الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2006, 10:11 AM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

فاروق حسني يهدئ الأجواء ويعبر عن احترامه للمصرية التي اختارت الحجاب



فاروق حسني في محاولة لتهدئة الأجواء: أحترم المصرية التي اختارت الحجاب


دخل اتفاق المصالحة بين كل من وزير الثقافة المصري والبرلمان إلى خطواته التنفيذية بعد لقاء تم مساء أول من أمس جمع الوزير مع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب الوطني الحاكم وأصدر حسني على إثره أمس بياناً لامتصاص غضبة البرلمان والشارع.

أعرب حسني في بيانه، وفقا للوطن السعودية: "أنه اتضح من خلال النقاش أن الوزير أبدى كل الاحترام لسيدات مصر المحجبات، وكذلك غير المحجبات ممن اخترن الحجاب كجزء من كيانهن وذلك من منطلق حرية الاختيار والاقتناع، وكان رأيه أن الدين أساسه الإيمان والعقيدة الراسخة متجاوزا مظاهره التي تنادى بأن تكون هذه المظاهر نابعة من مصر وتراثها وتحمل كل قيم الجمال فيه، وتغني المرأة المصرية عن التقليد الوارد من الخارج ومن دول نختلف معها في ثقافتنا ومذاهبنا".

وأعرب وزير الثقافة المصري عن اعتزازه بثقة البرلمان الذي ظل لسنوات عديدة يحظى بتأييد نوابه ومساندتهم له في كافة المشروعات الثقافية التي أكدت تفوق مصر الثقافي ودورها الرائد كواحدة من أعرق ثقافات العالم، وقال إنه بصفته وزيرا لثقافة مصر فإنه يبحث عن القيمة الفنية العليا في التراث الحضاري لمصر ومنه الإسلامي بما اختصت به مصر منه عمارة وأدبا وفكرا حتى أصبحت مساجد مصر وجوامعها هي علامة التقدم والتحضر في العالم الإسلامي".

وأكد حسني أنه مسؤول ثقافيا عن كل مصري مهما كان توجهه أو معتقده، وأضاف "قد ساءنى أن تستشعر مجموعة المصريات المحجبات أنني أعنيهن وهذا لم يحدث من قريب أو بعيد وأكرر اعتزازي بهن واحترامي للجميع.

وأضاف حسني "إن التقدير كل التقدير أيضا لكافة المثقفين المصريين الذين أكدت آراؤهم ومناقشتهم تمسكهم بحرية الرأي ودافعوا بأقلامهم وحواراتهم عن المشترك الإنساني الأول وهو حق الجميع في حرية إبداء الآراء دون حجر أو احتكار.








التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2006, 10:14 AM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي وزير الثقافة المصري يتلقى تهديدات على خلفية تصريحاته عن الحجاب


بعد تصريحاته عن الحجاب...وزير الثقافة المصري يتلقى تهديدات هاتفية


القاهرة : تلقى العديد من مسؤولي وزارة الثقافة المصرية مكالمات هاتفية تستنكر تصريحات الوزير فاروق حسني حول حجاب المرأة، وحملت عبارات هذه المكالمات الكثير من التهديد والوعيد، يأتي ذلك فيما رفض مثقفون وفنانون مصريون تشكيل لجنة للثقافة الدينية في الوزارة.

" إرهاب فكري وديني"
**********************
ونقلت صحيفة "الخليج" عن مسؤوليين في الوزارة قولهم أنه في الوقت الذي تتلقى الوزارة العديد من المكالمات الهاتفية التهديدية، استقبلت الوزارة أيضاً مكالمات أخرى تؤكد أن الحديث عن الحجاب هو رأي شخصي، ولا علاقة له بالفتوى الدينية، وأن الوزير تعرض "لإرهاب فكري وديني" على حد قولهم.

إجراءات أمنية مشددة
********************
وفي إطار ذلك، يشهد مبنى وزارة الثقافة الواقع في حي الزمالك تشديدات أمنية لم يشهدها من قبل حيث يقع فيه مكتب الوزير، وتنتشر في محيطه العديد من العناصر الأمنية، منذ عودة الوزير إلى مكتبه، كما حرص مسؤولو الأمن في الوزارة على تسجيل أسماء المترددين على الوزارة من مختلف الشخصيات بعد اثبات بطاقات هوياتهم، وفي الوقت نفسه تم تشديد الحراسة الشخصية على وزير الثقافة.

"معركة الحجاب هدراً لطاقة المجتمع"
*********************************
على صعيد آخر، أصدرت حركة "أدباء وفنانون من اجل التغيير" أمس بيانا وقعه عشرات الأدباء والشعراء والفنانين المصريين، دانت فيه قرار الوزير تشكيل لجنة للثقافة الدينية في المجلس الأعلى للثقافة رافضة دورها الرقابي المقترح.

واعتبر البيان معركة الحجاب هدراً لطاقة المجتمع في مناقشة قضايا لا تتصل بهموم المواطنين لا من قريب ولا من بعيد، لشغلهم عما يتعرضون له من قمع وتجويع وتراجع في الدور المصري على المستويات كافة.

واشار البيان الى "استخدام الدين في هذه المعركة لأغراض واضحة بين طرفي الصراع الوهمي سعيا لتحقيق مكاسب سياسية" بحسب البيان.

وأعلن البيان "رفض حركة الادباء والفنانين من اجل التغيير هذه المعركة الزائفة وادانتها بوصفها تعبيراً عن أزمة المجتمع المصري في مواجهة مشاكله الحقيقية واستثماراً سياسياً للدين في أمور تناقض طبيعته".

فاروق حسني أمام مجلس الشعب الأحد
***********************************
من جانب آخر ، تقرر بشكل نهائي عقد اجتماع لجنة الثقافة بالاشتراك مع مكتب لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب يوم الاحد القادم برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور لبحث أزمة الوزير .

100طلب إحاطة وبيان عاجل
**************************
جاء ذلك في وقت ارتفع فيه عدد طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة التي تقدم بها النواب ضد الوزير لأكثر من 100 طلب إحاطة وبيان عاجل من نواب المعارضة والحزب الوطني والمستقلين وجماعة الاخوان.

وأكد أحمد أبو طالب رئيس لجنة الثقافة ان فاروق حسني سوف يحضر اجتماع اللجنة للادلاء بأقواله فيما نسب اليه من إساءة الي الحجاب.

ثوابت لا يمكن تجاوزها
*********************
وقال أبو طالب ان هناك ثوابت لا يمكن تجاوزها من قريب أو بعيد ولابد من الالتزام بها. وتوقع أبو طالب أن يخفف البيان الذي سيلقيه فاروق حسني أمام اللجنة من موجة الغضب المثارة ضده.

وأضاف ان الوزير سوف يعلن أمام النواب الهدف من انشائه لجنة دينية تتبع المجلس الاعلي للثقافة وأسباب انشاء هذه اللجنة بعد أزمته مع الحجاب.









التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2006, 10:50 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك متصل الآن


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

ما يؤلمني في قضية هذا الوزير الضال، هو أن الدنيا ثارت عليه على قول أتى به، رغم أن أفعاله اليومية التي يقوم بها من افتتاح لأفلام سينمائية وتكريم لساقطين وساقطات يمارسون الزنا أمام الكاميرات، أدهى وأمر..
يا أخي نايف..
وهل الحجاب أغلى على الدين من عرض الأمة وهتك حرمتها؟







 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2006, 12:10 PM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك
ما يؤلمني في قضية هذا الوزير الضال، هو أن الدنيا ثارت عليه على قول أتى به، رغم أن أفعاله اليومية التي يقوم بها من افتتاح لأفلام سينمائية وتكريم لساقطين وساقطات يمارسون الزنا أمام الكاميرات، أدهى وأمر..
يا أخي نايف..
وهل الحجاب أغلى على الدين من عرض الأمة وهتك حرمتها؟
أخي العزيز أبو فراس

مسألة عرض المرأة وعرض الأمة مسألة مبدأ لا تقبل التجزئة ولا القسمة على اثنين ...

لما كانت امرأة مسلمة في سوق من أسواق يهود وحاولوا النيل من عرضها بكشف شيء من جسمها كان في المكان مسلم ودافع عنها واستشهد من أجل حماية عرض مسلمة ولما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بالقصة سير جيشا وأدبهم وثأر للشرف الرفيع...

والمعتصم رحمه الله لما بلغه استغاثة الهاشمية . وامعتصماه...!! لم ينم حتى أعلن النفير العام وجيش الجيوش وحرق رمز عزة الروم عمورية ولقنهم درسا لم ينسوه ...

من يفرط أخي سامر بالحجاب يفرط بما هو أكبر منه وعرض امرأة هو عرض الأمة المستباحة والتنازل في شيء من ذلك هرولة لا تنتهي إلا في قعر الواد ومن يهن يسهل الهوان عليه ...

ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يمكننا من هؤلاء الرويبضات الذين يتربصون بالإسلام والمسلمين ....ويتمنون لنا ولإسلامنا أن نختفي عن وجه الأرض ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2006, 02:02 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

تابعت بعضًا من فصول "معركة الحجاب" بين وزير الثقافة المصري "فاروق حسني" وبين قطاع كبير من أعضاء البرلمان المصري، وما تبعها من تداعيات في الإعلام الفضائي والصحافة وجدل وصخب كبير، وشعرت بعدها بالقلق، ولا أنكر أنني خرجت بنتائج مهمة في مقدمتها: أننا ما زال بيننا وبين الاختلاف المثمر أزمان وأميال، وأن الضحية في ذلك هو الشعب الذي أصبح مغيبًا سياسيًّا وثقافيًّا عما يجري.

فعموم المصريين لا يدرك لماذا يختلف هؤلاء "المثقفون الديكة"، كما أنه ليس له مصلحة في أن يعرف، فهو غائب ومغيب؛ ولذا قرر أن يترك الساحة لهم؛ لكي يتقاتلوا بالكلمات، وانصرف هو ليركب الحافلة التي ينتظر وصولها كما ينتظر ليلة القدر ليعود إلى بيته بمجموعة من الأرغفة التي تسمو عنده في دورانها وجمال محياها على القمر ليلة البدر.

رأى البعض أن "زوبعة الحجاب" تعبر عن أزمة مجتمع فقد بوصلته ويتجه للظلام،

وقفز آخرون ورأوا أن الأزمة تعرضت لتوظيف سياسي متنوع، بدءا من إشعالها من قِبل الوزير الذي أحس أن موعد خروجه من الوزارة قد اقترب

ورأى آخرون أن الأزمة التي تمت إثارتها باستخدام فاروق حسني هي أكبر منه، فالنظام أراد أن يقبر مطالب الإصلاح ويجعلها تدخل في سكتة دماغية لأجل غير مسمى، وهذا يقتضي القيام بمعارك إلهاء


وبالتالي ندخل في المعركة المتكررة والتي ينجح النظام في إثارتها فيجعل خصومه يتقاتلون

وبالتالي يحظى بأقلامهم ويحصل على رضا الخارج من مؤسسات وصحافة أجنبية- أو أن يقترب من المزاج العام الجماهيري -إذا اضطرته الظروف لذلك- فيجدد شرعيته ويعيد إنتاج نفسه مرة أخرى، أو بمعنى آخر يقوم بعمل "نيو لوك"

التفسير الثالث يرى وجود حالة من التمدد في الحالة الإسلامية بأشكال متنوعة، وأن هناك مساحات يسعى هؤلاء لإسباغ رؤيتهم عليها، أي سحب غطاء الدين وفتح مظلته على الجميع مجتمعا ودولة، وأن ما يسمى بالعلمانيين أو الليبراليين يدركون ذلك
ورغم ذلك كشفت معركة الحجاب عن فصول مؤلمة من واقع الحياة الثقافية في مصر وفتحت ملفات تحتاج إلى نقاش، وأفرزت نوعا من التعاطي غير الجيد مع الأزمات الثقافية، ومن ذلك:

- أن هناك واقعا ثقافيا لا يرغب، بل لا يعرف طبيعة ودور المثقف في المجتمع وحدود هذا الدور، فالبعض ممن يسمون أنفسهم مثقفين اعتبروا أن دورهم هو الهجوم على الدين وعلى قيم الجماعة، تحت دعاوى حرية التعبير، وهو قول تعوزه الحقيقة، وخال من الشجاعة، لأن الدين في حقيقته ليس مصدر الأزمات التي تعيشها الثقافة المصرية والعربية، ولكن المشكلة في عمقها وبدون مواربة تكمن في "كهنوت السلطة" التي ترغب في أن تهيمن على كل شيء.


ورغم ذلك كشفت معركة الحجاب عن فصول مؤلمة من واقع الحياة الثقافية في مصر وفتحت ملفات تحتاج إلى نقاش، وأفرزت نوعا من التعاطي غير الجيد مع الأزمات الثقافية، ومن ذلك:

- أن هناك واقعا ثقافيا لا يرغب، بل لا يعرف طبيعة ودور المثقف في المجتمع وحدود هذا الدور، فالبعض ممن يسمون أنفسهم مثقفين اعتبروا أن دورهم هو الهجوم على الدين وعلى قيم الجماعة، تحت دعاوى حرية التعبير، وهو قول تعوزه الحقيقة، وخال من الشجاعة، لأن الدين في حقيقته ليس مصدر الأزمات التي تعيشها الثقافة المصرية والعربية، ولكن المشكلة في عمقها وبدون مواربة تكمن في "كهنوت السلطة" التي ترغب في أن تهيمن على كل شيء.



أن المؤسسة الدينية الرسمية كانت صامتة تماما، لم نسمع أحدا من قياداتها تكلم في القضية، ليس من قبيل الوازع الديني ولكن على الأقل مما يكفله لها القانون باعتبارها جهة اختصاص في القضية محل النزاع، وكأن الحديث الدائر هو عن حجاب الطيور في كوكب خارج الأرض، وهو ما يقلق لإظهاره أن المثقفين ليسوا وحدهم من تعرض لعملية تدجين ولكن آخرون.


الكل أراد أن يضرب بنصيب في هذا "الهرج الثقافي" والكثير أراد أن يسجل موقفا، ونظر البعض للقضية بطريقة غريبة، فحلل الحجاب تحليلا طبقيا، وأشار أن ما يسمى غطاء الرأس كانت لا تستخدمه إلا الخادمات، أما الحرائر من الطبقات العليا فكن حاسرات ومحترمات، واستند آخرون إلى أن جماعة الإخوان المسلمين التي يمثلها (88) عضوا في البرلمان تتحدث عن الحجاب، ولا تتحدث عن ارتفاع ثمن كيلو البصل إلى خمسة جنيهات. ولا أعرف لماذا اختار هذا المثقف البصل على وجه التحديد؟!.

لكن تبقى القضايا الكبرى في الأزمة بلا جدل وبلا نقاش حقيقي، وفي مقدمتها: العلاقة بين الدين والثقافة، وحدودها وضوابطها ومجالاتها، وكذلك غياب المشروع الوطني الذي تنصهر فيها الطاقات، فالكل يحاول خطف السفينة، والجميع لا يحسن إدارة دفتها، وإذا كانت الصراعات بهذا الحجم والعنفوان على كل شيء فكيف التخلص من الاستبداد وإنتاج مشروع إصلاحي حقيقي.

- ويلاحظ أن الجميع لم يغضب للإنسان فجميع المتصارعين في الساحة الثقافية لم ينبرِ للدفاع عن الإنسان المصري والمظالم التي يتعرض لها، ولم نجد في هؤلاء جميعا من غضب الغضبة الكبرى على الآلاف التي ماتت حرقا في قطار الصعيد، أو على أكثر من ألف قتلوا في حادثة العبارة، ولم يكلف هؤلاء أنفسهم أن يلقوا باقة ورد في البحر تحية لأرواحهم التي عانت في الوطن الذي بخل عليهم بالكفن والخبز فخرجوا منه سنوات وعندما عادوا كانوا جثثا، وها هو الوطن يبخل أيضا بالثقافة والتراحم بين مكوناته، ويدخلهم في معارك الثقافة والوعي الكاذب الذي لا تختلف أعراضه كثيرا عن الحمل الكاذب.

.............................
الأستاذ الكريم نايف ذوابه
هذا ما قرأته من تحليلات عن الكاتب مصطفى عاشور
الذي حاول بدقة متناهية ان يدخلنا في دوامة لو فهمناها حقيقة لرأينا أنفسنا امام قضايا عدة
أكبر من قضية حجاب ونزعه ..........فالجدالات السياسية والحكايات العربية أكبر بكثير
من ان نحصيها في الحجاب فقط خاصة في جمهورية مصر التي تعاني من العيوب والفواحش
والمصائب والمشاكل بدءا من الفرد فيها حتى أكبر مسئوول بالسلطة
ولكنا غيرتنا نحن العرب المسلمين على إسلامنا تدعونا للمهاجمة ولكن غالبة ما تكون عاطفية أكثر منها منطقية
أتمنى أن تزول تلك القوى الخفية التي تسيطر على عالمنا العربي وتتلاعب في عاداته ومبادئه كما تشاء ,,,,,,,ولكن الأخطر من ذلك يا أستاذي الكريم هو من يتبعها
وينصرها حتى لو كلفه ذلك التنازل عن كرامته وشرفه وعرضه
حينها يصل الى مرحلة كما يقال فيها
إن لم تستح فاصنع ما شئت
وأمثال هذه المقول للأسف كثيرون يفوقون أعدادنا ........ومن عام لآخر ومن جهل لآخر يصبحون أكثر لا أقل
ترى مالسبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما هناك عديد من الأسباب ولكن أهمها واحد ما بني على باطل فهو باطل
وأي دولة لم يكن الدين نصب أعينها في كل صغيرة وكبيرة توقعوا أيها المسلمون أكثر من ذلك

ولكن في النهاية أقول شرعنا الطاهر له الظاهر والله يتولى السرائر
شكرا جزيلا لأستاذنا الكريم نايف ذوابه
على هذه المساحة من الحوار
تحياتي وتقديري






التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
قديم 01-12-2006, 02:43 AM   رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

كنت قد شاهدت نقاشا حول الضجة التي تثار في بريطانيا الآن على موضوع النقاب وكان النقاش يدور مع شخص مسئول في الجالية الإسلامية في بريطانيا.
وفي حديثه شرح أن الجالية الإسلامية في بريطانيا فئة قليلة نوعا ما ومعظمهم من الآسيويين والنساء المنقبات وهن قلة معظمهن أيضا آسيويات,,,
وفي مجتمع مثل المجتمع البريطاني يبدو اقرب إلى الواقع أن يحترم حرية الفرد في اختيار طريقة حياته بما فيها اللباس ومن ناحية أخرى العدل والمساواة فكما هو من حق المرأة الأجنبية لبس ما تراه مناسبا وكذا المراة المسلمة.
وفي تحليله للموضوع يبدو قريبا جدا لقضية التوظيف السياسي التي ذكرتها الأخت نادين نقلا عن الكاتب مصطفى عاشور,,
فبريطانيا الآن تقترب من الانتخابات ويبدو أن موضوع النقاب وإثارة ضجة حولها هي مكسب سياسي للأحزاب المتنافسة في الانتخابات
الحجاب قضية لا مجال للنقاش فيها ولكن النقاب على اختلاف الآراء حوله أصبح قضية تشغل ساسة بريطانيا ويريدون أن يسنوا قانون لمنعه وخاصة في المدارس...ورأيي الشخصي إن جاز لي في هذا الموضع أن لوجه وتعابير المدرسة دورا كبيرا في إيصال المعلومة للطالب وخاصة في سني تعليمهم الأولى







 
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 04:29 PM   رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: لك الله يا مصر!! في تصريحات جديدة للوزير للتهدئة: أحترم المصريات اللواتي اخترن الحجاب

اقتباس:
الأستاذ الكريم نايف ذوابه
هذا ما قرأته من تحليلات عن الكاتب مصطفى عاشور
الذي حاول بدقة متناهية ان يدخلنا في دوامة لو فهمناها حقيقة لرأينا أنفسنا امام قضايا عدة
أكبر من قضية حجاب ونزعه ..........فالجدالات السياسية والحكايات العربية أكبر بكثير
من ان نحصيها في الحجاب فقط خاصة في جمهورية مصر التي تعاني من العيوب والفواحش
والمصائب والمشاكل بدءا من الفرد فيها حتى أكبر مسئوول بالسلطة
ولكنا غيرتنا نحن العرب المسلمين على إسلامنا تدعونا للمهاجمة ولكن غالبة ما تكون عاطفية أكثر منها منطقية
أتمنى أن تزول تلك القوى الخفية التي تسيطر على عالمنا العربي وتتلاعب في عاداته ومبادئه كما تشاء ,,,,,,,ولكن الأخطر من ذلك يا أستاذي الكريم هو من يتبعها
وينصرها حتى لو كلفه ذلك التنازل عن كرامته وشرفه وعرضه
حينها يصل الى مرحلة كما يقال فيها
إن لم تستح فاصنع ما شئت
وأمثال هذه المقول للأسف كثيرون يفوقون أعدادنا ........ومن عام لآخر ومن جهل لآخر يصبحون أكثر لا أقل
ترى مالسبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما هناك عديد من الأسباب ولكن أهمها واحد ما بني على باطل فهو باطل
وأي دولة لم يكن الدين نصب أعينها في كل صغيرة وكبيرة توقعوا أيها المسلمون أكثر من ذلك

ولكن في النهاية أقول شرعنا الطاهر له الظاهر والله يتولى السرائر
شكرا جزيلا لأستاذنا الكريم نايف ذوابه
على هذه المساحة من الحوار
تحياتي وتقديري
الأخت الفاضلة نادين ... شكرا لهذا الحضور الجاد والاهتمام بهذه القضايا التي هي

مجرد مثال لما يتعرض له الإسلام من هجمة شرسة من أعدائه الذين هم من أبنائه ولكنهم ارتضوا أن يكونوا أبواقا للكافر المستعمر ثمنا لمناصب ...

المشكلة يا أخت نادين أن الإسلام لا ممثل حقيقيا له في الحياة .. سوى أفراد مخلصين يدفعون عنه بحرارة قدر ما ييستطيعون وسوى ذلك من دول فهي أذ ل من أن تتبنى قضية الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين بعد أن تحولت هذه الكيانات إلى كيانات وطنية وبعضها يحمل الإسلام شعارا فارغ المحتوى ولا داعي لكثير من التفصيل .. نسأل الله أن يعز الإسلام بدولة حقيقية وحينئذ فإن أعداءنا سيحسبون لنا ألف حساب قبل محاولة الغض من أي شعيرة من شعائر الإسلام أو أي مظهر من مظاهره أو شأن من شؤونه ...
شكرا لك ...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل العلم والعلماء("الناس موتى وأهل العلم أحياء" ) ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 31 31-01-2010 03:57 PM
بحث - رؤية جديدة لأسماء الله الحسنى- سيد يوسف نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 2 11-01-2007 03:31 AM
بيتٌ .. وبيت!! ياسر أبو هدى منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 28-06-2006 10:52 PM
من واجبات الأمة نحو كاشف الغمة إبراهيم أمين منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 19-04-2006 09:26 PM
مع الله سيد يوسف المنتدى الإسلامي 8 15-04-2006 02:09 AM

الساعة الآن 12:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط