.
[frame="1 70"][align=center][color=#FF0000]
اسى تحدى ففاض السيل رقراقـــــــــا
.......................حملته وهنا فازداد عمــلاقـــــــــــــــا
حملته سقما من بعد أزمنـــــــــــــــــة
....................... داريت فيها فاضحى الطوق خنــاقــــا
يازائر القدس بلغ للفتى خــــــــــــــبرا
.................... اني ألاقي هنــا مـثل الذي ما لاقـــــــــــى
لو ان لي أجنحا لطرت مستبقــــــــــــا
................... ريح الصبا و اخترقت السـحب اطباقا
لكنني في بحور القهر غارقـــــــــــــة
.................. يزيد شوقي الى لقياك اشفاقا
فكلما استيقظ الاحساس منتفضـــــــــــــا
..................ينط فؤادي من الاشواق خفاقا
من يدعي واهما ان السلام بــــــــــــه
.................. وهج يزيد بخلد الــعمي اشراقــــــــــا
أمن يرى الشهب في العلياء يحسبـــــــهــا
................... كواكبا ، يخدع الابصار أحداقا
امن يرى حمم االكثبان لامعـــــــــــــــة
.................. يخالها ذو الظما كالماء رقراقا
حتى اذا جاءها تجلت حقيقتهــــــــــا
................... فـــهي السراب بـــدا للعيـن بـــــراقـــــا
فينا بحور العروبة قد شكت زبــــــــــدا
................... أرغى بهــــا فاستزاد اليم اغراقـــــــــا
فينا المروءة بالاذلال قد نسجت
..................... نزداد فيها على الأيام إملاقا
يا صاحب السجن اني اليوم مفتــــــــخر
.................. لا شـل كف لرمي الصــــخر سبــاقـــا
يهدي العدى شربة الاذلال من حجــــر
.................. يسقونها بحميم النـــــار غساقـــــــــا
يا وحدكم سامحونـــــي انني خجـــــل
....................فالقيد حول يــــدي يزداد اطـــــباقــــا
والنفس بين جراحاتي محلقـــــــــــــة
................... والدمع يجري من الاحداق حراقــــــا
ياوحدكم سامحوني انني وجـــــــــــل
.................. ولتعذروني اذا ما القلب قد ضاقـــــــــا[/color[/align]][/frame]