( بـِـسْــمِ الــلـَّـهِ الــرَّحْــمَــنِ الــرَّحـِـيــمْ )
" قــُمـْـرِيــَّة ُ الــنـِّـيـِـلِ "
أهدي هذه القصيدة إلى الشاعرة المبدعة وطالبة الطب الموهوبة الشابة المصرية الابنة / مـــَرْوَةْ دِيـَابْ وأسجل إعجابي وتهنئتي لها بما تشدو به وقد أطلقت عليها لقبا شاعريا أرجو أن ينال قبولها واستحسانها وهو " قــُمْــرِيـَّـةُ الــنــِّيـــلْ " وأتمنى لها مستقبلا واعدا وريادة متميزة وحضورا مستمرا بديوان الشعر العربي .
كما يسرني أن أوجه خالص التحية والإكبار والإعجاب إلى مجلة أقــــلام المتألقة وإلى رئيس التحرير الأخ الأستاذ / ســامــر سـكــيـك وكافة الإخوة والأخوات المشرفين والشعراء والكتاب ومحبي المجلة وأبشرهم بعودتي الجادة بمشيئة الله تعالى إلى المجلة والشكر موصول لمن سأل عني أو افتقد تواجدي على صفحاتها الغراء لبعض الوقت .
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
1- قُمْرِيَّةَ النِّيلِ نَهْرُ الشَّوْقِ دَفَّاَقُ=وَمَجْدُ شِعْرِكِ فيِ العَلْيَاءِ خَفَاُّقُ
2- بَعْدَ الغِيَابِ أَعُودُ اليَوْمَ مِنْ وَلَهِيِ=لِرَوْضَةِ الشِّعْرِ إِنَّ القَلْبَ مُشْتَاقُ
3- مِنْ وَحْيِ أَقْلاَمَ بَوْحُ الشِّعْرِ يَأْسِرُنِي=بِمُنْتَدىَ الوَزْنِ كَمْ لِلضَّاَدِ عُشَّاَقُ
4- طَاَلَ ابْتِعَادِيِ وَمَاَ فيِ النَّفْسِ مِنْ سَبَبٍ=لَكُمْ يَرَاعِيِ وَأَيْمُ اللَّهِ يَشْتَاقُ
5- بَعْضُ الوُعُودِ قَرِيبًا إِذْ أَبَرُّ بِهاَ=كَمَاَ أَبَرَّ مَعَ الأَحْنَافِ إِسْحَقُ
6- تِلْكَ المَجَلَّةُ تَرْقىَ فيِ أَجِنْدَتِهَا=بِهاَ اِلْتِزَامٌ وَإِنْصَاَفٌ وَأَخْلاَقُ
7- أُهْدِيِ التَّحِيَّةَ مِنْ قَلْبِي لأُسْرَتِهاَ=بَذْلُ الجُهُوُدِ مَدَىَ الأَيَّاَمِ إِرْهَاَقُ
8- إِلَيْكَ سَامِرُ فيِ التَّحْرِيرِ قُدْوَتُناَ=جَذْلىَ تَبُثُّ لِعَزْفِ النَّايِ أَطْبَاقُ
9- مِنيِّ لِعِيسىَ عَلِيِّ الهَاَمِ أَوْسِمَةٌ=إِلىَ كَفاَ الخَضْرِ فَالإِشْرَافُ مِيثاَقُ
10- إِلىَ الفُحوُلِ بِناَدِيِ الشِّعْرِ فَلْتَثِبوُا=بَدْءُ الحِوَارِ إِذاَ مَاَ تَمَّ إِشْرَاقُ
11- تَاقَتْ عُكَاَظُ إِلىَ إِحْيَاءِ نَهْضَتِهاَ=وَالفَضْلُ لِلَّهِ كَمْ فيِ الكَوْنِ أَسْوَاقُ
12- أَعَاذَهَاَ الرَّبُّ مِنْ نَزْغَاتِ خِنْزَبِهَا=وَمَوْقِعَ النِّتِّ كَمْ تَرْنوُهُ أَحْدَاقُ
13- نَشْرُ الثَّقَافَةِ وَالتَّنْوِيرِ دَيْدَنُهَاَ=وَكَثْرَةُ الخَوْضِ فيِ الإِعْلاَمِ إِغْرَاقُ
14- بُسْتَانُ أَقْلاَمَ كَمْ يَنْموُ بِهِ ثَمَرٌ=وَالتَّمْرُ فِيهِ لَذِيذُ الطَّعْمِ تِرْيَاقُ
15- وَمِشْمِشُ الشَّاَمِ فيِ الشَّهْبَاءِ أَطْيَبُهُ=مَعَ الجَوَافاَ بِحَوْضِ النِّيلِ دُرَّاقُ
16- حَدَائِقُ التِّيِنِ وَالرُّماَّنِ يَانِعَةٌ=وَالتُّوتُ وَاللَّوْزُ وَاللَّيْموُنُ سِمَّاقُ
17- وَالزَّيْتُ مِنْ نُورِ أَشْجَارٍ يُبَارِكُهاَ=وَيَبْعَثُ الضُّوُءَ فيِ المِشْكَاَةِ خَلاَّقُ
18- وَجَوْزَةُ الهِنْدِ صُنْعُ اللَّهِ أَوْجَدَهاَ=فَوْقَ البَوَاسِقِ لاَ جِذْعٌ وَلاَ سَاَقُ
19- فَصْلُ الرَّبِيعِ بِهِ الأَزْهَاَرُ يَرْفِدُهُ=عَذْبُ المِيَاهِ وَمَجْرَىَ النَّبْعِ رَقْرَاقُ
20- يَا مَرْوَةَ الطِّبَّ هَلْ لِلشِّعْرِ مِنْ سَعَةٍ=حَتىَّ يَشِفَّ وَتَصْفوُ مِنْهَ أَذْوَاقُ
21- لِلَّهِ دَرُّكِ فيِ العِشْرِينَ مُبْدِعَةً=وَمَنْطِقُ الوَعْيِ كَالأَمْوَاجِ دَفاَّقُ
22- هَذَا لَعَمْرُكِ إِثْرَاءٌ لِمَوْقِعِناَ=حَاَشىَ يُصِيبَكِ إِعْسَاَرٌ وَإِخْفَاَقُ
23- نُطِلُّ مِنْهُ عَلىَ إِبْدَاعِ كَوْكَبَةٍ=أََخْشَىَ يَضِنَّ علَىَ الإِنْشِاَدِ لَقْلاَقُ
24- بَحْرُ العَرُوضِ لِمَنْ يَهْوَاهُ يَمْخُرُهُ=لَمْ يَشْكُ يَوْماً مِنْ الأَوْزَانِ عِمْلاَقُ
25- حُرِّيَةُ الرَّأْيِ قَدْ تُؤْذِيِ لِصاَحِبِهاَ =كَمَاَ اسْتُبِيحَتْ بِسَهْمِ الغَدْرِ شِدْيَاقُ
26- نَجُولُ فِيهَا عَلىَ أَناَّتِ أُمَّتِناَ=وَغَاصِبُ القُدْسِ عَانَتْ مِنْهُ بُشْناَقُ
27- يَاَ وَيْحَ بَغْدَادَ مَنْ يَغْتاَلُ هَيْبَتَهَا=وَمَوْسِمُ الثَّأْرِ يَغْلوُ فِيهِ أَفَّاَقُ
28- شَرُّ البَلِيَّةِ فيِ السَّفَّاحِ غِيرَتُهُ=وَأُزْهِقَتْ فيِ نَوَاحِيِ القُطْرِ أَعْنَاقُ
29- وَجْهُ الغَرَابَةِ بَعْضُ النَّاسِ يُطْرِبُهاَ=جَهْراً تَسُبُّ أُوِلِيِ الأَلْبَابِ أَبْوَاقُ
30- فَالَّلهُ يَحْمِيكِ يَاَ أَقْلاَمُ شَامِخَةً =زُوراً تَجَنَّتْ عَلىَ رُؤْيَاَكِ أَشْدَاقُ
31- وَالضَّاَدُ تُوحِي إِلىَ العُشاَّقِ أَحْرُفَهاَ=كَيْ لاَ يَحِيقَ بِأَهْلِ الفِكْرِ إِمْلاَقُ
32- قُمْرَيَّةَ النِّيلِ يَاَ عُنْوَانَ قَافِيَتِيِ=طَوْقُ النَّجَاةِ غَداً تَتْلوُهُ أَطْوَاقُ[/poem] الـشــَّاعِـــرْ
جــَمـِـيــلُ الــكـَـنـْـعــَانِــيّ
الـسـبـت 20/ 01/ 2007 م
الـمـوافـق غــرة مــحــرم 1428 هـ