مهما حاول الإخوان أن يظهروا بمظهر الاعتدال فلن يقبل بهم الغرب إلا أن يصبحوا شأنهم شأن حزب العدالة والتنمية في تركيا .. يقبلون بالعلمانية أي فصل الدين عن الحياة ,,, وهكذا لا يتبقى من الإسلام إلا العبادات الفردية التي لا تظهر في الحياة العامة كسمت للمجتمع في علاقاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية .. يعني تبقى الجامعات مختلطة ويبقى الربا مستشريا ويبقى النظام الديموقراطي سيدا بالوصفة المعدلة وتبقى الحرب على الإسلام مستعرة باسم الحرب على الإرهاب وتظل إسرائيل قبلة السياسيين لنيل رضا واشنطن والغرب عامة ...
نعلم أن الثبات على المبادئ ثمنه باهظ جدا ولكن الصدق والصراحة والوضوح هي أقصر الطرق لبلوغ الأهداف الكبرى لعزة الإسلام والمسلمين وقيادة الرأي العام ... وحمل الإسلام إلى العالم فكرة نقية غضة صافية صفاء الماء القراح مؤيدة من رب العزة
(إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ).[غافر:51]