منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-04-2007, 12:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د. تيسير الناشف
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. تيسير الناشف غير متصل


افتراضي مواقف الدول حيال أعمال الحفر الإسرائيلية في منطقة المسجد الأقصى المبارك

مواقف الدول حيال أعمال الحفر الإسرائيلية في منطقة المسجد الأقصى المبارك
كما تتجلى في مناقشات مجلس الأمن

د. تيسير الناشف

في 13 شباط/فبراير 2007 عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجلسة 5629 لمناقشة بند "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين". في تلك الجلسة استمع مجلس الأمن إلى إحاطة إعلامية قام بها الفارو دي سوتو، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وإلى بيانات ممثلين لعدد من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية ودول أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وإلى بيان أدلى به ممثل فلسطين.
وتناول المتكلمون مختلف المسائل من قبيل تنمية الاقتصاد الفلسطيني والفقر المدقع والمعاناة في قطاع غزة والضفة الغربية وتضرر المؤسسات الفلسطينية والصراع الإسرائيلي-العربي-الفلسطيني واستمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلي. وسيجري التركيز في هذا المقال على تناول المتكلمين لموضوع أعمال الحفر بجوار المسجد الأقصى المبارك.
وتم التوصل إلى تفاهم داخل مجلس الأمن على ألا يتجاوز طول الوقت الذي يستغرقه بيان من البيانات خمس دقائق "بغية تمكين المجلس من الاضطلاع بأعماله بسرعة".
وفضلا عن إدلاء ممثلي عدد من الدول ببيانات على نحو فردي تكلم ممثل الكويت باسم مجموعة الدول العربية، التي يتجاوز عددها 22 دولة، وممثل كوبا باسم مجموعة بلدان حركة عدم الانحياز، التي يتجاوز عددها مئة وثلاثين دولة، وممثل أذربيجان باسم الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، التي يبلغ عدد الدول الأعضاء فيها 57، وممثل ألمانيا، نيابة عن الاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى. وأدلى أيضا كل من الدكتور رياض منصور، ممثل فلسطين، ودان غيلرمان، ممثل إسرائيل، ببيان. وفي هذا المقال تم تناول بياني ممثل فلسطين وممثل إسرائيل وأيضا بيانات ممثلي هذه المجموعات الثلاث فيما يتعلق بأعمال الحفر في منطقة المسجد الأقصى. إن العضوية في مجموعة الدول العربية وحركة بلدان عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي متداخلة تداخلا جزئيا. وينطبق هذا القول إلى حد أقل كثيرا على الاتحاد الأوروبي. فالدولة العضو في أية منظمة من هذه المنظمات يمكن أن تكون دولة عضوا في منظمة أخرى أو في أكثر من منظمة. وأوردنا بيان ممثل الولايات المتحدة لأن بيانات ممثلي تلك المنظمات الدولية لا تمثلها.
نستهل العرض ببيان دي سوتو الذي أعرب عن شعوره بالقلق الشديد من "استمرار التوترات إزاء أعمال البناء الإسرائيلية لبناء ممر مشاة جديد وتعمير جسر تهدم مفض إلى باب المغاربة بمجمع الحرم الشريف في القدس القديمة وإزاء أعمال الحفر الآثارية المرافقة لذلك.
ويرد فيما يلي بيان ممثل إسرائيل، وبالتالي تشكل البيانات التي تليه في هذا العرض ردا على كلامه. قال الممثل الإسرائيلي إن حقيقة الوضع في القدس قد ضخمت، "... في شتاء 2004 انهار جزء من الممر المؤدي إلى باب المغاربة بسبب انجراف التربة الناجم عن عاصفة ثلجية وهزة أرضية. وبعد انهيار ذلك الجسر تم بناء جسر خشبي مؤقت، لأن الممر إلى باب المغاربة اعتُبر مرفقا خطرا. وبحكم القانون يجب إزالة الأنقاض أو إعادة الجزء المنهار. ولهذا فإن أعمال الإنقاذ الجارية في ساحة القدس للآثار لا تستهدف سوى إقامة أعمدة دعم لممر عبور دائم، يحل محل الممر السابق." (1).
وواصل كلامه قائلا إن العمل يجري "في أرض خاضعة للسيادة الإسرائيلية، وخارج المنطقة الحساسة في جبل الهيكل. فإسرائيل تتصرف كليا في نطاق حقوقها وسلطتها القضائية". (2).
قال رياض منصور، المراقب عن فلسطين، إن التطورات الأخيرة استمرت في تبديد الآمال في تحقيق السلام لدى الشعب الفلسطيني، وإن من هذه التطورات القرار "المستهجن والشائن الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية" في 11 شباط/فيراير 2007، بمواصلة العمل الذي تحركه دوافع سياسية والذي ينذر بنشوء حالة شديدة التفجر في البناء وفي ما يسمى بأعمال الحفر تحت حائط البراق في حرم المسجد الأقصى الشريف.
وأضاف ممثل فلسطين قائلا إن ذلك يمثل إشارة تشي بأن نوايا الحكومة الإسرائيلية لا ترمي إلى النهوض بالسلام بل إلى إحداث حالة اهتياج لدى المسلمين والمسيحيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكر الدكتور منصور أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت في 9 شباط/فيراير 2007 حرم المسجد الأفصى الشريف في القدس الشرقية المحتلة واستخدمت القوة الغاشمة ضد المصلين الفلسطينيين".(3)
وذكّر منصور بأن مدينة القدس القديمة وأسوارها تتمتع بالحماية بموجب اتفاقية عام 1972 المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي في العالم وبأن اسمها يرد على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. وقال إنه في بيان صدر مؤخرا عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) دعت المنظمةُ الحكومةَ الإسرائيلية إلى وقف أفعالها غير المشروعة وذكرت أن الطابع المميز لمدينة القدس القديمة مستمد، خصوصا، من العلاقة الوثيقة بين المباني التاريخية والدينية والناس الذين يتعايشون معها ولاحظت أن التدخل في التوازن الدقيق بين رموز الديانات التوحيدية الثلاث يمكن أن يؤدي إلى خطر تقويض الاحترام للمعتقدات المقدسة.(4)
وأضاف قائلا إن من المهم أن يذكر المجلس بأن تصرف إسرائيل قد ارتكب انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، ولوائح لاهاي لعام 1907 وتحديا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي أكد فيها المجلس على انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على كل الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وأعلن المجلس أن كل التدابير والترتيبات التي تتخذها إسرائيل، بما فيها التدابير والترتيبات التشريعية والإدارية، التي ترمي إلى تغيير المركز القانوني والتكوين الديمغرافي للمدينة تدابير باطلة ولاغية وليس لها أساس قانوني. (5)

وقال عبدالله المراد، ممثل الكويت، في بيانه نيابة عن الدول الأعضاء في المجموعة العربية، إن أعمال الهدم والحفر في محيط المسجد الأقصى الشريف تشكل انتهاكا صارخا لحرمة المسجد وتهدد بنيته الأساسية وطمسا لمعالمه ورموزه الدينية. وأعرب عن إدانته واستنكاره لتلك "الممارسات العدوانية" ودعا مجلس الأمن إلى التدخل فورا لحمل إسرائيل على احترام قرارات الشرعية الدولية والتوقف عن هذه الممارسات التي "تستهدف الهوية الدينية والحضارية للقدس الشريف". (6)
وواصل كلامه قائلا إن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن الستة عشر ذات الصلة وعلى رأسها القرار 465 (1980). وأردف قائلا إن المجلس أكد في تلك القرارات على أن جميع التدابير والترتيبات التشريعية والإدارية التي تتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والرامية إلى تغيير المركز القانوني لمدينة القدس المحتلة وبنيتها الديمغرافية تدابير وترتيبات لاغية وباطلة، علاوة على أنها تمثل انتهاكا واضحا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تنطبق على جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، بما في ذلك القدس الشريف، إضافة إلى انتهاكها لاتفاقية لاهاي لعام 1954، التي تنص على عدم التعرض أو ارتكاب أي أعمال عدوانية ضد أماكن العبادة التي تشكل التراث الروحي للشعوب. (7)
وأردف ممثل الكويت قائلا إن استمرار إسرائيل في أعمال الهدم والحفر في محيط المسجد الأقصى وغيرها من الممارسات ممارسات غير قانونية وغير شرعية لانتهاكها الصريح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وخريطة الطريق التي اعتمدها المجلس في القرار 1515 (2003)، وإن هذه الممارسات تقوض الجهود الدولية التي تبذل لإحياء عملية السلام التي تقودها المجموعة الرباعية. (8)
وقالت السيدة نونيز موردوشي، في بيانها بالنيابة عن بلدان حركة عدم الانحياز، إن الحركة تدين بأقوى العبارات الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى الشريف ومدينة القدس الشريف – هدم الطريق التاريخي الذي يربط باب المغاربة بساحة المسجد الأقصى الشريف، فضلا عن هدم غرفتين ملاصقتين لحائط البراق. وقالت إن الحركة تدين أيضا مواصلة إسرائيل لأعمال الحفر تحت ساحة المسجد الأقصى، مما يقوض أسسه ويهدد بانهياره. وقالت إن الحركة تعتبر أعمال وتدابير إسرائيل هذه، وهي السلطة القائمة بالاحتلال، استفزازا لمشاعر ووجدان المسلمين في العالم.(9)
وورد في البيان الذي أصدرته مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة والذي كُلف أوغشين مهدييف، ممثل أذربيجان، بتلاوته في مجلس الأمن أن هذه المجموعة أعربت في 8 شباط/فبراير 2007 عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المشرفة، بهدم الطريق التاريخي الذي يربط باب المغاربة بحرم المسجد الأقصى، بالإصافة إلى غرفتين مجاورتين لحائط البراق، وأعربت أيضا عن إدانتها لأعمال الحفر المستمرة تحت بناء المسجد الأقصى التي تُضعف أسسه وتهدد بانهياره.
وقال مهدييف إن المجموعة تعتبر الاجراءات والتدابير الاسرائيلية عملا استفزازيا لمشاعر وعواطف المسلمين والمسلمات في العالم. (10)
وأشارت المجموعة إلى قرارات مجلس الأمن، منها القرار 465 (1980)، التي أعلنت مرارا أن التدابير والترتيبات الإسرائيلية لتغيير الوضع القانوني والتركيب الديمغرافي للقدس وطبيعتها لاغية وباطلة وغير قانونية، والتي أكدت انطباق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، يما فيها القدس الشرقية. (11)
وأدلى ثوماس ماتوسيك، ممثل ألمانيا، ببيان نيابة عن الاتحاد الأوروبي. وتؤيد هذا البيان البلدان المرشحان للانضمام تركيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة وكرواتيا؛ وبلدا عملية تثبيت الاستقرار والانتساب والمرشحان المحتملان للانضمام ألبانيا وصربيا؛ وعضو الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة أيسلندا، إلى جانب أوكرانيا ومولدوفا. وفي هذا البيان دعا ممثل ألمانيا إسرائيل إلى أن "تكف عن أي إجراء يهدد القدرة على تحقيق الحل المتفق عليه القائم على إنشاء دولتين". (12).

وحث أليجاندرو وولف، ممثل الولايات المتحدة، في بيانه جميع الأطراف على توخي الحرص الشديد عند البت في إمكانية وكيفية القيام بأي نشاط بالقرب من المواقع الدينية الحساسة.(13)

------
(1) UN, Security Council, S/PV.5629, p. 35.
(2) نفس المرجع.
(3) نفس المرجع، ص 32.
(4) نفس المرجع.
(5) نفس المرجع.
(6) نفس المرجع، ص 41.
(7) نفس المرجع، ص ص 41-42.
(8) نفس المرجع، ص 42.
(9.UN, Security Council, S/PV. 5629 (Resumption I), pp. 2-3 (
(10) نفس المرجع، ص ص 3-4.
(11) نفس المرجع، ص 5.
(12) UN, Security Council, S/PV. 5629, p. 44.
(13) نفس المرجع، ص ص 21-22.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سياسة غموض المركز النووي الإسرائيلية: الدوافع والأهداف د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 2 24-09-2009 04:05 AM
استعدادات لإحياءء ليلة القدر في المسجد الأقصى !! نايف ذوابه منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 0 18-10-2006 03:50 PM

الساعة الآن 11:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط