منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-12-2005, 12:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عماد رجب
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد رجب
 

 

 
إحصائية العضو






عماد رجب غير متصل


افتراضي العنف السياسى..عودة ام انتهاء

لعل الناظر الى حال امتنا الاسلامية والعربية يلحظ تنامى بعض التيارات السياسية والدينية من جديد .. هل يا ترى سنعود الى دوامة العنف اليسارى العنيف و الاسلامى المميت فى القرن الفائت من جديد ام انها صحوة من اجل الوطن هناك تساؤلات عديدة تطفوا على السطح فى هذه الايام خصوصا بعد تلويح النظام الاخوانى فى مصر بالعصيان المدنى وهو ما يؤشر الى تصاعد وتيرة الحديث بسرعة فائقة بين الاخوان والسلطة وتهديد اليساريين باللجوء الى المنظمات العالمية هل يا ترى سيلجاء الاخوان الى الجهاز السرى من جديد أم أن زيادة العداء لامريكا والانظمة الديكتاتورية العربية الموالية لها قد تؤدى الى الثورة ضد الحاكم وما هى حدود تلك الشكوك والظنون ام ان دعوتهم الى مجتمع سلمى دعوى صادقة خصوصا وانهم قد نبذوا العنف بصورة ملحوظة لا ينكرها احد, فمن خلال تظاهرات الاخوان واليسارسن وكافة قوى المعارضة الاخيرة يتضح لنا الفارق فلاول مرة منذ سنين نجد الورود تهدى الى ضباط الشرطة فى المظاهرات المصرية وكانت اول التصادمات بين اليساريين رغما عنهم وبين انصار الحزب الوطنى والتساؤل الاخر هل سيلجأ النظام الى اختلاق المشاكل كما فعل ايام عبد الناصر ليزج بهم فى السجون حتى يستريح ؟؟اذا اردنا ان نتطرق لكل هذه المشاكل ينبغى علينا ان ننظر الى حال مصر فى نفس الفترة الزمنية من النصف الاول من القرن الفائت فجماعة الاخوان المسلمين والتى نشأت على يد حسن البنا فى عام 1928نشات اساسا لمحاربة بدع الجماعات الصوفية ثم تدرجت الى العمل السياسى الى ان بدا اول احتكاك مع السلطة في عام 1948 عندما اغتيل رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي وقيل ان جماعة الاخوان المسلمين كانت وراء الحادث رداً على قرار حظر نشاطات الجماعة.ثم فى عام 1954 حيث وقعت حادثة المنشية في الاسكندرية المختلقة كما يقول الاخوان وهو ما ترتب علية اعتقال عشرين الفا من خيرة شباب مصر والزج بهم فى السجون والمعتقلات بل وقتل الكثيرين منهم ممن كانوا درعا امام النظام لحمايته من انحراف الفكر والتحريف فى بعض اصول ايدلوجية الجماعة الاسلامية والتى كانت تنكر التكفير او استخدام العنف وهذا حسب كلام مؤسسها فى مذكراته (قاتلوا الناس بالحب )وهو ما اتضح فعلا بعد اعوام ففى عام 1965 اعدم سيد قطب وعبد القادر عودة والشيخ فرغلى فى احدى المحاكمات الصورية باعتراف اعضاء النظام وقتها ثم انتشار جماعات العنف السياسى مثل الجهاد والتكفير والهجرة والجماعة الاسلامية المقاتلة والتى انشقت عن تيار الاخوان لتكفر الحاكم بعد ما ذاقوا من صنوف العذاب فى المعتقلات والاغتصاب والقتل والتشويه وهو ما وضح جيدا فى حادثة الكلية الفنية العسكرية وقادها العقيد صالح سرية وعرفت قضيته باسم قضية شباب محمد أو حزب التحرير الاسلامي ثم توالت عمليات الجماعة المسلحة فى صعيد مصر والتى قادها العقل المدبر والفعلى لتنظيم القاعدة الدكتور ايمن الظواهرى الارهابى العالمى ... اذا ما هى اسباب العنف السياسى؟ ترجع اسباب العنف السياسى الى حالة الاحتقان التى تسود العالم العربى والتى تتثمل فى الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فمعظم الانظمة العربية دكتاتورية تصل الى السلطة بطرق ملتوية ولا تسمح بالمعارضين حرمان القوى السياسية من حرية التعبير والحركة واكبر مثال على ذلك منع البعض من السفر دون ادنى سبب حملات الاعتقال المتكررة والتى اصبحت معهودة للقيادات الساسية المعارضة وتلفيق التهماحتكار السلطة وسائل الاعلام والتى ان منحت المعارضين فانما تمنحهم اقل من 1% من الوقت المسموح بة لكافة التيارات والباقى طبعا للحاكمعدم وجود سلطات محايدة تساهم فى ايجاد مناخ سياسى صادق وحر والذى يتضح من خلال كم القضايا المرفوعة ضد نواب الشعب والتى تثبت بعد صدقها استخدام الحاكم اساليب ملتوية للبقاء فى الحكمعجز الانظمة العربية عن تلبية احتياجات المواطنين والذى يتضح جليا فى انتشار الفقر وحسب اخر احصائية هناك 35 مليون مصرى تحت خط الفقر وكذا انتشار البطالة التى وصلت الى اعلى معدلاتها العالمية حيث وصلت الى 10 مليون عاطل وهو ما تنكرة الحكومة وتؤكدة كافة المنظمات العالميةضعف دور الازهر الشريف والذى كان فيما سبق هو الدرع الواقى من حملات التكفير من خلال اعتقال علماؤه واهانتهم او فرض بعض العلماء ممن يروجود لفكر الحكومة فى جميع وسائل الاعلامومنع المعارضينبقاء بعض الكوادر التى تنتمى للحزب الحاكم على قمة المواقع الهامة فى المجتمع لمدة تزيد عن الحد مما لا يدع مجالا للمعارضين واكبر مثال على ذلك رئيس مجلس ادارة مؤسسة صحفية الذى وصل الى عمر 74 عاما وهو على كرسى المؤسسة مما يؤدى الى عدم التكافؤ فى الفرص ارتفاع حلالت القتل داخل المعتقلات واقسام الشرطة والتى لا تقل سنويا عن 15 حالة فى اقل التقارير والتى تتعامل معها الحكومة باللا مبالاهاتجاه الانظمة العربية الى بعض السياسات المرفوضة من كافه فصائل الشعب مثل اتفاقية الكويز الذى اثرت سلبا على الاقتصاد المصرى لمصلحة بعض رجال الاعمالتراجع معدلات النمو والتنمية فى الدولةهروب كثير من رجال الاعمال بالمليارات تحت سمع وبصر الحكومة مما يضع مليون دائرة حول شفافيتهاالمشكلة الكبرى والتى تكمن فى تصدير فكر العنف من خلال الاحداث التى تحدث فى البلدان العربية والتى تقف مها الحكومات العربية مواقف مخالفة لاراء شعوبها مثل مواقفها من غزو العراق مما سبق يتضح ان هناك خطوات ينبغى ان نضعها فى الحسبان لايجاد مجتمع سلمى والبعد عن مشاكل العنف والعنف المضاد1-ايجاد بديل حضارى موثوق به غير تابع للحكومة لمواجهة فكر العنف وضرورة ان يكون شيخ الازهر بالانتخاب لا بالتعيين 2-تخلى الانطمة العربيةعن سياسات القهروالاستبداد والعنف وتلفيق التهم للخصوم وزيادة حقيقية فى الوسائل المحققة للاصلاح السياسى 3-ايجاد حلول لمشاكل الشعوب الاقتصادية والاجتماعية بما يتوافق مع عاداتها وتقاليدها4- يجب ان تكون حرية الفكر والاعلام مكفولة للجميع بغض النظر عن انتماءاتهم طالما انها لا تتعارض مع شريعة الخالق عز وجلو أمن واستقرار البلاد 5 - السماح لاحزاب المعارضة بحرية التأسيس والمساهمة فى المجتمع من خلال السماح لبرامجة ان ترى النور بدلا من منعه من اقامة المؤتمرات والانشطة فى نفس الوقت الذى يترك الحزب الحاكم يفعل ما يحلو.
********
صححنا بعض الأخطاء المطبعية







التوقيع

زيارتكم تشرفنى
http://emadin.blogspot.com

 
آخر تعديل معاذ محمد يوم 22-03-2006 في 04:39 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-03-2006, 02:53 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر سالم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ياسر سالم غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ياسر سالم

افتراضي

الأخ المكرم / عماد تحية طيبة وبعد ....
قرأت مقالتك واعجبنى موضوعها الذى يعبر عن اهتمام الكاتب ببلاده واعتنائه بمصالحه وقضاياه ، واننى اذ أعترف لك بسعة اطلاعك وتنامى معارفك ، فأذن لى أن اختلف معك قليلا وأرجو ان يتسع صدرك لأخيك:
أولا: جماعة الاخوان المسلمين لم تنشأ (أساسا) لمحاربة البدع الصوفية كما أشرتَ فى حديثك بل انها نشأت كرد فعل -وان تأخر شيئا - لسقوط الخلافة الاسلامية ومن ثمَّ فان دورها(أساسا)كان يهدف الى عودة الخلافة من خلال ا لتهيئة والتنشئة والتربية و(الاعداد)السلمى لهذه الحقيقة الغائبة (راجع شعار الجماعة -"وأعدوا") ، وأما علاقتها بالصوفية فيمكن اختصارها فى وصف الاخوان لجماعتهم بأنها "حقيقة صوفية".

ثانياً:قولك"...الفكر والتحريف فى بعض اصول ايدلوجية الجماعة الاسلامية والتى كانت تنكر التكفير او استخدام العنف وهذا حسب كلام مؤسسها فى مذكراته (قاتلوا الناس بالحب )وهو ما اتضح فعلا بعد اعوام ففى عام 1965 اعدم سيد قطب وعبد القادر عودة والشيخ فرغلى فى احدى المحاكمات الصورية باعتراف اعضاء النظام وقتها.......الخ" يوحى بان الجماعة الاسلامية كانت موجودة آنذاك
فى حين أن الجماعة الدينية أُسست فى أواخر السبعينيات بصعيد مصر على يد المهندس صلاح هاشم ورفاقه قبل أن يتحو ل اسمها بعد ذلك سريعا إلى "الجماعة الإسلامة" ، وكانت فى أول نشأتها جماعة دعوية وليست " مقاتلة "كما وصفتها انت بهذا الوصف ثم طرأعلى منهجيتها بعض الخشونة فى تناول الأمور ربما لسيطرةالشريحة العمرية الشبابية عليها بما تحمله هذه الفئة من ثورة الشباب وفورة الصبا.


ثالثاً:وترتيبا على ما تقدم فلا علاقة اذن بين تنظيم الفنية العسكرية وبين تنظيم الجماعة الاسلامية ، كما ان الجماعة سالفة الذكر لم تخرج من عباءة الاخون المسلمين بشهادة مؤسسيها بل ان بعضا من كوادر هذه الجماعة قد أصبحوا فيما بعد من ألمع قيادات الاخوان المسلمين والمتحدثين باسمها.

رابعاً:نعم كانت هناك تجاوزات خطيرة فى سجون مصر ولكنها لم تصل مطلقا الى حد الاغتصاب كما ذكرت.

خامسا: لم تكن للظواهرى أدنى علاقة بالعمليات المسلحة التى دارت رحاها بين قوات الأمن والجماعة الاسلامية فى صعيد مصر فضلا عن أن يكون الظواهرى القائد لهذه العمليات والعقل المدبر لها ، ويرجع فى ذلك الى الحوارات المطوله التى أجراها الصحفى المخضرم الأستاذ مكرم محمد احمد مع قيادات هذه الجماعة وقواعدها داخل وخارج السجون والمعتقلات.

وقبل أن انهى تعليقى هذا أود أن أقول للأستاذالمكرم / عماد رجب أننى ما أردت خلافك بل هو التوضيح لبعض المعانى التى قد يُشكل فهمها فيستتبع ذلك استنتاجات غير دقيقة تبعد بنا ولو يسيرا عن تشخيص الداء ومن ثمَ عن استجلاب الدواء الناجع بإذن الله....
... لك تحياتى ... دمت بخير
... أخوك ياسر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-03-2006, 01:12 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

بارك الله فيك أخي عماد وجزاك الله خيرا

العنف السياسي سببه البطش والطغيان الذي أفرز العنف، والتطرف والمغالاة في العمل السياسي والدعوي، والأنظمة السياسية التي بطشت بالإسلاميين هي التي قادتهم إلى ذلك.

الحلول التي تفضلت بها لا بأس بها ولكن مع ذلك هناك حرب ضروس ضد الإسلام السياسي وحيولة دون مشاركته في الحياة السياسية وتفعيلها؛ خشية من وصول المخلصين إلى الحكم وتوحيد بلاد المسلمين وطرد الغرب من بلادنا والخروج عن سيطرة الغرب ...
الخلاف بين المخلصين وبين الأنظمة السياسية خلاف عميق ولا مجال لردم الهوة؛ لأنه في أحسن الأحوال هم يريدون إسلاما وديعا بلا مخالب ولا أنياب، وهم يريدون ترويض المخلصين للانضواء في العملية السياسية بشروط الأنظمة وشروط الغرب، وهنا ينحرف الإسلاميون عن النهج ويتعثرون ويبوؤون بسخط الله وسخط الناس الذين وثقوا بهم ...

فالوعي الوعي والإخلاص الإخلاص حتى لا نظل ضحايا غفلة وأدوات لترويج العنف الذي يرعاه الغرب ليقول : إن المشكلة في الإسلام من الداخل، وإن الإسلام دين العنف والإرهاب وهذه الحرب تطال المسلمين في طول العالم وعرضه بذريعة الحرب على الإرهاب...!!







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-05-2006, 08:43 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عماد رجب
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد رجب
 

 

 
إحصائية العضو






عماد رجب غير متصل


افتراضي

اخى الحبيب ياسر سالم اشكرك على ردك على مشاركتى
ولكن قلت رابعاً:نعم كانت هناك تجاوزات خطيرة فى سجون مصر ولكنها لم تصل مطلقا الى حد الاغتصاب كما ذكرت.


لا يا سيدى لقد كان هناك من صنوف التعذيب ما لا يصدقة انسان وراجع كتابات الكثيرين منهم ستجد اكثر من هذا بما يه اللواط

ثانيا يا سيدى لو تتبعت ما جرى لعرفت ان الامتداد لا يعنى اننى اللوم الاخوان ولكن باعتراف كثيرين من جماعات التكفير والهجرة وغيرها من الجماعات ان بدايتهم كانت فى الجماعة وما رأوه من التعذيب وصل الامر الى ما هو عليه وقد تكون صلة مباشر او غير مباشرة

اما عن مكرم محمد احمد فكثير من كتاباته يغلب عليها الفكر الخاص به ويتم تسويتها لاغراض معينة قد تكون فى كثير من الاحوال غير مقصدوة وهو ما يجعلنى استقى معلوماتى من اماكن عده حتى استطيع ان اقدم ما اراه صالحا
فكثير من الكتاب يقولون عن حادثة المنشية ما لا يصدقه انسان , وكثير مما كتب عن الدكتور عودة وفرغلى وسيد قطب لا يمكن تصديقة
وقد جلست مع سكرتير الامام حسن البنا رحمهما الله لاعرف حقيقة الامر فتبين لى حقائق كثيرة



لك تحياتى وودى واشكرك على التعليق







التوقيع

زيارتكم تشرفنى
http://emadin.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط