بدون عنوان
الان جونستون... مراسل ال بي بي سي..المختطف في غزة منذ أربعة اسابيع...لا زال البحث عنه (على ذمة السلطة الفلسطينية) جاريا .
بعض التصريحات أفادت أن لا أسباب سياسية وراء اختطافه على الرغم من اتهام البعض المباشر لبعض الأطراف التي يعرفها الجميع في غزة...وإنما لإسباب شخصية كطلب فدية مادية كبيرة إذا صح الكلام.
إذا كان الواجب المهني والأخلاقي هو الذي دفع جونستون للقدوم إلى غزة لتغطية الأحداث ومواجهة الموت...فما هو الدافع الذي يمنع الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على الجناة في منطقة إذا همس أحد ما بكلمة علم الكل بها.
هل يكفي مثل هذه القضايا الشجب والإستنكار أم الضرب بيد من حديد.
في تقرير أوردته الجزيرة أن الجيش الأميركي استخدم في معركة مطار بغداد قنابل نيوترونية وقنابل فوسفورية حارقة ..والأسلحة النيوترونية التي استعملها الجيش الأميركي تقتل البشر وتحرق الأجساد تماما, لكنها تبقي الأسلحة والأبنية سليمة.
والقنابل النيوترونية سلاح ذري حراري وتكمن قوتها التدميرية في الكم الهائل من النيوترونات الحرة التي تولّد بواسطة تفاعل الهيدروجين, لكنها بدل أن تمتص يسمح لها بالنفاذ إلى الخارج, وقد جربتها الولايات المتحدة لأول مرة في صحراء نيفادا في 1962.
تلك هي العدالة الأمريكية التي أتت بها لتواجه الحرس الجمهوري العراقي أن الجنود العراقيين الذين كانوا من قوات النخبة، وقاتلوا حتى الموت ولم ينج أحد منهم خلال تلك المعركة التي جاءت قبل أربعة أيام من استكمال القوات الأميركية احتلال بغداد.
شهر نيسان يحمل ذكرى إستشهاد الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر، وأبو يوسف النجار في عملية قام بها ايهود باراك سميت بعملية "ربيع فردان" ويعتبرها الإسرائيليون أشهر عملية اغتيال نفذت في عهد غولدا مئير رئيسة مجلس الوزراء الاسرائيلى في ذلك الوقت.
لا زالت قافلة الشهداء تزداد عددا وفخارا
ولا زالت اسرائيل تضرب العرب في عقر دارهم.
كل التحية