منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-07-2008, 12:09 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

من هنا جاه قولي ان الناس اعداه ما يجهلون

ويلقي بعضهم التهم جزافا
ويحمل انسان ذنب اخيه الانسان

ويؤخذ بالشبهات لا بالحقائق

فليس كل مسلم سني يعيش الآن مسؤول عن مسلم سني أخر وعاش ومات
قبل مئات السنين و سب وشتم علي ابن ابي طالب او ظلم أهل بيت الرسول ....

وليس كل مسلم شيعي
يعيش الآن مسؤول عن كل مسلم شيعي
أخر
عاش ا ومات
قبل مئات السنين و سب وشتم
الصحابة او تكلم بأذى عن
امنا عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها


1) سورة الأنعام - سورة 6 - آية 164


قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون


(2) سورة الإسراء - سورة 17 - آية 15


من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا


(3) سورة فاطر - سورة 35 - آية 18


ولا تزر وازرة وزر اخرى وان تدع مثقلة الى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة ومن تزكى فانما يتزكى لنفسه والى الله المصير



(4) سورة الزمر - سورة 39 - آية 7


ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور


(5) سورة النجم - سورة 53 - آية 38


الا تزر وازرة وزر اخرى

1) سورة المدثر - سورة 74 - آية 38


كل نفس بما كسبت رهينة




وشكرا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-07-2008, 06:38 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عبد الهادي السايح
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الهادي السايح غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

الأخت الطيبة فاطمة عز الدين
بارك الله فيك وألهمنا وإياك الصواب
سعدنا بما قرأنا منك وهو ينم على نفس طيبة كريمة
بيد أنني أشير إلى أمر هام ورد في مشاركتك تلميحا أو تصريحا:

اقتباس:
فليس كل مسلم سني يعيش الآن مسؤول عن مسلم سني أخر وعاش ومات
قبل مئات السنين و سب وشتم علي ابن ابي طالب او ظلم أهل بيت الرسول ....
كثير من الشيعة يتصورون أن أهل السنة هم مبدئيا أنصار بني أمية
وأن الشيعة هم أنصار علي كرّم الله وجهه وهذا خطأ فظيع شائع:
كانت الفتنة بين أهل الجزيرة وأهل الشام أي بين أهل السنة وأهل السنة قبلما يظهر التشيع
وأهل السنة في بلاد الحرمين الشريفين خاصة ظلوا أشد الناس على حكام بني أمية وأكثر أهل الأرض حبا لآل البيت
ونصرا لهم لذا اضطرّ الحكام الأمويون إلى نقل العاصمة إلى دمشق
ولم يكن أحدهم يدخل الحرم إلا بحراسة مشددة، ولم يتسن لهم توطيد ملكهم إلا بالاستعانة بالقبائل التي بقيت على شيء
من الجاهلية وعموم الناس لملكهم كارهون،
وهذه أمور معروف جدا فلا داعي للأمثلة وإن كانت قصة الفرزدق مع هشام بن عبد الملك حينما حج فلم يستطع استلام الحجر الأسود
وغيظ وهو يرى الناس يتنحون حبا وكرامة لزين العابدين رضي الله عنه معروفة،
وقد ذُبح أئمة الهدى من أهل البيت ذبحا في سائر الأقطار وليس في نصرتهم إلا أقل القليل
بينما قاتل أهل السنة في الحجاز دونهم قتالا شديدا لما طلبهم العباسيون،
وكل علماء أهل السنة محدثين أو فقهاء محبون لأهل البيت
حبا طاهرا لا غلو فيه، ولا حصر لما يمكن أن يقال في هذا المجال، فذاك سعيد بن المسيب يقول
في علي بن الحسين ما رأيت أفضل منه قط، ويقول فيه الشافعي هو أفقه أهل المدينة ويشهد له الإمام مالك بالورع، وأبو حنيفة معروف بحبه لزيد بن علي ..الخ
ولم يقبل أهل الحديث حديث الناصبي كما لم يقبلوا حديث الرافضي
وفقهاء أهل السنة يرون أحقيتهم بالإمامة بعد الخلفاء الراشدين ولا يكفرون أو يقولون بضلال من تولاها دونهم.
... أما قضية الشتم فلا دليل على صحتها وما أراها إلا من أكاذيب التاريخ
فالأخبار والعقل ينفيان ذلك، اشتهر معاوية رضي الله عنه بحب السبطين وإكرامهما وقد صالح الحسن رضي الله
عنه وبايعه بالخلافة من بعده فلا يعقل أن يصالحه ويبايعه ويسب أباه في نفس الوقت ومن اعتقد ذلك كان قليل النظر
رديء الحكم، كما كان الأئمة من فضلاء الصحابة أو التابعين ممن لا يخشون في الله لومة لائم وأكثرهم كانوا في
صف علي رضي الله عنه فلا يمكن بأي حال أن يصدر ذلك منهم، ولو حدث أن صدر ذلك من بعض سفهاء الناصبة بعدهم
فأهل السنة منهم برآء ولهم مبغضون..
على كل حال الاختلاف بين السنة والشيعة ليس في قضية الإمامة
إنما في السنة أساسا، فالأحاديث التي بين أيدينا من الصحيحين وغيرهما هي غير الأحاديث المعتمدة عندكم
وهذا يؤدي إلى كثير من الاختلافات في الأصول.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-07-2008, 07:36 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الهادي السايح مشاهدة المشاركة
الأخت الطيبة فاطمة عز الدين

بارك الله فيك وألهمنا وإياك الصواب
سعدنا بما قرأنا منك وهو ينم على نفس طيبة كريمة
بيد أنني أشير إلى أمر هام ورد في مشاركتك تلميحا أو تصريحا:



كثير من الشيعة يتصورون أن أهل السنة هم مبدئيا أنصار بني أمية
وأن الشيعة هم أنصار علي كرّم الله وجهه وهذا خطأ فظيع شائع:
كانت الفتنة بين أهل الجزيرة وأهل الشام أي بين أهل السنة وأهل السنة قبلما يظهر التشيع
وأهل السنة في بلاد الحرمين الشريفين خاصة ظلوا أشد الناس على حكام بني أمية وأكثر أهل الأرض حبا لآل البيت
ونصرا لهم لذا اضطرّ الحكام الأمويون إلى نقل العاصمة إلى دمشق
ولم يكن أحدهم يدخل الحرم إلا بحراسة مشددة، ولم يتسن لهم توطيد ملكهم إلا بالاستعانة بالقبائل التي بقيت على شيء
من الجاهلية وعموم الناس لملكهم كارهون،
وهذه أمور معروف جدا فلا داعي للأمثلة وإن كانت قصة الفرزدق مع هشام بن عبد الملك حينما حج فلم يستطع استلام الحجر الأسود
وغيظ وهو يرى الناس يتنحون حبا وكرامة لزين العابدين رضي الله عنه معروفة،
وقد ذُبح أئمة الهدى من أهل البيت ذبحا في سائر الأقطار وليس في نصرتهم إلا أقل القليل
بينما قاتل أهل السنة في الحجاز دونهم قتالا شديدا لما طلبهم العباسيون،
وكل علماء أهل السنة محدثين أو فقهاء محبون لأهل البيت
حبا طاهرا لا غلو فيه، ولا حصر لما يمكن أن يقال في هذا المجال، فذاك سعيد بن المسيب يقول
في علي بن الحسين ما رأيت أفضل منه قط، ويقول فيه الشافعي هو أفقه أهل المدينة ويشهد له الإمام مالك بالورع، وأبو حنيفة معروف بحبه لزيد بن علي ..الخ
ولم يقبل أهل الحديث حديث الناصبي كما لم يقبلوا حديث الرافضي
وفقهاء أهل السنة يرون أحقيتهم بالإمامة بعد الخلفاء الراشدين ولا يكفرون أو يقولون بضلال من تولاها دونهم.
... أما قضية الشتم فلا دليل على صحتها وما أراها إلا من أكاذيب التاريخ
فالأخبار والعقل ينفيان ذلك، اشتهر معاوية رضي الله عنه بحب السبطين وإكرامهما وقد صالح الحسن رضي الله
عنه وبايعه بالخلافة من بعده فلا يعقل أن يصالحه ويبايعه ويسب أباه في نفس الوقت ومن اعتقد ذلك كان قليل النظر
رديء الحكم، كما كان الأئمة من فضلاء الصحابة أو التابعين ممن لا يخشون في الله لومة لائم وأكثرهم كانوا في
صف علي رضي الله عنه فلا يمكن بأي حال أن يصدر ذلك منهم، ولو حدث أن صدر ذلك من بعض سفهاء الناصبة بعدهم
فأهل السنة منهم برآء ولهم مبغضون..
على كل حال الاختلاف بين السنة والشيعة ليس في قضية الإمامة
إنما في السنة أساسا، فالأحاديث التي بين أيدينا من الصحيحين وغيرهما هي غير الأحاديث المعتمدة عندكم

وهذا يؤدي إلى كثير من الاختلافات في الأصول.

شكرا اخي العزيز والفاضل على اجابتك الواضحة

وشكرا على ما استفضت به من شرح الاحداث التي يؤخذ به خطأ

نعم جاء النقل والرويات عن سير الامور متناقض افي التعقيب على الاحداث التي جرت في ذلك العصر

ومهم ان يفهم الامر بشكل واضح وصريح
ومهم جدا ان لا يتعصب كل طرف الى موقع وجد نفسه فيه بحكم الولادة لا بحكم الاختيار
انما دفاعنا عن ديننا وما امر به تعالى


ان تعقيبي انا الشخصي ان الحكام في مختلف العصور خشوا من الشيعة لما تحمله افكارهم من رفض للحكام ومن عدم الاعتراف بهم ومن تأليب الناس عليهم فباعدوا بينهم وبين العامة واشاعوا عنهم وعن السنتهم اقاويل واحاديث تسيء بامور المسلمين فيكرههم الناس ويتجنبهم
كذلك كان الناس يخشون على انفسهم من تهمة التشيع فهي اعتبرت في بعض المراحل وكانها الزندقة وكان يطبق فيها احكاما قاسية

كذلك قتل العديد من الناس والعلماء وظلم الكثيرون وشردوا وسلبت اموالهم فقط لمجرد اقترابهم من الائمة من اهل البيت وضيق عليهم
وانت تعرف الظلم الذي وقع على اهل بيت الرسول وعلى ذرية علي ابن ابي طالب وايام الامويين والعباسيين ايضا

هو ارث ثقيل جدا تتحمل تبعاته الاجيال حتى عصرنا
ونحن نرى الان ايضا
ولاسباب سياسية محضة
تثار هذه النعرات وتستغلها اجهزة الاستخبارات وتغذيها وتجيش المشاعر المضادة

بينما الاحرى هو الخوف على الامة وتماسكها والخطر الواحد الذي يتهددها بالمصير

ونصرة كل مظلوم ومسلم وكل حق مغتصب

وشكرا

واخيرا بودي ان احمل اليك خطاب معاوية بن نزيد الذي استوقفني كثيرا عند قراءتي للتاريخ الاسلامي
واسالك فيه
ا

ذكر صاحب الفخري ص 109 ان معاوية بن يزيد فكر في ترشيح رجل للخلافة كما فعل ابو بكر مع عمر فلم يجد رجلا يصلح لها فافتدى بعمر بن الخطاب في اختيار ستة ينتخب الخليفة من بينهم رجلا فم يفلح فترك الامر شورى للناس يولون امرهم من يشاءون فقال لهم انتم اولى بامركم فاختاروا من احببتم
فقالوا ول اخاك خالدا فقال
والله ما ذقت حلاوة خلافتكم فلا آخذ وزرها ثم صعد المنبر وقال يا ايها الناس ان جدي معاوية نازع الامر اهله ومن هو احق منه لقرابته لرسول الله صلى اللله عليه وسلم وهو علي ابن ابي طالب وركب بكم ما تعلمون حتى أتته المنية فصار في قبره رهينا بذنوبه أسيرا بخطاياه ثم قلد ابي الامر فكان غير اهل لذلك وركب هواه واخلفه الامل وقصر عنه الاجل وصار في قبره رهينا بذنوبه وأسيرا بجرمه ثم بكى حتى جرت دموعه على خديه وقال ان من اعظم الامور علينا علمنا بسوء مصرعه وبئس منقلبه وقد قتل عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباح الحرم وخرب الكعبة وما انا بالمتقلد ولا بالمتحمل تبعاتكم فشأنكم وأمركم والله لئن كانت الدنيا خيرا فلقد نلنا منها حظنا ولئن كانت شرا فكفى ذرية ابي سفيان ما اصابو منها : ألا فليصل بالناس حسان بن مالك وشاوروا في خلافتكم رحمكم الله _ ثم دخل منزله وتغيب حتى مات في سنته بعد ايام
................................






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2008, 06:44 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: آيات كريمة توجب الوحدة

اتمنى مشاركة الاخوة

بالاحاديث التي توجب الوحدة في الامة الاحدة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط