أنتِ..
عِندما يَستَلهم القَمرُ منْك سِحره
يَتربعُ قلبي على شَفة التاريخ مذهولاً
أنتِ..
امتطيتِ صَهوة كُراستي
دونَ لِجام!
وأعَدتِ بعض نِقاطي وفواصلي الهارباتِ منذ زمن!
...
سَترحلينَ بالأمس ِ قَبلَ غد ٍ
ذاك ما تَنَفستِه كُلَ يَومْ
وسَكبتِ حرّا عَليّ
أشتَمُ أَرَجَ أثيرك بِِذاتي
وأنامِل رُموشِي تُحاولُ رُكوب كُل قُزَحيّاتِ المكان خَلفَكِ
أسرَحُ بالقَليل مِنْك ..
فأرتَبِك..
وتَرتَبكُ بَعضُ بَلوراتِ الذَاكِرة
وتُساقَطُ نَديّة مُضَمَخة بشَذَر ِ قَوسك
أنتِ..
قُلتِ يَوماً لأوراقِ الخريف أن تجمع أشتاتها بين ذراعيكِ
لِيَسقيها المنهل مِنْ قَلبِك الأخضَر
وسُرعانَ مَا تَكومَت نافِضةً آخرَ زَفراتِ السَراب
وَجرَت تَتَلقّطُ شَهَقَاتِ رُوحِك
أنتِ..
لا تدري!
إنَّ كُلَّ مَا يَجرِي سِواكِ دُونك
و أنّ مقطوعات شِعري بََعدَك تَستَحيلُ قَفرا
و أنّ بَعضَ ما يَسّمّعونه هناك ويصفقون له حشرجة أوتاري!
وَنَهَمُ التّقَطُع في مَا تَبَقى تَمْ..
أنتِ أم أنتِ في أنتم!
ذِراعُ الكلم بين مفاصلك قد أحكم العَقْد
مُختنق من لا يجيد العزف على وتر القلم ..
أشفقي عَليّ بِكِسرَة صَمتْ!
وِنَحت لِطَيفِ اليَراعْ..
عَلّي أهزمُ أتون الحَزَنْ..
وأُقَوِسُ ظَهرَ الألم!
يا أنتِ صَمتُكِ ناطِقٌ..
أرهَقتِني.. ما أنتِ..أَعْرِفُكْ!
آهٍ، دعيني أُلَملِمُ شَظاياكِ
آهٍ، تَجذّرتْ!
... - في المخاض - ...
أنتِ..
غَجَريّة بِنَسج ِ بَشَر