منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-10-2007, 04:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مؤمن الشامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤمن الشامي غير متصل


Lightbulb تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

هذه أولى مواضيعي في منتداكم القيم، وهي عبارة عن مقالة عن إلباس الحق بالباطل، أي عرض الباطل في صورة الحق، وقد نشرته قبل ذلك مجلة الوعي.

هذا الموضوع يتكلم عن إلباس الحق بالباطل عن طريق تمييع المفاهيم، والتي من خلالها يستطيع الكافر المستعمر إدخال سمومه إلى المسلمين، ويستطيع المضبوعون والمتعاملون معه تسويق أفكار الكفر على المسلمين.

قرأت في منتداكم في موضوع خطاب مفتوح للمؤتمر المنعقد في عمان ردودًا لأعضاء كرماء وقعوا في فخ تلبيس المفاهيم فأردت بهذا المقال النصيحة وتقويم ما اعوج.

وأرحب بكل تعقيب على مقالي هذا


" تلبيس المفاهيم"

يخشى أهل الكفر من المواجهة الفكرية العلنية، لأنه بمجرد ظهور الحق أبلجًا تتهاوى أصرحة الباطل المنتفشة، ولنا من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم المثال، فإنه وبمجرد ظهور دعوة الإسـلام صريحة سافرة متحدية ليس فيها مداهنة ولا مقاربة ولا أنصاف حلول ولا ترقيع ولا تدرج، بدأ الباطل يدرك نهايته،وبدأ أئمة الكفر باتخاذ الإجراءات المتعددة لمنع استمرار هذه الدعوة، وقد قال الله تعالى في سورة الإسراء وهي مكية (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) ( الآية 81)


فكان بدء ظهور دعوة الإسلام ظهور مفاصلة لا مقاربة، كان إيذانًا بانتهاء الباطل، رغم أن دعوة الحق لم تكن تمتلك أية قوة مادية في مكة، وفي هذا دلالة صارخة على أهمية العمل الفكري وخطورته.

ولأن الغرب الكافر يخشى المواجهة المباشرة في ظل نمو الوعي في الأمة، بعدما فشل بكل إمكاناته في حربه الصريحة على أفكار الإسلام من عقائد وأحكام، فقد لجأ إلى إلباس الحق بالباطل عن طريق تمييع المفاهيم من خلال تمييع المصطلحات، فهو لا يستطيع الآن مهاجمة أفكار الإسلام وقيمه بشكل سافر كالسابق.

وجعل المسلمين في ميوعة فكرية يشكل تربة خصبة لخلط المفاهيم وزرع الأفكار الغربية، وقد سعى الغرب الكافر لإحداث هذه الميوعة الفكرية عن قصد وترصد، فاستقدامه للمفكرين والمشايخ إلى بلاده لتحميلهم وجهة النظر الرأسمالية، ودعوته لاندماج المسلمين في الحياة الرأسمالية وتعيين الدنمارك وزيرًا للاندماج ، ودعمه عددًا من الإسلاميين ووصفهم بالمعتدلين، وإنشاء مراكز لتخريج الأئمة في الغرب وتمويل محطات إذاعة إسلامية وبرامج تليفزيونية وتنظيم "دورات تعليمية" في المدارس البحثية وورش العمل السياسية للترويج " للإسلام المعتدل " وغير ذلك من الإجراءات التي لسنا بصدد حصرها الآن ، كل هذه الإجراءات ما هي إلا خطوات جدية اتخذها أهل الكفر لإحداث هذا التمييع من أجل إلباس الباطل لباس الحق.


وإحداث هذه الميوعة الفكرية يراه الغرب ضروريًا وحتميًا لإفشال مشروع نهضة الأمة الإسـلامية، فبما أن الأمة تتطلع بشوق للنهضة وتتحسس طريقها إليها ولا ترى غير الإسلام لذلك طريقًا، فإنها ستصل حتمًا، ولكن الغرب الكافر أدرك ذلك الأمر جيدًا وخطط لإفشال سعي الأمة للنهضة على أساس الإسلام ؛ من خلال تمييع الإسلام ومنع المفاصلة بينه وبين الكفر، ولكن هذا السعي خائب لا محالة بإذن الله، صحيح أنه يعيق نهضة الأمة قليلًا ولكن هذه الأمة العظيمة لن تلبث أن تسترد وعيها وتلفظ كل ما ليس منبثقًا من الإسـلام انبثاقًا لا شك فيه أو مبنيًا على أساس الإسلام بناءا لا لبس فيه.

ومن أمثلة أثر هذه الميوعة على المسلمين هو موقفهم من الديمقراطية، فإنه وبسبب عدم وضوح حقيقة الديمقراطية تجد من يروج لها من المسلمين، وتجد من تنطلي عليه فرية الديمقراطية الإسلامية، وتجد من يقول بأن الإسلام دين الحريّات خالطًا بين الحرية في نظر الإسلام والتي ضد الرق وبين الحريات الغربية؛ والتي هي باختصار الإنعتاق تماما من كل قيد ديني أو أخلاقي وتجد من ينادي بحقوق الإنسان وحرية المرأة وحقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة إلخ ..

صحيح أنه وبسبب المضبوعين بكل ما هو غربي تم إنكار جهاد الطلب، وتجاهل مفهوم الولاء والبراء، ولكن الجديد هو تبني الغرب الكافر دعم هؤلاء كخطة رئيسية، بل والتحالف معهم علانية ضد ما أطلقوا عليه الإرهاب وهم في الحقيقة يقصدون الإسلام الحقيقي النقي الصافي، الخالي من شوائب التأثّر والإنضباع والتوفيق بينه وبين أفكار الكفر، وهذا التحالف تم التأكيد عليه أكثر من مرة وآخرها في تصريح توني بلير في 22/3/2006 حسب bbc :" لن يهزم – أي الإرهاب ويقصد الإسلام- حتى تواجَه أفكاره وسمه الذي يفسد العقول، وأتباعه عند المنبع وفي صميمه" ثم تابع : نحن لسنا "الغرب"، بل نحن المسلمين والمسيحيين أو نحن اليهود أو الهندوس.."

ولمنع حدوث هذا التمييع المقيت، لابد من بلورة قاعدة ثابتة للتعامل مع المصطلحات الأعجمية بأنواعها، لأنه بحسب فهم هذه المصطلحات يكون الموقف تجاهها، أما الألفاظ العربية فيكاد المرء لا يجد مشكلة عند الأمة في التعامل معها سوى خلط البعض بين المعاني الشرعية والمعاني اللغوية، فلا يفرقون بين الحقيقة اللغوية والحقيقة الشرعية للفظة الجهاد على سبيل المثال.

والمصطلحات الأعجمية منها ما بقي على حروفه، مثل الأيدلوجية والديمقراطية والإستراتيجية، ومنها ما تمت ترجمته إلى اللغة العربية مثل حرية العقيدة و العدالة الاجتماعية ، ومنها ما عرب مثل الدستور، والبرلمان، والمصطلح عبارة عن ألفاظ وضعها أهلها لتدل على معنى محدد لا غير، فإذا أردنا أن نستعمل هذا المصطلح نستعمله لنفس المعنى الذي أطلقه أهله ولا يجوز لنا أن نستعمله ليدل على معانٍ نشتهيها نحن.

فالعرب في الجاهلية عندما استعملوا ألفاظًا غير عربية الأصل بعد وضعها حسب تفعيلات لغتهم، استعملوها لتدل على نفس المعاني التي أرادها أصحابها الأصليون وذلك مثل لفظة " قرطاس" و"درهم" و " سندس" و " استبرق" على سبيل المثال ، وكذلك القرآن العظيم عندما استعمل هذه الألفاظ استعملها لتدل على نفس المعاني التي أرادها أهلها، ولم يعطها معان جديدة، وكذلك يتم التعامل بنفس المنهج مع المصطلحات التي لم يتم تعريبها بل تمت ترجمتها أو بقيت على حروفها الأصلية.

واللبس يقع أكثر ما يقع في النوعين الأخيرين من المصطلحات أي الذي تمت ترجمته والذي بقي على حروفه، ويقع هذا اللبس عندما يتم معاملة المصطلح المترجم معاملة اللفظ العربي الأصلي، فيُلجأ إلى قواميس اللغة العربية لفهم مصطلح " حرية العقيدة" على سبيل المثال، وهذا خطأ فاحش، فقواميس اللغة العربية يُرجع إليها عندما نريد فهم معنى لفظ وضعه العرب، أما المصطلحات التي وضعها غير العرب وتمت ترجمتها فيرجع إلى أهل هذه الاصطلاحات ويفهم واقعها بالضبط، أي يُفهم ماذا أرادوا منها بالضبط، بغض النظر عن شكل الألفاظ التي كانت نتيجة الترجمة، فعندما نريد فهم المقصود بـ " حرية العقيدة" لا نذهب للمعاجم العربية ونبحث عن مدلول لفظة حرية ثم مدلول لفظة عقيدة إنما نذهب لأهل هذا المصطلح ونفهم الواقع الذي أرادوه من إطلاقه ثم نتعامل مع هذا المصطلح حسب مدلوله الحقيقي لا حسب ما نحب ونشتهي.

هذا بالنسبة للمصطلحات التي تمت ترجمتها، أما التي بقيت على حروفها الأصلية ( كالديمقراطية مثلاً) ، فإن التعامل معها أشد وضوحًا، ولا نجد داعيًا لتمييعها أو لإعطائها مدلولات غير مدلولاتها الأصلية إلا التلبيس على المسلمين، فإذا كانت الألفاظ التي عُربت لا يجوز إعطائها مدلولات غير مدلولاتها الأصلية، فمن باب أولى أن يكون ذلك في الألفاظ التي بقيت على حروفها الأصلية ولم يتم تعريبها وكذلك في الألفاظ التي ترجمت، ثم إن إعطاء ألفاظ جديدة بالكلية ( كالديمقراطية مثلاً) معان جديدة يعتبر من الوضع في اللغة، وهذا لا يجوز لأحد اليوم إنما هو للعرب الأقحاح، وما يجوز لنا اليوم هو الاشتقاق والتعريب.

فالمصطلحات سواء التي عربت أو التي ترجمت أو التي بقيت على حروفها الأصلية يتم التعامل معها حسب مدلولها الأصلي، لا حسب أي شيء آخر، فإن كانت تدل على معنى يقره الإسلام جاز لنا أخذها والدعوة إليها، لأن الأخذ هنا أخذ لما تدل عليه المصطلحات أي أخذ للمعنى واللغة ما هي إلا وعاء للفكر، فلا يهمنا هنا شكل الحروف وعددها بقدر ما يهمنا الفكر نفسه، وأما إن كانت – أي المصطلحات – تدل على معنى لا يقره الإسلام فلا يجوز لنا أخذها والدعوة إليها.

ومن أمثلة المصطلحات التي يجوز لنا أخذها والدعوة إليها، مصطلح الدستور فهو يعني القوانين العامة التي تبين شكل الدولة، ونظام الحكم فيها، واختصاص كل سلطة فيها، فهذا المعنى موجود في الإسلام، أي أنه يوجد في الإسلام قوانين عامة تبين شكل الدولة ونظام الحكم فيها، فيجوز لنا أن نقول الدستور الإسلامي أو دستور دولة الخلافة لمجموعة الأحكام العامة المستفادة من النصوص الشرعية، وكذلك الاسْتراتِيجِيةُ التي تعني الخطة الشاملة، أو فنُّ تنسيق القوى وتنظيم الجيوش ووضع الخطط العسكرية في المعركة، والأيديولوجيا التي تعني مَجْمُوعُ الأفْكَارِ وَالْمُعْتَقَدَاتِ.

ومن أمثلة المصطلحات التي لا يجوز لنا أخذها والدعوة إليها، مصطلح الديمقراطية و حرية العقيدة، فإن الديمقراطية تعني حكم الشعب للشعب نفسه بنفسه، وهذا المعنى يتناقض مع الإسلام تناقضًا كليًا، فلا يوجد في الإسلام حكم للشعب إنما الحكم لله تعالى فلا يقال الديمقراطية الإسلامية! ، أما الشورى فهي في الأمور المباحة فقط،بينما الديمقراطية إعطاء لحق التشريع للشعب ابتداء. فالديمقراطية نظام كفر وليست آلية لاختيار الحاكم كما يزينها البعض، هذه هي حقيقتها القطعية عند أهلها.وكذلك حرية العقيدة فإنها تعني أن يعتقد الإنسان ما شاء متى شاء ويترك هذا الاعتقاد متى شاء، وهذا مخالف لبديهيات الإسلام ولا علاقة لحرية العقيدة بالحرية التي ضد الرق. وكذلك العدالة الاجتماعية التي تعني نظاماً معيناً ، يتلخص في ضمان التعليم والتطبيب للفقراء فقط، وضمان حقوق العمال والموظفين فقط. فإن هذا الاصطلاح يخالف اصطلاح المسلمين ، لأن العدل عند المسلمين هو ضد الظلم ، وأما ضمان التعليم والتطبيب فهو لجميع الناس أغنياء وفقراء ، وضمان حقوق المحتاج والضعيف حق لجميع الناس الذين يحملون التابعية الإسلامية . سواء أكانوا موظفين أو لم يكونوا ، وكانوا عمالاً أو مزارعين أو غيرهم، وكذلك مصطلح الاشتراكية والسلطة التشريعية.

ثم إن استعمال الألفاظ في غير ما تدل عليه، يؤدي إلى أخذ الحرام، وقد اعتنى الإسلام العظيم بدقة الألفاظ ونهى عن استعمال الألفاظ لغير ما وضعت له، فقال الله ردًا على الذين يريدون التعامل بالربا وتسميته بغير اسمه : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ) ففي الآية تأكيد على أن البيع غير الربا.

وتجد ذلك في قوله تعالى : (قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ...) فلم يقرهم الله تعالى على إطلاقهم اسم الإيمان على غير مسماه.

وعن عبد الله المزني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب). قال: وتقول الأعراب: هي العشاء"

فلا يجوز استعمال الألفاظ في غير ما تدل عليه لأن ذلك يؤدي إلى الحرام، فلا يجوز مثلاً الدعوة للوسطية التي تميّع الدين، وطمس المعنى الأصلي لها وهو العدل كما دلت النصوص الشرعية،(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ..... ) وكذلك لا يجوز الدعوة إلى محاربة الإرهاب وهو في حقيقته مقصود به الإسلام.

فلا يجوز تفريغ المصطلح من مضمونه لأن هذا تلبيس وتضليل .


هذه هي طريقة التعامل مع المصطلحات الأعجمية والتي تضمن الفهم السليم والسلوك السليم، وتتلخص في فهم ما يدل عليه المصطلح عند أهله، ثم التعامل معه حسب ما يدل عليه لا حسب أي شيء آخر، سواء تمت ترجمة هذا المصطلح أم تعريبه أم بقي على حروفه الأصلية، فينظر في واقع المصطلح، فإن كان ما يدل عليه حسب ما وضعه أهله يقره الإسلام يجوز لنا أخذه والدعوة إليه، أما إذا كان ما يدل عليه حسب ما وضعه أهله يخالف الإسلام فلا يجوز أخذه والدعوة إليه، ولا يجوز لنا إعطاء هذه المصطلحات مدلولات جديدة من عند أنفسنا.


ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يكرم هذه الأمة بخليفة مسلم غيور يحفظ لها دينها ويجاهد بها في سبيل الله إنه ولي ذلك والقادر عليه.


2-4-2006م.


للتحميل:
http://www.maktoobblog.com/userFiles...1191942431.doc






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-10-2007, 12:24 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

حياك الله اخي وعندي رجاء ان تسلم على الاخ ابو مالك و توصله مشاركتي في موضوعه حول الديمقراطية
احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-10-2007, 12:40 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مؤمن الشامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤمن الشامي غير متصل


Lightbulb رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

حيّاك الله أخي إيهاب

خدمة الرسائل الخاصة عبر منتدى العقاب الذي أشترك أنا وهو فيه أوقفت منذ مدة، سأحاول إرسال رسالتك يا أخي عبر الايميل.

وعلى الرحب والسعة.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2007, 11:31 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

أخى الفاضل مؤمن الشامى

مقال رائع ينم عن ادراك ووعى بطبيعة الصراع الفكرى وأدواته التى من أهمها وأخطرها أداة التلبيس ... فالباطل المحض يسهل على الناس اكتشافه ومن ثم اجتنابه ... اما ان كان متلبسا بشئ من الحق فان الأمر يختلط على الناس فاما أن يقعوا فى شراك الشكوك واما أن ينزلقوا الى هاوية الضلال ... ومن أخطروسائل التلبيس تسمية الأشياء بغير مسمياتها ومن هنا ندرك الأهمية القصوى لمعرفة حقيقة المسميات ... فالحق سبحانه قد علم ادم الأسماء كلها فأقام بذلك الحجة على الملائكة فأقروا بقولهم : ( سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا ) .. وبذلك انتهى الحوار حول استخلاف ادم وذريته فى الأرض ...

لقد نهى الحق تبارك وتعالى بنى اسرائيل عن الحرفة الفكرية التى احترفوها للصد عن سبيل الله ... والتى من أجلها قاموا باحتكار وسائل الاعلام فقال عز من قائل : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) ... فالتلبيس اذن هو حرفة ابليس وأتباعه وبنو اسرائيل هم رواده وصناعه ..

ومصطلح الحرب على الارهاب هو من أوضح الأمثلة على ذلك التلبيس فالحرب على الاسلام واضحة المعالم من خلال التشويه والاستهزاء والاستعداء والتصريحات العدائية والاستفزازية غير المبررة من كبار المسؤولين وصغارهم ... فضلا عن الهيمنة السياسية والاحتلال العسكرى .. وعلى الرغم من وضوح النوايا ووقاحة التصريحات فمازال البعض يدس رأسه فى الرمال خوفا من رؤية كابوس الواقع . وهؤلاء وأشباههم هم من أطلق عليهم صاحب الظلال رحمه الله لقب ( المهزومون روحيا من ذرارى المسلمين ) ... وهم الذين غرهم تقلب الذين كفروا فى البلاد
فظنوا أن السلامة فى الخضوع والركوع والحكمة فى الانصياع والاتباع ... ومن أوضح سمات تلك الفئة من الناس هى سمة التزوير من خلال التبرير والتمرير والتخدير فهم يزورون ارادة الأمة ببث روح الانهزامية حين يقومون بدور الأبواق الاعلامية لكل صيحة غربية ... فما يظهر مصطلح جديد الا روجوا له وجعلوا منه حقيقة لا تقبل الجدال ...
ونلاحظ على سبيل المثال أن مصطلح ( الأصولية ) الذى انتشر فى التسعينيات والذى كان مرادفا ( للتطرف الدينى ) أو الخطر الأخضر يكاد يكون قد اختفى من القاموس الاعلامى وحل محله مصطلح ( الارهاب ) ... لأن نشر مصطلح الأصولية والتطرف الدينى كان الهدف منه تهيئة الرأى العام لمواجهة خطر يتمثل فى توجه فكرى يقوم على أساس دينى ...
أما المرحلة التى تلتها فقد كانت حربا واحتلالا عسكريا فتطلب الأمر ايجاد مصطلح يناسب المرحلة ... اذن فهناك علاقة وثيقة بين مفردات المصطلح وبين طبيعة ومتطلبات المرحلة ...


أحييك أخى مؤمن على هذا الطرح الرائع وأرجو أن يتم تثبيت الموضوع

كل الود والتقدير لك أخى الحبيب







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2007, 02:40 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حسن شحادة
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن شحادة غير متصل


افتراضي رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخي مؤمن الشامي على هذا الموضوع القيم

ولكن بعد اطلاع سريع على الموضوع هناك بضعة اسئلة اود ان اسئلك ايها على التوالي

1-هل يمكن ان يتم اعطاء المصطلح اكثر من معنى ؟!!!!!
2- هل يصح ان يغير "بمعنى ياتي بمعنى جديد للمصطلح بدل السابق" اهل المصطلح المصطلح؟

وارجو ان تجيب عن هذين السؤالين بشكل دقيق

ومرة اخرى بارك الله فيك لانك تسعى لانقاذ الناس مما هم فيه بحمل رسالة الاسلام العظيم ليوضع موضوع التطبيق







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-10-2007, 07:33 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

الإخوة الكرام ..
الغرب يشن علينا حربا باردة وهي المسماة أيضا الحرب الناعمة وهذه مراكزها بيوت الخبرة ومعاهد الدراسات الاستراتيجية التي تدرس واقع الشرق الإسلام وتتعرف على المخلصين العاملين فيه كأفراد وحركات وتحاول إفساد ذممهم وحرفهم عن طريق الحق وهناك أيضا محطات فضائية لها تنشر ما تسميه وتروج لأصحاب ما يسمى بالإسلام المعتدل الذي يقبل بالغرب في بلادنا ويقبل بالتعايش مع الحضارة الغربية بمفاهيمها وأنماط عيشها ... ويتقبل مد جسور من التواصل الثقافي والحضاري مع الغرب على حساب الحضارة الإسلامية والفهم السليم للإسلام .. لذلك هؤلاء يتقبلون فكرة الديموقراطية ويحاولون أسلمتها كما فعلوا قبل نحو خمسين عاما وأسلموا الاشتراكية مجاراة للرأي العام و...
من المؤسف أنني شاهدت حلقة يديرها الدكتور طارق السويدان في قناة الرسالة حينما عبر الدكتور علي العتوم من جبهة العمل الإسلامي في الأردن وهي الواجهة السياسية للإخوان المسلمين في الأردن .. قال الدكتور علي إن الديموقراطية هي جزء من العلمانية وواجهة لها وهي تتعارض مع الإسلام ولكننا نستغل الديموقراطية من أجل إسماع صوتنا وقول كلمة الحق في البرلمان .. هذا الكلام لم يعجب الدكتور طارق سويدان وكأنه يريد من الدكتور العتوم أن يقبل الديموقراطية ويمدحها ولا يقبل د. السويدان أن توصف الديموقراطية بأنها غطاء للعلمانية ..
طبعا الديموقراطية للمرة الألف نقول إنها حاكمية البشر وليست حاكمية الله لأن البشر هم الذين يشرعون بدل الاحتكام لشرع الله والذين يقبلون بلعبة الديموقراطية يتنازلون كثيرا عند الخطوط التي يريدها أعداء الإسلام أي يخوضون التجربة بشروط الخصم ,,,

نسأل الله عز وجل أن يعز الإسلام وأهله وأن ينير دروبنا بالحق والخير ..







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-10-2007, 03:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مؤمن الشامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤمن الشامي غير متصل


Lightbulb رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،



الإخوة الأفاضل: أشرف عمر، نايف ذوابه ...



أشكر لكم تعقيبكم الكريم الذي يدل على وعي وموضوعية، وواللهِ يا أخواني الأحبة إن القلب ليتفطر وإن العين لتبيَض حزنًا على حال خير أمة أخرجت للناس...


فقد سقطت صريعة الغزو الفكري وتبعت الغازي إلى أوكاره كما يتبع المضبوع الضبع فيما يقال، فبدت أفكار الكفر الضالة المضلة برّاقة تهوي إليها الأفئدة وصارت أفكار الإسلام تعلوها الغبار تفر منها الناس المضبوعة.


ولولا حفظ الله لهذه الأمة بحفظه للدين والرسالة لذهبت أدراج الرياح من جراء هذه الحملات العاتية من فكرية وعسكرية وسياسية..


وإننا أمام هذه الحملات العاتية على الإسلام وعلى المسلمين لا خيار لنا كمسلمين إلا التصدي لهذه الحملات ولا مجال للوقوف على الحياد البتة .

فالواعون المخلِصون من حَمَلة الدعوة الإسلامية ومعهم كل الغيورين على دينهم من أبناء الأمة الإسلامية أمام تحديات كبيرة و لزاماً عليهم أن يتمّ كشف هذه الأفكار والأعمال، ليتبيّن المسلمون ما يُراد بهم، وما يُكاد لدينهم، ليتمسكوا بهذا الدين.


ومن أمثلة الأفكار التي يستعملها الكفار المستعمرون وأذنابهم من المأجورين وبعض المضبوعين:

الإرهاب
الحوار بين الأديان أو الحضارات
الوسطية
الأصولية
العولمة
الديموقراطية
التعددية
حقوق الإنسان
سياسات السوق


الأخ الكريم حسن شحادة
سأجيب تساؤلك في مشاركة منفصلة إن شاء الله تعالى.







 
آخر تعديل مؤمن الشامي يوم 27-10-2007 في 03:15 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-10-2007, 04:31 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
حسن شحادة
أقلامي
 
إحصائية العضو







حسن شحادة غير متصل


افتراضي رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لزيادة في توضيح السؤال الثاني اخي مؤمن ساجعله كالتالي

2-من هو المسؤول الوحيد عن تغير معنى المصطلح المترجم؟


وشكرا لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-10-2007, 04:34 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مؤمن الشامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤمن الشامي غير متصل


Lightbulb رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،



اقتباس:
1-هل يمكن ان يتم اعطاء المصطلح اكثر من معنى ؟!!!!!

بالنسبة للمصطلحات المترجمة، لا يجوز إعطاءها معان جديدة غير معناها الأصلي، فهذا تزييف للحقائق.

فاللغة عبارة عن وعاء للفكر وما حروف الكلمة إلا تعبير عن واقع محدد، فإذا غيرنا المعنى الذي تدل عليه اللفظة نكون قد غيرنا الحقائق وقلبنا الأمور.

فما بال هؤلاء؟ فإذا كان أصحاب المصطلح قد قصدوا به معنى محددًا، ونحن أخذنا المصطلح ليدل على نفس المعنى، فكيف نغير بعد ذلك هذا المعنى.

وإذا كان القرآن الكريم والعرب الأقحاح عندما عربوا كلمات أعجمية استعملوها بنفس المعنى، فكيف بهؤلاء يريدون مخالفة القرآن؟

ثم إن إضافة ألفاظ جديدة بمعان جديدة هو من قبيل الوضع في اللغة، وهو كان حقًا للعرب الأقحاح فقط.
أما الآن فقد توقف الوضع وبقي التعريب والاشتقاق.





اقتباس:
2-من هو المسؤول الوحيد عن تغير معنى المصطلح المترجم؟
المصطلح المترجم ليس لنا أية صلاحية في تغيير معناه وإلا فإننا نقلب الحقائق ونزورها، أما إن وجد أصحاب اللغة الأصليون أي أقحاح اللغة وغيروا في أصل لغتهم عندها تتغير الأمور، وهذا غير حاصل اليوم.

فالعلمانية كلفظ مترجم هو هو لم يتغير
وكذا
حرية العقيدة
حرية التملك
الحرية الشخصية
حرية الرأي
حقوق الإنسان
و...



اقتباس:
فالعرب في الجاهلية عندما استعملوا ألفاظًا غير عربية الأصل بعد وضعها حسب تفعيلات لغتهم، استعملوها لتدل على نفس المعاني التي أرادها أصحابها الأصليون وذلك مثل لفظة " قرطاس" و"درهم" و " سندس" و " استبرق" على سبيل المثال ، وكذلك القرآن العظيم عندما استعمل هذه الألفاظ استعملها لتدل على نفس المعاني التي أرادها أهلها، ولم يعطها معان جديدة، وكذلك يتم التعامل بنفس المنهج مع المصطلحات التي لم يتم تعريبها بل تمت ترجمتها أو بقيت على حروفها الأصلية.

واللبس يقع أكثر ما يقع في النوعين الأخيرين من المصطلحات أي الذي تمت ترجمته والذي بقي على حروفه، ويقع هذا اللبس عندما يتم معاملة المصطلح المترجم معاملة اللفظ العربي الأصلي، فيُلجأ إلى قواميس اللغة العربية لفهم مصطلح " حرية العقيدة" على سبيل المثال، وهذا خطأ فاحش، فقواميس اللغة العربية يُرجع إليها عندما نريد فهم معنى لفظ وضعه العرب، أما المصطلحات التي وضعها غير العرب وتمت ترجمتها فيرجع إلى أهل هذه الاصطلاحات ويفهم واقعها بالضبط، أي يُفهم ماذا أرادوا منها بالضبط، بغض النظر عن شكل الألفاظ التي كانت نتيجة الترجمة، فعندما نريد فهم المقصود بـ " حرية العقيدة" لا نذهب للمعاجم العربية ونبحث عن مدلول لفظة حرية ثم مدلول لفظة عقيدة إنما نذهب لأهل هذا المصطلح ونفهم الواقع الذي أرادوه من إطلاقه ثم نتعامل مع هذا المصطلح حسب مدلوله الحقيقي لا حسب ما نحب ونشتهي.

هذا بالنسبة للمصطلحات التي تمت ترجمتها، أما التي بقيت على حروفها الأصلية ( كالديمقراطية مثلاً) ، فإن التعامل معها أشد وضوحًا، ولا نجد داعيًا لتمييعها أو لإعطائها مدلولات غير مدلولاتها الأصلية إلا التلبيس على المسلمين، فإذا كانت الألفاظ التي عُربت لا يجوز إعطائها مدلولات غير مدلولاتها الأصلية، فمن باب أولى أن يكون ذلك في الألفاظ التي بقيت على حروفها الأصلية ولم يتم تعريبها وكذلك في الألفاظ التي ترجمت، ثم إن إعطاء ألفاظ جديدة بالكلية ( كالديمقراطية مثلاً) معان جديدة يعتبر من الوضع في اللغة، وهذا لا يجوز لأحد اليوم إنما هو للعرب الأقحاح، وما يجوز لنا اليوم هو الاشتقاق والتعريب.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-10-2007, 03:40 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبدالله شاكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالله شاكر غير متصل


افتراضي مشاركة: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

بارك الله فيك أخي مؤمن على هذا التوضيح الهام فيما يخص المصطلحات

وخصوصاً تلك المصطلحات التي تحمل فكراً ومضموناً مخالفاً للاسلام، وقد وضعها أصحاب الأفكار

والنظريات والمذاهب الفلسفية والسياسية، لتعبّر عن أفكارهم وفلسفاتهم، كمصطلح المادية

التاريخية، والعلاقات الجدلية، والديمقراطية، والاشتراكية، واليمين، واليسار...الخ، فان مثل هذه

المصطلحات تحمل فكراً مخالفاً لعقائد وأفكار الإسلام، وتعبر عن فلسفات ونظريات مخالفة للاسلام،

فلا نستعملها ولا نستعيرها للتعبير عن أفكارنا ومفاهيمنا، لأنّها لا تنسجم مع بل تخالف الفكر

الإسلامي و فلسفته ورسالته ، ولا تعبر عن مفاهيمه وأفكاره

وفي ظل الحرب على الافكار وصراع الحضارات تبرز أهمية معرفة المصطلحات الغربية كما

وضعها أصحابها ... إذ كيف يتسنى لنا المسلمون خوض غمار هذه الحروب وكسبها إذ تعذر

علينا فهم واقعها ومدلولها ... وجعلناها تتسلل الى واقع حياتنا التي نسعى لتغييرها ، كالسموم

التي نغلفها بمعسول القشور حتى يسهل علينا إبتلاعها ثم تحدث في أمتنا البلاء العظيم







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-10-2007, 01:31 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مؤمن الشامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤمن الشامي غير متصل


Lightbulb رد: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

رضي الله عنك أخي عبدالله شاكر، ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد، يُعز به الإسلام ويُذل به الكفر.


اقتباس:
واللبس يقع أكثر ما يقع في النوعين الأخيرين من المصطلحات أي الذي تمت ترجمته والذي بقي على حروفه، ويقع هذا اللبس عندما يتم معاملة المصطلح المترجم معاملة اللفظ العربي الأصلي، فيُلجأ إلى قواميس اللغة العربية لفهم مصطلح " حرية العقيدة" على سبيل المثال، وهذا خطأ فاحش، فقواميس اللغة العربية يُرجع إليها عندما نريد فهم معنى لفظ وضعه العرب، أما المصطلحات التي وضعها غير العرب وتمت ترجمتها فيرجع إلى أهل هذه الاصطلاحات ويفهم واقعها بالضبط، أي يُفهم ماذا أرادوا منها بالضبط، بغض النظر عن شكل الألفاظ التي كانت نتيجة الترجمة، فعندما نريد فهم المقصود بـ " حرية العقيدة" لا نذهب للمعاجم العربية ونبحث عن مدلول لفظة حرية ثم مدلول لفظة عقيدة إنما نذهب لأهل هذا المصطلح ونفهم الواقع الذي أرادوه من إطلاقه ثم نتعامل مع هذا المصطلح حسب مدلوله الحقيقي لا حسب ما نحب ونشتهي.

وبارك الله في جميع الإخوة الذين أثنوا والذين تفاعلوا ..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-11-2007, 09:54 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: تلبيس المفاهيم ( إلباس الحق بالباطل)

الأخ الكريم مؤمن حفظه الله،
أعتقد أن الأمر التبس عليك قليلا فجئت بموضوع تلبيس المفاهيم -وهو موضوع جميل تشكر عليه- لكنه لا يؤيد بتاتا وجهة نظرك في هذا الموضوع

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=16475

ولتفادي مزيد من الالتباس قمتُ بالرد في الموضوع الأصلي.
أما عن الكلمات الأجنبية فقد دخل في لغة العرب حتى قبل الإسلام، كما في غيرها من اللغات، كثير من الكلمات الأجنبية فعدلوا مفاهيمها بما يوافق ثقافتهم
وهذا أمر معروف مفهوم عند أهل اللغة لا ضير فيه ولم ينكره أو يستنكره أحد من أهل العلم.
أضف إلى ذلك أن القرآن الكريم جاء بكلمات عربية لها دلالات محددة فعدل معانيها إلى ما لم يعرفه الناس سابقا .. من ذلك الركوع، السجود، الصيام، الحج ، التيمم...
وغير ذلك كثير،
و العزف على أوتار معاني الكلمات لغويا دون ضبط المفهوم المحدد للمصطلح
ونقده وحده لا ما قد تحمله الكلمة من معان أخرى ليست داخلة فيه هو تلبيس بحد ذاته،
لذلك نجد الفقهاء يتحدثون أولا عن المعنى اللغوي للمصطلح ثم يعرفون ويحددون معناه الاصطلاحي بدقة ووضوح حتى لا يقع الالتباس و يُدخل الناس المعنى اللغوي الأوسع في المفهوم الاصطلاحي الضيق ...
لو قال قائل مثلا إن إكرام الضيف ديني
ما كان لأحد أن ينكر عليه قوله فيتهمه بكذا وكذا
فالرجل لم يقل منكرا و لم يتحدث إلا بلسان عربي مفهوم
إذ أن الدين لغة هو العادة وهو كما ترون مختلف تماما عن مفهوم المصطلح...
أما إننا يجب أن نبحث عن معاني الكلمات الدخيلة في قواميس لغاتها الأصلية فهذا قول غريب جدا ...
فعندما أريد أن أبحث عن معنى كلمة لغة - وهي كما أشار د. سليم إسحق في أحد مواضيعه مشكورا قد تكون من أصل يوناني - لا نذهب إلى قاموس للغة اليونانية،
وعندما نريد أن نبحث عن كلمة (بكة/ مكة) لا نذهب إلى قاموس للغة البابلية،
كما أنه ليس على الفرنسي أن يبحث عن كلمة abricot في قاموس عربي ثم يقول إن معنى هذه الكلمة في الفرنسية ' البرقوق'-وهو ليس كذلك- لأنه معناها في لغتها الأصلية،
وهكذا دواليك،
فمن طبيعة اللغات التفاعل مذ وجدت و ما دخل في لغة ما يصبح منها بمفهوم أهلها لا بمفهوم أصلها.
هذه الأمور لا تُقرَّر هوى وظنا فهي من اختصاص علماء اللغة وأهل علوم البلاغة و البيان
فليُترك كل اختصاص لأهله،
قبل أن أترك هذا الموضوع القيم أعيد على أسماعكم شيئا جديا نعلمه منذ القدم..إن القهوة التي تباع في الحوانيت محرمة قطعا
دمتم طيبين،
الأخ الكريم مؤمن،
لي رجاء خارج الموضوع .. سياسة أقلام لا تسمح بالأسماء المستعارة
لذا نتمنى عليك مراسلة الإدارة للتسجيل باسمك الصريح
كي لا نُحرَم من قلمك الطيب
جزاك الله خيرا.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم العزة عند المسلم نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 5 10-07-2010 06:27 PM
المنافحون عن الحق والمبادىء سيد يوسف المنتدى الإسلامي 0 14-01-2006 09:23 PM

الساعة الآن 07:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط