[frame="9 80"]قراءة في تجربة الفنانة هند العبيدان
--------------------------------------------------------------------------------
مما يلفت الانتباه في أعمال الفنانة هند العبيدان وخلال مسيرة الفنانة هند تلك الحالات المرسومة بالغرابة لوجه أقنعة الصحراء المهزومة للحاضر المرأة بين الإثارة والمتعة بين الانسياب الذاتي للخطوط السوداء والخطوط البيضاء بين الظل والظلام وبين النور والنار المذابة في التكرار والتناظر المولع بالأشكال والمساحات بعنوان الشفافية المؤثرة لمكونات المشغولة بين الكتل الفراغية والكتل المرسومة للفراغ لترسم بشاعرية الأنثى التي ترسم العمق والجذور والدوائر والزخارف للجسد الأنوثة المليئة بالحركة والحيوية لروح الإنسان المعذب بالهواجس ونبض الأحلام من أجل اكتشاف إسرار الأشكال وإسرار الخطوط بحركة الخط بحجم الانكسارات والألتواءات ذات البسطة الشكلية لنقرا الخط عند الفنانة هند العبيدان من خلال الأبيض والأسود والألوان المتداخلة بالأخضر الفطري عبر الخطوط اللينة ذات السطوح التعبيرية المفعمة بالحب والأصالة حول الخواص الجمال وخواص التداخل والتباين الانفعالي المأخوذ بدون عنوان بين الهامشية والاستثنائية من حيث تقديم المحاولات لغير تقليدية المحسوسة والملموسة في أطار نفسي للوصول لشيء أخر هذا الشيء الأخر هو ربما يكون عند هند العبيدان بالرائحة الإيقاعات المعصوفة بالعشق والمعصوفة بمرض العشق المذبوحة بالأبيض والأسود في ساحات الصراع بالأشياء والأحداث من حولها أكانت حقيقية أو إدراكية أمام الجمهور وإمام النقاد ليصاب المشاهد والناقد بإحباط لعدم فهمه السئوال في غياب أي مفهوم تعبيري حين يسال وحين يرسم بالألوان لتلكه اللمسات الإبداعية لتجد رسالة شخصية من خلال العمل الفني عند هند العبيدان هذه الشخصية ذات شروط التساؤل الحاد هنا بين الاستفزاز والاحترام خارج المألوف المولدة بحركات تعبيرية لها معالجاتها النافرة ,والمواجهة للوصول في المشوار الفني التشكيلي ذات الصلابة والموضوع بثقة والشجاعة بقدر ما تمتلك تجربة الفنانة الشابة هذه التجربة التي تتلامس بشكل أو بأخر تجربة الفن الجيد أنها الفنانة هند العبيدان.
الفنان الناقد: صديق واصل [/frame]