|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
مرحبا بك أخي محمد .. أشكرك على طرح هذا الموضوع الحيوي ، وأبدأ بطرح مقال للدكتور عزمي بشارة - نشرته بالأمس جريدة الحياة - حتى يثري نظرتنا إلى الموضوع . وبطرح تصريح أوردته (وكالة معا) لرمضان شلح . لا تكونوا إسرائيليين أكثر من الإسرائيليين كيف انتقل الأمريكيون من المفاوضات “الإسرائيلية” الفلسطينية المباشرة والمنفردة الى اجتماع دولي يشارك فيه العرب؟ حين أعدت وصفة كامب ديفيد في مطبخ البيت الأبيض كان ذلك تبنياً أمريكياً لفكرة إيهود باراك المتحفظ على أوسلو كوزير، والمصرّ كرئيس حكومة على عدم الاستمرار في تنفيذ الالتزامات “الإسرائيلية” من اتفاقيات أوسلو “لمن لا يذكر: سميت في حينه إعادات انتشار”. لقد طالب باراك بالتوجه نحو اتفاق شامل يتأكد فيه “الإسرائيليون” إذا كان الفلسطينيون يقبلون فعلاً بشروط الإجماع “الإسرائيلي” للتسوية الشاملة. أصر باراك على هذا الموقف رافضاً بعناد تنفيذ أي بند من اتفاقيات أوسلو قبل أن يعرف الجمهور “الإسرائيلي” هل تنازل الفلسطينيون فعلاً عن حق العودة وعن القدس وغيرها. تجاوب كلينتون ومعه من احتكر إدارة الاتصالات مع أطراف التسوية في إدارته من اللوبي “الإسرائيلي”. رغب دنيس روس ومارتن إنديك منذ البداية بوضع حد لمناورات عرفات. هؤلاء، والأول منهما بشكل خاص، نفذوا في الواقع أجندة صهيونية يمينية في “عملية السلام”، إذ أفشلوا أي اتفاق على انسحاب “إسرائيلي” إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران في المفاوضات مع سوريا. وحاولوا إقناع “إسرائيل” وسوريا بإمكانية تسوية دون انسحاب كامل كهذا. هؤلاء لم يؤيدوا نهج أوسلو منذ البداية، ولم يروا حكمة في قرار رابين “إنقاذ ياسر عرفات” من هاوية العزلة السياسية والدبلوماسية ما بعد حرب الكويت، وما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. كان الهدف من كامب ديفيد هو تكبيل عرفات، وحمله مكبلاً إلى كامب ديفيد، ووضعه وحيداً مقابل أمريكا في أوج قوتها ومعها “إسرائيل”، وفي مواجهة ساعة الحقيقة، بحيث يرد على اقتراحات “إسرائيل” وكلينتون للحل الدائم بنعم أو لا. أي أنه عندما رغب كلينتون وباراك بتسوية شاملة على نمط، إما... أو، خذها كما هي أو اتركها!! اختاروا أسلوب عزل عرفات وحده على الطاولة أمامهم في مفاوضات منفردة دون العرب. كانت هذه هي البنية في حالة السادات أيضاً مع الفارق الكبير الذي يتضمنه وضع مصر كأكبر وأول دولة تصنع سلاماً مع “إسرائيل” وتخرج من دائرة الصراع، بما فيه الاستعداد “الإسرائيلي” لدفع ثمن ذلك. في حينه كانت هنالك حالة عربية، وكانت المشاركة العربية تعني تصليب الموقف الفلسطيني. فجأة تستسيغ أمريكا صيغة اجتماع دولي وتشدد مع “إسرائيل” على ضرورة مشاركة عربية واسعة كانت تجتنبها في الماضي. ليست هذه عودة لصيغة مدريد. فالاجتماع ليس افتتاحاً دولياً لمناقشة كافة الملفات، وإنما توجه الدعوة للعرب “ذوي الصلة” كشفعاء لمسار تسوية من النوع الذي رفضه عرفات. يجب أن يحضر العرب للقيام بدور الإشبين ل”محور الاعتدال” الفلسطيني. ومن لا يحضر يعزل نفسه عن “محور المعتدلين” و”معسكر السلام” وغيرهما. وطبعاً يستغل وجودهم للبدء في عملية تطبيع علاقات عربية مع “إسرائيل” تجري كجزء من عملية سياسية مع الفلسطينيين. ففي ظروف الانشقاق الفلسطيني والعربي، لم تعد “إسرائيل” تكتفي أن تؤدي هذه العملية السياسية إلى دولة فلسطينية على أقل من حدود ،1967 ولم يعد يكفي قبول الأطراف الفلسطينية المفاوضة صاغرة بذلك، بل يجب أن يباشر العرب بالتطبيع كثمن لموافقة “إسرائيل” على مسارات سياسية تدعم “المعتدلين الفلسطينيين” في صراعهم المحلي. لقد أصبح الأخيرون رهائن عملية التسوية والمكرمات “الإسرائيلية”. وبعد أن أصبحوا رهائن تصرخ “إسرائيل” في وجه العرب لا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين!! هؤلاء الفلسطينيون غارقون في تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” بما فيها رفض أي نضال يتجاوز سقف التفاوض، فلماذا يأنف العرب مثل هذا التطبيع؟ والحقيقة أن النداء القادم من سياق تعامل العرب التاريخي مع القضية الفلسطينية كقضيتهم القومية يجب أن يصاغ كما يلي: لا تكونوا “إسرائيليين” أكثر من “الإسرائيليين”! من البدهيات ألا تفاوض الدول على قضايا مصيرية وهي في حالة ضعف. والحالة العربية رثة فعلاً. ومن مظاهر الحالة العربية الرثة حالياً أن جامعة الدول العربية وأمانتها العامة بشكل خاص لم تراجع رد “إسرائيل” على تجديد مبادرتها وإيفاد وفدها. ففي عهد هذه الأمانة العامة شاركت الجامعة لأول مرة مباشرة في عملية التسوية مع “إسرائيل”. وغطت الجامعة تجديد مبادرة السلام العربية بعد العدوان على لبنان ثم إيفاد وفد باسمها إلى “إسرائيل” بنبرة خطابية حادة تضمنت تحذيرات ل”إسرائيل” أن تستجيب، كما تضمنت الخطابة تحديداً لمهل ومواعيد لتجيب “إسرائيل” عن المبادرة. لم تجب “إسرائيل”. وانقشعت البلاغة والسجال وحدة الكلام، وبقينا مع سابقة سجلتها الجامعة العربية بالتورط مباشرة في عملية التسوية في عهد التردي هذا. ومن مظاهر التردي العربي أنه لم يصدر بيان إدانة واحد للغارة “الإسرائيلية” على سوريا، اللهم من حكومة لبنان. وقد تضمنت هذه الغارة إمكانية الحرب لو ردت سوريا، (وإلا فلا معنى لتشاور أولمرت مع نتنياهو زعيم المعارضة قبل الغارة). ومن مظاهرها أيضاً صعوبة عقد اجتماع تنسيقي واحد يضع أجندات مشتركة، وسهولة عقد اجتماعات لأجندات مشتركة مع أمريكا (وموضوعياً مع “إسرائيل”) من جهة، ومع إيران من جهة أخرى...ولا بد هنا من إضافة عبارة: مع الفارق. ولا نحيد عن الموضوع إذا ذكرنا من مظاهر الانحلال أن تعلن السلطات العراقية استعدادها أن تدفع تعويضات للعرب الذين يرغبون بمغادرة كركوك، وتحول قرار الكونجرس “غير الملزم” والداعي الى تقسيم العراق على أساس طائفي إلى نبوءة سوء تحقق ذاتها، إذ تعجل في عملية التطهير الطائفي الجارية ما دامت هذه الإمكانية راجحة أمريكياً. فقرار الكونجرس ليس “ثرثرة فوق البوتوماك”، مع الاعتذار من نجيب محفوظ. ونحن لا نحيد عن الموضوع لأن هذه الحالة الرثة هي سياق ضعف العرب لدى دعوتهم لحضور اجتماع دولي لتغطية المسار “الإسرائيلي” الفلسطيني. أما البعد الأكثر تأثيراً في الاجتماع في حالهم هذا فهو نجاح أمريكا يشاركها جيل جديد من صناع القرار العرب باستقطاب النظام الرسمي العربي إلى مواجهة وصدام يتم في ظلها التعبير أو الصمت عن أهداف مشتركة مع سياسات الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد دول وحركات عربية أخرى. كان صناع القرار العرب القدامى يتجنبون الوصول الى مثل هذا الحال حتى لو تبادلوا الاتهامات الصوتية بالخيانة. هذا جديد وخطير، وقد يدفع العرب ثمنه غالياً. والاجتماع الخريفي المرتقب في واشنطن بدعوة من جورج بوش هو جزء من سياسة المواجهة هذه. إنه دائرة العلاقات العامة للمواجهة. فهو يقدم أمريكا و”إسرائيل” كأطراف مهتمة ليس فقط بمصالحها التي اقتضت حروباً، بل أيضا بما يهم العرب، مثل قضية فلسطين. إنه أداة جعل التحالف بين “إسرائيل” و”محور الاعتدال” ضد “محور التطرف” يبدو أمراً طبيعياً، أو تطبيعياً لمن شاء. ومن مظاهر التردي العربي ليس فقط أن يعقد مؤتمر يتناول ما اعتبر ذات مرة قضية العرب الأساسية في مثل هذا الظرف السياسي العربي، بل أيضاً ما يروَّج عنه عربياً. فتارة يتمايل الإعلام العربي على ألحان أولمرت الذي يخفض سقف التوقعات من الاجتماع إلى بيان مشترك، فيبدو حتى إعلان مبادئ إنجازاً، وطوراً يبدو الطرف الفلسطيني متشدداً ويروج لتشدده التفاوضي في الصحف المؤيدة للاجتماع ولأية تسوية تخلص الجميع من هذا الحرج، ويحول “إسرائيل” إلى دولة عادية (اقرأ: طبيعية!!) في المنطقة. ويبدو بالتالي نداء وزيرة خارجية “إسرائيل” للعرب ألا يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين كأنه تكرار لجمل، وتعرف أن جزءاً من النظام الرسمي العربي يطرب لها وتهز مشاعره... ولا ينقص الحالة العربية إلا توجه “إسرائيلي” للفلسطينيين يطرب له بعض الفلسطينيين ألا يكونوا عرباً أكثر من العرب. ومما يُروَّج أيضاً مقولة لوزيرة الخارجية من نوع أن “فلسطين سوف تكون وطناً لجميع الفلسطينيين، وخاصة اللاجئين منهم”. والمقولة تعبير عن رفض “إسرائيل” لحل قضية اللاجئين، وأن الكيان الفلسطيني المزمع إقامته على أقل حتى من حدود 1967 الذي تسميه وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” فلسطين، هو حل محزم في رزمة واحدة لكل الفلسطينيين. إنه التصور “الإسرائيلي” له ككيان يجمع أكبر عدد من الفلسطينيين على أصغر بقعة ممكنة من الأرض لفصلهم عن الكيان الصهيوني ليحافظ على يهوديته، وهو لهذا الغرض وطن من لا يقطنون فيه أيضاً. وإذا عاد اللاجئون إليه (وليس إلى ديارهم طبعاً) أم لم يعودوا، فإنهم في الحالتين ليسوا لاجئين بل هم مهجر أو مهاجر تابعة لهذا الكيان. هذا ما تقصده حكومة أولمرت على لسان وزيرة خارجيتها. ليس هنالك من يتوقع من الاجتماع المرتقب حلاً عادلاً أو منصفاً نسبياً لقضية فلسطين. و”طحن الكلام” حوله يجري بموازاة لطحن غزة وقتل الغزاويين، وهذا بحد ذاته سبب لعدم حضور الاجتماع من قبل أي طرف فلسطيني مهما سال لعابه على أية مكرمة “إسرائيلية”. أما سوريا فيتم استدراجها لحضور المؤتمر بالادعاء أن السلام غير ممكن دون سوريا. وهو استدراج بنفس وطنية خطاب الجامعة العربية قبل إيفاد الوفود إلى “إسرائيل”، إذ يعرض مجرد دعوة سوريا كإنجاز انتزع من أمريكا. لا يجوز تجاهل الجهود التي تبذل لمحاصرة سوريا ثم الاطمئنان الى جملة مثل أن “السلام غير ممكن دون سوريا”. إنها دعوة لسوريا أن تتخلى عن موقفها بشأن الجولان، وأن تغطي بحضورها حضور دول عربية أخرى لا يوجد سبب في الدنيا يجعلها تحضر، أو أن تقبل بشهادة زور على تسوية غير عادلة لقضية فلسطين. أما لبنان فلديه أكثر من سبب لرفض حضور المؤتمر حتى لو دعي، لأن لبنان قد تعرض للعدوان والتدمير قبل عام فقط من قبل نفس المعتدي الذي سيحضر المؤتمر. يطلب من لبنان أن يعتبر حكومة “إسرائيل” شريكاً تفاوضياً والقنابل العنقودية ما زالت تنفجر بالأبرياء. إن مجرد التفكير بدعوة لبنان للمؤتمر هو وقاحة . رمضان شلح : مؤتمر الخريف مجرد رشوة لبعض دول المنطقة . غزة: أكد الدكتور رمضان شلّح، الأمين العام لحركة الجهاد، أن دعوة الرئيس بوش لعقد مؤتمر دولي في الخريف من أجل فلسطين، ما هي إلا محاولة للتغطية على الفشل الأمريكي في العراق ومساعدة أولمرت بعد هزيمة "إسرائيل" في لبنان. ويرى شلح أن هذا المؤتمر يأتي "محاولة لتقديم رشوة لبعض دول المنطقة في الملف الفلسطيني وتبريد الساحة الفلسطينية استعداداًً لفتح جبهات جديدة، أو تعزيز جبهة ما يسمى بالمعتدلين في المنطقة وإجبار بعض الدول على اللحاق بركب التطبيع في مواجهة قوى المقاومة والممانعة الرافضة لمشروع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وتعميق الانقسام في الساحة الفلسطينية. "مؤكدًا أن الاجتماع لن يتمخض عنه أي شيء فيه مصلحة للشعب الفلسطيني". وقال شلح: "إن على الأخوة في فتح أن يعترفوا بأن الاستراتيجية التي سلكتها منظمة التحرير بقيادة فتح، قد جلبت الكوارث للشعب الفلسطيني، وهي بحاجة إلى إعادة نظر..." ويرى شلح أن تكريس حالة الانقسام الراهنة في الشعب الفلسطيني هو "هدف حيوي ووضع مثالي بالنسبة لإسرائيل. فالسياسة الإسرائيلية تجاه ما حدث في غزة تقوم حتى الآن على عزل حماس وإحكام الحصار عليها وعلى الشعب الفلسطيني في القطاع، وتعزيز سلطة أبو مازن في الضفة الغربية.. وهذه السياسة تلقى دعمًا أمريكيًا وعربيًا رسميًا كما هو واضح.. لذلك لا أظن أن إسرائيل التي هرب جيشها من جحيم قطاع غزة تفكر الآن باجتياحه من أجل ضرب حماس وإزاحتها وإعادة سيطرة فتح وأبو مازن، إلا إذا شعرت هي وحلفاؤها أن سياسة الحصار والعزل قد استنفذت أغراضها ولم تعد مجدية." ويوجز دكتور رمضان موقفه مما يجري الآن في الساحة الفلسطينية قائلاً: "إنه ثمرة لهذا النفق الذي دخلته الساحة الفلسطينية منذ تلك الانتخابات، ونحن لم نسلك هذا النفق من بدايته.." وكالة سما 4/10/2007 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي الكريم محمد تحياتي الطيبة فلماذا هذا الوقت بالذات يعقد هذا المؤتمر ؟ اعتقد ان اختيار الوقت هو لدعم الرئيس الامريكي الذي يشكو من حالة خسارة من شعبيتة في الولايات المتحدة نتيجة المأزق في العراق و لدعم موقفة في الانتخابات الرئاسية الرئيس بوش أخي محمد لا يحق له دخول الإنتخابات الرئاسية وبوش وسيدته إسرائيل استغلا هذا الوقت تحديدا من أجل تمرير الكثير من القضايا في الشرق الأوسط.. فإذا أردنا أن نفهم هذا يجب أن نفهم ذلك وهكذا دواليك إلى أن ينتهي بنا الحال إلى طاولة مفاوضات نحن قيها الحلقة الأضعف بمساندة عربية. ولي عودة مع التحية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
الأخ الكريم محمد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
على هامش اجتماع الخريف: وقف العدوان والاستيطان والجدار أولاً بقلم: هاني المصري
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
اشكرك اخي ابراهيم العبادي على هذة المشاركة القيمة و بادراج تصريحين لشخصيات فلسطينيه مثل عزمي بشارة و شلح تحياتي و تقديري لك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
دائما نحن الحلقة الاضعف لاننا متفرقون تحياتي لك اختي سلمى و انتظر عودتك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
اشكرك لهذة المشاركة القيمة اختي ماجدة و اؤكد على كلامك بأنة لو لم يكن في مصلحة اسرائيل و امريكا لما دعوا له |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
اشكر حضورك المتميز اخي عيسى بادراج مقالة ل هاني المصري حول الموضوع تحياتي و تقديري لك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
بعد أن قرأت ما كُتِب من قبل الأخ محمد ، وما تلاه من مداخلات الإخوة القراء..أتساءل: هل فكرة المفاوضات مع العدو الأقوى مرفوضة تماما؟ إذا كان الجواب نعم: فهل نملك البديل الإسترتيجي لمواجهته وحلفاءه الدوليين الذين يملكون زمام الأمور في العالم ، عسكريا وإقتصاديا؟ وإذا كان الجواب :لا..فهل لدينا إجماع عربي وحنكة لإدارة التفاوض ، وحسن استغلال مواقف المعارضين لهذا التفاوض حكومات وأحزاب وأفراد لتسخير المواقف المعارضة لتصليب الموقف في التفاوض بدلا من تشتتيه؟ السؤال الثاني: إذا تم عقد مؤتكر الخريف ، وتمخض عن نتيجة ما..هل سيترك الخيار للقادة أم ستستفتى الشعوب أيضا؟ إذا كان الخيار الأول هو الصائب-ترك الأمور للقادة- فهل يملك هؤلاء القادة التفويض الكافي من الشعوب ؟ وإذا كان الخيار الثاني هو الصائب- استفتاء الشعوب- فهل من خطر يكمن في نتيجة هذه النتائج طالما مردها إلى الشعوب ؟ وحتى لو أجمع الشعب والقادة معا على قبول ما هو أدنى من سقف التطلعات الوطنية والقومية...فهل سيظل الصراع -والذي هو صراع كوني في حقيقة الأمر- مرهونا باتفاقية معينة؟ إذا كان الجواب : نعم...فما جدوى أطنان الحبر والورق التي تستهلك في تحليل الأمر ؟ وإذا كان : لا..نظرا لعروبة وإسلامية القضية ...فلماذا هذا القلق اللامحدود ، وتحميل القادة جريرة الحقوق المضاعة؟ والسؤال الأهم: هل كُتِب على الفلسطينيين وحدهم مواجهة الخطر الإستعماري الكوني بإمكانياتهم المعدومة وقواهم المنهكة؟ إذا كان الجواب :نعم...فهل هذا من العدل والمنطق؟ وإذا كان الجواب : لا..فأين هو الرديف العربي المسلم الذي لا يتعدى دوره بيانا هنا أو مسيرة هناك فيما الفلسطيني يقتل ويحاصر ويجوع ، ويقتتل أبناءه فيما بينهم نظرا لتدخلات الرديف الساكن؟ مجرد تساؤلات سعيت أنا أولا للحصول على إجابة تثلج الصدر في زمنٍ أصبح فيه الحليم حيرانا فلم أستطع..فحبذا لو وجدت في رأيكم معلما ودليلا وكل عامٍ وأنتم بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله العدو دائما أقوى وخاصة إذا كان له ما لإسرائيل من حلفاء داعمين له ،، بالإضافة إلى كون الطرف الإسرائيلي طرف مراوغ ومستعد لنفس طويل في مفاوضات طويلة الأمد لن تظهر نتائجها على المدى القريب أبدا بل بالعكس قد يضيقون الخناق ما أمكن لهم ذلك أكثر فترة ممكنة ...ولا ننسى أيضا أن اليهود تاريخيا هم من دخلوا في مفاوضات مع الأنبياء وفي النهاية ماذا كانت المحصلة ؟؟ نحن نملك أقل القليل في المفاوضات وكون المفاوضات قد قام بها الرئيس الفلسطيني أبو مازن لا يعني أن الشعب الفلسطيني جميعه يقبل ما يحدث ولا يعني أن ننفي ديمقراطية الرأي في القبول أو الرفض ،،هذا حق مشروع لا مكتسب وخاصة أننا أصحاب قضية ونضال من أجل الحرية لا من أجل تكميم الأفواه. هناك قاعدة شرعية ثابتة وأمرهم شورى بينهم ،، فأين الشورى هنا إذا كانت القرارات مركزية ،، وأين المجلس الوطني الفلسطيني الذي من المفروض أن يكون المرجعية ...يجب أن نختلف لمصلحة الوطن أولا وأخيرا. هل يمكن أن نعرف الآن ونحن ابناء هذا الشعب وهذا الوطن ما هي الأجندة التي يحملها السيد ابو مازن وما هي الأجندة في المقابل لدى الطرف الإسرائيلي ؟؟ كل التحية. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
هذا الخبر عن دار الخليج فما رأيكم بسياسة الكيل بمكيالين رايس تطمئن "إسرائيل" بعدم فرض الحل القدس المحتلة، رام الله - “الخليج”، “وكالات”: وعدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس السلطة الفلسطينية في رام الله، بأن لقاء الخريف المزمع عقده الشهر المقبل سيكون “جديا وجوهريا”، وكانت طمأنت قبله رئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت بأنها لن تفرض حلا ترفضه “إسرائيل”، فيما المفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” مشتعلة على مدار الساعة، وتوقع مسؤول أمريكي أن تفضي لإعلان مشترك في غضون أسبوع، في حين طالب مسؤول في الأمم المتحدة المنظمة الدولية بالانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية التي اتهمها بالفشل في حماية الفلسطينيين. وأكدت رايس في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، أن لقاء الخريف “سيكون مؤتمرا جديا وجوهريا سيدفع قضية قيام دولة فلسطينية إلى الأمام”. وقالت إن اللقاء سيفضي إلى وثيقة سمتها “وثيقة نوفمبر”، مشيرة إلى أن هذه الوثيقة يجب أن تكون جدية وملموسة، وتؤكد أن بالإمكان المضي قدما. وفي الوقت ذاته حاولت تخفيف سقف التوقعات بالقول إن اللقاء لن يحل قضايا الوضع النهائي التي سيواصل الجانبان المفاوضات بشأنها بعد اللقاء الخريفي. وتهرّبت رايس من سؤال حول جدول أعمال اللقاء المرتقب وأجابت بعمومية قائلة “هناك جدول أعمال واضح (....) والعمل من خلال مفهوم دوليلدعم الجهود “الإسرائيلية” والفلسطينية من اجل إنهاء الصراع”. كما ربطت بصورة غير مباشرة بين إصدار الدعوات للدول المفترض أن تشارك، وما يمكن إنجازه بين السلطة و”إسرائيل” في موضوع “الإعلان المشترك”، واتضح ذلك من قولها “لم نصدر دعواتنا بعد لأننا نريد أن نعمل من خلال استمرار المسار الثنائي (الفلسطيني “الإسرائيلي”) بشكل كبير نحو الاجتماع الدولي”. من جانبه، قال عباس إن “الإعلان المشترك” سيكون جاهزا قبل اللقاء، مؤكدا أن المفاوضات التي ستعقب اللقاء لن تكون مفتوحة وسيتم تحديدها بزمن للتوصل إلى الحل النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية. وأعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن المفاوضات بين السلطة و”إسرائيل” تجري على مدار الساعة. لكن الجدية التي تحدثت عنها رايس تتناقض مع وعدها لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود أولمرت الأحد، بأنها لن تفرض أي شيء على “إسرائيل” خلال لقاء الخريف، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية أمس. وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية توقع أول أمس ان يتوصل المفاوضون “الإسرائيليون” والفلسطينيون إلى “إعلان مشترك” خلال أسبوع. وفي القاهرة، أصدر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بيانا اقترح فيه تأجيل لقاء الخريف. ونقلت (د.ب.أ) عن أبو الغيط قوله “إن هناك محاولات “إسرائيلية” لتفريغ اللقاء من مضمونه، ومنعه من التوصل إلى وثيقة جدية”. في هذه الأثناء، طالب مسؤول بارز في الأمم المتحدة المنظمة الدولية بالانسحاب من اللجنة الرباعية الدولية، متهما اللجنة بالفشل في حماية الفلسطينيين. وقال جون دوغارد مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا “تفشل في حماية الفلسطينيين”، محذراً من أن الأمم المتحدة “تضحي بسمعتها إذا ما فضلت البقاء عضواً في الرباعية”. |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سياسة غموض المركز النووي الإسرائيلية: الدوافع والأهداف | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 24-09-2009 04:05 AM |
| الصراع على مياه الشرق الأوسط | داعس ابوكشك | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 06-01-2007 11:35 PM |
| مقابر الشرق الأوسط الجديد | نورة التونسية | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 01-12-2006 02:38 PM |
| حدود الدم . خارطة الشرق أوسط الجديد !! | ايهاب ابوالعون | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 20-08-2006 06:16 AM |
| جرس تذكير .. بمشروع الشرق الأوسط الكبير | عبدالفتاح الشهاري | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 18-03-2006 09:55 PM |