[align=center]استاذي،
حفل التوقيع تقيمة دار نشر الجامعة الامريكية في القاهرة
رواية "غايب" باللغة الانكليزية (ABSENT )
التاريخ : الاثنين 28/11
المكان: مقهى ريش ، شارع طلعت حرب
الساعة الخامسة مساء
للاستفسار يرجى الاتصال بالسيدة نبيلة عقل:
7976896
7976893
تحياتي،
بتول[/align]
نبذة عن حياة الكاتبة:
ولدت بتول الخضيري عام 1965 في بغداد من أب عراقي وأم اسكتلندية. حصلت على بكالوريوس في الأدب الفرنسي من الجامعة المستنصرية في بغداد. اثناء عملها في مجال الاعمال الحرة الخاصة تنقلت بين العراق والأردن وإنكلترا وتعيش حالياً في عمّان.
نُشرت روايتها الأولى "كم بدت السماء قريبة" بالعربية والانكليزية والايطالية والفرنسية والهولندية، وكانت موضوع دراسة وتحليل في عدد من الجامعات الامريكية.
نبذة عن الرواية:
"غايب"، روايتها الثانية هذه، تتناول أحوال عائلات عراقية تعيش في شقق سكنية بعمارة وسط بغداد. كوميديا سوداء، تزخر بمقارنات بين زمن الخير في عراق السبعينات، والزمن المُتعب في عراق الحصار والحروب. أغلب الشخصيات نسائية بسبب اختفاء الرجال في ظروف غير طبيعية، وتصبح قارئة الفنجان، بمثابة المحلل النفسي لنساء العمارة. صور سينمائية تعكس صراع سكان الشقق من أجل البقاء تحت ضغط حصار اقتصادي وفكري. ما بين السرد الواقعي للحدث والهلوسة السوريالية للشخصيات يتخبط الجميع في كولاج دادائي لخراب البنية التحتية وما ترتب عليه من تهاوي البنية الاجتماعية.
آراء:
"الواقعية هنا ليست سحرية بل غرائبية فظة تسحب المتلقي للنص إلى دواماتها، فتجعله ينهي الرواية دائخا بين دهاليز التشظي، وكأن الخيال يبدو متقزما أمام الواقع القاسي الحاد."
يحيى القيسي- قاص وصحفي أردني
"التفصيلة الصغيرة المشغولة على حد القلم تدخل في صلب الحياة وتصنع شخصية الرواية، وهي في هذا المشوار تبدو كأنها تسير على حبل مشدود لكنها تعطي للفن مساحته الواسعة، ولا تتوانى عن التجريب بل واجتراح اللفظ الجديد المغاير. "غايب" ادانة للواقع من قلب الواقع. وفن رفيع ينتمي إلى الرواية الجديدة."
سميحة خريس- روائية أردنية
" اذا كان الروائي، كما يقول النقاد لا يُعترف به روائياً حتى يكتب روايته الثانية فإنك روائية مع سبق الاصرار... من أين لك يا بتول هذا الحدب الأمومي على العراقيين، وانت نصف عراقية من ناحية الأب ونصف إسكوتلندية من ناحية الأم؟... وكيف توصلين، وقد ضاع الكثيرون رصد ليس مظهر العراق بل جوهره، ومعاناته، التي هي أعمق من صور تعكسها الصحف... "
محمد عارف- صحفي عراقي، مستشار العلوم والتكنلوجيا، مقيم في لندن/ رسالة الى الروائية العراقية جداً بتول الخضيري / صحيفة الاتحاد / وجهات نظر/ 15/7/2004
"السرد مشوق، فالحدث يصلنا بالتقسيط، نهايته في بدايته، المتلقي مخول ببناء وتأليف الحدث حسب هواه وتصوره الخاص، افقاً آخر للتخيل على غرار الاستمتاع بالعمل الفني التشكيلي."
معاذ الآلوسي- معماري عراقي مقيم في قبرص
"الكتابة لدى بتول فعل تلقائي يتحرك بلا حرج. عفوية الشخصيات وبساطتها تظهر براعة التصوير والقدرة على اقحام روح النكتة والنقاش الذي يعكس خفة دم المتحاورين."
مي مظفر- شاعرة ومترجمة عراقية مقيمة في الاردن
"ما يميّيز كتابة بتول الخضيري هو تلك النكهة العراقية الحميمة التي تنساب رخيّة دون عَنَتٍ وكدّ، ودون استعلاء في عرض رصيدها المعرفي الواسع في التفاصيل الدقيقة لأبطالها ومحيطهم. انها إضافة موفقة لما بدأت به، وبشارة لمستقبل يضيف إلى الرواية العراقية نـَفسا ً نقيّـاً وامتداداً لأجمل ما نصبو إليه."
محمد سعيد الصكار- شاعر وخطاط عراقي مقيم في باريس
" في هذا العمل تركت الخضيري بصمة واضحة في رسم المشهد الروائي الحديث مع الحفاظ على البيئة البغدادية التي ترصدها بعينها " المجهر" وبإحساسها المرهف... وضعت التاريخ خلفية لعملها وانطلقت ترسم المدينة وتغوص في أعماق الإنسان ساكن المدينة من خلال سكان العمارة. لم تأخذ التاريخ حركة خطية بل استغلته شريحة وأرضية، وراح اهتمامها ينصب على الإنسان وعلاقاته بمحيطه أثناء تلك الحقبة الزمنية."
عبد الاله السامرائي – أديب مقيم في الأردن
أعرف بتول الخضيري جيدا، ومن هنا أدعي أنني أعرف العراق جيدا، ولا أعرف كيف استطاعت بتول أن تختصر تاريخ آلاف الأعوام من الحضارة في كيانها الأدبي، لكنه العراق، ذات العراق الذي يجترح المعجزات، وذات بغداد التي كلما فاض أحد نهريها تلونت الدنيا بالحضارة."
مالك العثامنة - صحفي أردني ( أيلاف 18/7/2004، الحدث 19/7/2004)
للحصول على الرواية يرجى الاتصال بالناشر السيد ماهر الكيالي - المؤسسة العربية للدراست والنشر - بيروت: [email protected]