الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2007, 11:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


السلطان عبد العزيز الايراني . جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــ
السلطان عبد العزيز الأيراني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من خلف زجاج مضاد ّ( للحسد ) العراقي غنى ، ولم يطرب ، السلطان ( عبد العزيز الحكيم) الأيراني النسب والحسب ، مؤكدا بفم رخي واصابع تتلاصف بخواتم ( الجاه والمحبة ) ان ( الحل الوحيد !! ) الذي يريده ( البيت الأسود ) لمشاكل العراق هو: ( الفدرالية !! ) التي طالما اقرفتنا اسطوانتها المنتجة في شركة فنون رابطة حرامية ( بغداد الديمقراطية ) متعددة الولاءات ، ومنها فرع ( بيش مركة جلال الطالباني ) ، ابرز الساعين ( لجمع راسين بحلال الملالي ) والحشاشين في ( زواج متعة ) دولي بين امريكا ( الشيطان الأكبر سابقا ) وايران ( محور الشر ) في عش الزوجية المأمول الجاهز لاستقبال العريسين في منتجع ( دوكان ) التابع ( لمملكة كردستان العظمى ) .

السلطان ( عبد العزيز ) الأيراني لايمكن لوعيه بطبيعة الولاء والأحوال ان يحتمل مجرد طرح فكرة الفدرالية ووفق المقاسات التي يغنيها على الموجتين القصيرة والطويلة لفدرالية ( ديمقراطية ) على غرار ما يسعى له ( البيت الأسود ) في جنوب العراق : بين ( عربستان ) الجنوب الأيراني و( طهران ) حاضنة الموت ( الديمقراطي ) في العراق !! مجرد طرح الفكرة لن يتجرأ السلطان ( عبد العزيز ) على التفكير به وهو يستظل اكثر من ( 30 ) الفا من من ضباط المخابرات الأيرانية العاملين تحت لواء ( بدر ) الذي كان يعذب العراقيين الأسرى اثناء حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق والذي كان يغتال الضباط والجنود العراقيين على طول الحدود الجنوبية للعراق ، ثم دخلوا ( بغداد ) على حين غفلة من التاريخ تحت جبة امريكية تحميهم دبابات ( عميد الأغبياء في العالم ) وشكلوا فرق الموت الشهيرة التي طالما تناولتها منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية الدولية بلسانات الإدانة لأفعالها المشينة بحق العراقيين المدنيين الأبرياء ، لذا استظل السلطان ( عبد العزيز ) جدارا واقيا من الرصاص وهو يخاطب شعبه المفترض بخواتم تتلاصف بآمال الانفصال ( بمملكته ) الموعودة !! .

والسلطان ( عبد العزيز ) الأيراني الذي اعلن للعالم ، دون تردد ، انه من ( آل البيتين ) الأبيض في ( واشنطن ) والأسود في ( تهران ) ، اثبت لنا ، نحن العراقيين ، شيعة وسنة ، ان العمّة السوداء التي يرتديها ليست رمزا انتماء ( لآل البيت ) العرب نسبا وحسبا صحيحا ، وإن هي الا عمامة تؤكد حزنه على موت ( ابي لؤلؤة ) وقادة الفتنة السياسية المروجة لمحاربة ( النواصب ) وذبح ( الروافض ) العرب باسلحتهم في العراق ( الديمقراطي الجديد ) الذي يريده السلطان الايراني الفريد في فمه الرخي وخواتمه اللماعة ، وهو يعلم تماما ان لا السنة ناصبوا العداء اهلهم من آل البيت ولا الشيعة رفضت الشهادتين وكفرت السنة منذ مئات السنين على حقيقة : ان ما من عاقل يناصب نفسه العداء او يرفضها حتى لو قذفت ايران بملايين الإمّعات نحو العراق ، ولكن الرجل يريد ان يثبت لأسياده في البيتين انه خادمهم الأمين لأداء رسالة تقسيم العراق بعد مسح عروبته وولائه لقدر الله الذي شاء لأكثريته ان تولد عربا: شيعة وسنة .

واذا كانت فرق الموت التي انشأها السلطان ( عبدالعزيز ) الأيراني قد نجحت في تغييب المراجع الدينية الشيعية العربية وابرزت الوجه الأيراني ( العنصري ) السياسي في الجنوب ، على تسويغ ( المقاومة السلمية للاحتلال ) ظاهرا و ( المقاولة في العمالة المزدوجة ) مضمونا ، على ارهاب مركّب في كل المجالات وبقوة السلاح ، فقد اسفرت مرجعية السلطان مضطرة بحكم تراكم الأحداث ، وظهور المقاومة العربية الوطنية ، عن وجهها الديني الزائف فلم تدن الاحتلالات المركبة التي يعاني منها العرب ( شيعة وسنة ) مع انها نشطت واصدرت فتاوى في ارتداء السراويل الداخلية وتحريم كرة القدم وما هو حلال وحرام في مرور السيارات ، و( غابت !! ) عن وعيها الديني و ( الوطني ) على مجازر بشرية في المدن التي رفضت الاحتلال من ساعته الاولى واعلنت ولاءها للعراق وحده دون كل الولاءات الاجنبية ، ولم نسمع من مرجعيات السلطان ( عبد العزيز ) استنكارا واحدا للحصارات المدرعة للقوات متعددة الولاءات للمدن العربية في العراق التي مازالت قائمة على مئات الوف القبور مذ دخلت فرق الموت الأيرانية ( ارض السواد ) في نيسان 2003 ولحد الآن !! .

وعندما بدأ السلطان عبد العزيز الايراني يشعر ان كل ما فعله وكل ما سعى اليه لم يحقق له بعد مملكته الموعودة ، رغم اربع سنوات عجاف لم يستطع خلالها ان يقف وجها لوجه مع العراقيين دون ان يشعر بقلبه يخفق في حذائيه الايرانيين راح يجتر أغاني اجندته امام شعوره بالعجز الأكيد عن تجيير العراقيين العرب ، شيعة وسنة ، في حسابات البيتين الأبيض والأسود ، لعل معجزة تؤاتيه في لحظات المشهد الأخير من الفصل الأخير من اسوأ مسرحية ( تحرير ) في التأريخ طبخت في مخ ّ خنزير تعاطى ذات الحشيشة من مصنع ( تصدير الثورة الاسلامية ) في ماخور ( ابي لؤلؤة ) المحروس ( بقبضايات ) منظمة ( بدر ) الايرانية حسبا ونسبا واظلافا .

وكأن التاريخ يهزأ من زمان تولت به عمّات ( كوندي ) ارض ( بغداد ) !!
وكأن التاريخ يذكر العالم الحي ّ بأن ( بغداد ) لم ترضخ قط لغاز اجنبي ، ولم تسلّم عذرية امجادها لأحد مهما كبرت عمّته او تلونت ربطة عنقه ، مذ بناها الخليفة ( المنصور بالله ) فكتب لها الله ان تبقى ( منصورة ) على من يراودها عن عروبتها ايا كان وايا كانت اسلحته وولاءاته ، وحتى اللحظات التي اعاد فيها السلطان الأيراني اسطوانته المشروخة فيها ، واللحظات التي نرى فيها كل متآمر على العراق يتلفت رعبا في كل الشوارع والمدن والقرى ، سنية وشيعية ، خوفا من مواجهة بلا دروع مع العرب العراقيين .

jarraseef@yahoo.com






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنظيم تظاهرة احتجاجية على استقالة الزميل نايف ذوابه د.سامر سكيك منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 101 23-02-2007 12:24 AM
رواية للطفل د.طارق البكري منتدى الأسرة والمرأة والطفل 2 15-10-2006 11:18 PM
" تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 29-07-2006 03:33 AM
عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 10-07-2006 09:23 PM
السلطان عبد الحميد ... الخليفة المفترى عليه...!! نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 0 07-04-2006 02:11 PM

الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط