منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 21-09-2026, 01:23 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
سلام الحربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سلام الحربي متصل الآن


افتراضي رد: انحراف .



يا راحيل
ما بالك أشعلتِ الفتيل ثم تركتِ المحب
ينصهر في وهجه؟
كلما لاحت في روحه ثلمة
أدخلتِ منها الكلف
حتى ما عاد في الحشا موضع لم تبلغه النار
_
إلى أي مدى يأخذ الوجد صاحبه؟
أحتى يفنى فيمن يحب
وتذوب المسافة بين روحين
فلا يعود يدري أهو الذي يخفق شوقًا
أم روح من يحب هي التي تنبض فيه؟
حتى يرى في عينيه عيونًا تسكنه
ويبلغ من التوحد غايته.

ياراحيل
لكنّكِ أعدتِه إلى الكهرمان

إلى حيث بدأت النار...
أراد لناره أن تنصهر في نورها
فأبى النور
وبقي هو وفتيله يهمهم وجعًا.

أوقدتِ الوجد من فتيل
ثم تركتِ لنا أن نرى
كيف يبدأ الحب وهجًا
وينتهي احتراقًا.
__
راحيل
لغة ثرية وناعمة

وصور تنساب برهافة
وحرف يعرف كيف يمنح الوجد وهجه
والوجع ظلاله.

دام هذا البهاء في حرفك.








 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-09-2026, 08:18 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: انحراف .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحربي مشاهدة المشاركة


يا راحيل
ما بالك أشعلتِ الفتيل ثم تركتِ المحب
ينصهر في وهجه؟
كلما لاحت في روحه ثلمة
أدخلتِ منها الكلف
حتى ما عاد في الحشا موضع لم تبلغه النار
_
إلى أي مدى يأخذ الوجد صاحبه؟
أحتى يفنى فيمن يحب
وتذوب المسافة بين روحين
فلا يعود يدري أهو الذي يخفق شوقًا
أم روح من يحب هي التي تنبض فيه؟
حتى يرى في عينيه عيونًا تسكنه
ويبلغ من التوحد غايته.

ياراحيل
لكنّكِ أعدتِه إلى الكهرمان

إلى حيث بدأت النار...
أراد لناره أن تنصهر في نورها
فأبى النور
وبقي هو وفتيله يهمهم وجعًا.

أوقدتِ الوجد من فتيل
ثم تركتِ لنا أن نرى
كيف يبدأ الحب وهجًا
وينتهي احتراقًا.
__
راحيل
لغة ثرية وناعمة

وصور تنساب برهافة
وحرف يعرف كيف يمنح الوجد وهجه
والوجع ظلاله.

دام هذا البهاء في حرفك.


تراودني بعض الصور
فأعمل تحديا بيني وبين نفسي :
أن إذا تمكنت يانفس
أن تكتبيها نثرية فاخرة
فسأصنفك كاتبة وإلا أنت محض مدعية 😅

وهكذا كي أكسب التحدي بيني وبين نفسي
أجتهد ..

هذه من التحديات التي خرحت منها
سعيدة
منتعشة..

مثل نثريتي ( شامة ) كان تجسيد المعاني نثرا
ليس بالأمر اليسير
لكني أظنني انتصرت وجسدتها ..


هذه هي :



قال : ذي شامة الثغر
أم ماهي ؟
قالت : الليل حين يعبرني
يترك فيّ بعضا من أثره

الليل مدعٍ
وأنا المدعى عليه ..

يقول مذ سالف الأزمان
وأنا أدخر النور لبدري
و أمك تطحن منه إثمدا لكحلك ،
أتناقص ؛ لتكتملي ..
كلما رمشت عيناك
اصطدتِ بعضا مني
الكحل في عينيك فتات روحي ،
نورا استوهبته أمك كنافل و قد أتممتِ الكمال ..
وإذ هو عند حواف أشفارك الدعج
خجِلاً انطفأ إذ توهج وجهك ،
تقهقر وأعلن أمام نورك أنه محض سواد
همهم بملء الرجاء
أن يكون وشم الحسن
في لحظك الأدعج ..

ذا كحل عينيك بعضي
تنبَّهَ الخلق
فأسموكِ القمر ..




محبتي يا سلام وكل الود .






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط