أضيف تعليقي إلى تعليقيْ الأخت إباء إسماعيل والأخ الشّاعر حسن سلامة ولكن بشيء من المرونة في قصيدة النّثر لا مجال لأمر كهذا : يجب عليك ... بل : حاولي كذا وكذا ..و ما قالته الشّاعرة المقتدرة إباء إسماعيل هو وجه الحق ولكنّي أرى القصيدة جميلة إلى حدّ بعيد ومتناسقة كذلك رغم بعض الهفوات البنائية ك :
يعربد الحب بالحب
في ليلتى المجنونة ..النظام
كلمة النّظام هنا أخلّت بموازين الإيقاع الجميل الّذي مهدت له القصيدة منذ بدايتها
لابأس أن تكون في قصيدة النّثر قافية أو إثنتان ولكن أن تتناوب حتّى النّهاية فهذا ما يكسّر إيقاع القصيدة الدّاخلي ليطفو إلى السّطح إيقاع القافية الّذي هو أصلا من خصائص قصيدة التّفعيلة أوالعموديّة ,,ويترتّب عن هذا حجب القارئ عن متعة الإيقاع اللّفظي في قصيدتك الجميلة هذه ...
حقيقة في هذا المنتدى الشّامخ بعض الشّعراء يكتبون هكذا بنفس الهفوات البنائية وربّما لا ترقى حتّى إلى رتبة القصائد هي خليط بين ما هو شعر وما هو خاطرة ولا أحد يبالي ربّما لتداخل المفاهيم وصعوبة الفرز وربّما لإتّقاء جدال قد لا ينتهي أبدا .....
الشّاعرة نادين عبد اللّه علينا جميعا أن نفتح صدورنا لجميع الأراء سواء أكانت تعانقنا أوكانت ترشقنا بالحجارة وكلّنا في بداية الطّريق ...!!!!
نادين عبد اللّه
هنا قرأت لك الجميل وأنتظر منك الأجمل !!
إديري أزيلال