منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-11-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: الشاعر السوري مصطفى النجار (نصوص، ومقالات، وحوارات)

الحداثة الشعرية

بقلم: مصطفي النجار
........................

يمكن لكل ذي بصيرة ان يميز بين حداثات الشعر العربي المعاصر - وللحداثة مستويات وهي ليست حداثة واحدة كما يشاع - وسوف لا تخفى عليه سمات هذه الحداثات من خلال تتبعه لما نشر وينشر من الشعر، هنا وهناك ومنذ اربعين عاما ونيف وما يطلق عليه اسماء كثيرة منها: الشعر الحر، شعر التفعيلة، الشعر الحديث، الشعر الجديد، الشعر الطلق، الشعر المنثور او قصيدة النثر او نص او كتابة مضادة، او ابداع الخ، الا انه سوف يقف امام حداثة لا ترتبط بزمن ولا بمكان وادامت القصيدة من خلالها دائمة التأثير ونضرة التعبير، لا تشيخ مع الزمن مهما اوغلت في الزمن، وهذه الحداثة تعتبر القصيدة العمودية العربية - مثلا - ضمن دائرتها وقابلة لاحتضانها معنية بتطلعاتها اذا ما توافر لها شاعر كبير مبدع مقتدر، كما تعتبر قصائد تنتمي الى آداب مختلفة ومن عصور غابرة برزت فيها خصائص انسانية وفنية عالية المستوى هي حديثة بالمعنى الفني اذا كانت لصيقة بالوجدان الانساني عبر اداء يتصف بالعمق والبساطة اضافة الى نضارة التعبير وقوة التأثير اذا ماقورنت بحداثات حديثة العهد، ينتمي كتابها الى العصر الذي نعيش، ولكنها مختلفة ولا اثر لها لركاكتها، ولافتعال الشكل والمضمون - اذا وجد هذا المضمون - في معظمها رغم انها تلبس لبوس الحداثة الفاقع اللون.
الا يوجد في الشعر العربي نماذج حية لمثل هذه الحداثة القديمة، الجديدة على مستوى ابيات او قصائد أو اضاءات شعرية او مطولات؟
اما في الشعر المعاصر فنقع على نوعين هما:
الاول: حديث يتصف بافادته من الكنز الايقاعي الذي استنبطه وقعده الخليل بن احمد الفراهيدي وبتجديده الواعي المرتبط بالجذور والمعبر عن شعور الفرد والجماعة والبيئة والوطن، وبسعيه الحثيث على تأكيد الهوية العربية والاسلامية الحضارية والالتفات الى قضايا المادة والروح معا، وبأشكال تتجاوز وتفيد من معطيات العصر وينطبق على هذا النمط ذي الجذور الاصيلة مقولة الشاعرة نازك الملائكة بانه الابن الشرعي للشعر العربي القديم، والامثلة كثيرة في نتاج عدد من الشعراء المعاصرين ومن جميع الاجيال ولن يتحرج القارىء المبصر، القارىء الذواقة، في تقديم امثلة تتسم بالمغامرة الواعية، والتجديد الاصيل بارتياد مواقع بكر ونفض الغبار عن اسماء ومواقع ووقائع من التراث العربي والاسلامي اضافة الى التغلغل في العصر الراهن والتعبير عن هذا وذاك باسلوب فيه الجدة والاضافة والابداع والرؤية الخلاقة وبأسلوب يعنى اول ما يعنى بالهوية الحضارية والبحث عن الذات في زحمة التحديات والصراعات والمخاضات، والشعر مهما قيل انه يهتم بذات الشاعر من خلال رؤيا او هواجس، او تجريب حداثي او طقوس غامضة خاصة به، فانه اولا واخيرا يستمد نسغ استمراره من تربة الواقع والتراث والانسانية.
وتتراوح قصائد هذه الكوكبة من الشعراء المعاصرين فنيا تبعا لموهبة كل شاعر منهم، ولفهمه لما هية الشعر، ولدوره وغائيته.
اما النوع الثاني من الحداثة وهو على النقيض من الاول:
ينتمي الى حداثة تجد جذورها في تربة الغرب، اذ تمعن في هذا الطريق الى حد التطرف، وترفض ما عداها من حداثات, لا ريب ان النموذج الغربي الشعري له خصائصه وظروفه الموضوعية الخاصة به إذ جاءت السوريالية - مثلا - بعد مذاهب أدبية عديدة افرزت العديد من المعطيات وعلى مدى سنوات وسنوات ولا ريب ان هذا النموذج فيه معطيات ايجابية من الممكن الافادة منها إما ان يتبناها نفر من حداثيي العرب ذوي الاهواء المتعاطفة معها، والاوضح بالتعبير ان يتخذها هؤلاء وثنا جديدا لا محيد عنه، فتغدو حداثة الغرب هي الحداثة الاولى ولا حداثة سواها، وان تعتبر قصيدة النثر ذات الاجواء الاجنبية المكتوبة بحروف عربية، هي البديل ولا بديل سواها فهنا التغريب والغربة المقصودة والاستلاب الحضاري الذي يحتاج الى اكثر من وقفة للنظر واعادة النظر وللمراجعة.
وهذا الاقتفاء واسبابه كثيرة، اشكالية عانى ويعاني منها الشعر الحديث في الوطن العربي منذ الاربعينيات ومايزال والاقتفاء هنا ابعد من التأثر او المثاقفة والافادة من الشعر العالمي.
ويسأل سائل: لماذا لا يكون التأثر - لا الاقتفاء - بالشعر الآخر الذي تتصف به آداب الشعوب الاسلامية فيقف الادب الشرقي موقف الند امام الادب الغربي وغيره ممن يعزم تعميم ثقافته لتستلب ثقافة الشعوب النامية ومنها الشعب العربي.
ان من يطلع على آراء اعلام الشعر العربي المعاصر فيما آل اليه هذا الشعر، هذا النمط منه، سوف يتلمس مدى التململ والضيق من مغبة الامعان في شيء اسمه الحداثة المتطرفة والا بماذا نفسر اقوال بعض من هم رواد الحداثة وصناعها على مدى عدة عقود من السنين من هذه الاقوال ما قالته نازك الملائكة: يعاني شعرنا المعاصر الحديث من مجموعة اشكالات منها: التعمية، والتقليد واخطاء الوزن، وضعف اللغة، واستعمال اللغة العامية.
وما اشار اليه د, عبدالعزيز مقالح بربط ازمة الشعر الجديد بأزمة الثقافة العربية عامة.
وما اطلقه محمود درويش حيث قال: ان هذا الذي يسمونه شعرا حديثا ليس شعرا,, وذهب أبعد من ذلك فقال: الى حد يجعل واحدا مثلي متورطا في الشعر منذ ربع قرن ونيف، مضطرا لاعلان ضيقه بالشعر واكثر من ذلك يمقته، يزدريه، لا يفهمه.
ولا يبرىء جبرا ابراهيم جبرا نفسه فيقول: إنني متخوف من انني - انا وجيلي - مهدنا لهذا النوع من الشعر.
ويشير احمد عبدالمعطي حجازي الى الدائرة الايقاعية التي حصر معظم الشعر الحديث نفسه فيها فيقول: تستطيع ان تقول الان وانت مطمئن، ان تسعين في المائة من الشعر العربي خلال العشر سنوات التي مضت تكتب على بحر واحد هو المتدارك.
اما نزار قباني يتلمس ما هو فيه هذا الشعر الحديث فيقول: الشعر العربي واقع في ازمة ثقة مع الناس.
كل هذا وغيره يضعنا - قراء ومبدعين - امام حقائق كانت - ولا ريب - نتائج فهم خاطىء لما هية الحداثة، واستفحال النوع الثاني من حداثة التغريب، ويحثنا على ابداع اصله ثابت وفرعه في السماء.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-11-2007, 09:58 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: الشاعر السوري مصطفى النجار (نصوص، ومقالات، وحوارات)

من رفيق الروح

شعر: مصطفى النجار
........................

(1)
عطاء
واقتربت من خاطري الأمواج
فاهتز لها القلب وغنّى وتمنّى
وتهادى أملاً حلواً شفيف الابتهاج
فسعيدٌ كل من يهب العطشان مزنا؟!
(2)
صوت الشاعر
ستبقى النغمة الخضراء
صوت الشاعر الحادي
ورمزاً صادحاً يزهو
بآمال.. وأعياد
وصوتاً نابضاً: كونوا
لمجد الحب والضاد!
(3)
قرنفلة الوجد
على مدى اتساعها يرفرف القطا
تبوح من خزامها الخطى بسرها
كم مرّ تحت قوسها الفدا..
ولألأ الندى؟
كم طائراً يحبها شدا.. وكم؟
فهات ياحبيبتي الأوراق والبراعا
وهيّئي حبيبتي الشراعا
لنقرأ الزمان عاشقينا
برؤية جديدة
ونكتب القصيدة، القصيدة
نعانق التاريخ في رحابها
ونرشف الجمال تسكابها
على مدى اتساعها يكون حبنا ونبضنا
فكيف لا نحب بعضنا؟
وهذه الرمال سكْب ودّنا
وأحرف لو جدنا؟!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-11-2007, 10:00 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: الشاعر السوري مصطفى النجار (نصوص، ومقالات، وحوارات)

الزمن الاستثنائي!

شعر: مصطفى النجار
........................

قد ضاءت في مقدمك الأكوان
وليالٍ زانتها أقمار الإيمان
وفضاءات عطّرها نور القرآن
وتراويح بلّلها تغريد الكروان
ضاءت نفسي، ارتعشت روحي الآن
في زمن استثنائي يأتي
في أيام لا كالأيام
«أولها الرحمة.. أوسطها مغفرة الرحمن
وآخرها عتق من نار»
قد ضاءت في مقدمك الصلوات
يا زمن الاستثناء النورانيّ الخطوات
خفقات الجسد المكدود لظل أمان
أشواق الأرواح العطشى للطيران
فرح الملأ الأعلى بعباد الرحمن
وتمنى لو كان الدهر جميعاً «رمضان!»
كم أتمنى يا زمناً يأتي
وينادينا في عجل
فكأن الشهر ثوان!
لو تبقى أكثر
لوتمكث في ظهرانينا أكثر.. أكثر
تنمو في غسق الأرضين..
منائر ورد وصداح
وقناديل سماح
***
قال الزمن الاستثنائي الأخضر:
كن «ربّانياً» في كل زمان ومكان
فتزوّدْ بالتقوى وتظلّلْ بالإحسان
كن.. كن إنسان الإنسان!
وعداً..لا لن أتأخر
لا لن أهجر من متّن عروته الوثقى..
بالله ومتّن ما بين الناس الحب الأنقى
لا لن تبعد عنكم أنهار البركات
«وليالي القدر» الأحلى والأعياد
بل يورق، يزهر،
يثمر فيكم في كل الأوقات
«رمضان»، الطهر، الحب، الينبوع،
الوطن الغالي، الأجداد، الأحفاد؟!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-11-2007, 10:02 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
د. حسين علي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حسين علي محمد غير متصل


افتراضي رد: الشاعر السوري مصطفى النجار (نصوص، ومقالات، وحوارات)

قراءة في ديوان « السقوط في الليل » للشاعر حسين علي محمد

بقلم: مصطفى النجار
..............................

صدرت مجموعة شعرية بعنوان "السقوط في الليل" للشاعر العربي المصري حسين علي محمد بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب بدمشق بطباعة مزينة برسوم لطيفة ومعبرة لمحتوى أغلب قصائدها، وهي من ريشة الفنان العربي المصري يوسف غراب.
وحسين علي محمد شاعر في العقد الثالث من عمره، خريج قسم اللغة العربية بآداب القاهرة، وفاز بجائزة دار البحوث العلمية بالكويت لعام 1976م عن بحثه "نظرة للصراع الدرامي والشخصية في الأدب المسرحي"، وأصدر قبل هذه المجموعة "عوض قشطه حياته وشعره"، وهو كتاب نقدي كشف به عن موهبة هذا الشاعر الشعبي من أعماق الدلتا، و"حوار الأبعاد الثلاثة"، مجموعة شعرية صدرت في صيف 1977م بالاشتراك مع الشاعر محمد سعد بيومي (من مصر) وكاتب هذه السطور (من سورية).
والمجموعة التي سنُعرِّف الآن القارئ العربي في سورية بها، اشتملت على عشرين قصيدة من الشعر الحديث، والشاعر يُحافظ على التفعيلة ـ اللبنة الأولى لتشكيل القصيدة الجديدة ـ ويستعين الشاعر بالحوار المسرحي والتشويق القصصي، ليوصِّل إلى القارئ أفكار ومشاعر قصائده التي تركز على استيحاء الواقع الحياتي المعيش والواقع النفسي بنسب متفاوتة ما بين الوضوح والغموض الشفاف.
والقارئ يرتاح إلى جمله الشعرية إذ يجد فيها مرآته الفكرية والشعرية، ولعل أبرز مزية لهذه المجموعة: البساطة المموسقة، المستقاة ـ بالإضافة إلى الواقع ـ من الفولكلور الشعبي المصري كحكاية ياسين وبهية، ومن التاريخ العربي مثل قصائده: من كراسة علي بن أبي طالب، وأوراق من ابن الرومي، وأربع صفحات من مذكرات أبي فراس.
وقد أضاف إلى عجينة الشعر ما أنقذه من المباشرة والتقريرية، وأقصد: الحلم، فالشاعر حالم، والحلم عنده مرتبط بالواقع في تشكيل جديد.
هو شاعر يتطلع إلى المستقبل، لكنه لا يقطع جذره العميق:
أحنُّ يا أُمي .. أحنُّ لا بتسامهْ
فمنذُ أنْ رحلتُ من حضنيْكِ
لمْ أجدْ سوى القتامهْ
ومنذُ أنْ خَلعْتُ جذريَ العميقْ
منْ تربتي الطينيهْ
ونمتُ في العراءِ .. في القواقعِ الصَّدفيَّهْ
ذبلتُ في مُستنقعِ البلاهةِ الملحيَّهْ
وجفَّ عودي
فالشاعر حزين، ليس حزناً جزافيا مرضيا، لأنه الشاعر الذي خرج من ذاته ليعيش ذوات الآخرين، ولأنه حمل على كاهله آلام الوطن وإنسانية الإنسان، وفي لحظة إحباط نفسي يُعبر عنها عقب نكسة حزيران (يونيو) 1967م بقوله:
لا قمر في حدائق الشتاء
لا حبة من ضوء
فلتغلقوا الأبواب
أشعرُ أنني أموتُ في العراءْ
وعندما يتلمس الأمل يتلامح في فوهات بنادق الجنود في حرب تشرين 1973م، يرسل إلى من عبر القناة ترنيمة رائعة:
ها هِيَ الشمسُ تعودْ
شمِّري عنْ ساعِدِ الجِدِّ ، وغنِّي
وامتطي ظهرَ الحصانْ
حطِّمي أصنامَ خوْفي
أشعلي النيرانَ في ضَعْفي ،
وفي أمسِ الجبانْ
أشعلي القنديلَ منْ عزْمِ الجنودْ
ومن ثم نقرأ للشاعر من قصيدته "أربع صفحات من مذكرات أبي فراس":
أبو فِراسٍ يا أحبتي أسيرْ
في قَبْضَةِ الأعْداءْ !
وذلك في الورقة الثالثة، أما في الورقة الرابعة فيُوجِّه النداء:
أحبتي
النارُ في البيادِرْ
من يُطْفِئُ الحريقْ
ويمْلؤُ الدِّيارَ بالمزاهِرْ ؟
والشاعر صادق في حالات التعبير النفسي المتأرجحة مابين الحزن والفرح، واليأس والأمل، والخوف والرجاء، والسكون والسفر إلى داخل الأشياء. ومع صدقه يتألق التعبير الفني في صور مبتدعة بدون مغالاة السرياليين، وأصيلة من دون لزوجة التقليديين.
نأمل من الشاعر أن يُعنى في دواوينه القادمة بوضوح الحروف التي تُساعد القارئ على التعامل معها بيسر، وأن يرتب قصائده تبعاً للحالة النفسية لكل قصيدة وما ينتظمها مع سواها، كما أن لا تتنافر الرسوم في بعض الأحيان ـ مع مضمون القصائد، كقصيدة "أوراق عن ابن الرومي" مع اللوحة المرافقة لها مثلاً.
مصطفى النجار
.................................
(*) نشر في جريدة "العروبة" الحمصية، في 3/8/1978م، ص9.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انشطار الشاعر بين وهج البصيرة وتدجين البصر مالكة عسال منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 09-03-2007 12:18 AM
دراسة مالكة عسال منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 31-12-2006 03:03 AM
أنشودة المطر لبدر شاكر السياب نجلاء حمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 4 23-07-2006 05:42 PM
(نفيسةُ) شاهر خضرة ... عايدة النوباني منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 8 14-04-2006 10:58 PM

الساعة الآن 02:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط