كم اشتاق لصدفه جمعت بيننا ...
نعم هي صدفه رمت بشباكها علينا لتضللنا بها ... اخذت تقربنا من بعضنا إلى ان اصبحنا ربما عادة تلك الايام فلم يمر يوم من غير كلام بالساعات ... كانت ترسل لنا بشعاع لا اعلم كيف هو و لا من اين يأتي ؟ ... مصدره من اين ... شعاع يربط بيننا اصبحنا نريد ان نمسك بمفاتيح الوقت لنوقفه ولا تأتي صدفه ظلماء تسرق منا هذا الضوء الملائكي ... اذكر عندما قلت انكِ تخافين من صدفه تفرقنا كما تجمعنا كما كنت اخافها انا لكني ربما لم اعير كلامك اهتمامي لانني اريد ان اعيش فقط اجمل صدف حياتي في صدفتك انتِ ... صدفه جعلتني اشعر بهذه الحياه ... اخذت بيدي اطلقت ما بداخلي ... لم اتوقع بان تأتي صدفه لعينه تحمل بين طياتها كل هذا الحقد والكره و الظلام لتفرقنا عن بعضنا البعض ... لم نشعر كيف جاءت ومن اين دخلت؟ كنا نحاول دائما غلق كافة المنافذ لكنها ابت الا ان تدخل ... صدقيني إلى الان لم استيقظ من هذا الكابوس ... لم تعطينا اخطار جاءت كالكابوس بسرعة البرق ... نعم تفرقنا لم يكن ذنب احد منا بل هو ذنب تلك الصدف اللعينه ... تجمعنا وتفرقنا ... تفرقنا فتركت بصمه كبيره بحياتي ربما لا يشغلها احد كما تملكتيها انتِ فهي كتبت بإسمك ... فكم اشتاق لتلك الجلسات الطويله فيأخذنا الحديث لحيث لا ندري لنسترسل بالحديث ... اسمعك وتسمعيني ... اتذكرين عندما كنا نتحدث كيف يستطيع الشخص الافصاح عن مشاعره ... وكيف يجب عليه ان يطلقها ولا يدعها حبيسه بداخله ... في بداية الامر حاولنا ادخال طرف اخر لنأخذ رأيه ولكن اجزمنا ان نكمل الحديث لوحدنا... كنت اشعر بحديثي معكِ براحه تغمرني كلياً لم اعتادها من قبل ... شئ قوي يربطني بكِ ... شخص وشخصيه اخرى ربما لا يظهران الا امامكِ انت ِوحدك يا ملاكي ... فكم عشقت الصدف عندما جاءت صدفتك انت ...و كم يسكن قلبي الان من البغض لكل صدفه بشعة بدونك ... فيا توأمي كما احببنا ان نقولها لبعضنا لتعلمي انك اجمل صدفه صادفتها بعمري بل بحياتي كلها ...فهل تأتي صدفه تحمل صفات ذلك القمر بالسماء فتجمعنا معا من جديد ... سوف ابقى اردد هذا السؤال ... هل تأتي صدفه ثالثه لتعيدنا معا ؟؟ اتمنى ذلك ... والى ذلك الحين إقبلي مني حبي وتحياتي وقبلاتي الحارة ...
واقبلي فائق الاحترام مني و اشواقي القلبية .....