المكان يضج بالحنين
بحيره هادئه
جسر معلق على متنها
ذكريات وكتابات على جوانب الجسر
تنبئك عن حكايات من العشق والغرام
كل شئ كان حالما
كانا يسيران على جنبات الجسر
غارقين في سكرة من الغرام
وكان ذلك الجسر
ينتهئ بهما الى بداية نفق طويل
روايات حب واساطير غرام
تركت عند مدخل النفق
احدى تلك الاساطير
كانت تحكي ان في نهاية ذلك
النفق الطويل ..هناك جزر السعاده
كانت هي حالمه ..عاشقه ..غارقه في عالم من الرومانسيه
و هو يحب روح المغامره يحب ركوب الصعاب
الظلام الشديد
هو الشئ الوحيد الذى يبصرانه
في داخل النفق
وفي لحظات همس سكت الكلام
قررت العيون المضي
الى حيث يكون الغرام مباح
هي اضآت شمعه
وهو اوقد شمعة
حملا الشموع وسارا
سارا بحب و شوق
كانا عابثن ..صاخبين
غارقين في بحر من العواطف
لم يكترثا بعوائق الطريق
وصعوباته
ولم يحسبا لتلك العوائق حسابات تذكر
فجأه
هبت ريح
لم يشعرا
بها
كليهما كان يحرص
على شمعته التي يحملها
ان تبقى مضاءه
لتنير لهما الطريق
فجأه
انطفأت الشموع
وعج المكان برائحة الدخان
الذي كاد ا يختنقان به
كليهما لايكاد يبصر طريقه
واخذت لغة العتاب تعلو بينهما
واشتعلت شرارة الخصام
كل منهما يظن الاخر هو من اطفأ نور الشموع ..
قصه ،حكايه ،روايه ام فصل من مسرحيه لااقدر على وصفها
وربما تكون احدى الخربشات الليليه التى كانت تنتأبنى
ولكنها تركتني اردد ذلك السؤال الذى ولد في قلب النفق
ومازالت اجوبة العاشقين متباينه نحوه
من الذى اطفأ نور الشموع..؟
اهو الهواء الذى نتنفس بعضا منه فيبقينا لديهم احياء..
ام الهوى الذى يسكننا ويسير اقدامنا نحوهم ..