بِهَاَ نَيْسَانُ أَوْ أَيَّاَرُ

71. وَتَحَرَّكَ الكَوْنُ الظَّلُومُ مُرَاقِباً=
خَسِئَ اليَمِينُ بِدَوْرِهِ وَيَسَاَرُ

72. فيِ كُلِّ بُلْدَانِ الشَّتاَتِ فَوَاصِلٌ=
يَرْويِ لَهاَ التَّارِيخُ وَالأَشْعَارُ

73. بَيْرُوتُ تَشْهَدُ فيِ الحِصَارِ صُمُودَهُ=
حَجَرُ الرَّحَىَ دُولاَبُهُ دَوَّارُ

74. وَمضىَ الرِّجَالُ المُخْبِتُونَ لِرَبِّهِمْ=
يَاسِيِنُ وَالرَّنْتِيسُ وَالأَبْرَارُ=

75. وَأَبُوُ جِهَادٍ فيِ الرَّعِيِلِِ وَغَيْرُهُ=
وَأَبوُ إِيَادَ وَيُوسُفُ النَّجَارُ

76. يَا فَارِسَ الأَجْيَاَلِ عُدْتَ مُجَنْدَلاً=
يَأْسىَ عَلَيْكَ تُرَابُنَا وَالدَّارُ

77. قَدْ نِلْتَ فَضْلَ الصَّوْمِ فيِ حَسَنَاتِهِ=
عِنْدَ الغُرُوبِ وَأُقْفِلَ المِضْمَارُ

78. وَحَصَدْتَ أَرْكَانَ الشَّهَادَةِ رَاضِياً=
وَإلَىَ النَّعِيمِ شَفِيعُكَ المُخْتَارُ

79. مِنْ بَاحَةِ الحَرَمِ الشَّرِيفِ بِحَفْنَةٍ=
رَشُّواُ عَلَيْكَ مِنَ الرِّمَالِ وَسَارُوا

80. وَالْقَبْرُ فيِ الأَقْصىَ غَداَةَ خَلاَصِهِ=
جَارًا لِفَيْصَلَ ذَلِكَ المِغْوَارُ

81. عَرَفَاتُ حُزْتَ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً=
بَيْنَ الوَرىَ صَدَحَتْ لَكَ الأَشْعَارُ

82. وَمظَاهِرُ العِيدِ السَّعِيدِ حَزِينَةٌ=
وَالكَوْنُ عَمَّ رُبُوعَهُ اِسْتِنْكَارُ

83. فَمِنَ الُمحِيطِ الأَطْلَسِيِّ شُعُوبُناَ=
عَبْرَ الخَلِيجِ وَضَجَّتِ الأَقْطَارُ

84. نَصَبوُا لَهُ فيِ مِصْرَ بٍضْعَ سُراَدِقٍ=
بَيْتُ العَزَاءِ يَؤُمُّهُ الأَخْيََارُ

85. وَهَوىَ الكَنَانَةِ شَبَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِ=
وَذَووُهُ فِيهَا عُصْبَةٌ أَحْرَارُ

86. تَرْثِيكِ رَامَ اللهَ ْبِحَشْدِ جُمُوعِهاَ=
وَالدَّفْنُ تَمَّ كَأَنَّهُ إِعْصَارُ

87. فَلْتَسْأَلوُا عَفْوَ الكَرِيمِ وَبِرَّهُ
رُوحُ الفَقِيدِ تَعُوزُهاَ الأَذْكَارُ=

88. وَلَتْقَرَءُوا القُرْآنَ مُنْذُ وُلُوجِهِ=
دَارَ المُقاَمِ وَيُوقَفَ المِزْماَرُ

89. نَرْجُو لَهُ الغُفْرَانَ مِلْءَ قُلُوبِناَ=
وَاللَّهَ نَسْأَلُ إِنَّهُ الغَفَّارُ




***
شاعرنا المبدع 0000
مرت على النص وكنت مررت اليوم على مهرجان لاحياء الذكرى
ساثبت النص تكريما للذكرى
واحتفاءا بالقصيده
سأعود لاسجل هنا مايسعفني به القلم
تحياتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2007, 01:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا
لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ


نعم ،، بكته حتى الحجارة في فلسطين
في حضور الراحلين نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وواسع الجنان.

سلمت أستاذي الكريم جميل وجزيل الشكر والتقدير.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2007, 02:07 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي رد: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

الأخت الفاضلة والشاعرة المتألقة / كفا الخضر بارك الله بك
تحيتي لك أيتها الأديبة المبدعة والمتجذرة والمتشبثة بأرض فلسطين كالزيتونة الخضراء وراسخة كجبل جرزيم الأشم وأسعدني مرورك المبكر على القصيدة وأشكرك على تثبيتها وأعرف جيدا بأنها لامست مشاعرك الطيبة وأسعدك محتواها وعبرت عما في نفسك وأنا كذلك لأن الشهيد ياسر عرفات مهما أختلف الناس حوله من مؤيد ومعارض فأنه يظل رمزا خالدا وقائدا أسطوريا ليس على المستوى المحلي والعربي والإقليمي فحسب ولكنه أخذ مكانته العالمية رضي من رضي وأبى من أبى وهو القاسم المشترك لأبناء شعبنا الفلسطيني وهو البوصلة الموحدة والتي كانت تقود المسيرة وبه يجتمع الكل وبدونه يختلفون وحالنا اليوم يؤكد ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أنتظر تعليقك على القصيدة ضروري وهناك كلمة بعد البيت رقم 35 جاءت منفردة و زيادة عدلتها بنص القصيدة الأصلية وأرجو تعديلها من طرفك بالنص المنقول والواضح وللعلم فقد حذفت 40 بيتا من أصل القصيدة مما رأيت لا لزوم له حاليا وحتى يستطيع القارئ أن يتعامل معها لطولها .
شكرا لك مرة أخرى والله الموفق .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2007, 03:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

جاء في تاريخنا الناصع النقي: أن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه زار الكوفة يوما فتبعه الناس عن بكرة أبيهم لكونه صحابيا فاضلا ومن أعلم الناس بكتاب الله ، فالتفت إليهم قائلا:
( لا تتبعوا الأحياء ، فإنه فتنة للمتبوع ، ومذلة للتابع، وإتبعوا الأموات، وإن اخترتم من تتبعون من الموتى فأولى أن تتبعوا خير الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم).
إتخذت هذا الأثر فاروقا لسلوكي في الحياة ، إذ لا أتخذ قدوة من بين الأحياء ، ولا أنصح أحداً بذلك...فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ، وكل حي معرض للتغير أو الفتنة.
أقول هذا مستذكرا رحيل القائد أبي عمار قبل سنوات ثلاثة ، بعد جدل وغموض طويلين أحاطا بمرحلة مرضه ..وكما ذكر الأخ جميل أعلاه فهو الرجل الذي اختلف فيه كثيرون ، إلا أن مظاهر الحب التي فاضت بها قلوب الفلسطينيين في الوطن والشتات كانت بمثابة شهادة أخيرة بحق هذا الرجل...
وهنا أود أن أضع شهادتي للتاريخ: لم يكن عرفات -رحمه الله- صوابا مطلقاً ...إلا أن كل من سيأتي بعده فسيسمى (التالي) لأن عرفات هو أول من بدأ...كانَ حالما في زمنٍ يعيب الحلم أهله في ديجور الهزائم والنكبات المتلاحقة ، فتفتق حلمه عن شعبٍ أثبت أنه عصي على الكسر أو الإجتثاث ، ففرض المعادلة الفلسطينية على العالم ، وألغى المعادلة التي أراد لها الآخر أن تسود( شعب بلا أرض لأرض بلا شعب) ، وبث في الفلسطينيين روح الإعتماد على العامل الذاتي تحت مظلة الإمتداد للأمة العربية المسلمة ، ودفع ثمن القرار الفلسطيني المستقل من دم أبنائه وبناته ما لا يجهله كل ملمٍ بالتالريخ.
يكفي عرفات فخراً أنه رفد الشعب الفلسطيني بالكفاءات المثقفة من رجال إعلام وقانون وطب وهندسة وعلماء وأدباء ومفكرين عبر مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية..
ويكفيه فخرا تحت رفاته..أنه أثبت أنه الوحيد القادر على الإمساك بالعصا من الوسط ، وأنه الوحيد القادر على ضم الجميع كسنديانةٍ ضخمة يتفيأ ظلالها الجميع.
واختتم بالقول: ما كان عرفات إلا بشرا يصيب ويخطئ ، بيدَ أن إبداعه الثوري شكل مدرسة سيكون من الغبن أن تترك دون دراسة وتقييم من أبناء شعبه ، بكافة مراحلها واوجهها.
تحياتي لهذا البوح شاعرنا الفاضل ابا نادر ..ولك أسمى آياتِ تقديري نصا وشخصا






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2007, 11:43 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

رحم الله أبا عمار، قائد عز نظيره وأسطورة في زمن أريد له أن يكون واقعا مظلما،
جعل القدس لا الكرسي بوصلته
فكانت حياته كلها إخلاصا لشعبه ولأمته
و ليس من المبالغة بتاتا أن نقول .. هو أكثر شخصية حظيت ولا تزال تحظى بحب الجماهير العربية
من المحيط إلى الخليج،
الشاعر الجميل جميل الكنعاني
تحية طيبة لك ولهذه اللفتة الكريمة







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-11-2007, 04:31 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
رياض بن يوسف
أقلامي
 
إحصائية العضو







رياض بن يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

رُبِقَ الجُنَاةُ إِلىَ السَّلاَسِلِ حِيطَةً=
خَوْفَ الفِرَارِ كَأَنَّهُمْ أَبْقَاَرُ
..
متى يتكرر هذا المشهد الذي يشفي كل داء؟!!
قصيدة رائعة تحفل بكل ما هو نبيل..
رحم الله الشهيد ياسر عرفات..و شكرا لأستاذنا جميل على ما قدمت يداه بين يدي قلبه الكبير..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-11-2007, 04:26 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا

لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ

نعم ،، بكته حتى الحجارة في فلسطين
في حضور الراحلين نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وواسع الجنان.


سلمت أستاذي الكريم جميل وجزيل الشكر والتقدير.
شكرا لك أستاذة سلمى رشيد على هذه المشاركة اللطيفة وفعلا نحن أحوج ما نكون لرجل يلم شمل هذا الشعب ويخفف من جراحه وآلامه ويراعي احتياجاته الضرورية ويحافظ على الثوابت التاريخية ولا يفرط بشيء منها ويا حبذا لو أن هناك زعيما توفيقيا لكل الشعب الفلسطيني المبتلى ولا يكون فئويا أوفصائليا أو حزبيا ينطلق بمواقفه وتفكيره من مصالح ضيقة ونظرة قاصرة وعاجزة ولا يراعي إلا ولا ذمة بسبب شلة المنتفعين والمستشارين والمطبلين والمزمرين والذين يحيطون به ويؤلبونه على عداء وإقضاء شريحة هامة ورئيسية من الشعب الفلسطيني حيث أن الذي يجري الآن على ساحتي الوطن الجريح يزيد الفرقة والشتات ولا يرضي الله ولا الناس ولا يبشر بأي خير والله المستعان وحده .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2008, 03:41 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي رد: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

3. خمَسْوُنَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَفِينِقٍ=
كَمْ مَرَّةٍ غَدَرَتْ بِهِ الأَسْفَارُ

4. مَا أَنْ تَزَحْزَحَ عَنْ جَوَادِ كِفَاحِهِ=
حَتىَّ انْبَرَىَ فيِ سَرْجِهِ الأَغْرَارُ

5. حَسِبوُا مُبَارَاةَ الخِلاَفَةِ قُرْعَةً=
شَوْط َالسِّبَاقِ يُثِيرُهُ الأَغْيَارُ

الإخوة القراء العزاء اعيد لكم هذه القصيدة بمناسبة الذكرى الرابعة والأليمة لرحبل الشهيد أبي عمار وهو زعيم عربي وفارس من فرسان هذه الأمة وقائد يندر أن يجود الزمان بمثله فها نحن كشعب فلسطيني افترقنا بعد غيابه وتشرذم الوطن بجناحيه واختلفت النوايا وتشعبت الاتجاهات فلا حول ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
حتى الذين اختلفوا مع الشهيد / ياسر عرفات فهم يكنون له التقدير والاحترام لشخصه وقدرته على المناورة والاستيعاب وامتصاص المواقف المعارضة وتهدئة النفوس والخواطر ولم الشمل مهما تفرق ونحن بحاجة لقائد بكارزميته حتى يعود الوئام بدل الخصام والثقة بدل الفرقة والشحناء .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-11-2008, 05:22 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خضر أبو إسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية خضر أبو إسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







خضر أبو إسماعيل غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خضر أبو إسماعيل

مشاركة: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل محمد الكنعاني مشاهدة المشاركة
{ بِـــسْـــمِ الـــلــَّـهِ الــرَّحْــمـــَنِ الـــرَّحِـــيـــمْ }
( عـَــوْدَةُ طـَـائـِـرِ الــفِـيـنــِيـقْ )
وأخيرا آن للرئيس الفلسطيني المغفور له والشهيد بإذن الله تعالى المرحوم / يــَاسِـــرِ عـَـرَفـَاتِ ذلك الإنسان والزعيم التاريخي المحير وباني الهوية الفلسطينية الحديثة والقائد الرمز لجهاد شعبه العربي المسلم في مرحلة البحث عن الحق والحرية وإنشاء الدولة الحلم على ثرى أرض فلسطين السليبة والحبيبة والذي ظل يلف العالم بأسره كَـطـَائِـرِ الــفـِيـنـِـيــِقِ الـمـُهـَاجِـرِ آن له أن يعود هذه المرة عودة أبدية وهو مسجى عبر سماء وطنه بعد أن أسلم روحه إلى بارئها وفارق الحياة غريبا في بـَارِيــسَ فجر يوم أمس الخميس وحان لهذا الـفـَارِسِ الـعـَرَبـِيُّ الـثـَّائـِِرِ بكوفـيـتـه العربية المرقطة أن يترجل عن صهوة جواده ليلقي عصا الترحال على تخوم بوابة الـقـُـدْسِ الـشـَّـرِيـِف ِوأن يترك لجام القياد بعد حياة حافلة ومليئة بالأحداث والمفاجآت الأسطورية وكانت مضنية وشاقة وقد أنهكته السنون ونالت منه الأيام والليالي وكشرت له عن أنيابها وذاق من المرارة والأسى وصنوف الـغـدر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل وتآمر عليه البعيد والقريب والعدو والصديق والمرافق والرفيق حتى أن هناك من يؤكد أنه مات مَـسـْـمـُـومـًا بحقنة علاج دست له في مرحلة علاجه وألمه أثناء حصاره الظالم والمؤلم والمستمر منذ حوالي( 3 ) ثلاث سنوات فمن كان وراء كل هذه النهاية المأساوية ؟؟؟ ..

1. عَرَفاَتُ غَابَ وَأُكْمِلَ المِشْوَارُ
فَجْرَ الخَمِيسِ تَرَجَّلَ الخِتْيَارُ

2. هِيَ سُنَّةُ الرَّحْمَنِ فيِ آجَالِناَ
مِنْ مُضْغَةٍ كُتِبَتْ لَناَ الأَعْمَارُ

3. خمَسْوُنَ عَاماً لاَ يَزَالُ كَفِينِقٍ
كَمْ مَرَّةٍ غَدَرَتْ بِهِ الأَسْفَارُ

4. مَا أَنْ تَزَحْزَحَ عَنْ جَوَادِ كِفَاحِهِ
حَتىَّ انْبَرَىَ فيِ سَرْجِهِ الأَغْرَارُ

5. حَسِبوُا مُبَارَاةَ الخِلاَفَةِ قُرْعَةً
شَوْط َالسِّبَاقِ يُثِيرُهُ الأَغْيَارُ

6. هَذِي دِيَارُ الُمُؤْمِنِينَ بِحَقِّهِمْ
وَالظُّلْمُ حَاقَ بِشَعْبِهَا وَقَرَارُ

7. تَبْقىَ فِلِسْطِينُ السَّلِيبَةُ دُرَّةً
وَالصَّامِدُونَ عَلىَ الثَّرىَ أَنْمََارُ

8. أَرْضُ الرِّبَاطِ مَدَى العُصُورِ بِلاَدُناَ
بِحَدِيثَ أَحْمَدَ أَهْلُهاَ أَطْهَارُ

9. هِيَ غَلْطَةٌ دَفَعَ الرَّئِيسُ حَيَاتَهُ
ثَمَناً لَهَا مُذْ شَعَّتِ الأَنْوَارُ

10. دَسُّوُا لَهُ السُّمَّ الزُّعَافَ بِحُقْنَةٍ
وَبَدَا عَلَيْهِ الشَّكُّ وَالإِصْرَارُ

11. أَنْ لاَ يُغَادِرَ لِلْعِلاَجِ مَقَرَّهُ
ذَرَفَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَاَ أَنْهَارُ

12. وَبَكىَ كِرَامُ النَّاَسِ حَالَةَ ضَعْفِهِ
وَتَهَلَّلَ السِّمْسَارُ وَالتُّجَارُ

13. حَتىَّ سَمَاءُ القُدْسِ مِنْ أَحْزَانِهَا
لِفِرَاقِهِ تَهْمِيِ بِهَا الأَمْطَارُ

14. أَسَفِيِ أَبوُ عَمَّارَ فيِ سَكَرَاتِهِ
مِثْلَ الغَرِيقِ تُحِيطُهُ الأَنْهَارُ

15. بَارِيسُ كَانَتْ رِحْلَةً وَنِهَايَةً
وَلِذَا تَفَشىَّ الخَطْبُ وَالأَسْرَارُ

16. فَاضَتْ بِهَاَ رُوحُ الشَّهِيدِ غَرِيبَةً
وَسَرىَ عَلىَ نَشْرِ النَّعِيِّ سُوَارُ

17. وَأَرىَ فَرَنْساَ فيِ الِجوَارِ وَحِيِدَةً
وَبِهَاَ يُشَمُّ العِطْرُ وَالأَزْهَاَرُ

18. كَمْ كَيِّسٍ لَبىَّ نِدَاءَ زَعِيمِهَاَ
وَلَهاً أَتىَ لِرِحَابِهِ الزُّوَارُ

19. لَكِنَّ أَمْرَ المَنْعِ جَاءَ مُفَاجِئًا
وَمُنَافِياً مَاَ تَفْرِضُ الأَدْوَارُ

20. أَيَجُوزُ قَبْلَ الدَّفْنِ نُظْهِرُ أَنَّهُ
شُطِبَ الحَيَاءُ بِعُرْفِناَ وَالعَارُ

21. وَالبَعْضُ سُرَّ بِمَوْتِهِ وَرَحِيلِهِ
صِيَغُ الشَّمَاتَةِ َقَالَهاَ عَيَّارُ

22. عَرَفاَتُ لَمْ يَغْزُ الكُوَيْتَ بِجَيْشِهِ
فِعْلُ العِرَاقِ بِعُرْفِهِ اِسْتِعْمَارُ

23. لَكِنَّهُ ضِدَّ الغَرِيِبِ يَسُوُقُناَ
مِثْلَ النِّعَاجِ لِيَهْنَأَ الجَزَّارُ

24. وَدَعَاَ إِلىَ حَلِّ القَضِيَّةِ عَاجِلاً
رَفَضَ الفِرَنْجُ وَدُكَّتِ الأَنْبَاَرُ

25. فَتَبَخَّرَتْ صِيَغُ الحُلُولِ بِإثْرِهَاَ
فُصِلَ الجَنُوُبُ وَمُزِّقَتْ ذِيِ قَارُ

26. قَدْ تُفْرِزُ الأَياَّمُ عَهْدَ مَفَاسِدٍ
مِنْ أَمْرِهَاَ هَلْ يُصْلِحُ العَطَّاَرُ

27. سُوءُ الظُّنُوُنِ تَظَلُّ أَسْوَأَ مَرْجِعٍ
دَوْماً عَلَيْهِ تُعَلَّقُ الأَسْتَارُ

28. أَيَحِقُّ عِنْدَ الَموْتِ يَفْرَحَ أَرْعَنٌ
خُبْثُ النُّفُوُسِ يُذِلُّهاَ السَّتَارُ

29. مَنْ كَانَ فيِ الإِسْلاَمِ حَقًّا يَتَّقِيِ
غَضَبَ الإِلَهِ تُخِيفُهُ الأَوْزَارُ

30. تِلْكَ الحَقَائِقُ حِينَ يُكْشَفُ سِرُّهاَ
كُتَلُ الجَلِيدِ يُذِيبُهاَ الإِشْهَارُ

31. مَهْمَاَ تَجَنىَّ المُرْجِفُونَ فَإِنَّهُ
كَسِبَ الرِّهَانَ وَأُغْلِقَ البَازَارُ

32. هُوَ قَائِدٌ أَمْضىَ الحَيَاةَ مُحَارِباً
شَيْخُ الجِهَادِ وَشَعْبُهُ جَبَّارُ

33. شَارُونُ بُومُ الشُّؤْمِ هَاجَ نَعِيبُهُ
مُتَشَفِّياً وَطَغَىَ عَلَيْهِ سُعَارُ

34. فَالْحِقْدُ مِنْ غَدْرِ القُرُودِ وَرِجْسِهِمْ
أَوْحىَ بِهِ التَّحْرِيِفُ وَالأَسْفَارُ

35. بَطَشَ اليَهُودُ بِأَهْلِنَا وَتَجَبَّروُا
جُرِفَ التُّرَابُ وَغِيضَتِ الآبَارُ

36. هَدَموُا البُيوُتَ وَشَرَّدوُا أَطْفَالَناَ
صَوْبَ العَرَاءِ وَقُطِّعَتْ أَشْجَارُ

37. مِنْ غَرْبِ جِنِينَ الصُّمُودِ تَخَيَّلوُا
حَتىَّ العَرِيشِ فَكَمْ أُشِيَعَ دَمَارُ

38. وَيَظَلُّ هَمُّ البَعْضِ خَطْفُ مَنَاصِبٍ
وَالْكُلُّ ظَنَّ بِأَنَّهُ الِمغْوَارُ

39. يَا نُخْبَةَ الشُّرَفَاءِ لاَ تَتَرَيَّثوُا
سُحُبُ الخِلاَفِ تَبُثُّهاَ الأَخْبَارُ

40. فَلْتَقْبَلُوُا مِنِّيِ نَصِيحَةَ شَاعِرٍ
خَبَرَ الحَيَاةَ وَنُصْحُهُ إِنْذَارُ

41. عَهْدُ التَّفَرُّدِ فيِ القَرَارِ مُصِيبَةٌ
أَبْعَادُهَاَ أَنْ لاَ يُسَنَّ قَرَارُ

42. شَعْبُ الجَبَابِرَةِ الكُمَاةِ مُؤَهَّلٌ
أَنْ يَسْتَقِلَّ وَعِنْدَهُ المِسْبَارُ

43. وَلْتَشْطُبُوا كَرَزَايَ مِنْ قَامُوسِناَ
وَلْتَحْذَرُوا أَنْ يُحْتَذىَ هُوشْيَارُ

44. بَلْ أَسِسُوا أُطَرَ النِّظَامِ لِدَوْلَةٍ
كَيْ لاَ يَعِيثَ بِحَقِّنَاَ أَنْفَارُ

45. صِيدُ الرِّجَالِ مَعَادِنٌ وَنَفَائِسٌ
فيِ صَقْلِهَا قَدْ يُطْحَنُ الفَخَّارُ

46. هِيَ سَاحَةُ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَنَالُهَا
مَنْ فِكْرُهُ شُوُرىَ إِلَيْهِ يُشَاَر

47. أَيْنَ العُقُولُ لِنَسْتَنِيرَ بِفِكْرِهَاَ
كَيْ لاَ تَفُوزَ بِدَوْرِهَا الأَصْفَارُ

48. أَيْنَ الأُبَاةُ المُخْلِصُونَ تَمَتْرَسُوا
وَالِحرْصُ سِيمَ كَأَنَّهُ أَعْذََارُ

49. شَعْبيِ يُقَاوِمُ لِلْغُزاَةِ مُجَرَّداً
وَسِلاَحُهُ المِقْلاَعُ وَالأَحْجَارُ

50. فَلْيَمْضِ فيِ دَرْبِ الشَّهِيدِ يَخُوضُهُ
فَرْضُ الجِهَادِ تَحُفُّهُ الأَخْطَارُ

51. طِفْلُ الحِجَارَةِ لَنْ يَفُتَّ بِعَزْمِهِ
أَنَّ السَّلاَمَ خَدِيعَةٌ وَشِعَارُ

52. لَنْ يَرْضَخَ الشَّعْبُ الأَبِيُّ مُسَاوِماً
سُبُلُ الَهوَانِ يَؤُمُّهاَ خَوَّارُ

53. عَرَفَاتُ فَقْدُكَ نَكْسَةٌ وَخَسَارَةٌ
مُنِيَتْ بِهاَ الأَحْلاَمُ وَالأَمْصَارُ

54. تَمْضِي السَّفِينَةُ وَالشِّرَاعُ مُمَزَّقٌ
جِهَةَ العَوَاصِفِ أَقْلَعَ البَِحَّارُ

55. يَوْمُ الكَرَامَةِ شَاهِدٌ وَمُوَثَّقٌ
يَزْهُوُ بِهِ مِنْ مَجْدِهِ آذَارُ

56. حِينَ اِلْتَقىَ الجَمْعَانِ ذَاكَ مُدَجَّجٌ
جَمُّ السِّلاَحِ وَجَيْشُهُ جَرَّارُ

57. يُلْقِي ِقَنََابِلَهُ بِأَشْرَسِ غَارَةٍ
وَيَحُومُ فَوْقَ كُهُوفِناَ طَياَّرُ

58. لَكِنَّ جُنْدَ اللَّهِ فيِ ثُكُنَاتِهِمْ
رَصَدوُا العَدُوَّ وَأُحْبِطَ الفُرَّارُ

59. وَانْقَضَّ أَشْبَالُ الفِدَاءِ بَواَسِلاً
مِثْلَ البَعُوضِ تَسَاقَطَ الأَشْرَارُ

60. وَالفَارِسُ البَدَوِيُّ هَبَّ مُؤَازِراً
سَاحَ الوَغىَ يَحْمِي لَهَاَ البَتَّاَرُ

61. عِنْدَ الضُّحىَ مَشْهُورُ أَطْلَقَ نَخْوَةً
دَوَّتْ لَهَاَ الكُثْبَانُ وَالأَغْوَارُ

62. أُسْدُ الشَّرَاةِ عَلىَ الدَّخِيلِ تَدَفَّقُوا
لَمْ يَبْقَ بَيْنَ دُرُوعِهِمْ أَمْتَارُ

63. رُبِقَ الجُنَاةُ إِلىَ السَّلاَسِلِ حِيطَةً
خَوْفَ الفِرَارِ كَأَنَّهُمْ أَبْقَاَرُ

64. حَمِيَ الوَطِيسُ مَدىَ النَّهَارِ فَأَيْقَنَتْ
بَاقِيِ الفُلُولِ مَلاَذَُهَاَ الإِدْبَارُ

65. فَتَقَهْقَرَ البَاغِيِ يُجَرْجِرُ خَيْبَةً
جُنْحَ الظَّلاَمِ تَبَدَّلَ المِعْيَاَرُ

66. وَارْتَدَّ دَايَّانٌ يَلُمُّ جِرَاحَهُ
وَالنَّصْرُ فَازَ بِقَطْفِهِ عَمَّارُ

67. لِيُسَطِّرَ التَّاَرِيخُ فَخْرَ مَلاَحِمٍ
يَسْمُو بِهَاَ الأُرْدُنُّ وَالثُّوَارُ

68. وَمَحَا مِنَ الأَذْهَانِ عَارَ هَزِيمَةٍ
خُسِفَتْ لَهَا الأَرْصَادُ وَالأَقْمَارُ

69. وَمَضىَ حُزَيْرَانُ البَغِيضُ بِعُسْرِهِ
بَِعْضُ الشُّهُورِ يَشُدُّهَا الإِعْسَارُ

70. فَبِدَايَةُ النَّكَبَاتِ أَوَّلُ هِجْرَةٍ
أَفْضَىَ بِهَاَ نَيْسَانُ أَوْ أَيَّاَرُ

71. وَتَحَرَّكَ الكَوْنُ الظَّلُومُ مُرَاقِباً
خَسِئَ اليَمِينُ بِدَوْرِهِ وَيَسَاَرُ

72. فيِ كُلِّ بُلْدَانِ الشَّتاَتِ فَوَاصِلٌ
يَرْويِ لَهاَ التَّارِيخُ وَالأَشْعَارُ

73. بَيْرُوتُ تَشْهَدُ فيِ الحِصَارِ صُمُودَهُ
حَجَرُ الرَّحَىَ دُولاَبُهُ دَوَّارُ

74. وَمضىَ الرِّجَالُ المُخْبِتُونَ لِرَبِّهِمْ
يَاسِيِنُ وَالرَّنْتِيسُ وَالأَبْرَارُ

75. وَأَبُوُ جِهَادٍ فيِ الرَّعِيِلِِ وَغَيْرُهُ
وَأَبوُ إِيَادَ وَيُوسُفُ النَّجَارُ

76. يَا فَارِسَ الأَجْيَاَلِ عُدْتَ مُجَنْدَلاً
يَأْسىَ عَلَيْكَ تُرَابُنَا وَالدَّارُ

77. قَدْ نِلْتَ فَضْلَ الصَّوْمِ فيِ حَسَنَاتِهِ
عِنْدَ الغُرُوبِ وَأُقْفِلَ المِضْمَارُ

78. وَحَصَدْتَ أَرْكَانَ الشَّهَادَةِ رَاضِياً
وَإلَىَ النَّعِيمِ شَفِيعُكَ المُخْتَارُ

79. مِنْ بَاحَةِ الحَرَمِ الشَّرِيفِ بِحَفْنَةٍ
رَشُّواُ عَلَيْكَ مِنَ الرِّمَالِ وَسَارُوا

80. وَالْقَبْرُ فيِ الأَقْصىَ غَداَةَ خَلاَصِهِ
جَارًا لِفَيْصَلَ ذَلِكَ المِغْوَارُ

81. عَرَفَاتُ حُزْتَ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً
بَيْنَ الوَرىَ صَدَحَتْ لَكَ الأَشْعَارُ

82. وَمظَاهِرُ العِيدِ السَّعِيدِ حَزِينَةٌ
وَالكَوْنُ عَمَّ رُبُوعَهُ اِسْتِنْكَارُ

83. فَمِنَ الُمحِيطِ الأَطْلَسِيِّ شُعُوبُناَ
عَبْرَ الخَلِيجِ وَضَجَّتِ الأَقْطَارُ

84. نَصَبوُا لَهُ فيِ مِصْرَ بٍضْعَ سُراَدِقٍ
بَيْتُ العَزَاءِ يَؤُمُّهُ الأَخْيََارُ

85. وَهَوىَ الكَنَانَةِ شَبَّ بَيْنَ ضُلُوعِهِ
وَذَووُهُ فِيهَا عُصْبَةٌ أَحْرَارُ

86. تَرْثِيكِ رَامَ اللهَ ْبِحَشْدِ جُمُوعِهاَ
وَالدَّفْنُ تَمَّ كَأَنَّهُ إِعْصَارُ

87. فَلْتَسْأَلوُا عَفْوَ الكَرِيمِ وَبِرَّهُ
رُوحُ الفَقِيدِ تَعُوزُهاَ الأَذْكَارُ

88. وَلَتْقَرَءُوا القُرْآنَ مُنْذُ وُلُوجِهِ
دَارَ المُقاَمِ وَيُوقَفَ المِزْماَرُ

89. نَرْجُو لَهُ الغُفْرَانَ مِلْءَ قُلُوبِناَ
وَاللَّهَ نَسْأَلُ إِنَّهُ الغَفَّارُ



جـَـمــيــلُ بـْـنُ مــُحَــمـَّدٍ الـكَــنــْعــَانـِيّ
الــجــمــعــة 29 رمــضــان 1425هـ
الــــريــاض 12/11/2004م

الأخ العزيز والأستاذ القدير جميل الكنعاني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك على هذه القصيدة العصماء التي تمجد بها ذلك الماجد العظيم (( الشهيد ياسر عرفات)) رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان في الفردوس الأعلى لما قام به من جليل الأعمال في سبيل الشعب العربي الفلسطيني 0
حقاً إن فلسطين أرض الرباط والجهاد وهي الجوهرة التي يستمر بريقها
أخي : دمت أخاً عزيزاً وشاعراً متألقاً
لك ولكل الإخوة في فلسطين كل الحب والتقدير والاحترام
وأدعو لهم بعودة اللحمة كما كانت أيام المغفور له الشهيد (ياسر عرفات) رحمه الله
لك تحياتي ومحبتي واحترامي
خضر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-11-2008, 03:38 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
جميل محمد الكنعاني
أقلامي
 
إحصائية العضو







جميل محمد الكنعاني غير متصل


افتراضي رد: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

حقاً إن فلسطين أرض الرباط والجهاد وهي الجوهرة التي يستمر بريقها
أخي : دمت أخاً عزيزاً وشاعراً متألقاً
لك ولكل الإخوة في فلسطين كل الحب والتقدير والاحترام
وأدعو لهم بعودة اللحمة كما كانت أيام المغفور له الشهيد (ياسر عرفات) رحمه الله
لك تحياتي ومحبتي واحترامي
خضر

بارك الله بك أخي الأستاذ الكبير والشاعر القدير / د. خضر إسماعيل على طيب مشاعرك والتي نقرؤها دوما بقصائدك الجميلة والمعبرة والتي تلامس هموم أمتنا وجراحها وآلامها وهي يا سيدي سنة الله في الكون أن يغيب قائد ويأتي آخر ولكنه لا يحمل نفس المبادئ والأهداف التي تخلص شعبه من قيود وبراثن الاحتلال فياسر عرفات زعيم عربي ومسلم بجدارة وإن اختلفنا معه بأمور لا داعي لذكرها هنا .
دمت بخير وصحة وعطاء وشكرا لك مرة أخرى من أخيك .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-11-2008, 01:28 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عاطف الجندى
أقلامي
 
الصورة الرمزية عاطف الجندى
 

 

 
إحصائية العضو







عاطف الجندى غير متصل


افتراضي رد: عـــَوْدَةُ طـَـائِــرِ الــفـِـيــنـِـيــقْ

رحم الله فقيد الأمة شاعرنا الكبير جميل
لقد ذكرتنى بمرثيتى فى أبي عمار و هى بعنوان الصقر المهاجر
و نشرت بأكثر من جريدة مصرية و مواقع أدبية
حتى أنها كانت القصيدة الرئيسية لنشرة اتحاد كتاب مصر فى العدد التالى لوفاة
الزعيم ياسر عرفات
جميل ما كتبت أخى و بارد الله فيك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط