|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
مازلت هناك................. كانت تقف كل يوم هناك..تبيع أدوية ملت من اسمها..وملت الوجوه ....حتى الثمالة.. كل البشر متشابهون...ربما شفى ذاك الدواء وربما لا..لكنها ستقدمه على أية حال رزقها ومسار حياتها هنا....غدا قطعة من روحها....ربما أضافت محبة وألما إلى دواء مل منه الزبون...ربما أضافت معه دردشة حميمية...داوت صمتا مطبقا كان هناك في المنزل فغدا الدواء أكثر مفعولا يتيمة كانت ...أرهقتها متابعة الرمق الأخير لوالدين كافحا حتى النهاية بصمود الأبطال..فغدت بطلة العمر وحدها تشهر سيفها بوجه السنون العاتية.... مازالت هناك تقلب صفحات مخزنة في الادراج..تنهل منها حنانا قد تكلس.... مجرحة هي بكلمات لانفع منها من مديح لم يعطها حقها ابدا .... بدأت سيجارة العمر تسير في سفح الجبل الآخر....تعتصرها الوحدة حتى ملت من حيطات منزلها...صمتها يقتل فيها احلى خطرات... أصبح الهروب كل يوم إلى ذاك المكان ملاذا آمنا ترى النور وعالم لاينتهي..... هناك رأته ورآها....أحبها بهدوء السنين ومرورها...وأحبته مستقبلا زاهرا ربما عوض ظمأ طويلا.... لم يتجرا حتى على الإقدام.. اختصاصه قتل كل التوق لبيت جديد..... .فكانت والدته هي الخطوة الحلوة.... ربما حلمت بفارس وطالما فكرت بأحلام وردية ...وكل مرة تعود مريضة هائمة في عالم واقعي حتى الثمالة....متى تصبح الأحلام واقعا؟ حصل المراد ...ومرت خطبة طويلة تحرق فيها شوقها لمولود.... وجاء وليدها على لوعة المشتاق الحارقة.... كانت تنتظر تلك الإشراقة ...بطعم الملتاع الغائم الأفكار.... مرت سنون باردة...ولحظات أكثر برودة.... ومازالت هناك.....تبيع العمر ..بكلماتها الرقيقة.... وكتبت عند الرمق الأخير .... يتم على يتم..... أم فراس |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بداية ، كل الشكر لآخي وصديقي المبدع محمود أبو أسعد، ومنتديات الأقلام التي أتاحت لنا التداول في النص المرشح لورشة النقد، سنة داب الموقع والأخ محمود على إحيائها. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
بداية جديدة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ريمة الخاني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
تكتي كلماتي بعطر وبخور بلاد السند ليخرج له عبق جميل هنا تورث البطلة في ما زالت كل حزنها ولحظات فراقها بقدر الفرح المتمكن مها الما نص جميل ومؤثر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
ممتنة أستاذي للترشيح آمل ان استحقه فعلا وارحب بكل ملاحظة...فجميعنا لبعضنا رفد وتعاون.. تحية وتقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
استاذي سمير والذي استقي من قصصة قوة لايستهان بها.... اولا اشكر ثنائك على فكرة توظيف النص لانني فعلا انادي به بين الأدباء لسنا في موضع يتيح لنا رفع شعار الفن لفن ونحن نتهاوى فرادى وسط عالم محموم.... فلنجعل القلم سيفا ...إن لم نجد غيره متاحا... اما الهنات فلك هذا وقد راجعت النص ونظرة القارئ تبقى تحترم لانه ينظر من بعد.... ( ملت الوجوه حتى الثمالة)ملاحظة واجهتها من كتاب عدة حقك (حصل المراد) كاسرا لنمط السرد المتوتر احترم وجهة نظرك فموسيقا النص ربما لفتت الانتباه (بدأت سيجارة العمر تسير في سطح الجبل الأخضر)، يقودنا هذا إلى علامات الترقيم التي كان ورود بعضها ضروريا. نعم ساتدراك تحية لك وتقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
واشكر ثناءك الغالي تقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||
|
اقتباس:
شكرا لك على تلبية طلبنا وشكرا لك على القراءة المتأنية والشاملة للنص اخي الكريم لا اعتقد ان كاتبا يريد لتجربته في الكتابة ان يصلب عودها لا يهتم بنقد وانطباعات الاخرين ومن هنا فان مرور النص على ضلعي المثلث في المشهد الادبي الناقد والقارئ مهمة يتطلع اليها كل كاتب آمل ان تستفيد الكاتبة من خبرات امثالك اخي العزيز فلولا مرورك لبقي النص كما هو وهذه رسالة المنتدى ان تخرج الكتابة من المجاملة الى النقد الادبي المفيد دمت بخير |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الاخ الكريم يوسف شغري آخر تعديل محمود ابو اسعد يوم 16-06-2007 في 11:45 AM.
|
|||
|
![]() |
|
|