السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأساتذة الكرام من شعراء نقاد ومفكرين ومن قراء عرب متذوقين للشعر
الشعر فن كغيره من الفنون هو لوحة ولكن من نوع أخر فهنا لا نجد الألوان وانكسارات الضوء
بل نجد روحا سابحة لاهية في عالم الفكر تنقلنا معها إلى عالم أخر
ولكن السؤال هنا
هو ماهية الأسلوب المستخم في القيام بهذه النقلة الغريبة واللذيذة في آن واحد
**
فلابد لنا من استعراض بعض الأساليب الشعرية المعاصرة وتناول نماذج لكل شاعر ومناقشة أسلوبه
من حيث الحسية الخطابية التعبيرية التجريدية السيريالية
وغيرها من الأساليب التي استخدمت منذ القديم ومنها ما هو مستحدث لنصل إلى الأرابيسك الشعري
أتمنى من الشعراء الكرام ممن هو على ثقافة أعلى مني بكثير تبيين أخطائي التي قد أرتكبها في مثل هذا الموضوع
وهذا بحكم أني لازلت أتأرجح في عالم الشعر
ولازلت تلميذة في الحياة
أتعلم منها
لنبدأالحوار مع الأسلوب الأول والذي ترتفع نسبة قراؤه في الوطن العربي لتشكل أغلبية النساء والمراهقين
الأسلوب الحسي الإقاعي الذي يعرض لنا تجربة الشاعر ويترجمها على شكل مقطوعات خفيفة ولذيذة
مبتكر هذا الأسلوب
الشاعر الراحل نزار قباني شاعر المرأة
فلنتحدث قليلا عن التجربة النزارية
عن مزايا أسلوبه ، ابتكاراته ، عيوبه
في انتظاركم هنا