منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-02-2007, 07:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

أيها الأخوة والأخوات الكرام
إستكمالا للحوار الدائر حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي ..نود أن نسير بالموضوع خطوة إلى الأمام...فنستكشف ألية الرؤية وكيف تتم وماهي المقاييس التي تحكم تلك الرؤية وعن اي طريق تتم سنبدا من حيث إنتهينا في المرة الماضية حيث طرحنا مصطلحين للحوار والنقاش وهما مصطلح الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي .ونريد أن نسير خطوة اخرى على هذا الطريق بأن نطرح مصطلحين جديدين للنقاش والحوار.وهما مصطلح الجمال والقبح أو الجميل والقبيح في النقد الأدبي ...وهما نابعان من مصطلح الرؤية ..فكيف نرى الأشياء ونصفها بالجمال أو القبح وماهو تعريفنا للجمال وهل الجمال صنف واحد أم أنه اصناف متعددة منها المادي والمعنوي وكذلك القبح والقبيح ..وماهي أدوات الأحساس ومقاييس التقييم وهل الجمال والقبح على درجة واحدة أم درجات متعددة ومستويات مختلفة ..وهل الجمال والقبح موجودان في الطبيعة من حولنا فقط أم هما متغلغلان في كل ذرة من ذرات هذا الكون الفسيح...فكيف نحس بهما عبر حواسنا ..هل نحس بهما فقط عبر حاستي السمع والبصر ..أم تتدخل الحواس الأخرى في ذلك ..فنحن نقرأ النص ..ونستمع للقصيدة ..فهل نستطيع أن نتذوق او نشم عطر الكلمة ..اسئلة كثيرة واجوبة ما زالت في علم الغيب .سنحاول أن نستكشفها معكم ايها الأخوة والأخوات في أقلام العزيزة . ونستكشف كيف تعامل الشعر العربي مع هذه المفاهيم الجمالية وهل تغيرت صورة الجميل او القبيح عبر العصور .ام أنها سارت عبر نمطية معينة إبتدات بالشعر الجاهلي ..مرورا بعصرنا الحاضر ..وما هي القيم الجمالية التي كانت سائدة في كل عصر ......فاهلا وسهلا بكم
...






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-02-2007, 10:23 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ساري العبدالله
أقلامي
 
إحصائية العضو







ساري العبدالله غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ساري العبدالله

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

قضية التفريق بين الجميل عن القبيح أمر نسبي لايستند على معايير ثابتة ولاقواعد ملزمة،فالجميل هنا قبيح هناك ،والقبيح هنا جميل هناك!!،ووجودهما من ضرورات الوجود المطلق والخاص، فحين يكون الظلام والليل والريح والحرب والقتال والغضب والسرقة..الخ قبيحا،فإن المعادل السماوي والموضوعي أوجد الجميل المتمثل ماديا ومعنويا في النور والسعادة والتلاؤم والإخلاص والسلام والحب..الخ، فبعقلنا الوضعي نرى أو نوجد الآخر الضد، لكن بعقلنا الوجودي المطلق لابد لنا أن نؤمن أن أساس الوجود كله هو وجودهما معا في حالة من الصراع الطبيعي الإيجابي والسلبي لغرض استمرار ديمومة الحياة...
فمنا من يتحسس الجمال في الظاهر والشكل،ومنا من يراه في المضمون المتناسق ،ومنا من يرى الأمر الحكم على الشيء بالجمالية من خلال الخطاب والقصد النهاثي،ومنا من القبيح جميلا حين يحقق لنا منافع وحاجات مستعصية..؟؟!!!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-02-2007, 01:31 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري العبدالله
قضية التفريق بين الجميل عن القبيح أمر نسبي لايستند على معايير ثابتة ولاقواعد ملزمة،فالجميل هنا قبيح هناك ،والقبيح هنا جميل هناك!!،ووجودهما من ضرورات الوجود المطلق والخاص، فحين يكون الظلام والليل والريح والحرب والقتال والغضب والسرقة..الخ قبيحا،فإن المعادل السماوي والموضوعي أوجد الجميل المتمثل ماديا ومعنويا في النور والسعادة والتلاؤم والإخلاص والسلام والحب..الخ، فبعقلنا الوضعي نرى أو نوجد الآخر الضد، لكن بعقلنا الوجودي المطلق لابد لنا أن نؤمن أن أساس الوجود كله هو وجودهما معا في حالة من الصراع الطبيعي الإيجابي والسلبي لغرض استمرار ديمومة الحياة...
فمنا من يتحسس الجمال في الظاهر والشكل،ومنا من يراه في المضمون المتناسق ،ومنا من يرى الأمر الحكم على الشيء بالجمالية من خلال الخطاب والقصد النهاثي،ومنا من القبيح جميلا حين يحقق لنا منافع وحاجات مستعصية..؟؟!!!

أهلا وسهلا بك اخي ساري ..ولقد سعدت بمداخلتك في هذا الموضوع اللذيذ والمتشعب ..واجدني اوافقك في كثير مما ذهبت إليه ...فنحن هنا لنتلمس ما هي العناصر التي تشكل الذوق العام ..وبالتالي تحكم على النص او الكاتب ان يصوغ رؤيته من خلالها ..وهل يتسق مع الرؤية العامة أم يطورها لتكون له رؤيته الخاصة لما هو جميل وما هو قبيح .على جميع.الوجوه مادية ومعنوية ....وهل مازال الأساس القديم الذي وضعه الأقدمون لمعايير الجمال والقبح سائدا في قصيدة اليوم ...وبأي نسبة ...وهل نحن ملزمون بها ... لك مني خالص المودة






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2007, 03:46 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد البصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد البصري غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لصاحب الطرح

عندما ننظر لطائر الديك تثيرنا تلك الألوان المبهجة لريشه المختلف وهيئته وصوته
والذي تفتقر لمثله أنثاه
كذلكَ إن نظرنا لذَكَر الطاووس نجده أجملُ من الأنثى بكثير
ولكن هذا لا يعني أن الأخريات عديمات الجمال

منذ القديم وأنا منشغل بهكذا موضوع,
وكان قياسي للتمييز بين القبح والجمال بسيط جدًا
أول ما طبقته على الحيوانات والطيور
وأخيرًا وبعد أن اكتشفت أن كل موازين الجمال الطبيعية هي حكر للذكر مما خلق الله
توقف بحثي على الرجل والمرأة فتمهلت طويلاً بالحكم
حيرني جسد الرجل بتلكَ العضلات المفتولة وذلك العظم الخشن وقوته المعهودة فقلت هذه مواصفات جمال,
ولكن تساءلت كثيرًا - لمه لا يثيرني جماله ويثيرني جمال الأنثى
فتفهمت أن عليَّ أولا ألتفريق بين الانجذاب للجمال الحسي الحقيقي
وبين الانجرار نحو الجمال الغريزي

من هنا أنطلق بموضوعكَ الجميل يا أستاذنا الجميل
كنتُ قد كتبت شيئا يحمل بعض هذه التساؤلات ويضع لها بعض الأجوبة
هنا في أقلام, وحاولت أن أصيغ فكرة معينة لمفهوم الجمال والقبح الطبيعي
أما هنا وفي هذا الموضوع يجدر بي أن التزم بتمييز القبح والجمال النصي الكتابي

أعتقد أن هذا يعود لذوق الإنسان نفسه وتذوقه لما يقرأ
ولذوق الإنسان ونزعته ظروف خاصة هي من ينميه ويصقله
ومن خلالها يبدأ قياسه على الأشياء بما فيها النصوص الأدبية
المشكلة يا شاعري الجميل أننا نقرأ فلا نجد كثير ربّاط بين المعاني
أو أنها تأتي مهلهلة السياق, فالشعر ليس رنة حرف وكفى ولا جرس تفعيلة فحسب
ولاهو قافية فبحر ,بل هو معنى وكل ما أوردت قبله من أدوات جاءت كلها لتصب بمصلحة المعنى وتقويمه ,بل قد أُبيحَ ما لا يباح في اللغة ليخدم المعنى ألا وهي الضرورات
اليوم قرأت قصائد هنا
لا أعلم يا أستاذي المبجل
شعرت أنني أقرأ في افتتاحية جريدة ما
طبعا إن أنا قلت هذه لا شيء , فأنا على وهم
لسبب - أن الملايين غيري يستسيغونه ويعتبرونه قنبلة,
وهؤلاء هم من جلدتي ولساني
إذاً هل هنالك من خلل فيَّ ؟
الجواب لا ,
لأن هنالك ملايين وهم على نفس شاكلتي يحبذون ما أحبذ ويكرهون ما أكره
فالأمر لا يعدو أن يكون مجرد أذواق ليس إلا

أنحرف الشعر عن جادته وغيّر اتجاهه الذي نبع فسلكَ إبان العهد الجاهلي
أكيد انحرافه جاء من أجل تجميلة كي يكون أكثر قربا وانسياقا واستقبالا لأذن البشرية التي تتغير ما تغير الزمان والمكان واللغة
فلو حاولت أن أنقاش موضوع الشعر
أبدأ أولا بالنغم (أي التفعيلة) والبحر
إن أنا تكلمت عن البحار الخليلية قلت نعم لكل منها جرسه ونغمته بل لعلي أصيب
أن قلت لكل واحد منها ما يخدم موضوعا معينا فيكون أكثر توصيلا للفكرة بنوعية جرسه ووقعه
أذكر أني قد قرأت يوما للشاعرة نازك أنها أتهمت البحر الطويل بأنه خاليا من سلاسة الجرس (أعتقد أنني قرأته هكذا) وراحت تستبعد الـ مَفَاْعِيْلُنْ من أمتلاك الرقة
كيف قاست الملائكة على ما أدعت ؟
أعتقد أن تلك التفعيلة لم تخدم تجربتها الشعرية
(هل يمكن لي أن أقول أنها اكتشفت قبح معين) ؟
نعم اكتشفت ذلك, ولكن لم يوافقها الجميع, بل قد يعزى القبح لأذنها
وهكذا ما زلنا في جدلية لن توصلنا لحصر القبح

لو حاولت أن أتنحى جانبا لتغيير بعض الأدوات بإدخال أدوات أخر
فأتحول نحو الغناء, سأواجه حالة من الإرث ألذي تأصل في شعوب ما
فهي شغفة به دون غيره, فسبب ذلك هو كثرة الاستماع لهكذا ألحان ورّث الانسجام التام معها, فليس كلنا يجد جمالا بالفن الأوبرالي كذلك غيرنا لا يجد جمالا في موشحات الأندلس مثلا, بل حتى نحن أي العرب لا يستسيغ أحدنا غناء الآخر
فمثلا المقام العراقي لا يطرب الجميع بما فيهم أهل العراق
كيف سنقيس القبح اللحني بين حضارة وحضارة وأمة وأخرى, أكيد سيتشبث الكل برأيه ويدافع عن غناءه
فهنالكَ حالة وددت أن أوضحها, وهي أن الأذن البشرية مستقبل جيد لقبح النغم إن هي أجبرت على سماعه ستعتاد عليه
فكم من أغنية أو لحن لا يستساغ, نُجبر على سماعه هنا وهناك وبعد فترة نجد فيه بعض جمال, وهذه القضية تطرق لها بعض الملحنين فهي حقيقة
ولكنَّ الحقيقة التي لا أجد مناصا عن تجاهلها, أن الحكم بتَّا لمحاولة حصر وتحجيم القبح والجمال بالنص الشعري هي عملية غاية في التعقيد وذلكَ لتنوع الأذواق واختلافها ,فلكل منا شروطه لجودة النص
وكل منا يفهم النص على ما فتح عليه عقله

ثانيا سبك الكلمات
طبعا لصياغة الكلام سبب رأسي بقوة الشعر وجودته خصوصا كيفية استعمالات حروف الجر والعطف وباقي الأدوات وانتقاء المعاني الجميلة والمعبرة ويدخل في ذلك تشابه الحروف وتكررها بما في ذلكَ الجناس كل هذه تشي بقدرة الشاعر للتوظيف
فإن كثر الكلام صار لغوا لا فائدة منه سوى الإبقاء على البحر أو لأن الشاعر لا يقوى على الاختصار والذي يسمى بالفصاحة فيحل بداله اللغو
وهذا ما يركك الشعر, وجدت شعراء صاغوا بحرا غير البحر المعروف وذلكَ من خلال أجراس الأحرف التي يختارونها وهذا من قمة جماليات الشعر,كذلكَ القافية منها من تكون صاحبة سيادة فوقعها شديد يتغير مع الجر والضم .

ثالثا المعنى
هو أصل الشعر فالشعر يعنيه ولا غيره
أحيانا أقرأ شعرا ولكنني لا أستوعب المقروء, فأحاول أن ألمّ بأبعاد تلك الصورة المرسومة فأجدها لا تمتلك الأبعاد بل هي شاذة طائشة في كل الاتجاهات
أجد هنا مشكلة عويصة
يقال بأن الشعر قد رُقّق وبسّط من أجل أن يتفهمه القرّاء فنحن لسنا بأيام الجاهلية الأولى, ويكفينا مصطلحات رقيقة معلومة للقاصي والدان
المشكلة أنني أقرأ للشعراء الجاهليين فأتفهم المقصود إلا ما استعصى من مصطلحاتهم الجلفية والحل بسيط نذهب للمعاجم
ولكن
لو عصت علينا معاني فكرة الشعر الحديث المبسط وما يرومه الشاعر
ترى إلى أين نذهب ؟
أدركت أن الأمر في هكذا شعر لا يعدو أن يكون قبح وتلاعب بلغة العرب ومعانيها
فلو سألتَ ذلكَ الشاعر عن هكذا لغز أو عن هكذا مغالطة
سيأتي الجواب منه "أن المعنى في قلب الشاعر"
ترى هل أنا مكلّف بشقّ صدور الناس وتشريح قلوبهم لأتفهم المعنى؟
ولمَ أنزل شاعرنا كلماته على الورق وحفظ المعنى داخل قلبه ؟
هذه مغالطات, وهذه المغالطات بدئت تنتشر أكثر فأكثر
وهي بعيدة كل البعد عن تنوع التفاسير
نعم لتفاسير أهل التخصص من الشعر القديم أو الحديث المتزن الهادف
اختلاف في ما بينها وبينها وكلها صحيح
ولو سألتني هل الشاعر قصدها كلها أجيبك بـ لا, لكن الأفهام تتفهم معاني
قد تغيب حتى على الشاعر نفسه منها الصحيح ومنها الخطأ .
لألتقط من ذاكرتي نموذجين للشعر فأقارن بين المعنى وضخامة المبنى

المتنبي /
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمتْ**وإذا نطقتُ فإنني الجوزاءُ

هل من ضخامة مبنى هنا ؟ أبدًا يستطيع أي ملم بالشعر من أن يأتي بما يفوقه
أين الجمال في هذا البيت؟ الحقيقة أن جماله في عِبره وفي مدى ما يتحمل من تفاسير, كان المفروض بالمتنبي أن يقول، أنا صخرة الوادي إذا ما زُوْحِمْتُ
ليستقيم السياق خصوصا وقد أدخلت قبلها الـ(ما) فيفهم الصدر على أن " صخرة بالوادي لو زوحمت فهي أنا", فلو قرأها من جعلها شرطية وراح ينتظر الإجابة في عجز البيت وجد أن لا شيء يتممها, بل سينتقل من قعر الوادي لقبة السماء وهنا انتقالة فضيعة تشهق بك على حين غرة لم تكن تنتظرها
فتجد نفسك بين النقيض والنقيض وهما يندمجان أيَّ اندماج, صخرة الوادي تكون كبيرة وثقيلة وصلدة وهي قريبة للظلمة حيث الوادي, فمن يقوى على تحريكها؟
شيء آخر ماذا يريد ألذي يحركُ صخرة بالوادي؟ نقلها؟ عليه أن يصعد بها السفح
وهذا هو عين المستحيل, أما المزاحمة فهي تعني محاولة المقارنة واستفزاز قوة المقابل لذلك كان المتنبيي يهطل كثيرا بالشعر أن تعلق الأمر بمقدرته كشاعر وأنفة روحه الثائرة على كل الناس حيث لم يقدروا مكانته كما هو يريد، أما الجوزاء فهي بعيدة عن التكلم فلمه وظف شاعرنا الجوزاء لتعبر عن كنه الكلام ؟ يقال بأن الجوزاء كبرج يعطي مواليده قوة الذكاء وحدة اللسان, وإن لم نأخذ بهكذا تراهات سيبقى المعنى أن لو نطقت بالشعر والحجج فانا كما الجوزاء في علوها وسموها بل تتعلم الناس مني الكلام((يعني كيف ما قرأت هو صحيح))
لنتناول أبيات أخر هي من الشهرة ما يفوق البيت المنصرم

أبو فراس الحمداني/
فليتكَ تحلو والحياة مريرة**وليتك ترضى والأنامُ غضاب
وليتَ ألذي بيني وبينكَ عامر**وبيني وبين العالمين خراب
إن صحَّ منك الوصل فالكل هين**وكل ألذي فوق الترابِ تراب

يا لها من أبيات جمعت كل شيء إلا تعدد التفاسير, فهل من يقرأها على غير ما تحتمل مع كل جمالها ورونقها الأخاذ ؟

اعترض احد الأصدقاء على شاعر يوصف حبيبته ببياض القمر
قال أصل لون القمر الصفار
قلتُ هذه معلومة لا أعلمها
(هو وجد قبحا بالتوصيف لأنه يعلم عن هكذا موضوع)
أما أنا فلا أعلم عنه شيء لذلك ما تكلمت

مثال آخر قريب منا
نُشرت قصيدة هنا في أقلام ونسبت لشيخ له مكانته العلمية وهو صاحب لسان ذلق
أغلب من علق عليها قال: (هي قصيدة جميلة النظم) مع تحفظهم على ما وُظف المعنى من أجله, أنا قرأتها مختلفة عن قراءة الأخوة الكرام فوجدت مطلعها ركيك لا يُنبأ بشاعر يوظف الشعر لمصلحة المعنى بل يوظف المعنى لمصلحة الشعر
فمَن ذلك الذي كان يعبد الأحد قبل فرعون ؟ لا توجد ديانة توحيد قريبة من هذا التاريخ غير اليهودية ((ليت شعري لو سؤل عن المعنى بماذا سيجيب))
ألا تعتقد بأن هذا قبح ما بعده قبح ؟
أما البيت الثاني فيشي بشخصية واتجاه الشاعر
قال ما سجدنا لصم وغيرنا سجد
وهذا يدل صراحة على عقيدة مذهب معلوم تركت أن أستند بالأدلة لعدم ولوج ما لا تحمد عقباه في موضوعك الشيق
حقيقة أنا قرأتها هكذا وبرأيي أن الشاعر لا يستطيع التملص من الفخ الذي أقحم نفسه به ولا حتى بالتأويل ولو نطح بقرنه السحاب(أنظر كيف أجزم لك - لسبب)أن هذا هو منتهى ما أمتلك من تجارب التفسير وقد أكون على خطأ
مشكلة هي إن رحنا نعوم بجرس البحر وانسياق الكلمات وسلاستها وتجاهلنا المعاني, فالشعر معنى قام أم قعد

تحياتي لمعدنك الأصيل
وعذرًا على الإطالة (اليوم رايق شوي)







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-03-2007, 07:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ساري العبدالله
أقلامي
 
إحصائية العضو







ساري العبدالله غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ساري العبدالله

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

سلامي للاخوين..عيسى عدوي واحمد البصري...وشكرا جزيلا لمروركما النافع المفيد..

جميل منكم هذا الإهتمام...وقد اكسبت تعليقاتكم الموضوع جمالية ..فزادكم الله جمالا على جمالكم ....







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-04-2007, 08:00 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

السادة الكرام
الأستاذ الجميل الذي لا يختلف على جماله اثنان /المبدع عيسى عدوي
الأستاذ الفاضل ساري عبد الله
الاستاذ الفاضل أحمد البصيري
سعدت كثيرا واستمتعت وتعلمتُ من مشاركاتكم المثمرة في هذا الصدد ..
أعجبني كثيرا تعليق الأستاذ أحمد الذي تناول قضية الشعر الحديث الذي يهرع إليه كثيرون ما بين كتاب ومدافعين ومناصرين ..
وبالطبع أتفق معه في كل ما قاله استنادا إلى قضية المعنى واللفظ التي شغلت كل نقاد عصور الأدب الذهبية ,, ونجد الكثيرين الذي يكتبون من قبيل ( ودنك منين يا جحا ) حتى إذا ما تحفظنا عليهم قالوا إنه شعر الخاصة والمبدعين الذين يعلمون ما يكتبون ,, ولا يهم مطلقا أن يفهمه العوام إذ المعنى في بطن الشاعر ,, !!!!!!
وليته يبقى في بطنه بعيدا عن قرائحنا ,, وإلا فلماذا يتحفنا بما يحتفظ به في بطنه المنغلقة ؟؟!!

بالنسبة لقضية القبح والجمال :
لا يوجد شيء في الحياة حقيقة ً اسمه القبح .. كما أنه لا يوجد شيءٌ في الحياة حقيقة ًاسمه الشر .. وإنما اخترعنا مصطلح القبح لنعبر به عن اللاجمال .. كما اخترعنا مصطلح الشر لنعبر به عن اللاخير

(( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
صدق الله العظيم ..
ولو تأملنا لوجدنا لفظة ( الخير ) والذي به يُؤتى الملك ويُنزعُ وتُمنحُ العزة ُ وتُمنعُ .. بينما لم يذكر ربنا سبحانه وتعالى مصطلح ( الشر ) ليعبر به عن نزع الملك أو الذلة ..
الخير هو أصل العطاء .. واللاعطاء هو اللاخير ..
كذا ( الجمال )
له في أنفسنا مقاييسُ موحدة ٌ لا يختلف عليها إنسانان .. وتحدث الاختلافات الطفيفة في أمور طفيفة لا تمس الجمال في قاعدة عريضة له ..
وربما تُنتكسُ الفطرة ؛ فيرى صاحبُها الجميلَ غيرَ جميل ٍ , وغيرَ الجميلِ جميلا ..
وعكس الجمال هو اللاجمال حيث لا تتوافر مقاييسه في ذات الناظر أو القارئ لكن ربما تتوافر في ذات غيره ..
ولعل القمامة ؛ تلك التي تستحوذ على القدر الأكبر من نفورنا فإنها من وجهة نظر مخلوقات أخرى جميلة .. وأنثى الصرصور تلك التي نفعصها تحت أحذيتنا بينما هي في ذات ذكرها أجمل من الحور العين في ذواتنا ..
إذن : فلا شيء جميل مطلقا .. ولا شيء قبيح مطلقا ..

وهناك من يتمرد على الواقع معتبرا نفسه كائنا خرافيا لا يمتثل بالموجود بل يجب أن يمتثل الموجود له .. أولئك الذين تمردوا على عقائدهم وبدأوا يكتبون في الحقول الممنوعة .. وهؤلاء وجدوا لهم أتباعا كثيرين يرددون ما يقولون دونما وعي بخطورة الأمر .. وإذا ما خرج المنطلق الديني وجدتهم يفرون منه كما يفر الصحيح من مواطن البلاء خشية المرض ,, وتراهم يقولون : لا علاقة لهذا بذاك .. فهذه نقرة ,, وتلك أخرى ..

ونجد كثيرين لم يتبعوهم إلا في شكل الكتابة بينما عقائدهم بمنأى عن ذلك الخلط الديني .. وفي هذا المنتدى نجد كتاباتٍ كثيرة ً لشعراء لهم في قلوبنا مكانة مرموقة كالأفاضل :
الأستاذ عادل عبد القادر والأستاذ إسلام هجرس والدكتورة مروة دياب ..
وبعض هذه الكتابات لا تجد لها في قلوبنا منفذا .. ونرى أن تفسير جملها وتراكيبها يحتاج إلى معجم جديد من اللفظ والمعنى في إطار الحداثة .. ولعل الأساتذة الكرام الذين ذكرت أسماءهم قد تحدثوا إلى المعترضين بمنتهى الرقيّ حتى إذا ما جودلوا وضحوا وأفهموا .. لكن لا تزال القضية برمتها تحتاج إلى مزيد تفسير ..
هناك اختلاف لا يزال قائما .. فهل نستطيع أن نستقطب هؤلاء الأفاضل إلى هنا ليشرحوا لنا الأمر ؟؟ ..
وأعتقد أن الأستاذ الفاضل خالد الجبور يتفق مع وجهة نظر الحداثة لذا سأدعوه إلى هنا أيضا ..


ليتني أستطيع ..
التحايا لكم جميعا ..






التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-04-2007, 11:49 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عادل عبد القادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل عبد القادر
 

 

 
إحصائية العضو







عادل عبد القادر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عادل عبد القادر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عادل عبد القادر

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

برأيى الشخصى أن عملية التقييم للجمال عملية تتفاوت من شخص لأخر
تماماً كالتمييز بين ما هو جميل و ما هو قبيح
و يرجع ذلك الى عدة عوامل لعل أهمها
- مراكز الاستقبال و الادراك
- الخلفية المعلوماتية و التأثر
فالشخص مشوه الاستقبال قد لا يرى الجمال مثلما يراه الشخص السليم
و الشخص المتأثر بعلم الغير و الغير متحصن بكفايته العلمية أيضاً لا يرى الجمال بصورته الحقيقية
و مثال ذلك نفور أغلب القوم من الثعبان مثلاً لسابق المعرفة بحقيقة ما يحمله من سم
بيد أنه بعيداً عن ذلك السم هو جميل فألوانه رائعة و له نعومة و رشاقة
و قد خلصت الى رأى أوردته هنا فى عدة مواضع فقلت:
إن إدراك الجمال شىء فطرى و غرائزى
لكن الحكم عليه أمر يحتاج الى علم و خبرة و ثقافة
و عن الجميل و القبيح فى الشعر خاصة ( وهو موضوعنا ) أقول استناداً على ما سبق تقديمه :
قد ينشر الشاعر قصيدة جميلة فيتلقاها المتلقى فى ظروف نفسية معاكسة و مؤثرة على مراكز استقباله فيتعامل معها من خلال مراكز مشوهة أو بها عطب فيحكم عليها بالقبح أو عدم الجمال فهل العيب هنا عيب الشاعر و القصيدة !
أو قد يتلقى المتلقى من خلال خلفية ثقافية ضحلة فيسيىء الحكم أيضاً
و هنا تكمن أهمية دور الناقد الذى يعيد تصحيح الأوضاع فيعيد المتلقى أو قل مراكزه الى طبيعتها السليمة أو يضيف اليه ما غاب عن ثقافته
بيد أن الناقد أيضاً صار يحتاج هو الأخر الى اصلاح حواس و ثقافة و أحياناً يتبع الناقد الهوى فيحيد عن دوره الثقافى و هذا ما زعزع الشعر عن عرشه
كل هذا بحساب أن الشاعر بالفعل وضع نصاً جميلاً
بسبب هذه العوامل صارالتقييم صعباً و اتسع الرتق فيه على الراقع
و قد انتهيت الى مصالحة نفسية خاصة بى مع الشعر لا ضير من ذكرها هنا
فأنا لا أقرأ الشعر بالطريقة الميكانيكية بل فقط أقرأه حين الرغبة فى القراءة الشعرية
و حين الاحساس بضرورة قراءة نص شعرى
فأقضى بذلك على اشكالية الاستقبال فى ظروف غير مناسبة
و حين يصادفنى نص أعلى من مستوى ثقافتى لا أنفر منه بل أحاول التعامل معه من منظورى الشخصى حتى و لو كان بعيداً عن قصدية الشاعر
والبحث فيه عن مواطن الجمال التى أعرفها على قدر علمى
و كلما زادت معرفتى قلت النصوص الملتبسة على
و صرت أقرب الى ملامسة الجمال
وإن أعجب فعجبى من الرافضين للون معين من الكتابة أو من المتعصبين للون دون لون أولئك يقعون فى اشكالية الثقافة فقد قيل لهم أن شعر النثر- مثلاً - هو الأجمل فتعاملوا مع باقى الألوان على أنها ردة و رجعية
أو أن الشعر العمودى هو الشعر و ما عدا ذلك فتنفيذ لمخطط استعمارى !!
كل أولئك غاب عنهم سحر اللغة و جمال البيان
و سقطوا فى هاوية الغياب الثقافى و لا أجد حرجاً فى نعتهم بالجهلة المتثاقفين
محبتى لكل من ساهم معنا فى هذا الحوارالراقى رغبة فى الكشف عن الجمال




http://AAKADER11.maktoobblog.com/







التوقيع

و مثلك من سقى دهراً و غنّى
و دهرك شاربٌ طربٌ بخيــــلُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-04-2007, 08:23 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

أخي الحبيب هشام ،
أشكرك على دعوتي للمشاركة في هذا الموضوع ، وأرجو أن تعذرني على تأخري في الجواب .
سأعود في أقرب فرصة إن شاء الله .
تحياتي للجميع .







التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-04-2007, 05:33 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

الأستاذ الفاضل المبدع القدير عادل عبد القادر
أشكرك على تلبيتك للدعوة .. وهكذا أنتَ أيها الحبيب غزير العطاء ..
واسمح لي أيها المبدع أن أتناول بعضا مما أوردتَ هنا ردا على ما قيل بصدد شعر الحداثة ,, بالطبع ردك لم يورد المعنى بالتصريح الصرف بينما أسهب في التلميح الذكي .. أم تراني ( على رأسي بطحة ) فشعرتُ أن هذا الهجوم إنما عليّ ؟؟؟
تعال أخي وأستاذي إلى ما قلتَ :

اقتباس:
و الشخص المتأثر بعلم الغير و الغير متحصن بكفايته العلمية أيضاً لا يرى الجمال بصورته الحقيقية
إننا نتحدث عن الشعر لا عن تخصص علمي ربما يتأثر الطالب بما يورده أساتذته .. الشاعر حقا هو من يكتب بيديه لا من يكتب ما يمليه عليه غيره .. أم تراك تقصد الجمال في عمومه بينما أنا حملتها أمرا من قبيل ( على راسي بطحة ) ؟؟


اقتباس:
و حين يصادفنى نص أعلى من مستوى ثقافتى لا أنفر منه
كيف يكون نص أعلى من مستوى ثقافة ؟؟!!
هل تقصد نصوص الحداثة بالنسبة للمنغلقين الذين أغلقوا قلوبهم وعقولهم وقراءحهم عن كل جديد بينما ركنوا إلى ما وجدوا عليه آباءهم ؟؟؟ أنا أقرأ الشعر .. ولا علاقة لذلك بمستوى ثقافتي أو ثقافة الغير إلا إذا حوى الشعر مصطلحات أو تراكيب لغوية ترتبط بتاريخ مكان الشاعر أو بأحداث لا علم لي بها .. لكن ما علاقة الثقافة بالمعنى بعيدا عن كل ذلك .. أم تقصد ما يعتقده البعض من تجاوزات عقدية في القصيدة بينما شاعرها لم يكن يقصد ذلك ؟؟

اقتباس:
أو من المتعصبين للون دون لون أولئك يقعون فى اشكالية الثقافة فقد قيل لهم أن شعر النثر- مثلاً - هو الأجمل فتعاملوا مع باقى الألوان على أنها ردة و رجعية
أو أن الشعر العمودى هو الشعر و ما عدا ذلك فتنفيذ لمخطط استعمارى !!
إنها نفس البطحة التي تؤرقني في ذات الموضوع ..
من الذي يقول ؟؟؟؟؟؟
ولماذا يخطط الاستعمار في الشعر ؟؟؟!!! ولم يكن يوما أمارة تقدم أو علو ..

اقتباس:
كل أولئك غاب عنهم سحر اللغة و جمال البيان
و سقطوا فى هاوية الغياب الثقافى و لا أجد حرجاً فى نعتهم بالجهلة المتثاقفين
ترى هل أصبتَ الحكمَ ؟؟؟
إنني أرفض هذا اللون الشعري تماما ولا أعترف به شعرا جميلا ,, وبالرغم من ذلك فلا أشعر بغياب سحر اللغة أو جمال البيان , ولم أسقط ولم أجهل ولست متثاقفا ..

بقيت النقطة التي كنت أود أن تركز عليها أستاذنا الجميل ؛ ألا وهي كيف تكتبُ أنتَ هذا النوعَ من الشعر ؟؟ وهل تعتقد أنه سيصل إلى المتلقي ؟؟ أمن أن ثمة متلقين من الخاصة فقط هم الذي سيستقبلونه ؟؟
ولماذا لا أفهم أنا وكثيرون غيري أغلب هذا الشعر رغم أنني أفهم شعر عنترة وامرئ القيس ونزار قباني ؟؟ وقل ما شئت يا أستاذ عادل فلن أغضب من جميل مثلك ..
حفظكَ الله وأسرتك الكريمة ,, ورزقك خير ما في أيامك ووقاك شر ما فيها ..
وفي انتظار مشاركة القدير الحبيب الأستاذ خالد الجبور .. وأيضا لا تزال مروة دياب بعيدة ً عنا وكذا إسلام هجرس .. وليتنا نرى آخرين هنا .. لأن الأمر جد محير .






التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-04-2007, 06:55 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

أيها الأخوة الكرام حفظهم الله جميعا ...
أتمنى أن يكون التركيز على عنوان الحوار ....وهو الجميل والقبيح في المصطلح النقدي ....
حيث أننا تحدثنا عن الرؤية في النص ..وأنها تشكل الأطار الواقعي لنظرة المبدع أو الشاعر إلى ما حوله ...ومن هنا فنحن نريد أن نستشف الألية التي تتشكل بها هذه الرؤية في ذهن المبدع ..وكيف تنعكس في نصه ...ومن هنا فإن التركيز يجب أن يكون على المقاربات التي تحاول أن تفسر هذه الألية
من خلال خطوات ...محدده ...ترسمها ..أولا ثم تتلمسها في ألية بناء النص ...أو عند إعادة قرائته وبنائه من جديد في عقل المتلقي ... ..وسنحاول أن نبدأ بوضع الأطار النظري ..لتلك الألية ...بدا بتعريف مفهوم ..التفضيل الجمالي ...كما نفهمه ....مع خالص التحية






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-04-2007, 10:16 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
خالد الجبور
أقلامي
 
الصورة الرمزية خالد الجبور
 

 

 
إحصائية العضو







خالد الجبور غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى خالد الجبور إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خالد الجبور

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

الأخوة الكرام ..
طابت أوقاتكم بكل خير .
في الحقيقة أربكتني دعوة العزيز هشام للمشاركة في هذا الموضوع ، لأنني وجدتني إزاء موضوع في غاية التعقيد والاتساع ، فمن يستطيع حصر مواضع الجمال في الشعر أو مواضع القبح أو اللاجمال كما أحب العزيز هشام أن يقول ؟!
التنظير في رأيي لا يمكن أن يوصلنا إلى شيء بخصوص هذه المسألة ، لأنه يجرنا إلى التعميم والافتراضات النظرية التي تتحرك في فضاء غير محدود ، وأنا أفضل تشريح نص شعري لإبراز جمالياته وعيوبه على مئات الصفحات من التنظير في جماليات الشعر ومواضع الإخفاق فيه ، وإن بقيت مسألة الذائقة خاضعة لعوامل عديدة ذكر الزملاء بعضها ، لكننا من خلال النقد التطبيقي سنعرف نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف على الأقل ، ويمكننا بعد ذلك أن نقيم حواراً حول ما اتفقنا أو اختلفنا عليه .
لا توجد وصفات سحرية لصناعة الشعر ، كما لا يمكن فصل الشكل الشعري عن المضمون الشعري ، فمن يتعصب لشكل شعري معين إنما ينحاز إلى الإطار دون المحتوى ، ومن يغفل أساليب القول الشعري وشروط القول فيه إنما يقفز عن بديهيات البلاغة والشروط الفنية التي كرست نفسها عبر التراكم الإبداعي طوال قرون ، كما أننا لا يجوز أن نتجاهل قانون التطور الذي يمسّ كل شيء ، فلا معنى للتشبث مثلا بقصيدة الشطرين ، واعتبار ما يكتب خارجها إنما هو انحراف أو تجديف لا صلة له بالشعر ، ولا معنى للتعصب إلى الأشكال الجديدة في الشعر دون القديمة ، فقد كان الشعر أولاً ، وسيبقى آخراً بغض النظر عن الشكل الذي يحتويه .
وأنا مع من يرى أن الشعر العظيم هو ما يحمل معاني عظيمة ، ولكنني في الوقت نفسه مع من يرى أن الشعر أعلى من المعنى ، وأن بعضه يمكن تلقيه كما نتلقى قطعة موسيقية ، أو كما نتأمل لوحة فنية تجريدية ، توحي لنا بمعان كثيرة ، وتحرك فينا أحاسيس مختلفة دون أن ندرك لم أو كيف .
وباختصار لا يجوز فصل الشكل عن المضمون ، فالعلاقة بينهما جدلية ، وستبقى كذلك إلى ما شاء الله .

وأقترح عوضاً عن مثل هذه الحوارات العامة التنظيرية إقامة ورشة نقدية يتم فيها تناول نصوص شعرية محددة بالنقد والتشريح .

هذه خلاصة ما أردت قوله ، وأرجو ألا أكون قد غردت خارج السرب .
للأصدقاء أجمل تحياتي .







التوقيع

أقلقَ من عصفورٍ أخطأه الصيّاد
أحيا في هذا الوطن " الغالي " . !!
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-04-2007, 10:41 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: دعوة للحوار حول :الجميل والقبيح في المصطلح النقدي .عناصر الرؤية

ما تفضل به أخي خالد صحيح ...ولكن لا بد من وضع الأساس النظري للحوار حتى لا تتشعب الأمور ...هذا هو القصد ..وسنقوم بتنفيذ ما طلب من إفتتاح الورشة المطلوبة ...بعد سرد الأسس النظرية التي سوف تساعد المتحاورين على فهم العملية النقدية التي ستتم ...وهنا أرجو أن تسمحوا لي بنقل هذه المقالة للدكتور عبدالله العساف ..في نفس الأتجاه ...وهي تلخص ما نريد قوله ...مع خالص التحية



المَثَل الجمالي ونقد الشعر


*عبدالله خلف العسّاف
إن من أهم إنجازات "علم الجمال" في العصر الحديث اكتشافـهُ "للمَثل الجمالي" الذي تتم بمعرفته معرفةُ القوانين العامـة التي تحكم الظواهـر الأدبيـة، والفنية في عصر معين.
إن كل إنسان يُنتج بحسب حاجته إلى الأشياء. وينتج هذه الأشياء وُفق المقاييس التي تنظم طبيعتها، ولكنه يسعى - دائماً - إلى تطوير ما يُنتج ضمن المقاييس التي يرغب فيها، أي في أن تكون عليه. وهذه المقاييس هي التي تكوِّن "المثل الجمالي" الذي يرغب فيه.
إن "المَثل الجمالي" هو المقياس الذي يُنتج الإنسان أشياءه وفق معطياته. والفنان ينتج فنّه ضمن التصورات التي يرغب فيها. وهذه التصورات ما هي إلا ذلك "المَثل الجمالي" الذي ينزع إليه، ويستقر فيه. وبمعنى آخر: إن "المَثل الجمالي" يقدم فائدتين هامتين إلى الفنان - ومعه الأديب طبعاً - لا يمكن الاستغناء عنهما، إذ بدونهما يتراجع الفن والأدب، ويضعف دورهما، وربما يتلاشى.
فهو في الحالة الأولى يُشكِّل مقياساً لإنتاج إبداع الفنان وُفق المقاييس التي تُشَكّل لديه هذا المَثَل. وهو حين يكتب أو يرسم أو ينحتُ أو يشكّل عملاً فنياً ما يقوم ببنائه على ضوء النموذج الفني الذي كوّنه لديه "المثل الجمالي".
فالمسرح في عصر النهضة الأوربي مثلاً شدّد كثيراً على الالتزام بالوحدات الثلاث، وعلى عدم الخلط بين "التراجيديا" و"الكوميديا"، وعدم "الإسفاف" في استخدام لغة العامة "أي لغة الشعب"، واعتبار اليونانية هي الأسمى والأكثر نقاء، وأكّد على أن الموضوع القديم هو الموضوع الأساسي الذي يصلح لكي يكون مادةً للمسرح. وهذه السمات التي أصبحت فيما بعد قوانين للمسرح الكلاسيكي في أوربـة وُضِعـت بناءً عـلى النموذج المسـرحي اليونانـي الذي أرساه سوفوكليس ويوربيدس، ورَسَم قواعده أرسطو. وهذا النموذج اليوناني كان يُشكّـل - بالنسبة إلى المسرح الأوربي في عصر النهضة - "المَثل الجمالي"، أي المعيار الذي يُصبح العمل المسرحي جميلاً كلّما اقترب منه، أو من تحقيق أبرز ما فيه، ويُصبح قبيحاً كلّما ابتعد عن محاكاته.
و"المَثَل الجمالي" يشكّل في الحالة الثانية حافزاً مهمّاً لا بدّ منه لكي يُنتج الفنانُ فنَّه، والأديب إبداعاه. فعن طريق إيمان الفنان "بمَثَلٍ جمالي" أو أكثر؛ فإنه يسعى إلى نقْله من حيّز المفهوم إلى حيّز القيمة؛ أي يجعله مجموعةً من القيم الجمالية من خلال تمريره له عبر ذاته، وأدواته الفنية التي يمتلكها. و" المَثَل الجمالي "حين ينتقل إلى" قيم جمالية " يكون قد أدّى دور الحافز الأقوى لممارسة المبدع لإبداعه.
ومقابل ذلك حين لا يكون هناك " مُثُل جمالية " لدى المبدع؛ أو بمعنى أكثر دقّة حين تهتزُّ تلك المُثُل الجمالية في ذهنه، فإنّه يتراجع ؛ لأنّه لا يجد شيئاً مهمّاً يكتبُ عنه، أو يدفعه إليه، أو يسعى إلى تجسيده. وهذا ما يحدث حينما تهتزّ "المُثُل الجمالية" في مرحلة معيّنة، حيث تتشابه أصوات المبدعين فنانين أو شعراء أو ما سواهم، ويختفي التميّز والخصوصية، والتفرّد وتلفظ حرارة الفن أو"شعرية الفن" أنفاسها. ولعلّ كلّ ذلك يشكّل أبرز مظاهر الأزمة التي يُعاني منها الشعر العربي الجديد "شعر فترتي الثمانينيّات، والتسعينيّات"، حتى ليمكن تعميم ذلك على الأزمات التي يعيشها المسرح والأغنية والفن العربي المعاصر بشكل عام.
والفن يكون أقوى في مرحلة من أخرى ؛ لأنّ " المُثُل الجمالية " أكثر وضوحاً، وإيمان المبدعين بها أكبر من تلك، وهذا هو الذي يدفعهم ؛ لأن يكتبوا ويعبّروا ويتميّزوا ويتفرّدوا.
ممّا تقدّم نلاحظُ أنّه حتى ينمو الإبداع ويتميّز لا بدّ من وجود "مُثُل جمالية "تحفزَه على ذلك، ويكتب ضمن مقاييسها.
هذا بالنسبة إلى أثر "المَثَل الجمالي" في الفنان، أمّا أثرُه في الناقد فيتمثّل من خلال سعي الناقد إلى تقويم الخطاب الإبداعي ضمن معطيات ذلك "المَثَل". فيسعى إلى دراسة ذلك الخطاب والحكم عليه جميلاً أو قبيحاً، تراجيدياً أو كوميدياً أو جليلاً ضمن المعايير التي يصوغها "المَثلَ الجمالي" الذي يتبناه.
لقد كان المَثَل الجمالي موجوداً سابقاً، لكن "علم الجمال" هو الذي اكتشفه، وأسّس له، وبلوره.
ولا بدّ للناقد اليوم من الاعتماد على معطياته في دراسة كافة أشكال الخطاب الإبداعي التي تواجهه ؛ لأنّ معرفةَ حدود ذلك المَثَل في ظاهرة من الظواهر بالقياس إلى الفترة التي أنتجتها يُساهم في الأمور التالية:
أولاً -: تُعزّز معرفةُ "المَثَل الجمالي" قدرةَ الناقد على فَهم تلك الظاهرة من خلال اكتشاف قوانينها العامّة، والحدود الأساسيّة التي تتحرّك ضمنها الظاهرة الأدبية في ذلك العصر. فمعرفةُ الناقد للمُثُل الجمالية السّائدة في عصر النهضة العربي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر يُساهم في معرفة "المرجعيّات" الأساسيّة للتيّار التقليدي في الخطاب الشـعري السـّائد في تلك الفترة، وفي معرفة القوانين التي تحكمه.
ثانياً -: توفّر معرفةُ "المَثل الجمالي"في الظاهرة الإبداعية للناقد السُّبل للتعرّف إلى القيم الجمالية السّائدة في العصر المعني. علمـاً بأنّه يمكن أن تُساهم القيم بالتوصّل إلى معرفة ملامح المَثَل؛ لأن التداخلُ بينهما واردٌ وطبيعي.
ثالثاً -: تُسهِمُ معرفةُ الناقد "للمَثَل الجمالي" في الظاهرة في فهم بِنية النصّ الإبداعي. فالمَثل الجمالي في التيار الإحيائي ومن ثَمّ في التيار التقليدي في الشعر العربي الحديث هو عمود الشعر. وتَعرّفُ الناقد إلى طبيعة هذا العمود، وتفاصيله في الشعر العربي القديم هو تعرّفٌ أكيدٌ ومباشر لبنية التيار الشعري الإحيائي والتقليدي، وبنائه المعماري.
رابعاً -: تُفيدُ معرفة الناقد "للمَثل الجمالي" أيضاً في معرفة المؤثّرات التي ساهمت في تكوين النص أو الظاهرة المدروسة ؛ أي معرفة النصوص التي دخلت في عمليّة تناص مع النص المدروس. وهو بذلك يوفّرُ للناقد معرفة الجديد الذي قدّمَه المبدع بعد معرفة النصوص الأخرى، وكذلك يكشف له حدود التفرّد والخصوصية في التعاطي معها. وكلُّ ذلك يُساعد بدوره على تحديد موقع المبدع أو الظاهرة الإبداعية في موقعها التاريخي الصحيح، وبخاصّة إذا أجرى الناقد الدراسةَ على مجموعـة من النصوص المختلفـة التي تنتمي إلى ذلك العصر.
ممّا تقدّم نلاحظ الفائدة الكبيرة التي يُقدّمها "المَثَل الجمالي" إلى كلٍّ من المبدع والناقد. ويمكن للناقد السعي إلى دراسة بعض الظواهر الإبداعية في الخطاب الشعري العربي من خلال اتكائه في ذلك على معطيات "علم الجمال"، و"المَثل الجمالي"، وما يمكن أن يُقدّماه من إمكانات، نظنّ أنها كبيرة.
ونودّ الإشارة - بهذا الصدد - إلى أن النقد التطبيقي للنصوص الأدبية في أقسام اللغات العربية والإنكليزية والفرنسية في جامعاتنا العربية ما يزال بعيد عن استثمار تلك الطاقات فأغلبه انطباعي أو بلاغي أو أحادي التوجّه. وهو في كـل الأحوال يتخلّف عن الإبداع ولا يقوده. أعني أن الإبداع لدينا يتفوّق على النقد الأدبي.


* أكاديمي وناقد سوري






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار حول مصطلحي الرؤية والرؤيا في النقد الأدبي عيسى عدوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 33 18-10-2007 02:12 PM

الساعة الآن 07:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط