اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي
.
ذلك أنه لو قال: وامسحوا رؤوسكم لاقتضى الاستيعاب كما في غسل الوجه. فقوله: وامسحوا برؤوسكم يستدعي التكليف بالمسح مرتبطاً بالرأس، أي أن التكليف هو حصول ربط المسح بالرأس، الذي يتحقق بأول إمرار اليد المبتلة بأول جزء من أجزاء الرأس.. إذ حين وضعِ اليد على مقدم الرأس ـ مثلا ـ وإمرارها، يحصل ربط المسح بالرأس.. وعنده يسقط التكليف، لأن المكلف به قد حصل بذلك، ولا تعدد في الامتثال، كما قرر في الأصول. فكانت زيادة الباء هي التي دلتنا على هذه الدقيقة في شريعة المسح،
الأخ الكريم ابا بكر حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يؤسفني انك قد إجتزات الكلام ...وأخذت ما يعجبك وتركت ما لا يعجبك وهو اساس القول .وأنت أردتني أن آتيك بفهم من الآية مباشرة ثم لم يعجبك ما نقلت ..وأنا قد أوردت رأي من وافقني ومن خالفني ...وأنت لم تناقش ما قلت ونقلت ..بل تجاهلته ولم تعلق عليه ..واكتفيت بتكرار رايك ... ...مع خالص التحية
|
الأخ الكريم عيسى--
صدّقني --ليس في كلّ ما نقلت ما يؤيد القول بالتبعيض--ما نقلت هو رأي داعم لمعنى الإلصاق والذي سمّاه الكاتب ربطا--
وما عليك إلّا أن تشير على الفقرة التي تعتبرها معبرة عن وجهة نظرك --وأنا جاهز لأبيّن كيف أنّها لا تعبّر عن وجهة نظرك--