منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-04-2006, 06:43 AM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
شاهر خضرة
أقلامي
 
إحصائية العضو






شاهر خضرة غير متصل


افتراضي شللية الشعر وحكَّ لي لأحكَّ لك

[COLOR="Black"][CENTER]NTER]

[FONT="Arial Black"]
قصيدة النثر (الأقلية) في مواجهة ديموقراطية مع السلفيين

تشعر الكتابة الشعرية نثراً بأنها محاطة بأكثرية حسب الديموقراطية العربية الكاسحة ديموقراطية الشارع العربي التيار السائد تيار الإسلامويين ليس في مفاهيم الشعر فحسب بل في كل المفاهيم وهذا تيار أصبح من يخرج عليه يحتاج إلى حماية تفوق طاقة الفرد الحر ويصبح مهددا إما بتكفيره ونفيه خارج الأمة اللامحدودة وإما بوضع قنبلة تحت عجلات حياته وإما بتخوينه وربطه بالصهيونية وإذا افترضنا الأقل سوءا فيسمّونه بالردّة والعمالة وما إلى هنالك من المفردات التي تمتّع بها قاموس العروبيين القوميين على مدى قرن إلا قليلا وعندما ذهبت ريحهم وانكفأ كل إلى ملاذه التاريخي ونما الشعور البدائي لدى الإنسان شعور الخوف من الغيب وعصف الحاضر وغموض المستقبل وهو ما وصلت إليه حالة العالم العربي بعد الانهزام السياسي والإقتصادي وتفكك الأحزاب الشمولية وصولا إلى ما بعد سقوط قطب الإتحاد السوفياتي وانهيار مفاهيمها التقدمية العلمانية وما تبعها من نظريات أدبية واقعية وحداثية
مما قوّى التيار الإسلاموي السياسي الشمولي والذي مناورة مرحلية أعلن قبوله بالديموقراطية ونحن نعلم أن هذا التيار الشمولي أكثر خطورة من كل
الأحزاب السياسية الشمولية العلمانية ليس على حرية الفرد وحرية الجماعة من ناحية الحقوق السياسية فقط بل يشمل كل شيء حتى الأدب والشعر على وجه الخصوص .
أقدم هذه المقدمة لأقول إن ما يدور من نقاش حول الشعر سلك القليل منه مسلكا متوازنا ولكن بحذر وحيطة والأكثر كان مسلكه قمعيا ونهائيا مستمدا قوته من العقيدة الإيمانية الدينية أكثر منه من الشعر العربي القديم المتلاطم بحيوية الأجداد والآسن بجمود مفاهيم الخلف الذين يخلطون بعدم وضوح في الرؤية ما بين الوطن والقومية والإسلام ويحاكمون الشعر محاكمة سياسية وبهوى الإنتماء الكياني القطري أحيانا حتى بتنا نسمع وصفا للشعر هذا شعر خائن وذلك شعر عميل وذاك شعر متصهين , هذا وأيضا تُسلّط سيوف المتمترسين وراء مقدرتهم على وزن الشعر والكتابة على بحوره الخليلية وكأن الشعر قوامه الموسيقا مع أن الموسيقا ليست هي الشعر فهي فن متفرد لها خصوصيتها استفاد منها الشعر العربي والعالمي أيضا ، وكم يكون مضحكا أن نعتبر ألفية ابن مالك شعرا وهي تقع تحت مفهوم أحد النقاد القدامى الذي عرّف الشعر بأنه كلام مقفّى موزون
ومؤلفات الفقهاء الفقهية لتسهيل الحفظ على طلاب العلوم الشرعية ألفوا دواوين من الكلام المقفى والموزون وله المعنى المراد
وغيره وغيره مما زخر به الشعر العربي القديم
وبالطبع هذه المفاهيم ليست دون أسلحة وجيوش جرارة من ذوي الهوى ومن أصحاب النظرة الدينية الإسلاموية كأن يكون الشعر موظّفا إيديولوجيا في الدعوة وأحد أهم المنافحين عن بيضتها إعلاميا
لنسلّم بحق هؤلاء وأولئك بأن يؤمنوا بما يشاؤوا دينا وحياة وأدبا وشعرا بشكل خاص وليخطبوا على كل المنابر خطبهم الحماسية ولينظموا الشعر كما تملي عليهم مبادئهم وشوارعهم وجماهيرهم الغوغائية منها والهادئة وليجيدوا وليبدعوا بالفن والصورة وبجميع أضراب الشعر ضمن الأقنية التي وجدوا آباءهم عليها
ولكن بالمقابل ليتركوا للآخرين ولو , القلّة القليلة ، حريتهم في الكتابة الشعرية التي يبدعون فيها دون أن نرمي التهم جزافا ونصفهم مرة بالضعفاء ومرة بأنصاف الشعراء ومرة بإملاء الشروط عليهم بأن يملأوا استمارة قبولهم في جمعية الشعر التعاونية بتملك الأوزان الشعرية التي دامت في أذن العربي ما يقرب من ألفي عام ، لكي يتحنّن الوزانون ويقبلوا انتساب هؤلاء إلى دار الشعر العربي ، ماذا يحدث لو أن شاعرا كتب قصيدته نثرا مرة ومرة كتب قصيدة أخرى وزنا ، من يملك حقا مطلقا بأن يسمي هذه شعرا وتلك لا شعر ومن يكون هذا الكائن طالما أن الله لم ينزل علينا من السماء نصا مقدسا لكتابة الشعر فمن جعل أوزانكم مقدسة وطريقتها الخليلية قبلة الشعراء ؟ قد يقول قائل هو إجماع الأمة على مدى تاريخها وأقول وهل الإجماع هو الحق لقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم فردا رافضا لكل إجماع الأمة على أهم من الشعر وشكله جاء رافضا لعقيدة الأمة وإيمانها وخلق تيارا جديدا بقلة من الأفذاذ حتى انتصر
وهنا لا نشبّه النبي وعقيدة التوحيد بالشعر الحديث حاشا لله ولكن نضرب مثلا
لذا أوزانكم الخليلية نحبها إذا خدمت الشعر ، وأما إذا اعتبرت هي الهدف الأساس في الشعر فأعلن لعنها وأطلب من لا يخاف مسؤولية اللعن أن يلعنها معي ويلعن قدسيتها منذ أول بيت وضع فيها .
ألعنها وأنا مرتاح من أن تلك البحور ليس لها ربٌّ يحميها بل لها أتباع في كل واد يهيمون , فإن كنتم أربابها وتدافعون عن حياضها فدافعوا بإبداع الشعر الرائع فيها وتوليد المعاني المبتكرة وإلا لن تزيدوا على الكمّ سوى الكمّ المتراكم من خزعبلات التفاعيل وزحافاتها وعللها وأمراضها وأكثر ما نقرأ من شعر لشعراء النظم لا يتعدى التقليد وتضمين الحكم والمفاهيم المكرورة على مدى ألف وخمسمائة سنة .
هذا في أحسن أحوالها بينما الأكثر يعنون بزخرف القول وثرثرة المحسنات البلاغية والبديعية والطبل في الزرقا والعرس في حلب !.
هل ترفض الشعر العربي القديم ؟
لا يحق لأحد أن يسأل شاعرا هذا السؤال ليقبل أو ليرفض هذه ليست من الشعر في شيء , هل تخرب الدنيا إذا كنت أرفض شعر امرئ القيس وأحب شعر طرفة مثلا أو لا أحب كل الشعر الجاهلي
ونحن لنا أن نسأل الشاعر لا عن حبه ورفضه ولا عن إيمانه وكفره بل لنا أن نسأله عن المستوى الإبداعي الذي أبدعته قريحته لنا كشاعر ، وهنا يبرز فورا للعيان السؤال القديم الكبير الحديث العظيم ما هو الشعر وما هو معياره وما مقاييسه لتبرز بالمقابل له آلاف الآراء والتنظيرات ونتوه في مهامه هذا الكائن السرّي هذا الهلامي المقدس وهذا العطر الإلهي المؤنسن وما أجمله من توهان ، لنجد أنفسنا مسبوقين من أسلافنا بمئات السنين بهذا التعريف المتوازن المتصالح مع الشعر كإبداع لا يحد
[ الشعر من أنتَ في شعره ]
وكل ما قلته لا يبرّئ الرداءة لا في شعر العمود ولا شعر التفعيلة ولا في شعر النثر , كما أن الإخلاص للشعر لا يبرّر الغباء في الشعر
وإذا أراد من أراد أن يجعل هنالك موازنة بين الرداءة فيما يُكتب بشعر القصيدة العمودية والرداءة في شعر قصيدة النثر فلتعقد المقارنات لنرَ أين تكمن حالات الإبداع أكثر ولتكن من أسماء شعراء داخل هذا المنتدى ولننظر بعد شهر أو شهرين هل يصمد هذا المنتدى ويتسع لحرية الجميع وآرائهم ومن ثم هل يمكن أن نصل إلى وجهات نظر متقاربة وتكون أقلام ذات رؤية شعرية بقدر الاختلاف تلد الائتلاف
أم نبقى في هذه الحالة على طريقة حكّ لي لأحكّ لك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 09:00 AM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
محمد حسني أبوالعز
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد حسني أبوالعز
 

 

 
إحصائية العضو






محمد حسني أبوالعز غير متصل


Angry

أعزائي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

إن الشعر يا سادة أصبح يحتاج إلى ثورة ..

ثورة تهتم بالمضمون والهدف أكثر من اهتمامها بالجدل حول الشكل ..

ثورة تخلص الشعر من الذاتية ، و تخرجه من هذه الدائرة المفرغة ( شعر أم نثر ، نثر أم شعر ) ..

ثورة تنزل - أقول تنزل - بالشعر إلى واقع الناس و مفرداتهم ..

ثورة تجعل الشعر أسرع إيقاعاً ، و أكثر جاذبية ، و قدرة على الانتشار .. لأن الأرنب لن ينتظر السلحفاة ..

ثورة تجعل الشاعر يشعر بأنه مسئول ، و بأنه جندي في معركة ، أعداؤه فيها هم التخلف ، و الفقر ، و الجهل ، و الفساد ، و التفكك ..

ثورة تجعل الشاعر يدرك أنه فرد في أمة كبيرة .. صارت في حالة يرثى لها .. حالة أصبح معها الحديث عن التراث و الأصالة يبدو للأسف مضحكاً ..

أيها السادة .. إن معين الشعر قد نضب .. و الشعر أصبح في حاجة إلى مدرسة جديدة ..







التوقيع

لا يأس مع الحياة

و لا حياة لمن تنادي
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 10:47 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

أيها الأخوة الأعزاء أيتها الأخوات العزيزات
سعدت جدا بما تفضل به اخي شاهر ...لأنه نقل النقاش حول هذا الموضوع الشائك الملتبس الى مستوى آخر من الإشتباك والإلتباس ....ولكن رب ضارة نافعه ..لعلنا نتقدم بالنقاش الى الأمام عندما نضع جميع الأوراق على الطاوله ..ونحاول أن نتعرف على ألأبعاد العقديه ..والنظريه .وانعكاساتها ا على منهج المقاربه ...ولا نريد أن نحصرها في الصراع بين فكرتين تقفا على طرفي نقيض ..وأنما نحاول أن نستكشف .ما يمكن أن يكون جامعا لشتات هذه القضيه وكثير من القضايا السياسية والإجتماعية والثقافيه ..التي تشغلنا ..والتي نختلف عليها صباح مساء ....فلنتوكل على الله ولنبدأ من المحور الأول
نظرتنا الى الذات ....وأقصد بكل تحديد ووضوح ....أن نصدق مع أنفسنا ونواجه الحقيقه ...كيف نعرف ذاتنا ..هل يحكمنا التاريخ أم الجغرافيا ....هل هو الأقليم أم ألوطن أم الأمه ...وهل نحن أمة متجسدة فعلا ..أم أننا في طور التكوين نتلمس طريقنا بين الأمم نبحث عن هويه ضائعة ..أم ننتحل لنا هوية جديده ...وماذا نفعل بهذا المخزون الحضاري والثقافي المتراكم عبر العصور ....هل نتقاسمه بمنطق الأقليم ...ثم نتصرف مثل علماء الآثار ..نبحث عن طبقة من الركام ..ننفض عنها غبار التاريخ ..ونتخذها رمزا يليق بهويتنا الجديده ..ويقربنا من زرق العيون زلفى ... حسب مدرسة الآثار المانحه لميزانيه عمليات التنقيب .....
هل سنحترم هذا التاريخ العريق والحضارة المتراكمة على مدى آلاف السنين .. التي اخترعت الحرف وعشقته ونشرته في أصقاع الأرض ...ثم عاد اليها ...لابسا قبعة من فرو الدب ...لاتصلح في جو يمتاز بسطوع الشمس على مدى العام ....
هل نجعل من هزائم هذا الجيل والجيل الذي سبقه شماعة نعلق عليها قصور نظرتنا للمستقبل ...أم هل سنستخدم أعمدة المعابد القديمه في جرش وبعلبك ...لنعلق عليها من يصرخ بالشهادتين ....
فلنعترف أولا ...أننا عرب ولغتنا هي .. العربيه .......وأن وعاء تراثنا وحضارتنا المعاصرة هو الإسلام ....وأننا نطمح الى أن نأخذ مكاننا بين شعوب الأرض في منظومة إنسانية شامله ....هدفها الأول والاخير ...هو هذا الأنسان ..المكلف بعمارة الكون ....والحفاظ عليه وعلى نفسه وذريته ...
ولنعترف أيضا أن الأنسان لا يرى إلا بعيون نفسه ....ولو وضع على عينيه آلاف المناظير ...فلن يستشرف الكون إلا إذا كان من خارج النظام ...وأنى له هذا ....فالحياد وهم ...لا نطيقه ....ولا نقدر عليه ....ولن يغير الأنسان جلده .إلا بالسلخ والترقيع ...وقانا الله شر الحرائق والكوارث ....

فليحدد كل منا موقفه ..إذا ....لنعرف ما لنا ..وما علينا .... ولكم خالص الموده ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 11:22 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل


افتراضي

يقول النبي صلى الله عليه وسلم :

( إِن من الشِّعْر لَـحِكْمَةٌ فإِذا أَلْبَسَ علـيكم شَيْءٌ من القرآن فالْتَمِسُوهُ فـي الشعر فإِنه عَرَبِـيٌّ )



يقولون عن الشعر الحر والشعر المنثور

أنه مثاقفة أو تطبيع مع الغرب .. إذن فدماؤه ليست عربية صافية

حتى لو كان كاتبه ذو دم عربي وله خلفية ثقافية عربية عريقة

فكيف ندرجه تحت مسمى الشعر العربي ؟!

ونحن عندما نتحدث عنه نستشهد بآراء الغربيين الذي خاضوا هذه الأنواع قبل العرب .


إن من يقول أن الشعر المنثور هو مزاوجة بين الشعر والنثر

إذن يجب أن يؤمن أنه كيان قائم بذاته ...

لا يندرج تحت النثر وكذلك من الظلم أن ندرجه تحت الشعر .. ونسمي كاتبه شاعر

لأن أي تهجين أو مزاوجة تنتج نوع أو شيء جديد

يحمل شيئاً من صفات أصوله و يُـبرز صفاته الخاصة بوضوح

فلا يمكن أن ننسبه إلى هذا الأصل أو ذاك .. بل يجب أن يكون صنف مستقل بذاته .

تحياتي .







التوقيع

إذا لم نمتلك شجاعة المحاولة فلن نكون
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 11:46 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
سلطان خويطر
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلطان خويطر غير متصل


افتراضي روح الشاعر

الشاعر هو روح تتشكل تحت تأثير عوامل عديدة لعل أهمها اقتران هذه الروح وقربها من الطبيعة يسبقها هاجس الاستنباط والبحث عن التمييز والغريب في الأمر إن هاتين الميزتين رغم اختلاف عمل كل منهما فهم يقتربون من روح الشاعر ويرافقانها في مهمة البحث عن قصيدة كونها هي الجسد التي من خلاله نري هذه الروح ولذلك
نحن نقترب من هذه الأجساد وننفر منها حسب روعة تشكيلها وجمال ملامحها لذلك عندما تسقط هذه الأرواح تكون في العادة قد سكنت مسخاً يفزع القصيدة وبالتالي نشهد سقوط القصيدة
القصيدة العربية قادرة علي أن تتشكل حسب روح الشاعر لذلك هي في مأمن من الإظمحلال والتلاشي
ومتي ما قدر لها أن تلتقي بالروح الملائمة التي صقلتها المعرفة وهذبتها الحكمة وجملتها الطبيعة
فهي سرعان ما تكشف لنا عن جمال حقيقي تتوق له الروح البشرية وتستلذه لتوافقها مع سيكولوجيا الإنسان الطبيعية.

سلطان خويطر







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسني أبوالعز
أعزائي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

إن الشعر يا سادة أصبح يحتاج إلى ثورة ..

ثورة تهتم بالمضمون والهدف أكثر من اهتمامها بالجدل حول الشكل ..

ثورة تخلص الشعر من الذاتية ، و تخرجه من هذه الدائرة المفرغة ( شعر أم نثر ، نثر أم شعر ) ..

ثورة تنزل - أقول تنزل - بالشعر إلى واقع الناس و مفرداتهم ..

ثورة تجعل الشعر أسرع إيقاعاً ، و أكثر جاذبية ، و قدرة على الانتشار .. لأن الأرنب لن ينتظر السلحفاة ..

ثورة تجعل الشاعر يشعر بأنه مسئول ، و بأنه جندي في معركة ، أعداؤه فيها هم التخلف ، و الفقر ، و الجهل ، و الفساد ، و التفكك ..

ثورة تجعل الشاعر يدرك أنه فرد في أمة كبيرة .. صارت في حالة يرثى لها .. حالة أصبح معها الحديث عن التراث و الأصالة يبدو للأسف مضحكاً ..

أيها السادة .. إن معين الشعر قد نضب .. و الشعر أصبح في حاجة إلى مدرسة جديدة ..

أخي العزيز محمد أبو العز..
أتفق معك في أننا فعلا بحاجة إلى ثورة، ولنقل ثورتين لننهض بالشعر العربي؛ أولاهما: على أرباب الحداثة وهدام التراث والأصالة للكف عن العبث بنا وبمفاهيمنا، ثانيهما: على السطحية في المواضيع الشعرية، وعلى الأشكال الدخيلة على الشعر..

بكل اقتضاب أخي محمد أقول:
المشكلة تكمن في شاعر منحرف ومتلقي بلا ذائقة سوية وإعلام مشلول.. والمشكلة أن ثلاثتهما هم من يتسيدون الساحة الأدبية الآن، وحان الوقت لتطهيرها منهم..

لي عودة قبل الثورة..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 01:11 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

نحن أمام أكثر من خمسة عشر سؤالاً حول الشّعر. لأبدأ بالسؤال الأوّل
هل بقي للشعر دور في حياتنا المعاصره ..نحن العرب ؟
الشّعر لغة وروح وفنّ له صبغة إنسانية إبداعية معرفية ليس فقط عربية، بل عالميّة أيضاً. نعم. لو لم يكن للشّعر دور، لاختفى دون أن ندري. هذه هي سنّة الكون كما أراها.
أجوبتي على أسئلتك ستأتي تباعاً.
تحية الإباء و المحبة







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 01:31 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاهر خضرة
[COLOR="Black"][CENTER]NTER]

[FONT="Arial Black"]
وكل ما قلته لا يبرّئ الرداءة لا في شعر العمود ولا شعر التفعيلة ولا في شعر النثر , كما أن الإخلاص للشعر لا يبرّر الغباء في الشعر
وإذا أراد من أراد أن يجعل هنالك موازنة بين الرداءة فيما يُكتب بشعر القصيدة العمودية والرداءة في شعر قصيدة النثر فلتعقد المقارنات لنرَ أين تكمن حالات الإبداع أكثر ولتكن من أسماء شعراء داخل هذا المنتدى ولننظر بعد شهر أو شهرين هل يصمد هذا المنتدى ويتسع لحرية الجميع وآرائهم ومن ثم هل يمكن أن نصل إلى وجهات نظر متقاربة وتكون أقلام ذات رؤية شعرية بقدر الاختلاف تلد الائتلاف
أم نبقى في هذه الحالة على طريقة حكّ لي لأحكّ لك
العزيز شاهر خضرة..
مداخلتك قيمة وغنية يا شاعرنا الجميل، ولكن أود أن أنوه إلى عدة امور تناولتها في معرض مداخلتك:
إن الذين يدافعون عن الوزن في الشعر كأساس له يخشون من أن يتم فعلا الإقرار بالقصيدة النثرية أنها شعر، ومن ثم يأتي الخلط المحظور تماما في كون القرآن شعرا، ولا أجد ذلك مستبعدا إطلاقا إذا استمرت حالة التهافت على القصيدة النثرية والسخرية من الموزون..
لا أقدس الخليل، ولا بحور الشعر الستة عشر، ولقد أثبت ذلك بنفسي ببحرين جديدين على الشعر العربي كتب عليهما عدد من الشعراء واعترف بهما كبار النقاد كبحور شعرية جديدة..
نحن نود الحفاظ على هوية الشعر العربي، ولا هوية له بدون الوزن..فلنجدد يا أخي بالإيقاعات والأوزان، ولنخلط البحور، ولكن داخل منظومة متناغمة تقبل بها الأذن العربية..ولكن بعيدا يا أخي عن التنظير لما هو نثر، حتى وإن وجدت في القصيدة النثرية إبداعا يفوق ما هي عليه القصيدة العمودية، فالمشكلة في الشاعر وليس الشكل الشعري، ومن يدعي بأن الوزن والقافية قيد فهو إن كان شاعرا، فموهبته محدودة ولم يصل إلى درجة التمكن بعد، وإن كان متلقيا فكلامه مردود لأنه لم يجرب العوم أصلا..
أما الحديث عن علاقة الإسلام بالشعر، وما طرحته في ردك، فالشعراء يتبعهم الغاوون يا اخي..ولتكمل جملة الاستثناء على هدى الحفاظ على قدسية القرآن وتفرده وسموقه عن كل ما هو شعر..

لي عودة قبل الثورة..






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 04:25 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

أصدقائي

موضوع مهم
وأقول
الشعر إلى موت
الشعر لن يكون له مستقبلا
هكذا أشعر
لأنه ليس فنا اجتماعيا
الشعر ذاتاي
وكل ما هو ذاتي
إلى فناء
فلنرث الشعر
هو ليس في أزمة
بل في مرحلة احتضار
وموت







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
[email protected]
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 06:41 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
أصدقائي

موضوع مهم
وأقول
الشعر إلى موت
الشعر لن يكون له مستقبلا
هكذا أشعر
لأنه ليس فنا اجتماعيا
الشعر ذاتاي
وكل ما هو ذاتي
إلى فناء
فلنرث الشعر
هو ليس في أزمة
بل في مرحلة احتضار
وموت
أخي الحبيب الدكتور اسد حفظه الله
نحن نعتقد ان كل نفس ذائقة الموت ...وكل مخلوق ..سيموت ...حتى المجتمعات "...كل من عليها فان " ...فما حكمة تخصيص الشعر بشهادة الوفاة الجاهزه ...وحرمان اشكال الأبداع الأخرى منها ..ومن الذي لديه الصلاحيه ليصدر مثل هذه الشهاده ...هل هو الفرد ..أم المجتمع ...واي مجتمع .هذا وماهي مواصفاته ...وهل ندخله مرغمين ام مختارين ..هل تذوب ذواتنا فيه ..ام له ذاته الخاصه .....وهل الذاتية صفة قبيحة في الشعر تستوجب قتله ..جميلة في غيره .. تمنحه الحياة الدائمه ...وهل ما يسمى عملية الخلق والتشكيل بالكلمات في فضاء التخييل حصانة تمنح الخلود لصنف من الأبداع لا يبقى إلا لحظة يلمع فيها وينتهي ...هل هي خاصة بالنثر وقصيدته ....فلنتفق إذا على تعريف الأبداع في النص شعرا كان أم نثرا ..ثم بعد ذلك ننظر في ما تقول من نبوءة ....خصصت بها الشعر وحده .... لك خالص الموده ...






التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 06:48 PM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
أصدقائي

موضوع مهم
وأقول
الشعر إلى موت
الشعر لن يكون له مستقبلا
هكذا أشعر
لأنه ليس فنا اجتماعيا
الشعر ذاتاي
وكل ما هو ذاتي
إلى فناء
فلنرث الشعر
هو ليس في أزمة
بل في مرحلة احتضار
وموت
تصريح خطير يا د. أسد ضجت له مسامعي
أنت تتحدث عن أشعار معينة يغلب عليها الطابع الذاتي، ولذلك ربما وصلت لهذه النتيجة المدوية..
مشكلتنا في غلبة الأنا في معظم نصوص الكتاب الإبداعية..ولذلك نحن بحاجة إلى ثورة على الذات..لا أن نجلد ذواتنا فقط، وإنما أن نرتقي بها إلى حيث فسحة الوطن والدين والخلق القويم..

دمت مدويا بحضورك أيها الفذ!






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 09:07 PM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
هند الكثيري
أقلامي
 
إحصائية العضو






هند الكثيري غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
أصدقائي

موضوع مهم
وأقول
الشعر إلى موت
الشعر لن يكون له مستقبلا
هكذا أشعر
لأنه ليس فنا اجتماعيا
الشعر ذاتاي
وكل ما هو ذاتي
إلى فناء
فلنرث الشعر
هو ليس في أزمة
بل في مرحلة احتضار
وموت
الشعر باقٍ ما بقيت اللغة العربية

واللغة محفوظة بحفظ الله تعالى للقرآن الكريم

" إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "

تحياتي .






التوقيع

إذا لم نمتلك شجاعة المحاولة فلن نكون
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشعر كما جربته ياسر الدوسري منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 5 28-09-2011 07:45 PM
أصداء الشعر العربي في الأدب البولوني (يولانت ياشنسكا) علي العُمَري منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 9 30-12-2006 02:41 AM
بنية القصيدة الجاهلية نظرية عمود الشعر العربي حسين علي الهنداوي حسين علي الهنداوي منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 24-03-2006 03:56 AM
الأصالة والاتساق الفكريان والواقع الثقافي العربي د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 6 22-03-2006 07:17 AM
صديق واصل والتحدي الكبير في النحت السعودي المعاصر عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-03-2006 06:09 AM

الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط