منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-06-2007, 05:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي جحيم الفلسطينيين في لبنان

جحيم الفلسطينيين في لبنان

تحت تعتيم إعلامي تام، حتى من طرف قناة "المنار"، يقوم الجيش اللبناني ومنذ اندلاع اقتتالات "نهر البارد" بالتنكيل بالفلسطينيين من سكان المخيم وتعذيبهم، بتهم انتمائهم إلى "فتح الإسلام". عناصر الجيش اللبناني تتبع أقسى الأساليب ضد الشبان الفلسطينيين، ومحمد، الذي ترد شهادته هنا، يروي تفاصيل تعذيبه ويتحدث عن الكراهية الجديدة التي بدأت تتقد عند اللاجئين الفلسطينيين تجاه الشعب اللبناني الداعم لكل ممارسات جيشه، بشكل أعمى- مثل الميديا اللبنانية بالضبط!


http://www.arabs48.com/display.x?cid=6&sid=8&id=46621







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-06-2007, 01:09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

الأخت الكريمة مريم

الفلسطينيون ضحايا للنظام العربي الرسمي الذي أخذ على عاتقه ملاحقة الفلسطينيين وتعذيبهم كل على طريقته .. كل ذلك من أجل أن يضعفوا عزيمة الفلسطينيين في رفض الحلول التي ترمي إلى تصفية قضيتهم حتى يقبلوا بأي حل وبالشروط الإسرائيلية بعد أن أصبح النظام الرسمي يعمل وسيطا بين الفلسطينيين وإسرائيل مع أن فلسطين كانت قضية العرب الأولى على ذمة الدول العربية وكم قامت ثورة على أنقاض قضية فلسطين ومن أجل عيون الفلسطينيين ..
الشعب الفلسطيني شعب واع ولكنه بحاجة إلى التسلح بمزيد من الوعي لمواجهة التآمر على قضيته ..
يجب ألا ننزلق لما يرمي أعداؤنا من الأحداث الحالية وهو المزيد من العداء والكراهية بين الفلسطينيين وإخوانهم من أبناء الشعوب العربية .. لا خصومة بين الفلسطينيين واللبنانيين .. بل الفلسطينيون واللبنانيون ضحايا للتآمر الدولي والإقليمي الذي يستهدفهم ويستخدمهم وقودا في إذكاء الصراع الدولي على المنطقة ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2007, 09:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

معك

ونرجو للبنانيين أن يتحولوا إلى أخوة بدل الاستمرار في الطائفية والكراهية والتعصب

ونرجو للفلسطينيين أن يتمسكوا بالوحدة الوطنية وبالانتماء لكل فلسطين ولكل الشعب الفلسطيني الواحد وأن يكون الكره والغضب واحدا موجها للصهيونية والاحتلال،،

لكن حدث ما حدث وهناك جرح كبير في الداخل الفلسطيني بعد الاقتتال ،، وجرح لدى أهلنا اللاجئين في لبنان .. للأسف من الصعب أن يلتئم الجرح بسهولة

موفقين







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-11-2007, 11:57 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي تأمل ما بين الواقع المرير و الرومانسية الثورية

كاتب هذا المقال أحمد ضياء شاب مصري يقيم في بيروت للدراسة :

في مرحلة الرومانسية الثورية كتب محمود درويش قصيدة "عن إنسان" وينهيها بعبارته الحالمة: "وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل".. القصيدة ليست بقوة شعر محمود درويش الأجدد، إضافة إلى إغراقها في الرومانسية الثورية والأممية التي ميزت تلك المرحلة –وميزت شعر درويش في أوله- وقد غنتها كاميليا جبران (الأغنية في الملف المرفق) بلحن كذلك بسيط وحالم.. جيد ولكن ليس فيه تفوق فني على غيره.

ولكن بالرغم من البساطة الفنية للقصيدة والأغنية إلا أنهما تعنيان لي الكثير؛ لأنهما ببساطة تتحدثان عن الإنسان، الضائع، اللاجئ، المتهم رغما عنه.

ف"الإنسان" الذي يتحدث عنه محمود درويش، "أخذوا" منه كل شيء –"أخذوا"، هم الطغاة، أو الرأسماليين، أو الاستعمار، أو الدولة، أو العزيز وامرأته في قصة نبي الله يوسف، ضع من تريد وسيستقيم المعنى، وبالرغم من أنهم هم الذين أخذوا منه كل شيء فقد اتهموه هو بالسرقة –ولن يلام إن سرق بعد أن أخذوا منه كل شيء، ولكن بنية الظلم –سياسيا كان أو اجتماعيا- تجعل المسروق هو السارق، والمقتول هو القاتل، والتهمة على الضحية، فهم الذين ربطوا يديه في صخرة الموتى، ثم هم الذين قالوا له "أنت قاتل"

ما الذي ذكرني بها؟ لأنها تتردد في ذهني منذ بدأت أحداث نهر البارد، ولأنها تفرض نفسها علي الآن بعد أن قمت بزيارة المخيم...

وشو خص؟ لأن محنة الإنسان المساق رغما عنه للجريمة، والذي سيعاقب إن اقترف التهمة أم لم يفعل تتجلى في محنة نهر البارد.. ولأن أعلى درجات أخذ كل شيء من الإنسان ثم وضعه موضع المتهم هي عندما يجرد من وطنه ومواطنته ويصبح بلا حقوق، بل ومتهما بال"لجوء"، يصل محمود درويش إلى المقطع الأفضل في القصيدة فيقول:

"طردوه من كل المرافئ
أخذوا حبيبته الصغيرة
وقالوا أنت لاجئ"

فهم الذين صنعوا منه لاجئا، طردوه من كل المرافئ وألجئوه إلى مساحة مغلقة بالعسكر والقوانين تسمى مخيما وهم الذين منحوه بطاقة هوية تمنعه من التنقل وتسميه لاجئا، ثم اتهموه بأنه "لاجئ" واللاجئ مثير للإزعاج.

لماذا اللاجئ؟ ليس فقط لأن محمود درويش كان لاجئا، وليس فقط لأن اللاجئ في صلب قضيتنا الفلسطينية، ولكن لأن أفضل طريقة يمكن أن نرى بها نظام الدولة، وغباء وعبثية ولا أخلاقية، بل وحقارة، طريقة تفكيرنا فيه، وقبولنا به، هي أن تنظر له من مكان اللاجئ، فالنظام الدولي الذي صدع رؤوسنا بحقوق الإنسان، لا يرى الإنسان إلا من خلال علاقته بالدولة، التي تعطيه حقوقه، بل وتعرفه كإنسان، كلنا عميان لا نرى الإنسانية إلا من خلال الدولة والمواطنة، وهذا عمى أخلاقي قبل أن يكون عضويا.. ولهذا فالقصيدة ليست "عن لاجئ" وإنما "عن إنسان"، الإنسان مجردا من أي بناء صناعي يحميه، جاه أو مال أو دولة...

ولهذا فكل من يبحث عن نفسه خارج إطار الدولة، كل من يبحث عن إنسانيته دون أن يحتاج لينظر في ورقة مطبوعة ليتأكد من إن كان إنسانا أم لا؛ كلنا لاجئ، لا نشارك اللاجئ في محنته لأننا في النهاية حين نحتاج لعبور حاجز مصطنع إلى حاجز مصطنع آخر نخرج هذه الورقة التافهة، لكننا نشارده تشرده من نظام الدولة، ولا نستطيع أن ندرك أنفسنا إلا من خلاله.

ربما لهذا أشعر بالتضامن مع نهر البارد، وأشعر أن كل قذيفة سقطت على المخيم كانت موجهة لي شخصيا؛ لنا جميعا كبشر. طبعا لا أتحدث عن فتح الإسلام، ولكن عن بشر عاديين وضعوا في هذا المكان، ومنعوا أن يرتادوا مكانا غيره، ثم عوقبوا لأنهم وجدوا في هذا المكان... لقد كنت هناك بنفسي ووجدت كيف أن القصف لم يترك بيتا إلا ودمره، وسؤالي عن ذنب هؤلاء لتدمر بيوتهم، ليس له من إجابة سوى لأنهم كانوا هناك، وهو المكان الذي أجبرهم عليه نفس من دمروا بيوتهم، وأنهم لاجئون، وكأن هذه الصفة لم تفرض عليهم من نفس جلاديهم، نفس العقاب الذي دفعوه في الأربعينات والخمسينات والستينات، حين أخضعوا لنظام بوليسي قمعي وصل إلى حد التعذيب والقتل فقط لأنهم لاجئون، من قبل نفس الذين أعطوهم هذه الهوية

ولهذا أيضا أتذكر قصيدة درويش كلما جاء ذكر نهر البارد، ليس فقط لمصادفة أن اللاجئ ذكر في هذه القصيدة، ولمن لأن اللاجئ ذكر في نفس السياق الذي أتحدث عنه، سياق الحرمان من كل شيء ثم المعاقبة على أساس هذا الحرمان.

ينهي محمود درويش قصيدته نهاية متفائلة لتناسب الرومانسية الثورية التي تحدثت عنها في البداية، فالذي سيحرم من كل شيء سيقاتل بما تبقى له –حتى بعينيه- والسنبلة التي ستموت ستنثر حبوبها لتملأ الوادي

"يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقة ولا زرد السلاسل

نيرون مات ولم تمت روما..بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تمون ستملأ الوادي سنابل"

هل نستطيع أن ننهي مقالنا عن الواقع بنفس هذه النهاية المتفائلة، أتمنى، وإن كنت لا أرى إلا نيرون يعزف قيثارته ويقهقه بينما النار تمتد وتمتد لتحرق الوادي كله وكل ما تبقى من حبوب السنبلة.


أحمد ضياء







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-11-2007, 06:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

حين يبكي الرجال.. قصة نازح من البارد
أيمن المصري
عائلة راضي الفلسطيني
عندما يبكي الرجل الشديد أمامك فاعلم أن الجرح غائر والوجع شديد، وحينها لا يمكن أن تلومه على أيّ موقف يطلقه، فالرجولة انقلبت استكانة، والقوة ضعفاً، والهيبة مهانة. النازح الفلسطيني "راضي أبو راضي"، من أهالي مخيم نهر البارد، أبٌ لثلاثة أطفال، أعلن أنه مستعدّ أن يتخلى عن جنسيّته الفلسطينية، وعن أرضه وهويته.
ليس هذا فحسب، بل إنه سيعمل على أن ينسيَ أطفاله اسم فلسطين؛ "لأن الفلسطيني لا كرامة له أينما حلّ، والفلسطيني وصمة عار أينما ذهب، ويأمل في أن يتيسّر له السفر إلى أيّ بلد أوروبي، حيث للإنسانية والكرامة احترام".
لذلك فهو يتمنى لو ألقيت عند بداية أحداث مخيم نهر البارد قنبلة نووية، قضت على المخيم وأهله؛ لأن هذا أهون عليهم من المهانة والعذاب والمعاناة التي يعيشها النازحون.
قطعة من العذاب

صدمني هذا الكلام، لكني حين سمعت قصته عذرته. وأترك للقارئ أن يحكم. يروي قصته:
"يوم 22 مايو (بعد يومين من بدء المواجهات بين جماعة فتح الإسلام والجيش اللبناني)، وجدنا أنه لا مفرّ من الخروج من المخيم، وذلك بعد أن اشتدّ القصف على المخيم وبدأ يطال الأحياء السكنية.

غادرنا منازلنا بالثياب التي علينا، حفاظاً على حياتنا، تاركين وراءنا أرزاقنا وذكرياتنا وكل ما نملك، فالأرواح أغلى من كل كنوز الدنيا.
خرجنا مع أفواج أهالي المخيم، رافعين الرايات البيضاء من نوافذ الحافلة، إعلاناً بأننا مدنيّون، لا علاقة لنا بتلك الجماعة التي دخلت مخيمنا (فتح الإسلام)، ولا بالجيش اللبناني، ومعلنين أنه لا ناقة لنا ولا جمل بما يجري من مواجهات على أرضنا، بين فريقين لا يمتّون لأهل المخيم بأيّ صلة.
وعند وصول الحافلة إلى إحدى النقاط، تعرضت لإطلاق نار، فأصيب على إثره السائق، وتوفي على الفور، وانقلبت بنا الحافلة".
يتابع النازح راضي: "لكن انقلاب الحافلة لم يمنع استمرار زخّات الرصاص علينا، فأصيب ابني يوسف (12 سنة) برصاصة في ظهره، عرفت ذلك من صراخه الذي بدأ يتصاعد، واتجهت إلى مكانه لإخراجه من الحافلة وإسعافه. وكانت زوجتي الحامل أقرب إلى الباب، فسبقتنا بالخروج، لكن رصاصة قاتلة عاجلتها في رأسها، أردتها على الفور هي وجنينها الذي كنا ننتظر قدومه".
صمت راضي لبعض الوقت، وبدأ يجاهد نفسه لمنع دموعه من الظهور، لكن بعض العبرات خانته حين تمثّل أمامه مشهد زوجته المسجّاة على الأرض، وولده المصاب، وبقي عليه أن يحمي ولديه الآخرين من الرصاص.
وأكمل راضي قصته: "بعد قليل توقف إطلاق الرصاص، وتمّ إخراج العائلة من المخيم، الأمّ إلى البراد، و"يوسف" إلى المستشفى، وأنا مصدوم غير مستوعب لما جرى، وفقدت السيطرة على أعصابي، واحترت إلى من ألتفت..".
رعاية أطفاله

الابن المصاب
النازح راضي أبو راضي الذي يقوم الآن على رعاية أطفاله الثلاثة، يقيمون في "كاراج" أعزل في مخيم البداوي، وبطبيعة الحال، فإن حاله النفسية منعته من ممارسة أيّ عمل، سوى البقاء إلى جانب أطفاله الذين يحتاجونه أكثر من أيّ وقت مضى.

لكن معانته لم تتوقف عند هذا الحدّ، فلقد تسببت إصابة ولده "يوسف" في ظهره بشبه إعاقة، تطلبت علاجاً مستمراً في المستشفى، وبالتالي نفقات تبلغ 1200 دولار شهريًّا، لا يقدر عليها.
طرق أبواب الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والإغاثية، فلم تسعفه سوى مؤسسة واحدة بطرابلس، دفعت له جزءاً من كلفة العلاج. ولكن من يدفع الشهور التالية؟ ما اضطره إلى إخراج ولده من المستشفى، لعدم تمكّنه من توفير مصاريف العلاج.
ويسّر الله له مؤسسة إنسانية إسبانية، كانت تقوم بزيارة للمخيم، اطلعت على قضيته، فتكفّلت بعلاج ولده يوسف، وهو الآن يحضّر أوراقه للسفر مع أبنائه إلى إسبانيا، تاركاً خلفه مخيم نهر البارد الذي ولد فيه لكنه لم يعد يريد العودة إليه أو معرفة أخباره، وفلسطين أرض آبائه وأجداده التي يريد أن ينساها! أما الزعامات العربية ولاسيما الفلسطينية، فالعتب عليها كبير.

سؤالي الأخير
ووجّهت إليه سؤالي الأخير، الذي ندمت على طرحه: كيف مرّ عليك أول عيد من دون زوجتك؟
أشاح بوجهه إلى الجهة الأخرى، وحضن طفلته بين يديه بشدّة، واغرورقت عيناه بالدموع، ولم يعد يستطيع الإجابة.




" منقــول"






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-11-2007, 03:39 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

يا مريم لا تيأسي و استمري في الكتابة وسرد الوقائع عن حال اهلنا في المخيمات فما لهم إلا الله وأشراف هذه الأمة الذين أقسموا أن يجاهدوا ولو بأضعف اساليب الجهاد.

كل التحية والتقدير ايتها الأخت العزيزة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-11-2007, 06:15 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
يا مريم لا تيأسي و استمري في الكتابة وسرد الوقائع عن حال اهلنا في المخيمات فما لهم إلا الله وأشراف هذه الأمة الذين أقسموا أن يجاهدوا ولو بأضعف اساليب الجهاد.



كل التحية والتقدير ايتها الأخت العزيزة
حفرو في الوجه مغارة
مروا على جسدي
زرعوا في القلب رصاصة
نصبوا لي الخيمة
قلت سأبقى ماردا جرحاً يعانق تربتي وطرقت باب أمتي وكانت نائمة وبقيت وحدي وأمتي تحلم!

كتر خير الله عنا مقاومة، الله يحميها بس!

والتقدير لك أخية






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-11-2007, 02:10 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

الزلزال القادم في المخيمات الفلسطينية في لبنان لحساب من ولصالح من اهداف وابعاد





انشغل جميع المتابعين للوضع اللبناني والساحة اللبنانية بشكل عام بالتحرك الدولي والإقليمي لحل النقطة الخلافية بين القوى المختلفة والتي تتلخص ذروتها في انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية خلفا ً للرئيس لحود وبإعتبار أن الرئاسة اللبنانية لها مدلول سياسي ووطني في منطقة تأج بالحراك والتفاعلات بين برنامجين :



1/ برنامج القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا في المنطقة .

2/ البرنامج الوطني والتي تقوده قوى الممانعة في الساحة اللبنانية .



ولم يلتفت هؤلاء المتابعين بأن وجه الصراع ومراحله في نفس الوجوه بحلقاتها وتفاعلاتها لما يحدث على الساحة الفلسطينية ، وبإعتبار أن المخيمات الفلسطينية في الساحة اللبنانية هي جزئية هامة من جزئيات العمل لكلا البرنامجين ولسبب بسيط وأساسي أن المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني والساحة اللبنانية بشكل عام هي مخيمات لجوء تطورت ذاتيتها مع وجود الثورة إلى تجمعات للشعب الفلسطيني لها التجربة والخبرة في أن تعبر عن ذاتها ذات اللجوء والتشرد هذا التعبير التي حملت من خلاله المخيمات الفلسطينية السلاح في اتجاه واحد وهو مواجهة العدو الصهيوني والعمل على اقتلاعه من الأرض الفلسطينية وعلى آمل أن يعود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى أرضهم التي طردوا منها قصرا ً عام 1948 .



ولقد شهدت الساحة الفلسطينية في لبنان تفاعلات وقعت فيها المخيمات للتجاذبات بين الفئات الفكرية في لبنان بل عبرت في مرحلة من المراحل عن وجودها الثورى الفلسطيني أمام متغيرات اقليمية ودولية نصبت وجودها في الساحة اللبنانية عبر شخصيات واحزاب ولذلك ذخلت المخيمات الفلسطينية في مرحلة الدفاع عن النفس والدفاع عن الهوية والدفاع عن الثورة ولأنها جزء من ثورة شعب داخل الوطن وخارجه وهذا ما تميز به الشعب الفلسطيني في لبنان خارج الوطن عن المخيمات الأخرى سواء في الأردن بعد خروج الثورة حيث أحكم الطوق الأمني على الشعب الفلسطيني في تلك المخيمات مع حظر لأي نشاط تنظيمي لأي فصيل في الثورة الفلسطينية وكما أن الساحة السورية ووجود مخيم اليرموك والنيرب وغيره من المخيمات كانت تحت الترشيد بإعتبار أن العمل المسلح من الجبهة السورية مرهون بمقدار مواجهة سوريا وتوقيتاتها للمواجهة مع إسرائيل واعتبرت المخيمات في الساحة السورية هي رافد بشري ومادي ومعنوي لصمود المخيمات الفلسطينية في الساحة اللبنانية أمام المخططات التي تستهدف الوجود الفلسطينية كوجود مقاوم .



هذا ما تمتاز به المخيمات الفلسطينية والشعب الفلسطيني عن غيره من المخيمات ونستطيع القول أن المخيمات الفلسطينية في الساحة الأردنية مسيطر عليها تماما ً وكذلك في الساحة السورية بإختلاف أوجه الشبه النسبي بين مخيمات الأردن وسوريا في مخيمات الاردن خضعت المخيمات الأردنية لمفاهيم التطبيع مع إسرائيل وبموجب اتفاقية وادي عربة وكثير من الإتفاقيات الثنائية وكذلك خضعت المخيمات في الأردن إلى البرامج التي تعبر عن الطرح السياسي للنظام وخاصة في أهم بند من بنود الرؤية الفلسطينية وهي حق العودة ، فجميع الأطروحات السياسية والمشاريع التي طرحت عبرت بشكل أو بآخر عن عملية التوطين التلقائية للفلسطينيين في الأردن ، أما مخيمات سوريا فمازالت لها رؤويتها الخاصة والتي تقترب كثيرا ً من رؤية النظام السوري في الصراع مع إسرائيل .



أردت من هذا التوضيح أن اصل إلى أن المخيمات الفلسطينية في الساحة اللبنانية لها خصوصية وذات طبيعة خاصة لها مكانتها لجميع الأطراف التي لها وجهات نظر وبرامج مختلفة حول الصراع العربي الصهيوني .



لقد تعرضت الساحة الفلسطينية الوطنية والنضالية والسياسية إلى عدة هزات عنيفة تقترب من الزلزال المدمر لكل الطموحات الفلسطينية وكان توقيت تلك الزلازل في أوقات مؤثرة على الجانب الفلسطيني أكثر من تأثيرها على الجانب الإسرائيلي بل الإقليمي .



الزلزال الأول :



هذا الزلزال الذي تعدت درجته 12 رختر زلزال مدمر لبرنامج صاغته القوى العلمانية لتتعامل به مع الصراع وكانت هذه البرامج تعطي مؤثراتها التراكمية على كافة المستويات المعمول بها في الحالة النضالية للشعب الفلسطيني في المجال الوطني والسلوكي ولذلك في أول فرصة أتيحت للشعب الفسطيني أن يعبر عن رأيه في البرامج السياسية ولو كانت عن طريق منظور الدمقرطة الأمريكية ومنظور فرضيات أوسلو وتسويقاتها عبرت تلك الجماهير بخيارات معكاسة للقوى العلمانية وانتصرت وفازت حماس فوزا ساحقا ً على تلك القوى التي لا توصف إلا بممارساتها وسلوكياتها السيئة في ادارة الصراع والحياة العامة للشعب الفلسطيني ما بعد 1994 ولتدخل الساحة الفلسطينية في طريق الانقسام فكان من المطلوب بعد فوز حماس أن تكون في عملية ترويضية وتطبيعية مع جوهر أوسلو وإملاءاتها ولكن حماس رغم تورطها في الانتخابات كفكرة كانت بين خيارين أما أن تخرج من الانتخابات وتتاح الفرصة الاكثر والأكبر لتيار فاسد سياسيا ً ان يستشري أكثر فأكثر في الساحة الفلسطينية وأن يسدد ضربات بحكم وجوده في الحكم والسلطة والسطيرة لقوى حماس ولقوى الممناعة الأخرى بدعم إقليمي ودولي ومن هنا تجد القوى العلمانية أقصر طريق لتطبيق برنامجها المبني على الاعتراف بوجود إسرائيل على 80% من أراضي فلسطين التاريخية والخيار الأخر الذي كان أمام حماس أن تدخل في الانتخابات وتعيق المد التنازلي وبرامجه في الساحة الفلسطينية ولهذا الخيار أيضا مشاكله لعدة أسباب أهمها ارتباطات السلطة مع إسرائيل أمنيا ً واقتصاديا ً وثقافيا واعلاميا ً وكذلك طبيعة وجود قطاع غزة المحاصر بحرا وبرا ً وجوا ً وفعلا ً كان الحصار لأكثر من حكومة شكلتها حماس ولم يخفى على أحد البرامج التي كانت معدة لإستئصال قوى العمل الإسلامي وعلى رأسها حماس والجهاد وبعض تشكيلات كتائب شهداء الأقصى واللجان ومن هنا دخلت حماس في مواجهة مع المشاريع السياسية والأمنية ذات الطابع الإقليمي والدولي ومن هنا وبعد صراعات مرحلية بين البرامج العلمانية والبرامج الإسلامية كان الصدام على قاعدة الإستئصال والتي حسمت فيه حماس الموقف بأخذ المبادرة في مواجهة المخططات المعاكسة لتواجهاتها وما كانت وثيقة الأسرى إلا بنود مرنة هلامية لا يمكن الوصول من خلالها إلا برنامج مشترك بين برنامجين متناقضين تماما ً وبعد أن حسمت حماس الموقف في غزة فحملة الاستئصال متبادلة بين الطرفين كل حسب وجوده السلطة تمارس الإستئصال في الضفة بالإضافة إلى طاقة قوى الاحتلال وحماس تمارس الاستئصال للقو ى الأمنية المحسوبة على الرئاسة وتيار أوسلو وبرامجه هذا التيار الذي يحاول أن يستثمر نزعت الحب والوفاء لياسر عرفات وخطاب ياسر عرفات ونهاية ياسر عرفات ويحاول أن يستثمر تحركاته في غزة أو في الضفة وفي لبنان تحت الرداء الفضفاض لحركة فتح وتجنيد طاقتها الجماهيرية والشعبية لخدمة تيار تنازلي يسير في اتجاه البرنامج الأمريكي الصهيوني لحل الصراع .



الزلزال الثاني :



وهو بمقام الزلزال الاول في الأسبقية حينما استطاع اعداء ياسر عرفات وخصماء ياسر عرفات القضاء عليه عن طريق السم وهذا الزلزال كان بمثابة زلزال داخلي او انقلاب أو كما شإتم أن تسموه سموه في حركة فتح ياسر عرفات الذي صرح في جلساته أنه لا يريد أن يرى أبو مازن في المقاطعة أو أراضي سلطة الحكم الذاتي ، موقف ياسر عرفات هذا الذي بني على الحصار الذي فرضه أبو مازن وفياض عليه برؤوية أمريكية وكان يمكن للإنقلاب أن يحدث قبل وفاة أبو عمار وإستشهاده إلا أن شعبية أبو عمار كانت الجدار الحامي والواقي له ولتوجهاته وكان هذا الجدار أقوى من الحصار ومن البرامج التي أعدوها للإنقلاب وكانت القيادة الفتحاوية واقعة تحت تأثير المصالح وقوة شخصية أبو عمار حينما وقفت أمام مطالبات محمود عباس بسحب الصلاحيات من ياسر عرفات إلا أن هذه القيادات التي أعطت ولاءها لياسر عرفات امام تحركات أبو مازن سريعا ُ ما انقلبت برامجها وأعطت ولائها للبرنامج الأمريكي الذي يجسده محمود عباس وأريد أن أذكر هنا أن تلك القيادات كانت حريصة أن تظهر في صلاة الجمعة إلى جانب ياسر عرفات وكانت في أخر حياة هذا الرجل تقف إلى جانبه وتهتف معه " على القدس رايحين شهداء بالملايين واليوم تهتف وتقول نعم لنابوليس ونعم لخيارات أبو مازن ونعم لبرنامج ملاحقة المقاومة والقضاء عليها سواء داخل الوطن أو في الساحة اللبنانية وليرجع القارئ إلا ما تعرضه شاشات الفضائيات وخاصة فضائية فلسطين حينما تتحدث عن سيرة ياسر عرفات ستجد تلك القيادات لا أريد أن أحدد أسمائها وأن ألوثها فوق ما هي مبتلئة بها وتهتف إلا جانب الرئيس ولكن أصبحت القضية تختلف في حركة فتح الآن فالبرامج أصبحت ليست برامج نضالية بقدر ما هي برامج تدافع عن ذاتها وعن شخصياتها وعن اتباطاتها تجاه اتفاقيات لم تفيد الشعب الفلسطيني ومازالت مستمرة في غييها إلى نابوليس نقطة الانهيار على الجانبين العمل الوطني وانهيارها هي أيضا على قاعدة أن إسرائيل وما طالبت به أخيرا ً اعتراف تيار أوسلو بدولة يهودية فإسرائيل مازات تريد كثير من التنازلات فالأرض والحقوق قد تم فلسفتها حل عادل ومتفق عليه للعودة للدولة الفلسطينية أو التوطين أما الأرض فلقد قبلت على 18% من أراضي فلسطين أما التنازل الذي تطالب به إسرائيل الآن يطول فلسطينيي 48 فلم يكفي إسرائيل الغاء بنود في النظام ورسالة أبو عمار لرابين .



الزلزال الثالث :

الذكرى الثالثة لاستشهاد أبو عمار . بداية اريد ان أسأل لماذا اقيمت المهرجانات في المناطق الساخنة لتواجد الشعب الفلسطيني فمثلا لماذا لم تقم المهرجانات في مخيمات الاردن ؟ هل الفلسطينيون في الاردن غير اوفياء لابو عمار؟ ام ان الفلسطينيون في الاردن لا يمتلكون اوراق للاستفادة منها ولم تخضع لخطة دايتون وبرامج امريكا اسرائيل ففلسطينية الاردن في وجهة نظرهم مسالمين تم تطويع اوضاعهم السياسية والاقتصادية في داخل شرق الاردن .



اذا لماذا تم الحشد الهائل لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، الحشد الذي تم بشكل او بآخر عن طريق الارتباط المادي او العاطفي او عن طريق الشحن الإعلامي . هل هو فعلا كان لمجرد وفاء للذكرى ؟ ام تمرير برنامج ورسائل من خلال هذا المهرجان واستغلال عواطف الجماهير ؟ بالتأكيد انه استغلال لحيات هذا الرجل ولمماته والا فلماذا لم تعد السلطة مهرجانات مثل تلك المهرجانات في السنوات الماضية عندما كانت مازالت تراهن على استقطاب حماس لخندق اتفاقيات اوسلو ولخارطة الطريق ؟!

الزلزال الذي حدث كما هو الحال من الحصار بشتى انواعه على غزة وآخرها العبث الأمني وجانب من جوانب خطة دايتون المحدثة ذو الطبيعة الخصة لغزة ولنابلس معا وتقف حماس لتتحمل اعباء خيارها الثاني انها وصفت بالقاتلة والتي تفوق مجازرها صبرا وشاتيلا وقانا وما فعلته اسرائيل في جنين وحتى دير ياسين . هكذا تحملت حماس اوزار خيارها الثاني في حين ان اسرائيل تدك قطاع غزة بالمدفعية والطيران وفي نفس الحال والتوقيت يعلن فباض عن خطط امنية ورخاء اقتصادي بالتعاون مع الاحتلال والرباعية معادلة من السهل تصنيفها والحكم عليها من هو الوطني واللا وطني ومن هو المناضل واللا مناضل ومن هو الذي صف في صف الإحتلال ومن هو الذي يرفض رجوع الوضع الفلسطيني الى حالة الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة وليس على قاعدة الإستسلام وعلى قاعدة ابو ديس عاصمة لفلسطين .



هذا الزلزال الثالث كان زلزالا امنيا لحماس وبرنامج زلزالي من السلطة ومن امريكا له شواهده وظواهره ونتائجه المستقبلية وكذلك على حركة فتح التي استطاعت فيه القوى المحبطة للمفهوم النضالي لحركة فتح والمتسلطة والتي مزقت كل اساسيات وركائز حركة واولها النظام وثانيها ادبياتها ومنطلقاتها ولذلك اعتبرت جماهير حركة فتح مغرر بها لأهداف اخرى لصالح الزلزال الأمني كما حدث في غزة .



الزلزال الرابع :

الزلزال الرابع ماهو منتظر تطبيقه على الساحة اللبنانية وفي مخيمات اللاجئين وخاصة مخيمات الجنوب بعدما حسم الموقف في مخيمات الشمال من معارك مبرمجة في نهر البارد والسيطرة الأمنية على البداوي فالمعركة القادمة والزلزال القادم في مخيمات بيروت والجنوب والضاحية الجنوبية صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة وعين الحلوة والمخيمات الاخرى .



لقد ذكرت بعض وكالات الانباء ان سلطة عباس عن طريق ممثلها في الساحة اللبنانية الذي لم يخفي ولاؤه لبرامج السنيوره استطاعت فتح اكثر من 26 مكتب في صبره وشاتيلا هذه المخيمات التي لا يزيد طولها عن 1.5 كلم ومازالت محاولات سلطة رام الله عن طريق مندوبها في الساحة اللبنانية الثائر في عصر ياسر عرفات والمعرب لاتفاقيات وبرامج امريكا في عهد ابو مازن مازال يخضع عين الحلوة لبرامج امنية وكذلك مخيمات الجنوب للسيطرة على تلك المخيمات وعلى برامجها التي هي في المنظور تخضع لبرامج السنيورة وبرامج التوطين ونزع المقاومة والبندقية الفلسطينية للتمشى مع البرنامج الامريكي في الساحة اللبنانية .



وليش بغريب بل لم يتحدث سماحة الشيخ حسن نصر الله عن اوضاع المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني وبيروت وعن علامات لاحداث اقتتال بين القوى الفلسطينية مع بعضها والقوى اللبنانية ايضا لم يصرح سماحة الشيخ حسن نصر الله بهذا الكلام الا بناءا على معلومات وهو اليوم وبتاريخ 17/11/2007م تنقل وكالات الانباء ان هناك اشتباكات في برج البراجنة وهناك استنفار بين قوات سلطة عباس وحماس في عين الحلوة .



من ضمن البرنامج المعد استقطاب الجماهير ايضا تحت صفت الولاء لذكرى ياسر عرفات في المخيمات اللبنانية لاستئصال قوى المقاومة الفلسطينية من داخلها وافتعال اقتتال لتدخل قوى اخرى كما حدث في نهر البارد ولتسوية الاوضاع الامنية في داخل المخيمات الفلسطينية قبل مؤتمر نابولس ولحسم الموقف السياسي والامني فيها الذي يخضع لبرنامج السنيورة الحريري جنبلاط ويخضع ايضا في نفس الوقت لبرنامج عباس ولمفهومه لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينين ومن ناحية اخرىاذا سوي الامر امنيا في تلك المخيمات لصالح برنامج عباس السنيورة يعتبر التواجد الفلسطيني متناقضا مع برنامج حزب الله المقاوم ذو الطبيعة الإسلامية الوطنية المقاومة لتطبيع لبنان مع العدو الصهيوني ولحصار واضعاف سوريا ايضا والحد من النفوذ السوري في الساحة اللبنانية عن طريق جزر الامكانيات المادية والبشرية من الفلسطينيين في الساحة السورية .



اذا نحن مقبلين على زلزال رابع هذه المرة في الساحة اللبنانية كمكمل للخطة الامنية الامريكية الشمولية على كل الجوانب الفلسطينية واماكن تواجدها .

فالفلسطينيون في لبنان كان محظور عليهم 68 وظيفة عمل لازهاقهم كمقدمة ليقبل الفلسطيني بما هو مطروح عليه من التوطين في لبنان او غير لبنان .



ولي هنا ان اسأل مقدح وسلطان أبو العينين انتم بصفتكم لاجئين هل فعلا انكم الآن تخدمون اهداف مبادئ ومنطلقات حركة فتح ؟ واين انتم منها ؟ اين انتم من ابو جهاد الوزير ؟ وابو اياد ؟ وماجد ابو شرار ؟ اين انتم من كلمة ابو عمار الأخيرة على القدس رايحين شهداء بالملايين ؟ اين انتم بالحشود التي حشدتموها لهذه الذكرى في عين الحلوة ؟ هل هي فعلا لذكرى ياسر عرفات ؟ ام للوفاء لبرنامج ابو مازن ؟ هل الاستقطابات تعدونها لتقوية العزائم واستنهاض الهمم للكفاح المسلح نحو القدس ؟ ام تستنهضون تلك الجماهير لقيادة قتلت حركة فتح وقتلت مبادئها واهدافها وتتجه بحشودكم نحو نابولس والاعتراف بالدولة اليهودية ؟



الم يأتي الوقت عليكم وانتم المتمرسون في العمل النضالي والتناقضات الداخلية ان تحددو مواقفكم كلاجئين الى اين تتجهون هل فعلا صراعنا مع حماس او الجهاد الاسلامي او القيادة العامة ؟ بالتأكيد لا فالنتيجة الطبيعة انه يجب ان يكون صراعنا مع اسرائيل على حدود الجنوب الحدود الجنوبية لفلسطين وهل ستنتظرون السفن لنقل اعداد محدودة منكم مستفيدة الى سلطة الحكم الذاتي وتنتظرون ان يوطن اغلبيتكم في كندا وامريكا اللاتينية والدول الاسكندنافية ؟ هذه مسؤوليتكم كلاجئين وحماية حقوقكم ان تدعمو نهج الحصار لابو عمار وللبندقية الفلسطينية عن طريق المشعوذ مندوب عباس لديكم يجب ان تقرأوا وتتمحصو المعادلة بدقة



واذا ما استطاعت قوى عباس التي تلبس ثوب منظمة التحرير المقتولة على ايديهم يعني ذلك انكم حددتم خيارات حزب الله في التعامل معكم فلن يقبل حزب الله خنجرا في خصره من المفروض ان يكون هذا الخنجر مؤازرا لسلاح حزب الله في مواجهة اسرائيل ومواجهة برامج امريكا في الساحة اللبنانية وهل من مصلحة الشعب الفلسطيني ان يدخل في معركة في الجنوب مع حزب الله وهل من خيار امام حزب الله في هذه الحالة الا دخول المخيمات الفلسطينية حفاظا على الهوية الفلسطنية وحفاظا على المواجهة والمقاومة .



نتمنى أن لا ينساق أبناء فتح التي تربطهم ارتباطات عملاقة بتاريخ هذه الحركة وشرفها مع برنامج تسويقي يهدف إلى الإنحياز ضد مصالح اللاجئين الفلسطينيين سواء في الساحة اللبنانية أو في أي جزء يتواجد فيه الفلسطينيين سواء داخل الوطن أو خارجه .



والمنطقة مقبلة على زلزال أكبر على المستوى الإقليمي والدولي وإذا كان الفلسطينيون مكتوب عليهم الشهادة فليكن من أجل فلسطين والحفاظ على مبدأ فلسطين التاريخية لا أن نقتل ونقتتل على قائمة المصالح لهذا البرنامج أو ذاك وفي النهاية إضعاف للجبهة الفلسطينية والجبهة المقاومة ويجب رفع شعار يشمل اللاجئين الفلسطينيين أينما وجدوا لا لقتل البندقية لا للبرنامج الأمريكي لا للخطط الأمنية الأمريكية الصهيونية ولن نكون يوما خادمين لهذه البرامج .



بقلم / م . سميح خلف








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-12-2007, 05:15 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مريم محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم محمد
 

 

 
إحصائية العضو







مريم محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: جحيم الفلسطينيين في لبنان

استطلاع مركز «بيروت للأبحاث والمعلومات»


فداء عيتاني
• البارد: لا عزاء للفلسطينيّين الواقفين وحدهم

70 % على الأونروا إعادة الإعمار
85 % منظّمة التحرير لا تعمل لمصلحتنا
40 % لبنانياً يمثّلنا حزب الله

أجرى مركز بيروت للأبحاث والمعلومات استطلاعاً للرأي عن نازحي مخيم نهر البارد حول موقفهم من مواضيع مختلفة، ومنها: من يتحمل المسؤولية الأساسية عن أحداث نهر البارد، الجهة التي يجب أن تتولى الإشراف على عملية إعادة الإعمار، تقويم أداء فصائل منظمة التحرير والتحالف الفلسطيني، الأزمة بين أبناء نهر البارد ومحيطهم اللبناني، وموضوعات أخرى. نُفِّذ الاستطلاع بين 3و 6 من تشرين الثاني 2007، وشمل عيِّنة من 300 مستطلَع، واعتمدت منهجية إحصائية تلحظ توزع الفئات العمرية المختلفة من الجنسين، وأُجريت المقابلات في مخيم البداوي ومحيطه
لا منظّمة التحرير ولا الفصائل تمثّلهم والحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤوليّة ما جرى



يفقد الفلسطيني الآتي إلى مخيم البداوي من مخيم البارد، الكثير من الطموحات. صار همّه العودة من مخيم إلى آخر، وهو يعلم، كما سيظهر في الاستطلاع الآتي، انه وحيد في مواجهة مصيره، فلا القوى اللبنانية تمثله، ولا القوى الفلسطينية يمكنها إعادته إلى حياة كريمة، وإلى مخيم لم يعش حرباً في ظل أشد أيام الحرب الأهلية اللبنانية حلكة.

تنتهي حرب البارد معارك، لكنها لا تنتهي فصولاً. لا يزال يعيش فيه ما يقارب 40 ألف لاجئ فلسطيني هربوا من البارد تحت شعار أطلقته الحكومة الحالية إبان المعارك ينص في ختامه على أن العودة مؤكدة، إلا أنهم لاجئون في مخيم البداوي الذي فقد هو الآخر حياته الطبيعية. وينسى اللبنانيون في غمرة الواقع اليومي معاناة هذه الفئة التي تؤلّف واحداً في المئة من الساكنين على الأراضي اللبنانية، كما ينسون أن هذه الفئة نفسها قد تكون قنبلة موقوتة.

تظهر نتائج الاستطلاع تحميل الفلسطينيين للحكومة اللبنانية المسؤولية عما جرى في مخيم البارد، ومن بعدها الفصائل الفلسطينية، وتتحمل «فتح الإسلام» النسبة الأدنى من المسؤولية بحسب العينة المستطلَعة. وهو ليس بالأمر المستغرب إذا ما نُظر إلى الدور الذي أدّته السلطات اللبنانية بغضّها النظر عن نشوء «فتح الإسلام» وتكوّنها، وعن الدور الذي لعبته المنظمات الفلسطينية عبر صراعاتها الداخلية وعدم تقديم تسهيلات حياتية ولا خيارات سياسية واقعية لأبناء المخيم، مما سهّل دخول «فتح الإسلام» في نسيجه واختراقها له، وخاصة حين أصبحت أحوال المخيم العامة تستدعي من يضبطها فارتاح الفلسطينيون إلى من اعتقدوه في البداية «طرفاً نقياً سيوفر الأمن ويضبط الشارع»، أي «فتح الإسلام».

لكن الصورة تتشوش لدى السؤال عن ارتباطات «فتح الإسلام» الخارجية، وتأتي النسَب متقاربة، علماً أن أبناء المخيم هم أقرب الناس إلى هذا التنظيم الذي كما يبدو بقي مجهولاً، فلم يمكن الحسم ما إذا كان تنظيماً مستقلًّا أم تابعاً لأجهزة استخبارات عربية، أم جزءاً من مكوّنات تنظيم «القاعدة». وهو أمر طبيعي بالنسبة إلى الفلسطينيين الذين وجدوا فجأة بين ظهرانيهم مجموعات قتالية منظمة وسرية، تنشط على أطراف مخيمهم وسط حالة شلل للفصائل الفلسطينية لم يفرضها ترهّل هذه الفصائل فحسب بل فرضتها أيضاً حالة الصراع الفلسطيني ـــــ الفلسطيني.

النسَب تعود إلى الوضوح الشديد، إذ تقرر أغلبية المستطلَعين (70.4%) أن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين هي من يجب أن يشرف على عمليات إعادة إعمار المخيم، وبعدها تحصد الحكومة اللبنانية نسبة ثقة تصل إلى 26.6، بينما الفصائل الفلسطينية لا تحصل من شعبها إلا على نسبة ثقة تبلغ 3 في المئة، مما يمكن أن يكون مدخلاً لبحث جدي في أزمة غير مسبوقة في الثقة بين الشعب الفلسطيني ومراجعه السياسية بمختلف فصائلها. علماً أن الجو الفلسطيني العام يشكو من وضع وكالة غوث اللاجئين، ومن الإهدار فيها، وتطالب جميع الفصائل صراحة بإصلاح الوكالة من الداخل. إلا أن المقارنة هنا تبدو بين السيئ والأسوأ، حيث تروح الثقة بالجانب الفلسطيني تتقلص إلى حد الاضمحلال.

ويشير إلى هذا الجانب من انعدام الثقة سؤال آخر عن تقويم أداء فصائل منظمة التحرير، حيث يصنفها 77.7% في خانة «السيئ»، ويراها 2.3% «جيدة جداً» مما يوضح وضع القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني، ومدى نجاح هذه القيادة في معالجة الكارثة التي حلّت بأبناء مخيم البارد. ولا تشذ فصائل التحالف كثيراً عن واقع منظمة التحرير، وإن كانت قد سجّلت نسبَاً أعلى بقليل.
ربما كان من المضحك توجيه السؤال إلى النازحين الفلسطينيين عن تفاؤلهم بالعودة، فمجرد كلمة تفاؤل تبدو مستغربة لأي لاجئ فلسطيني في لبنان، كذلك من المستغرب طرحها في المخيمات التي لم تتعرض لأعاصير من المعارك كالتي وقعت في البارد، ورغم ذلك يمَني 63% من النازحين النفس بالعودة سريعاً إلى مخيمهم، رغم تأكيد أغلبية مطلقة من المستطلَعين أن الانقسام الفلسطيني سينعكس سلباً على العودة، التي لن تسهم في تحسين الأوضاع الحياتية للاجئين، وكذلك فإن الأزمة السياسية اللبنانية ستشترك في إعاقة عملية إعادة الإعمار.

ويعكس الفلسطينيون الهاجس الجديد الذي أصبحوا يعيشونه في منطقة شمال لبنان، فبعد التعبئة الشمالية، باتوا يسبحون في محيط معاد، سبق أن وقعت العديد من المشكلات بينه وبينهم، ويرى 84% من أبناء المخيم أن هناك أزمة مع الجانب اللبناني، ويرى نصفهم أن هذه الأزمة مفتعلة، والباقون يرونها إما مؤقتة أو عميقة.

«لا أحد يعبّر عن الموقف السياسي للفلسطينيين في مخيم البارد»، هذا هو جواب 63.3% من النازحين، وأفضل فصيل فلسطيني حصد 11.7%، وهو حركة «حماس»، وبعدها «فتح» بثماني نقاط، وبعدها الجبهة الشعبية بسبع نقاط. أما من القوى السياسية اللبنانية، فإن حزب الله يحصد 40% من التأييد، بينما يرى 40% من الفلسطينيين أن لا أحد من القوى اللبنانية يمثل وجهة نظرهم.
وحدهم 15% من النازحين يرون أن مسؤولي منظمة التحرير يعملون لمصلحة الشعب الفلسطيني، بينما يعتقد 85% أن هؤلاء المسؤولين لا يعملون لمصلحة شعبهم.


عدد الاربعاء ٢٨ تشرين الثاني
جريدة الأخبار
http://al-akhbar.com/ar/node/55432






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(؟) ..........مع التحية ؟يا مخيم ( نهر البارد ) انه ( القتل البارد ) ؟ سعاد شهاب منتدى الحوار الفكري العام 3 30-06-2007 05:47 AM
حرب الصمت .. على الفلسطينيين : لطفي زغلول لطفي زغلول منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 3 20-01-2007 08:19 PM
غيوم الخريف .. والحرب على الفلسطينيين : لطفي زغلول لطفي زغلول منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 2 20-11-2006 03:36 AM
إلى وطني وشعبي في لبنان حسين أحمد سليم منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 04-09-2006 11:48 PM
القيادة السورية تمتلك خطة التقدم العسكري الإسرائيلي لدمشق عثرت عليها في دبابات اسرائي زاهية بنت البحر منتدى الحوار الفكري العام 7 09-08-2006 05:16 PM

الساعة الآن 08:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط