كان انكماش الجبهة بالدهشة انصياع
أقرار أخير بالعجز عن شرف الدفاع
عن كل فكر ومعتقد
نظّرته ف سنين الضياع
حتى ف معانى الحب..
باتصوّر مشاع
لهو الحديث
يجرى ف جميع الألسنة
ضد الصلافة ولمتناع
معنى لحياة مستهلكة
فكر بتقل
راقد ف قاع
يغريك تضاجع الانهزام
فتخلف الحلم الحرام
يفضل مُطارد مُحتقر
يسخطنا رفض الناس حجر
اصنام ولازم تنكسر
مع ان محترفى الإيمان
الياما تاجروا بحلمنا
اكبر طاغوت خان البشر
حتقول تعب
ممنوع عليه
ينطق حروف كلمة تعب
حا تقول صدق
مع ان دين المرحلة
قرر يكافأ من كدب
فان كان صحيح...
حاجة ف ملامحى بتدهشك
وتحفّزك تنسى اللى كان
أستـأذنك
تضغط ف قلب الذاكرة
ترجّع زمان
ايام ما كنا انا وانت ف السوق القديم
ف العطارين
نجمع كُتب عم ابراهيم
نقطع كتير مشاوير لعنده
تقولش حبة مدمنين
اعترف لك
كوّنتنا
شكّلتنا
اثرت فينا وف ذاتنا
كل الوان الفنون
شعر نثر ..رواية قصة
سببت للحلق غُصة
سابتنا حبة مسطولين
دلوقتى ممكن حسن ظنى
يسوقنى.. وياك افترض
ممكن رفوف المكتبة
تبعت كتاب إسعاف
يوقف كريزة المسالة
..يرحم امانى ضعاف
فاستاذنك
-اعرض عليك وجهة نظر-
خاطر خطر
يمكن يخفف لك تعب
فرضية الحل ف زمان الازمة
مش جوه الكتب
منافيستو عصر الإرهاصات
والتيه بكم المعلومات
اعلن هزيمته المُخزية
قدام طوفان م العُرى مات
والعُهر اصبح مدرسة
والفُجر دولة مؤسسة
اركانها دوس كل الثوابت
وانسى ايام الأدب
صدقنى انا
ماهو لو تجرب ساعة واحدة ف معتقل
حتقوم وتحرق ف الكتب
باشفق عليك
خايف تمل
خايف تشوف نفسك بتهدى..
وهمّا شايفينك مُضل
صدقنى كل كلامى مش تاثير كُحول
انت عارف
أنى ما اتعودتش اسكر بالنهار
وحتى لو باسكر
بتعرف
بابقى فايق
لجل اوصّل كل جيلى لحد بيته
وهو معمى من المرار
يا سيدى
حاجتين ونفسى انك تحاول فهمهم
حاذر توجه لى ف تُهم
أنى انسلخت عن المسار
او انى ضد الاطروحات
اللى اتفقنا انا وانت؛ نفنى العمر فيها
لحد ما نجيب النهار
أمرين وبارفض تحت اى ظروف
تحاول مسّهم
انك تحط ارادة الرب العظيم تحت اختبار
او تفتكر
انك ف سطوة مُلكه
تملك لك قرار
فان كان قدرنا نعيش دراما الاختلاف
اتحلى بالحكمة ووقار كل الشيوخ
وان جيت تقول للجيل شهادتك للتاريخ
قول : تعالوا
اتلو فوق مسمعكو قصة من الحياة
قصة ولد
بالغ ف حبه لحلمه..
فاتعذب وتاه
عاشت معاه
نشوة سنين الحلم ف الليل الجميل
على ارض واقع يحكمه شويه جُناه
بص لدراعه مهوش دراع
بص لخطاوى السكة مات
كل الخطاوى بدون ما يشعر
ماشيه عكس الاتجاه