الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-2005, 03:50 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبد ربه محمد اسليم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبد ربه محمد اسليم غير متصل


افتراضي

أختي العزيزة / يسرى
أشكرك على محاولتك الجميلة واقدر موهبتك فقد أدركتي أن النص الذي كتبته ملئ بالفراغات وهذا راجع إلى طبيعة الموضوع الذي أكتب عنه , فقد ألقى بظلاله على شكلانية النص الذي أكتبه , فأنتي تعلمي الفراغات التي مازالت موجودة في قطاع غزة ليس آخرها تحويل القطاع إلى سجن كبير !!! ...
مرة أخرى أقدر محاولتك الجرئية هذه لأن البعض قد يفهم أن النص غير مترابط ومفكك !!!! وهذا راجع إلى عدم إداركه التكنيك الكتابي الذي صيغ فيه !!!! ...
سؤالك بالنسبة للموسيقى : طبيعة الشعر الحداثي وما بعد الحداثي لا يهتم كثيرا بالوزن مخالفا بذلك الشعر العمودي أوالشعر الحر ( شعر التفعيلة ) ويهتم بالموسيقى الداخلية , فلو عدتي لقراءة النص مرة أخرى لأدركتي هذه الموسيقى الباطنية , وأنا أعتقد أنك على مستوى هذا الادراك بل أكثر ...

دمتي لنا مبدعة
عبد ربه محمد سالم اسليم
أبو اسلام






 
رد مع اقتباس
قديم 31-08-2005, 06:32 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

أخي الكريم عبد ربه

ماوجدته هنا من سعة خاطرك يشجعني لنثر تساؤولاتي وكن على ثقة أيها الكريم أن لا نية لي سوى تشكيل وعي محايد بهذا الخصوص

لاانكر أنني أحسست بتناغم ما في النص أظن بأن سببه التنقل من صوره يكتنفها الخيال الى أخرى في رتمٍ هادئ ، و محاولتي ليست لملء فراغات تسكن النص فأنا اقل من هذا التجاوز أوالادراك -ان يكن- ولكن كل ماأردته تقريب الصورة من العنوان ومراعاة رغبة القارئ في وضوح الفكرة ولثقتي بأن الغموض لابد أن يكون بدرجة معقولة لنجعل لأكبر قدر من القراء فرصة المشاركة في الشعور الذي نحاول نشره

أتعلم ؟

أحياناً عندما أقرأ فيما يسمى بالحداثة أقف وأقول ماهي الفكرة الأساسية التي أراد الكاتب التعبير عنها؟ ولاتلم من يقول بان الحداثة اشبه بتجميع عناوين وهذا تجده عند الكثيرين
وانا لاأقصدك فأنت لديك ادراك في هذا الخصوص بدرجة اقناع معينه وتصور بشكل أو بآخر لكن هنالك الكثير من المقلدين يسيرون على منهج ماأسهل ان تكون شاعراً حداثياً وليس عليه الا ان يجمع كلمات متنافرة وعناوين من هنا وهناك وفجأة تتشكل قصيدة
ولعلني اقف الان عند العنوان هنا ربما سهل العنوان الربط بالمعاني فالعنوان في هكذا نصوص مفتاح أساسي لاغنى عنه ويعطي احساس قناعة العطشان برشفة ماء يتمناها في صحراء

لعل من الجميل أن نستفيض في الحديث بالشكل الذي لايفسد للود قضية فما رايك في حوار حول هذه الأمور في منتدى الأدب العام حتى لانثير الضجة هنا أكثر ولنكسب استضافتك الطيبة في منتدى الأدب العام

بانتظار كريم استجابتك اذا لم يكن في ذلك مايزعج

احترامي لك ودمتَ بخير






التوقيع

 
آخر تعديل يسرى علي يوم 31-08-2005 في 06:38 PM.
رد مع اقتباس
قديم 31-08-2005, 10:05 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبد ربه محمد اسليم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبد ربه محمد اسليم غير متصل


افتراضي

أختي العزيزة / يسرى
أشعر بأننا بدأنا في الاتجاه الصحيح لمحاولة فهم شعر الحداثة وشعر ما بعد الحداثة , فأتمنى عليك أن تطرحي تساؤلاتك على شكل حزمة لنبدأ الحوار معا ولمن أراد أن يشارك من الأخوة أعضاء المنتدى ...
أنا سأحاول إضاءة كل سؤال وسؤال تطرحيه على قدر معرفتي وحلمي للشعر !!! ...
تفضلي يأختي العزيزة
دمتي لنا مبدعة
عبد ربه محمد سالم اسليم
أبو اسلام
31 - 8 - 2005م






 
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2005, 10:04 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

أخي الكريم عبد ربه

أشكرك على تلبيتك طلبي ولنا بإذن الله أن نواصل الحوار حول مفهوم الحداثة ومابعد الحداثة في

منتدى الأدب العام على النحو الذي نرجوه جميعاً

نتشرف بك أخي الكريم وستكون لنا هنالك صفحة تحمل عنوان رؤية حول اشكاليات مفهوم الحداثة
ومابعدالحداثة

أو كما تقترح أن تكون التسمية

هذا ودمت بكل التقدير






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 09:52 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عبد ربه محمد اسليم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبد ربه محمد اسليم غير متصل


افتراضي

الأخت الفاضلة / يسرى ...
الأسئلة التي طرحتيها أسئلة أبجدية لمن يريد أن يكتب بحثا عن الحداثة وما بعد الحداثة , وأنا

سأتناول الموسيقى الداخلية , ثم بعد ذلك نقف على الأسئلة الواردة في رسالتك الخاصة ننكأها عودا عودا بعون الله تعالى ... أقول :
الموسيقى الداخلية في النص الحداثي وما بعده موجودة في باطن النص والمتذوق الشعري يكتشفها , اي لمن يبذل جهدا شعريا في القراءة والتذوق يمكنه الوقف عليها , وهي ليس ذات رنين سجعي - يمكنك التفكير بالمقامات - بينما في القصيدة الكلاسيكية فهي بارزة للجميع وذات رنين عال وربما جودة القصيدة الكلاسيكية عند البعض في ارتفاع نغمتها الموسيقية حتى لو كانت على حساب الخيال الشعري في القصيدة ...
بالنسبة للخواطر فهي كتابة بدائية أفقية انسيابية تخلو من الموسيقى الداخلية تعبر عن حالة احتقان في نفس الكاتب ويفرغها كما يشاء دون رمزية أو خيال وتخيل للنص , في حين أن الرمزية والخيال الشعري مطلب شعري في الحداثة وما بعد الحداثة بل النصوص الحداثوية موغلة في الرمزية ممتزجة بتعدد الأصوات والحوار في قلب النص الشعري ...
وإن شاء الله نلتقي مع الأسئلة الأخرى !!! ...
عبد ربه محمد سالم اسليم
أبو اسلام
قطاع غزة - فلسطين






 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 10:08 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عبد ربه محمد اسليم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبد ربه محمد اسليم غير متصل


افتراضي

السيدة الفاضلة / يسرى ...
حاولت أن أكتب لك أوجه القصور على شكل نقاط لسهولة فهمها , وهي :
1- البحور الشعرية فهي قوالب جاهزة لتفريغ العاطفة الشعرية ...
2- سطحية التناول الموضوعاتي , فأغلب القصائد الكلاسيكية سطحية !!!! ...
3- الخيال الشعري فهو عميق في النص الحداثوي , فهو يقوم على :
أ - الرمزية .
ب - تفجير المعنى
ج - التخييل .
4- أحادية الصوت في القصيدة من الكلاسيكية إلى الحداثوية , بالطبع قصيدة ما بعد الحداثة تجاوزت قصيدة الحداثة في هذا البعد !!! .
وأشياء أخرى يمكن الخوض فيها إذا تعرض لها أحد الأخوة الذين يمكن أن يشاركوا ...







 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2005, 04:17 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عبد ربه محمد اسليم
أقلامي
 
إحصائية العضو






عبد ربه محمد اسليم غير متصل


افتراضي

السيدة / يسرى المحترمة
في هذه المساحة أعرض للبحث الذي كتبته عن مرحلة وحدة الوجود من كتابي الموسوم " التصوف الاسلامي الوعي والثورة " ...
" هذه المرحلة في تاريخ التصوف أغزر وأخصب مرحلة عاشها التصوف الاسلامي , فقد تبرعم فيها " الحب الالهي " وانساب نحو مذهب وحدة الوجود , والذي ظهر في أقوال بعص أئمة التصوف الاسلامي مثل الجنيد البغدادي , أستاذ الحلاج , والشبلي , صديقه ...
يقول الجنيد البغدادي :-
ياموقد النار في قلبي بقدرته
لو شئت أطفيت عن قلبي بك النارا
لاعار إن مت من خوف ومن حذر
على فعالك بي لاعارا لا عارا1
ويقةل الشبلي :-
على بعدك ر يصبر من عاداته القرب
ولا يقوى على هجرك من تيمة الحب
فان لم ترك العيون فقد أبصرك القلب2
ولكن مولانا الحلاج - رض - أول من جهر بوحدة الوجود مقدما رأسه ودمه قربانا لدعوته , وكان ذلك نتيجة مخاض صوفي , وجذب صوفي شفاف ممزوج بوقدة روحية وفناء بشري , يقول ابن سريح عنه بأنه كان حافظا للقرآن , عالما به , ماهرا في الفقة , عالما بالحديث والأخبار والسنة , صائما الدهر , قائما الليل , يعظ ويبكي 3" .
ونحن نرى أنه لم يتجاوز الخطوط الحمراء في الاسلام عقيدة وشريعة , ولم يخرج عن نطاق الحديث النبوي الشريف الذي يرويه مسلم في صحيحه :" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاه , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه , فأيس منها , فأتى شجرة , فاضطجع في ظلها , قد أيس من راحلته , فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده , فأخذ بخطامها , ثم قال من شدة الفرح :" اللهم أنت عبدي وأنا ربك ! أخطأ من شدة الفرح 4" .
حقا ! لقد جمع مولانا الحق من أطرافه والسنا من لبابه والعشق في عذريته , فليس غريبا أن تبلغ العذرية سناها , فيذوب في مولاه , ويصرخ في لحظات إشراقه الصوفي :" ما في الجبة إلا الله " , " وأنا الحق " , وينشد راقصا :
عجبت منك ومني يامنية المتمني
أدميتني منك حتى ظننت أنك أني
رغبت في الوجد حتى أفنيتني بك عني5
ويقول :
وأي الأرض تخلو منك حتى
تعالوا يطلبونك في السماء ؟
تراهم ينظرون إليك جهرا
وهم لا يبصرون من العماء6
ويسكر بعذريته الشفافة , فيقول :
اقتلوني يا ثقاتي إن في قتلي حياتي
ومماتي في حياتي وحياتي في مماتي
إن عندي محو ذاتي من أجل المكرمات
وبقائي في صفاتي من قبيح السيئات7
ويعربد بقوله :
رأيت ربي بعين ربي
فقلت من أنت ؟ , قال : أنت8
بهذه الحرقة العذرية , وبهذا الجذب الصوفي الصادق تجلى في معراج التجلي وزيادة .... فالله تعالى في كل مكان ولا مكان .... وفي كل جهة ولا جهة , يقول :" أين أنت , واين مكان لست فيه ؟ 9" , وبذلك كان حبه العذري الالهي مفتاح شخصيته وبضعة ذاته , وذوقه التواجدي البلوري الشفاف الرفيع , فسما إلى المحبوب , وفنا فيه , فكان بحق ةليا إلهيا , يقةل :
أنت بين الشفاف والقلب تجري
مثل جري الدموع من أجفاني
ويحل الضمير جوف فؤادي
كحلول الأرواح في الأبدان10
ويقول :-
إذا بلغ الصب الكمال من الهوى
وغاب عن المذكور في سطوة الذكر
فشاهد حقا حين يشهده الهوى
بأن صلاة العارفين من الكفر11
ونحن نرى أنه في الأبيات السابقة يصل درجة التألق الروحاني الانفجاري المشع حتى أن صلاته تصبح كفرا أي تغطيه لئلا يحترق من صبابته لا كما يفهم الدكتور شوقي ضيف باسقاط الفرائض , بقوله :" وهو يريد أنه حين يصل إلى هذه الحال يرتفع عنه التكليف , وبذلك يتضح أنه هو الذي أعد للانفصال بين أهل الحقيقة من المتصوفة وأهل الشريعة من الفقهاء 12" , فهذا تجني ما بعده تجني , وقسوة ما بعدها قسوة , وغلظة عن الفهم ما بعدها غلظة !!! ...
أجل ! جاهد بالحب , وقاتل بالهوى , فالتهبت أشواقه وانتفخت أوداجه بالمحبة والعشق في أبهى رقرقة زرقاء نحو السنا ... " لم تسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن 13" ... فكان مجاهدا على سفر دائم في ملكوت الأرض ومعراج السماء راشفا براق المحبة المجنح .... فحب بكل ذرة في كيانه , وبكل نبضة في قلبه , وبكل خلجة في روحه فمتلأ كيانه وقلبه وروحه عشقا وصبابة .... سنا ووجدا ... فلا يرى في الوجود إلا الله ... " ما رايت شئ إلا رأيت الله فيه14 "
حويت بكلي كل حبك ياقدسي
تكاشفني حتى كأنك في نفسي
أقلب قلبي في سواك فلا أرى
سوى وحشتي منه وأنت به أنس15
فترقى في الأحوال والمقامات : تخلي ... فتحلي .... فتجلي .... فسكر وعربدة .... فغدا وليا إلهيا , وبذلك تطور الزهد والحب الالهي على يديه إلى العشق والفناء البشري , يقول الباحث عبد الكريم حسان :" أما حين انتهى أمر الحب الالهي إلى الحلاج فانه اتخذ شكلا قويا لما رتب عليه الحلاج من مذاهب صوفية كثيرة , فقد تكلم صراحة في اتحاد المحب اتحادا يزيل صفة البشرية عن المحب باستبداله بصفات الله عزوجل , وصحب هذا الكلام في اللاهوت والناسوت لأول مرة في تاريخ التصوف 16" .
لهذا كام مجئ الحلاج إيذانا بفض بكارة مرحلة عذرية خصبة في التصوف الاسلامي , وبخاصة تلك القفزة النوعية التي أحدثها في " الحب الالهي " ... فبقطرات روحه , وحرقة وجده , وفناء روحه في محبوبه عشقا وهياما فض تلك العذرية وكان دوما يلهث للتخلص من بشريته إلى بهاء التجلي سموا إلى الحقيقة الالهية , يقول الحلاج :" حقيقة المحبة , قيامك مع محبوبك بخلع أوصافك والاتصاف بأوصافه 17" , ويقول :" لا سبيل إلى معرفة الله تعالى بالعلم بل إن الحب هو الطريق إليها إذ ليست المعرفة الفكرية للفضاء الالهي هي التي تقربنا من الله , بل إنما هو خضوع القلب للأمر الالهي في كل لحظة فما من أحد يعبد الله بفعل يكون أحب إلى الله من حبه تعالى , يقول الحلاج :
شرط المعارف محو الكل منك إذا
بدا المريد بلحظ غير مطلع18
ويقول في إحدى مناجاته للذات العلية :" أنت تعلم ولا نعلم , وترى ولا نرى , وأنا بما وجدت من روائح نسيم حبك وعواطر قربك أستحقر الراسيات وأستخف الأرضين والسموات , وبحقك لو بعت مني الجنة بلمحة من وقتي أو بطرفة من أحر أنفاسي لما اشتريتها ولو عرضت على النار بما فيها من ألوان عذابك لاستهويتها في مقابلة ما أنا فيه من حال استتارك عني 19"
ولم يقتصر دوره التاريخي على فض البكارة وإنما تطورت على يديه أكبر حركة تطور في تاريخ التصوف كما يقول المستشرق نيكلسون , فهو أول من ابتكر المصطلحات الصوفيه التي وسعت آفاق التصوف , وهو الذي جعل من الحب الالهي فلسفة كاملة , ومنهجا متماسكا , وكل من جاء بعده إنما كان ينسج ويقلد 20" , يقول :
وما شرب العشاق إلا بقيتي
وما وردوا في الحب إلا على وردي21
ومذهب مولانا الحلاج في العشق الالهي هو العذاب لا اللذة ... هو التضحية لا الكهنته ... هو حركة دائبة واستغراق كياني لا حبا معرفيا باردا ... وبذلك يكون قد امتطى صهيل أسمى آيات الحب وأعذبه شفافية وأنداه طراوة , وهذا ما سجله دمه في يد الله لحظة ميلاده .... بل لحظة خلوده التاريخية ... " الله .... الله 22"
الهوامش
1 اللمع : ص381
2 ديوان الشبلي : ص87
3 أخبار الحلاج : ص106 - 107
4 رواه مسلم
5 شرح الديوان : ص285 - 286
6 شرح الديوان : ص141
7 الشعر الصوفي : ص207 نقلا عن : ن ز م - ص166
8 شرح ديوان الحلاج : ص177
9 اتجاهات الأدب الصوفي بين الحلاج وابن عربي
10 المرجع السابق
11 المرجع السابق
12 تاريخ الأدب العربي : العصر العباسي الثاني ص481
13 ترويه كتب الصوفيه ولم أعثر عليه في كتب الحديث المعتبره عند أهل السنة
14 اتجاهات الأدب الصوفي بين الحلاج وابن عربي
15 الشعر الصوفي : ص207 نقلا عن ن ز م : ص225
16 التصوف في الشعر العربي : ص292
17 اتجاهات الأدب الصوفي بين الحلاج وابن عربي
18 المرجع السابق
19 المرجع السابق
20 الحلاج شهيد التصوف الاسلامي : ص223
21 دراسات في التصوف الاسلامي : ص270
22 اتجاهات الأدب الصوفي بين الحلاج وابن عربي
عبد ربه محمد سالم اسليم
أبو اسلام
التصوف الاسلامي
الوعي والثورة
قطاع غزة - فلسطين
10 / 10 / 2005م







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط