![]() |
مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
مازلت هناك.................
كانت تقف كل يوم هناك..تبيع أدوية ملت من اسمها..وملت الوجوه ....حتى الثمالة.. كل البشر متشابهون...ربما شفى ذاك الدواء وربما لا..لكنها ستقدمه على أية حال رزقها ومسار حياتها هنا....غدا قطعة من روحها....ربما أضافت محبة وألما إلى دواء مل منه الزبون...ربما أضافت معه دردشة حميمية...داوت صمتا مطبقا كان هناك في المنزل فغدا الدواء أكثر مفعولا يتيمة كانت ...أرهقتها متابعة الرمق الأخير لوالدين كافحا حتى النهاية بصمود الأبطال..فغدت بطلة العمر وحدها تشهر سيفها بوجه السنون العاتية.... مازالت هناك تقلب صفحات مخزنة في الادراج..تنهل منها حنانا قد تكلس.... مجرحة هي بكلمات لانفع منها من مديح لم يعطها حقها ابدا .... بدأت سيجارة العمر تسير في سفح الجبل الآخر....تعتصرها الوحدة حتى ملت من حيطات منزلها...صمتها يقتل فيها احلى خطرات... أصبح الهروب كل يوم إلى ذاك المكان ملاذا آمنا ترى النور وعالم لاينتهي..... هناك رأته ورآها....أحبها بهدوء السنين ومرورها...وأحبته مستقبلا زاهرا ربما عوض ظمأ طويلا.... لم يتجرا حتى على الإقدام.. اختصاصه قتل كل التوق لبيت جديد..... .فكانت والدته هي الخطوة الحلوة.... ربما حلمت بفارس وطالما فكرت بأحلام وردية ...وكل مرة تعود مريضة هائمة في عالم واقعي حتى الثمالة....متى تصبح الأحلام واقعا؟ حصل المراد ...ومرت خطبة طويلة تحرق فيها شوقها لمولود.... وجاء وليدها على لوعة المشتاق الحارقة.... كانت تنتظر تلك الإشراقة ...بطعم الملتاع الغائم الأفكار.... مرت سنون باردة...ولحظات أكثر برودة.... ومازالت هناك.....تبيع العمر ..بكلماتها الرقيقة.... وكتبت عند الرمق الأخير .... يتم على يتم..... أم فراس |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
بداية ، كل الشكر لآخي وصديقي المبدع محمود أبو أسعد، ومنتديات الأقلام التي أتاحت لنا التداول في النص المرشح لورشة النقد، سنة داب الموقع والأخ محمود على إحيائها.
وقع الاختيار على نص المبدعة أم فراس / ريمه الخاني (ما زلت هناك)لعدة اعتبارات في رأيي أولها قرب الكاتبة من مسرح الحدث وأشخاصه والتصاقه بروحها حاملا لهم اجتماعي يغرق فيه مجتمعنا عامة والأنثى الوحيدة خاصة ، وما اكتنف النص من نضوج فني ولغوي وتماسك سردي وعمق تحليلي ، جاء بفضاءات النص مكثفة متماسكة بلا حشو زائد .وظفت الكاتبة السارد كلي المعرفة ،غير المشارك وغير المتدخل بالأحداث، راصدة حركات وسكنات الأنثى التي فرض عليها مواجهة الواقع بلا سلاح ، تقتات وحدتها وتحترق بنار انتظارها .كعادة أم فراس ، المهمومة بأمور كثيرة ، لا تراجع نصوصها بعد كتابتها وتترك بذلك المجال لهنات صغيرة. فمثلا استخدمت كلمة الثمالة في غير سياقها ( ملت الوجوه حتى الثمالة)، جاءت عبارة (حصل المراد) كاسرا لنمط السرد المتوتر، وعادت بنا لفضاء سرد الكان كان، لا أدري كيف تمثلت لها الصورة الفنية في (بدأت سيجارة العمر تسير في سطح الجبل الأخضر)، يقودنا هذا إلى علامات الترقيم التي كان ورود بعضها ضروريا. هذه الملاحظات لن تزيل عن نص ريمه قوته وحميميته وتماسك سرده ، ولكن لو تمت المراجعة لتخلص من كثير منها. |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
بداية جديدة
مع نص ريما الخاني امل ان يكون بادرة خيرة ترشيحي له وامل من الجميع ان يمتعنا برايه عسى ان تزيد الفائدة ودمت |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
ريمة الخاني
تكتي كلماتي بعطر وبخور بلاد السند ليخرج له عبق جميل هنا تورث البطلة في ما زالت كل حزنها ولحظات فراقها بقدر الفرح المتمكن مها الما نص جميل ومؤثر |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
اقتباس:
تكتي كلماتي بعطر وبخور بلاد السند ليخرج له عبق جميل هنا تورث البطلة في ما زالت كل حزنها ولحظات فراقها بقدر الفرح المتمكن مها الما نص جميل ومؤثر |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
اقتباس:
ممتنة أستاذي للترشيح آمل ان استحقه فعلا وارحب بكل ملاحظة...فجميعنا لبعضنا رفد وتعاون.. تحية وتقدير |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
اقتباس:
استاذي سمير والذي استقي من قصصة قوة لايستهان بها.... اولا اشكر ثنائك على فكرة توظيف النص لانني فعلا انادي به بين الأدباء لسنا في موضع يتيح لنا رفع شعار الفن لفن ونحن نتهاوى فرادى وسط عالم محموم.... فلنجعل القلم سيفا ...إن لم نجد غيره متاحا... اما الهنات فلك هذا وقد راجعت النص ونظرة القارئ تبقى تحترم لانه ينظر من بعد.... ( ملت الوجوه حتى الثمالة)ملاحظة واجهتها من كتاب عدة حقك (حصل المراد) كاسرا لنمط السرد المتوتر احترم وجهة نظرك فموسيقا النص ربما لفتت الانتباه (بدأت سيجارة العمر تسير في سطح الجبل الأخضر)، يقودنا هذا إلى علامات الترقيم التي كان ورود بعضها ضروريا. نعم ساتدراك تحية لك وتقدير |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
اقتباس:
واشكر ثناءك الغالي تقديري |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
|
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
اقتباس:
شكرا لك على تلبية طلبنا وشكرا لك على القراءة المتأنية والشاملة للنص اخي الكريم لا اعتقد ان كاتبا يريد لتجربته في الكتابة ان يصلب عودها لا يهتم بنقد وانطباعات الاخرين ومن هنا فان مرور النص على ضلعي المثلث في المشهد الادبي الناقد والقارئ مهمة يتطلع اليها كل كاتب آمل ان تستفيد الكاتبة من خبرات امثالك اخي العزيز فلولا مرورك لبقي النص كما هو وهذه رسالة المنتدى ان تخرج الكتابة من المجاملة الى النقد الادبي المفيد دمت بخير |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
السلام عليكم
أولا احترم رأيك أخي الكاتب الشغري وجميعنا بدأنا في الأدب نحبو... وخير الناس من أهدى إلي عيوبي لأرقى... و أن نسمع جيدا نقد بناْ لصالحنا شيئ حسن..... وواثق الخطوة يمشي ملكا.... لنستمر ونتقدم..... أشكرك أخي الكاتب يوسف الشغري وأستاذي محمود أبو أسعد (ملاحظة: اخي العزيز يوسف بالنسبة لهدف القصة أنادي دوما بتوظيف الأدب دوما لكي يكون هادف مفيد يطرح قضية ربما تفلت منه بعضه ولكن لو دققت قليلا ترى أن البطلة إنسانة منتجة حتى آخر رمق في عمرها. وهي تعمل في صيدلية ولعل القاسم المشترك بين قصصي أنها تجسد شخصيات من لحم ودم تنشد الأفضل والعمل المستمر....تحية) |
مشاركة: مازلت هناك................. / نص لريمة الخاني / المرشحة الثانية للورشة النقدية
الاخ الكريم يوسف شغري
لا يكون هناك نقص في الفائدة ولو لم يكن هناك ضرورة للكتاب او اهمية للموضوع والفكرة المطروحة لما كان هناك منتديات هذه رسالتها مع احترامي الشديد لاهمية وجودك هنا واهمية هذه النقاش الذي قد يراه البعض غير ذلك لان كل البدايات هي مولود يحتمل النقصان فتارة يحبو واخرى يتعثر وثالثة يسعى الى قمة جديدة لا توجد تجربة كاملة الف تحية لقلمك الرقيق بورك مسعاك عزيزي ودائما على امل اللقاء على مساحات الفرح الممكنة |
| الساعة الآن 09:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط